لي كوان يو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من لي كوان كيو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لي كوان يو
李光耀
صورة معبرة عن لي كوان يو
لي كوان يو
أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة
في المنصب
5 يناير 195928 نوفمبر 1990
&&&&&&&&&&&&&031.&&&&&031 سنة، &&&&&&&&&&&&0327.&&&&&0327 يوماً
الرئيس يوسف إسحاق
بنيامين هنري شياريز
ديفان ناير
وي كيم وي
خلفه غو تشوك تونغ
معلومات شخصية
الميلاد 16 سبتمبر 1923(1923-09-16)
سنغافورة تعديل القيمة في ويكي بيانات
الوفاة 23 مارس 2015 (91 سنة)
الإقامة  سنغافورة
الجنسية سنغافوري
الحزب حزب العمل الوطني (PAP)
الزوجة كوا جيوك تشو [1]
أبناء لي هسين لونغ
لي هسين يانغ
لي وي لينغ
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة فيتزويليام كوليج لجامعة كامبريدج
المهنة محامي
الجوائز
ميدالية النجمة البرونزية 
جائزة إيج نوبل تعديل القيمة في ويكي بيانات


لي كوان يو (من مواليد 16 سبتمبر 1923-23 مارس 2015 [2]) كان سياسياً سنغافورياً وأول أمين عام وعضو مؤسس لحزب العمل الشعبي. أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة وحكمها لمدة ثلاث عقود متتالية، ٱشتهر بصفته مؤسس الدولة وناقلها من العالم الثالث إلى الأول خلال أقل من جيل.[3]

في سنة 1990 ترك لي كوان منصب رئاسة الوزراء ومنصب أمين عام الحزب السياسي لكنه بقي رئيسًا شرفياً له وشخصية سياسية مهمة. تحاشى لي السياسات الشعبوية لصالح تدابير اجتماعية و اقتصادية عملية طويلة الأجل. واتخذ من الاستحقاقراطية والتعددية العرقية مبادئاً رئيسية لحكمه. اعتمد لي الانجليزية لغة المشتركة لدمج أطياف المجتمع السنغافوري ولتسهيل التجارة مع الغرب. مع ذلك، أمر بالثنائية اللغوية في المدارس حتى لا ينسى الطلاب لغتهم الأصلية.

انتقد حكم لي وبخاصة في الغرب، بمدعاة تقليص الحريات المدنية برفع دعاوى التشهير ضد المعارضين السياسيين. من جانبه، قال إن هذه التدابير التأديبية جنبا إلى جنب مع سيادة القانون ضرورية للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي. في عام 12 أغسطس 2004 أصبح إبنه لي هسين لونغ ثالث رئيس وزراء لحكومة سنغافورة أما هو فعين نفسه مستشارا في منصب الوزير المعلم للحكومة خلال العديد من المناصب الوزارية المتعاقبة على مدى 50 عاما.[4] بعد الإنتخابات العامة التي تمت سنة 2011 أعلن لي كوان يو تركه الحكومة وإفساح المجال للدماء الشابة الجديدة. توفي في 23 مارس 2015 عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاما.

السيرة الذاتية[عدل]

تلقى تعليمه الجامعي في بريطانيا في جامعة كامبرج وحصل على شهادة في تخصص القانون. ثم عاد إلى سنغافورة وعمل محاميا لعدة سنوات. في منتصف الخمسينات أسس مع مجموعة من خريجي بريطانيا حزبا اشتراكيا وعين هو امينا عاما للحزب. وفاز الحزب بانتخابات رئاسة سنغافورة عام 1959. وعين لي كوان رئيسا للوزراء وعمره 35 سنة. بعد 6 سنوات أعلن لي كوان استقلال سنغافورة عن ماليزيا. وأصبح لي كوان أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة بعد الاستقلال.

ظل لي كوان بعد ذلك مدة 25 عاما رئيسا لوزراء سنغافورة المستقلة. خلالها كانت سياسة البلاد الخارجية هي الحياد وعدم الانحياز وهي سياسة شبيهة بسياسة سويسرا. مع الاهتمام بالجانب العسكري وتبادل الخبرات مع الدول ذات الخبرة العسكرية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وحتى إسرائيل. وكانت المجهودات تنصب على الأمن القومي والاقتصاد وقضايا المجتمع السنغافوري.

في عام 1990 ترك لي كوان منصب رئيس الوزراء ومنصب أمين الحزب. ثم عين مستشارا في مجلس الوزراء. وظل في منصب المستشار مدة 21 عاما. في عام 2011 أعلن لي كوان تركه مجلس الوزراء وافساح المجال للدماء الشابة. وابنه الأكبر يعمل حاليا رئيسا لوزراء سنغافورة.

الاقتصاد[عدل]

من أكثر مهام لي كوان يو إلحاحا كانت توفير فرص عمل مستقرة للشعب بعد الاستقلال، نظراً لنسب البطالة المرتفعة حينها. ساعدت السياحة ولكنها لم تحل المشكلة تماما. بالتشاور مع خبير الاقتصاد الهولندي ألبرت ينسآميوس، أنشأ لي المصانع وركز على الصناعة التحويلية في البداية. قبل انسحاب البريطانيين تماما من سنغافورة في عام 1971، أقنعهم بعدم تدمير أحواض سفنهم بغرض تحويلها للاستخدام المدني. بعد سنوات من التجربة والخطأ، قرر لي وحكومته أنَّ أفضل وسيلة لتعزيز الاقتصاد كانت جذب استثمارات الشركات المتعددة الجنسيات.

من خلال تأسيس بنية تحتية تنتمي للعالم الأول، تمكنت الدولة الجديدة من اقناع الأمريكين واليابانيين والأوروبيين من تأسيس قاعدة للأعمال في البلاد. بحلول الثمانينات، تحولت سنغافورة إلى واحد من أكبر مصدري الإلكترونيات في العالم.[5] عمل لي كوان يو وحكومته على تحويل سنغافورة لتصبح مركزا ماليا دوليا وذلك بتطمين المصرفيين الأجانب باستقرار الظروف الاجتماعية وديمومة الدرجة العالية من البنية تحتية وتوافر الفنيين المهرة. أفهمت الحكومة المستثمرين أنها ستنتهج سياسات اقتصاد كلي عقلانية مع فوائض ميزانية ستؤدي إلى استقرار قيمة الدولار السنغافوري.[6] سياسات لي تركت أثراً بالغاً على الصينيين، ويحظى باحترام ومكانة خاصة لدى قيادة البلاد.[7]

الإسلام السياسي[عدل]

قال لي كوان يو بأنَّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا علاقة له بالإرهاب، وجادل بأنَّ الإسلام المتطرف يتغذى بانعدام الثقة والاغتراب المتولد بين أولئك الأقل نجاحاً في ظل العولمة. وفقاً له، سيستمر الإرهاب حتى لو تم التوصل إلى حل للنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.[8] حدد لي التمويل السعودي للوهابية كأحد المسببات الرئيسية للتطرف في جنوب شرق آسيا، قائلاً بأن مسلمي المنطقة كانوا يمارسون نسخة متسامحة ومعتدلة بسبب اختلاطها بالعادات المحلية قبل صعود أسعار البترول في السبعينات.[9] وأضاف بأن المعركة الحقيقية هي معركة المسلمين أنفسهم.[10]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وفاة زوجة مؤسس سنغافورة الحديثة
  2. ^ Lee Kuan Yew (2012). My Lifelong Challenge: Singapore's Bilingual Journey. Singapore: Straits Times Press. ISBN 978-981-4342-03-2. 
  3. ^ Allison، Graham (28 March 2015). "Lee Kuan Yew: Lessons for leaders from Asia's 'Grand Master'". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2 April 2015. 
  4. ^ مقابلة مع رئيس وزراء سنغافورة السابق لي كوان يو بالفرنسية
  5. ^ Lee Kuan Yew (2000). From Third World to First – The Singapore Story (1965–2000). Times Edition. pp. 80–81. ISBN 981 204 984 3.
  6. ^ Lee Kuan Yew (2000). From Third World to First – The Singapore Story (1965–2000). Times Edition. pp. 89–102. ISBN 981 204 984 3.
  7. ^ "In Lee Kuan Yew, China Saw a Leader to Emulate". New York Times. 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 2 2016. 
  8. ^ "Keynote Address: Lee Kuan Yew". The International Institute For Strategic Studies. 2002. اطلع عليه بتاريخ Mar 2 2016. 
  9. ^ "Keynote Address: Lee Kuan Yew". The International Institute For Strategic Studies. 2002. "هناك أكثر من 230 مليون مسلم في جنوب شرق آسيا، جميعهم كان متسامحاً ويسهل التعايش معه. معظم مسلمي إندونيسيا كانوا أبانغانيين، وهم مسلمون مزجوا الإسلام بالبوذية والهندوسية ومعتقدات أخرى. نحن نعي بأن طبيعة الإسلام في جنوب شرق آسيا آخذة بالتغير خلال الثلاثين سنة الماضية. أولاً وقبل أي شيئ، منذ تضاعف أسعار النفط أربعة مرات عام 1973 والسعودية تمول حركات الدعوة التبشيرية بسخاء ببناء المساجد والمدارس الدينية وتمويل الواعظين في أنحاء العالم، لنشر تعاليم وسلوكيات نسختها المتزمتة من الإسلام الوهابي - مقتطف من خطابه في حوار شانغريلا عام 2002" 
  10. ^ "Lee Kuan Yew and how to fight Islamic terrorism". Business Spectator. 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 3 2016.