هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مؤامرة الأطباء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (نوفمبر 2020)
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر 2020)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات ويكيبيديا. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (نوفمبر 2020)

مؤامرة الاطباء

(لا تخلط بينها وبين محاكمة الاطباء)

مؤامرة الاطباء : "حالة الاطباء" أو المعروفة بحالة الاطباء المخربون  أو الاطباء القتلة، كانت عبارة عن حملة ضد السامية في الاتحاد السوفيتي قام بتنظيمها جوزيف ستالين في الفترة ما بين 1951-1953، حيث تم اتهام مجموعة من الاطباء اليهود من موسكو بالتآمر لاغتيال القادة السوفييت.

رافق هذه الاحداث منشورات ذات طابع معاد للسامية في وسائل الاعلام المختلفة والتي تحدثت عن تهديدات صهيونية، تم لاحقاً فصل العديد من الاطباء من اليهود وغير اليهود. بعد وفاة ستالين باسابيع قليلة تم اسقاط القضية لعدم وجود ادلة كافية وبعد فترة وجيزة أُعلن ان القضية ملفقة.

البدايات      

اطلق ستالين الحملة المعادية لليهود كذريعة لإقالة واستبدال لافرينتي بيريا، ومحاكمة القادة السوفييت الاخرين، والقيام بحملة تطهير واسعة للحزب الشيوعي. في عام 1951 ابلغ المحقق في وزارة امن الدولة ميخائيل ريومين رئيسه فيكتور اباكوموف وزيرMGB  ان البروفسور ياكوف ايتنغر الذي له صلة باللجنة اليهودية المناهضة للفاشية، اخطأ في علاج اندريه جدانوف (توفي عام 1948) والكسندر شيرباكوف (توفي عام 1945)، ويُزعم انه كان ينوي قتلهما، ولكن لم يصدق اباكوموف القصة. توفي اتنجر في السجن بسبب الاستجوابات القاسية عام (1951) ، بعد فترة وجيزة تم فصل ريومين من منصبة في MGB لاختلاس الاموال وتحميله مسؤولية وفاة ايتنغر بمساعدة جورجي مالينكوف، كتب ريومين رسالة إلى ستالين، متهماً اباكوموف بقتل ايتنغر لاخفاء مؤامرة لقتل القيادة السوفيتية. في 4 يوليو 1951 تم فصل اباكوموف بعد تشكيل لجنة للتحقيق في القضية.

حاول كل من بيريا ومالينكوف استغلال الوضع لتوسيع سلطتهما من خلال السيطرة على MGB .

اعتقالات

اٌعتقل اباكوموف وتعرض للتعذيب بعد فترة قصيرة من إقالته من منصب رئيس MGB ووجهت إليه تهمة التعاطف والحامي للجريمة اليهودية السرية. بعد هذا الاعتقال تمت اعتقالات للعديد من العملاء الذين عملوا مه الجهاز المركزي لـ MGB  معظهم من اليهود.

أٌعيد احياء قضية الأطباء القاتلين 1952 عندما تم استخراج رسالة طبيبة القلب ليديا تيماشوك من الارشيف. في عام 1948، كتب تيماشوك رسالة إلى رئيس امن ستالين، الجمرال نيكولاي فلاسيك، يذكر فيها ان زادنوف اصيب بنوبة قلبية، لكن الاطباء الذين عالجوه وصفوا له العلاج الخاطئزوعندما مات جدانوف تستر الاطباء على خطأهم، والرسالة تم تجاهلها من الاساس.

كان من المقرر اعتقال اطباء المتورطين بالتستر ولكن كانوا جميعاً روس لذلك فقد اضاف الصهيوني ريومين وسيميون اغناتيف، والذي خلف اباكوموف في رئاسة MGB، بدأت الاعتقالات في سبتيمبر 1952. تم القبض على فلاسيك من منصبه كرئيس لأمن ستالين لتجاهله رسالة تيماشوك. تم القبض لاحقاً على 37 ثم ازداد العدد إلى مئات. حملة اعلانية

امر ستالين وكالة الانباء تاس وبرافدا وهي الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي السوفيتي بعرض تقارير حول مؤامرة الاطباء، كان الهدف من هذه التقارير هو أنت تحضى على ضجة اعلامية أكبر من قضية مينجرليان التي حدثت في 13 يناير 1953 حيث تم اتهام تسعة اطباء بارزين في موسكو بالمشاركة في عملية تسميم لاعضاء القيادة السوفيتية العليا .

نشرت الصحيفة المقال بعنوان "جواسيس وقتلة شيريرون تحت قناع الاطباء الاكاديمين" وذكرت ايضاً بانه تم القبض على جماعة ارهابية من الاطباء كان هدفها تقصير حياة قادة الاتحاد السوفيتي عن طريق التخريب الطبي واستعمال علاجات غير صحيحة .

ومن بين الضحايا هذه العصابة الرفيقان جدانوف وشيرباكوف، اعترف المجرمون بانهم استغلوا مرض الرفيق شدانوف باحتشاء عضلة القلب ووصفوا له ادوية غير مناسبة مما ادى إلى وفاته بعد فترة وجيزة .

غالبية المشاركين في المجموعة الارهابية تم شراؤهم من قبل المخابرات الأمريكية .

انكشفت المنظمة اليهودية المسماة "جوينت" التي تسترت على افعالها تحت قناع الصداقات

وفاة ستالين والعواقب

توفى ستالين في 5 مارس 1953 بعد وفاته تم تبرئة الاطباء من قبل القيادة الجديدة في مرسوم صدر في 31 مارس من قبل لافرينتي بيريا، ثم تم اعادة مراجعة القضية من قبل مالينكوف ووجد بسرعة انها ملفقة.

تصريحات خروتشوف

صرح نيكيتا خروتشوف في خطاب سري عام 1956 ان المؤامرة ملفقة من اعداد ستالين ولكن ستالين لم يمتلك الوقت الكافي لوضع نهاية مناسبة لها وهذا كان السبب لنجاة الاطباء. وذكر خرتشوف الاسلوب الذي اصر ستالين على استخدامه وهو الضرب وتهديد الاطباء بقطع الرأس في حال عدم الاعتراف.

وذكر ايضاً ان ستالين كان لاعضاء المكتب السياسي بانهم كالقطط الصغيرة العمياء التي لا تستطيع تميز اعدائها .

اكد خروتشوف ان ستالين استغل القضية لاطلاق حملة تطهير واسعة للحزب الشيوعي. الترحيل المخطط لليهود

هناك اراء استندت على ادلة ثانوية، ذكرت بأن القضية كان الهدف منها القمع المجتمعي وترحيل اليهود لكن الخطة فشلت بسبب الموت المفاجئ لستالين، وبحسب لويس رابوبورت، فكان من المخطط ان تبدأ العملية باعدام علني للاطباء المسجونين، ثم تبدأ ثلاث مراحل للإبادة الجماعية.

المرحلة الاولى، سيتم نقل جميع يهود الاتحاد السوفيتي تقريباً إلى معسكرات شرق جبال الاورال.

المرحلة الثانية، ستبدأ MGB (الشرطة السرية) في قتل النخب في المعسكرات.

المرحلة الاخيرة، ستكون للتخلص من الباقي.

بدأ ستالين في التجهيز لترحيل اليهود في فبراير 1953 وامر مجموعة من الشخصيات البارزة من اليهود السوفييت باعداد رسالة للحكومة السوفيتية من اجل تنفيذ الترحيل الجماعي من اجل انقاذهم من "غضب الشعب السسوفيتي العادل" بعد اعدام الاطباء اليهود، وفقاً للمؤرخ سامسون ماديفسي تم النظر في خطة الترحيل وكان العائق الوحيد هو الإطار الزمني.