ليلى خالد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى خالد
Leila Khaled rised punch.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 9 أبريل 1944 (76 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
حيفا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضوة في المجلس الوطني الفلسطيني،  والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية،  والاتحاد العام لطلبة فلسطين،  والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة[1]  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ناشطة سياسية  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

ليلى خالد هي شخصية فلسطينية وعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اتخذت الاسم الحركي شادية أبو غزالة تيمناً بأول مناضلة فلسطينية تصبح شهيدة بعد حرب 1967. هي من مواليد مدينة حيفا شمال فلسطين العام 1944، تُعتبر أول امرأة تقوم بخطف طائرة، في آب/أغسطس 1969 حيث قامت بخطف طائرة شركة TWA الأمريكية وتحويل مسارها إلى سوريا، بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية. وبعد فترة قامت بمحاولة خطف طائرة شركة العال الاسرائلية التي هبطت في لندن. ما نجحت خالد بمحاولتها وألقي القبض عليها وأفرج عنها بعد ذلك وتعيش الآن في الأردن مع زوجها ووولديها،[3] وهي حالياً عضو في المجلس الوطني الفلسطيني.[4]

الطفولة[عدل]

ولدت ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 حيث كانت لا تزال تحت الانتداب البريطاني وأثناء حرب 48 قام غالبية سكان العرب بما فيهم عائلة ليلى باللجوء إلى مخيمات في لبنان. وفي 15 من عمرها انضمت مع أخيها إلى حركة القوميين العرب المؤسسة من طرف جورج حبش.التي أصبحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سنة 1968.

اختطاف الطائرات[عدل]

ليلى خالد بعد اطلاق سراحها في دمشق عام 1970

في بداية 1969 انضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن. في 29 أغسطس 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية للرحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب. حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور نصف ساعة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق في سوريا حيث قاما بإخراج الركاب الـ116 ثم فجرا الطائرة.

لاحقاً حاولت ليلى خالد خطف طائرة أخرى في 6 أيلول/سبتمبر 1970 ، حيث توجهت إلى فرانكفورت مع المناضل النيكاراغوي باتريك أرغويلو والذي كان يحمل اسماً مستعاراً (رينيه)، استقلت ليلى خالد ورفيقها طائرة «العال» الإسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف ثلاث طائرات، واحدة في زيوريخ وأخرى في أميركا. انتهت العملية بكارثة، تخلف رفيقان لليلى عن الحضور، قتل أرغوليو بإطلاق رصاص حراس الطائرة خلال هبوط الطائرة إضطراراً في مطار هيثرو في لندن ، فيما سقطت هي أسيرة لدى سكوتلانديارد. أطلق سراحها في عملية تبادل بعد حوالي شهر إثر خطف رفاقها لطائرة Pan American . في السنة التالية قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات واستخدام وسائل أخرى للمقاومة.

حياتها[عدل]

ليلى خالد تشغل منصب القيادة في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أم لطفلين واليوم تعيش مع زوجها في العاصمة الأردنية عمان.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]