المصادر في هذه المقالة مدرجة على شكل قائمة. فضلًا أضف المصادر باستخدام الاستشهادات المضمنة.

مؤتمر جنيف 3

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مفاوضات السلام السورية في جنيف أو ما يعرف اختصارا بـجنيف 3، هي محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في مدينة جنيف السويسرية. يعقد المؤتمر برعاية الأمم المتحدة. كان من المقرر عقد الاجتماعات في شهر فبراير من عام 2016 لكن تم تأجيلها. ثم استؤنفت الاجتماعات في شهر مارس 2016.

تتم المفاوضات بترتيب من مجموعة محادثات فيينا للسلام في سوريا و مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومبعوث الأمم المتحدة للأزمة السورية ستافان دي ميستورا.

التحضير للمؤتمر[عدل]

بعد تحضيرات مشتركة بين مجموعة محادثات فيينا (ISSG) التي تضم 20 دولة ومجلس الأمن، تم الاتفاق على موعد 1 يناير 2016 لبداية المفاوضات. ثم اعلنت الامم المتحدة تأجيل الموعد إلى 29 يناير 2016.

من جانب المعارضة، دعى المبعوث الأممي دي ميستورا الهيئة العليا للمفاوضات المؤلفة من 34 فصيلا معارضا والمنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية. إضافة إلى مجوعات معارضة أخرى. ولم تتم دعوة أي ممثل لأكراد سوريا رغم رغبة حزب الاتحاد الديمقراطي السوري المشاركة في المفاوضات. من جانب الحكومة السورية ترأس الوفد وليد المعلم وزير الخارجية السورية.

قبل يوم من الموعد المفترض لبدء المفاوضات، رفضت الهيئة العليا للمفاوضات الذهاب إلى محادثات جنيف، لعدة أسباب طرحتها الهيئة، منها أن النظام السوري لم يوقف الغارات الجوية ولم يفك الحصار عن بعض المدن.

في اليوم التالي، اليوم المفترض للمفاوضات، بعد ضغوط وضمانات أمريكية وخليجية، قررت الهيئة العليا للمفاوضات الذهاب إلى جنيف لحضور المؤتمر. لكن ليس من أجل التفاوض مع الحكومة السورية إنما لمقابلة المبعوث الأممي دي ميستورا وشرح وجهة نظرهم وطلباتهم بخصوص الأزمة الإنسانية.

يمثل الهيئة العليا للمفاوضات كبير المفاوضين محمد علوش المحسوب على التيار السلفي وشقيق زهران علوش. ويرأسها أسعد الزعبي العسكري المنشق. ويمثل الحكومة السورية مبعوثها للأمم المتحدة بشار الجعفري. وتصنف الحكومتان الروسية والإيرانية محمد علوش كإرهابي.

بداية المفاوضات رسميا ثم توقفها[عدل]

في 1 فبراير 2016 أعلنت الأمم المتحدة بدء المفاوضات رسميا. في اليوم التالي، هددت الهيئة العليا للمفاوضات بأن الهجمات التي تشنها قوات الحكومة السورية على مدينة حلب قد تضع حدا للمفاوضات.

في يوم 3 فبراير 2016، أعلن مبعوث الأمم المتحدة ستيفان ديمستورا تأجيل المفاوضات إلى تاريخ 25 فبراير. وقد ذكر مسؤول في الأمم المتحدة لم يصرح باسمه لوكالة رويترز أن دي ميستورا أجل المفاوضات بسبب أن الأمم المتحدة لا تريد أن تكون مسؤولة بشكل أو بآخر عن الهجمات التي يشنها الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة في حلب والمدعومة بالطيران الروسي. وأكد ستيفان ديمستورا أن المفاوضات لم تفشل إنما أجلت إلى موعد 25 فبراير.

المصادر[عدل]

Text document with red question mark.svg
هذه المقالة تضم قائمة مصادر، لكنها تبقى غير واضحة لعدم ربطها بالجمل باستخدام الروابط المضمنة. فضلًا حسّن هذه المقالة بإضافة المزيد من الاستشهادات المضمنة في المكان المناسب. (مارس 2016)