هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

مآلات الأفعال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (فبراير 2015)

النظر في مآلات الأفعال هي قاعدة كبيرة في الفقه الإسلامي، ومفادها أنه على المكلَّف أن يُقدر العواقب بل وحتى على المفتي أن يقدر عواقب فتواه للمستفتي.

لهذه القاعدة تطبيقات كثيرة في السُنَّة مثل امتناع الرسول عن قتال المنافقين فعن جَأبِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أن عُمَراً َقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ عبد الله بن أبي المنافق فَقَالَ النَّبِيُّ:"دَعْهُ لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ"[1] وهذا نظر إلى المآل. وكذلك على الإنسان أن يكون قصده في أي عمل هو إرضاء الله.[2]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ رواه البخاري في صحيحه كتاب:تفسير القرآن.باب:قوله"سواء عليهم أستغفرت لهم..".
  2. ^ أحمد الريسوني:نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي،الدار العلمية للكتاب الإسلامي ومعهد العالمي للفكر الإسلامي،ط4،سـ1995،ص381.
Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.