لیلى أحمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ليلى أحمد
صورة معبرة عن لیلى أحمد

معلومات شخصية
الميلاد 1940
أون   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الجنسية  مصر،  الولايات المتحدة
الديانة إسلام
الحياة العملية
المهنة أستاذ دراسات نسوية في كلية اللاهوت في جامعة هارفارد، عضو هيئة تدريس جامعة كامبريدج
أعمال بارزة انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئة
إدارة جامعة هارفارد، وجامعة ماساتشوستس في أمهيرست   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات

ليلى أحمد هي كاتبة مصرية أمريكية مهتمة بالشؤون والنسوية الإسلامية، وُلدت عام 1940. هي أول امرأة تعمل كأستاذ دراسات عن النساء في كلية اللاهوت في جامعة هارفارد عام 1999. حصلت ليلى على درجة الدكتوراة من جامعة كامبريدج بإنجلترا في فترة الستينات قبل سفرها إلى أمريكا للتدريس والكتابة، حيث عُينت كأستاذة للدراسات النسائية والشرق الأدنى في جامعة ماساشوستس أمهيرست عام 1981. في عام 1997، تم انتخابها كعضو مدى الحياة في هيئة تدريس جامعة كامبريدج، وهو أعلى تكريم يُمكن أن يحصل عليه أستاذ جامعي في بريطانيا، ولكونها إمرأة عربية تشغل منصب أستاذة جامعية بجامعة عالمية.[1]

أعمالها[عدل]

انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئة[عدل]

قالت الباحثة المصرية في كتابها انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئة، الذي صدر عام 2011 عن جامعة يال الأمريكية، إنها تتذكر أمسية خاصة بعد انتقالها إلي كامبريدج ببضعة شهور، تتذكرها كلحظة مؤسسة لهذا الكتاب. فبعد عشاء مع صديقة زائرة من العالم العربي وهي أيضا نسوية شهيرة ذات خلفية إسلامية، سوف أطلق عليها اسم عائشة، كنا نسير بتراخ عائدتين إلي فندقها وتوقفنا أمام زحام بشر كانوا يحتفلون بمناسبة ما وإذ بكل النساء محجبات، كان ذلك في نهاية التسعينيات ولم يكن الحجاب منتشرًا كما هو الآن في أمريكا، وكانت هذه هي المرة الأولي التي أرى فيها مشهدًا كهذا في الولايات المتحدة.[2]

يُناقش الكتاب من خلال جزئين تاريخ الحجاب في مصر وفي أمريكا والمتغيرات التي صاحبت ميول المرأة المسلمة لارتدائه أو خلعه. وتُدافع الكاتبة فيه عبر 361 صفحة عن موقفها القائل بأن الحجاب ليس فقط تعبير عن التزام وعفة المرأة المسلمة، ولكن هو أيضًا رمز ذو دلالة قوية على تميز المرأة المسلمة وارتباطها الوثيق بهويتها وانتمائها. في الجزء الأول، وقبل الخوض في مناقشة تداعيات انتشار الإسلام والحجاب في أمريكا مع بداية القرن الواحد والعشرين، ترصد أحمد في ثماني فصول الأحداث التي تداخلت من أجل رسم منحنى تراجع أو ارتفاع نسبة الالتزام بالإسلام وارتداء الحجاب في مصر منذ بداية القرن العشرين. فيما يُقدم الفصل الثاني من الكتاب نظرة على أهم الأحداث السياسية والاجتماعية في مصر بين 1920 و1960 وكيف أفسحت المجال لعودة الإسلام أو ما يُعرف بالصحوة الإسلامية في العالم العربي، حيث تم ذلك في ظل مخاض الاستقلال وعدم الاستقرار السياسي بين قُطبي الاشتراكية والرأسمالية، ثم التفاعل مع القضية الفلسطينية 1948، وأيضا دخول حركة الإخوان المسلمين كعامل أساسي مؤثر في السياسة والمجتمع. حيث أدت كل هذه الحقبة إلى التنوع والغموض في مسألة لبس الحجاب وشكله ودلالاته والطبقات الاجتماعية التي ترتديه.[3]

مصادر[عدل]