ليلى العطار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى العطار
ليلى العطار.jpg
ليلى العطار في السبعينات

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ليلى العطار
الميلاد 1944
Flag of baghdad governorate.jpg بغداد Flag of Iraq (1924–1959).svg المملكة العراقية
الوفاة 23 يونيو 1993 (49 سنة)
 العراق، بغداد
سبب الوفاة غارة أمريكية على منزلها
مكان الدفن بغداد
الجنسية  العراق
اللقب سيدة الهدوء في الشرق الأوسط أميرة الصمت
الديانة الإسلام
الزوج/الزوجة عبد الخالق جريدان
أبناء حيدر، زينب ،مريم
منصب
مديرة عامة ً لدائرة الفنون
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية الفنون الجميلة (بغداد)
المهنة رسامة وفنانة تشكيلية
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1968-1993
الجوائز
جائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع.

ليلى العطار (1944 -23 يونيو 1993-) فنانة تشكيلية عراقية توفيت متأثرة بغارة جوية على استهدفت منزلها الكائن في منطقة المنصور بصاروخ أودى بحياتها هي وزوجها[1]

حياتها الخاصة[عدل]

ولدت في بغداد أحبت الرسم منذ الطفولة حصدت الكثير من الجوائز و أولها (المسابقة العالمية للأطفال التي أقيمت في الهندو كانت تبلغ سبع سنوات من العمر ، فازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع وقامت عائلتها بتشجعيها في تموز عام( 1992) قالت :-

«(( شجعني محيطي العائلي على الاستمرار في هذا العالم البديع ينتابني شعور غريب حين ارسم و اكون في عزلة تماماً عن العالم الخارجي أذ لا اجد امامي سوى اللوحة و موضوعها و فرشة الالوان ...وهذه الحدود لا اعني بها قيود و انما هي اطر تؤطر الموضوع ليكون اكثر جمالاً و تبقى العفوية و التلقائية موجودة و حاضره في أعمالي»

.

حياتها الأسرية[عدل]

تزوجت من المحامي " عبد الخالق جريدان" فسكنت معه في منطقة الكاظمية ورزقا بثلاث من الأبناء هم "حيدر" و"زينب" و"ريم"، انتقلت إلى منطقة المنصور شارع الأميرات بعد قصف منزلها للمرة الأولى عام 1991 حيث كان منزل شقيقتها الفنانة سعاد العطار وزوجها الأستاذ جميل أبو طبيخ الذين يسكنون في بريطانيا و كان ملاصقاً لمبنى جهاز المخابرات العامة العراقية السابق[2]

الفنانة ليلى العطار وزوجها المحامي عبد الخالق جريدان

مسيرتها المهنية[عدل]

تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة للسنة الدراسية 1964م -1965م، تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1965 م، شاركت مع جماعة آدم وحواء 1967 م وهي بدايتها الاحترافية، وبعد عام قامت بمعرضها الشخصي الأول 1968 م إلى الخامس في مسيرتها الفنية. شاركت في العديد من المعارض داخل العراق وخارجه وقد أحرزت العديد من الجوائز التقديرية في الكويت والبحرين ومصر والمعرض الدولي عام 1988 م.

من أبرز أقوالها في 9 تموز 1989 :-

«((الحب مهم، فهو أكثر شيء يحتاجه العراقيون في الوقت الحاضر و أن يتحابوا في ما بينهم))»

ألقابها[عدل]

لقبت ب(سوسنة بغداد)، ( سيدة الهدوء في الشرق الأوسط) و ( أميرة الصمت ) كونها عالجت معاناة المراءة بجراءة و جدارة و جسدتها بلوحات فنية[3]

إنجازاتها والمناصب التي تقدمتها[عدل]

  • عملت مديرة للمتحف الوطني للفن الحديث ، مديرة مركز صدام للفنون ، وقاعة الرواق، و قاعة بغداد.
  • عضو في نقابة وجمعية الفنانين العراقيين.
  • عملت مديراً عاماً لدائرة الفنون.
  • أقامت خمسة معارض شخصية داخل العراق .
  • شاركت في عدة معارض داخل وخارج العراق.
  • فازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع. وكذلك شاركت في معرض بينالي القاهرة عام 1984 م

الرؤية الفنية[عدل]

من أعمل الفنانة ليلى العطار

لقد كان فن ليلى العطار يوحي باغتراب، وبحزن عميق، الأمر الذي جعلها تتخذ من الطبيعة موضوعاً للخلاص، لكن الطبيعة لديها كانت جرداء: صحراء تمتد إلى المجهول: وكانت الأشجار جرداء وكان الربيع غادرها إلى الأبد .. بل قد تبدو أعمالها كساحة حرب مهجورة بعد قتال قاس ومرير .. ووسط تلك الخرائب والصمت ثمة جسد يتجه نحو الشمس في غروبها، جسد يتلاشى أو يستسلم للكون، إنها تذكرنا برومانسية معاصرة للشقاء الذي تعاني منه النفس في عزلتها الاجتماعية والنفسية والفلسفية، تلك الوحدة التي تدفع بالمتفرد إلى عزلة بلا حدود. لكنها في الواقع هي الوحدة، هي الاندماج بالكل، والتخلي – كما يفعل المتصوفة والزهاد – عن المتاع الزائد لبلوغ درجة اللا حاجة، أو المثال الذي يراود الملائكة والشعراء والعشاق العذريين. إنها في هذا المسار تذكرنا بموتها. هذا العناق مع الأشجار الجرداء، مع الأرض المحترقة ومع الهواء الأسود،

وفاتها[عدل]

صورة جورج بوش.jpg

توفيت في 27 يونيو 1993م متأثرة هي و زوجها بسقوط صاروخ من الطائرات الأمريكية أثناء قيامها بغارة جوية على مدينة بغداد وتم قصف منزلها في منطقة المنصور بصاروخ وشيعت بجنازة رسمية حكومية ، لقيامها برسم صورة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب على مدخل أرضية فندق الرشيد في بغداد مما أدى أثارت سخط وحفيظة الإدارة الأمريكية.[4][5] . لكن تبين بأنها لم تكن من رسمت صورة بوش على أرض فندق الرشيد، وصاحب الفكرة ورسام اللوحة فنان من ديالى كان قد ظهرعدة مرات ببرامج تلفزيونية وشرح الموضوع، ولكن كونها مشهورة ومعروفة فقد أستغل أسمها إعلاميا للدلالة على الإجرام الأميركي، ومن الأعلام الأميركي لتبرير الخطأ في دقة الصواريخ [محل شك][6]

مراجع[عدل]