المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مؤتمر نزع السلاح العالمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
أحداث أدت إلى الحرب العالمية الثانية
العلاقات الدولية (1919-1939)
1919 معاهدة فرساي
1920 معاهدة تريانون
1920 معاهدة ربالو
1922 الزحف على روما
1923 حادثة كورفو
1923 احتلال حوض الرور
1923 الحرب الايطالية السنوسية الثانية
1925 كفاحي
1924 خطة دوز
1925 معاهدة لوكارنو
1927 الحرب الأهلية الصينية
1929 خطة يونغ
1929 الكساد الكبير
1931 الغزو الياباني لمنشوريا
1932 حادثة 28 يناير
1932-1934 مؤتمر نزع السلاح العالمي
1933 وصول النازية إلى السلطة في ألمانيا
1935 المعاهدة السوفيتية الفرنسية للمساعدة المتبادلة
1935 المعاهدة السوفيتية التشيكوسلوفاكية للمساعدة المتبادلة
1935 الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية
1935 إعادة تسليح راينلاند
1936 الحرب الأهلية الإسبانية
1936 حلف مناهضة الكومنترن
1937 الحرب اليابانية الصينية الثانية
مارس 1938 آنشلوس
1938 الحرب الألمانية التشيكوسلوفاكية غير المعلنة
1938 معاهدة ميونخ
نوفمبر 1938 منحة فيينا الأولى
مارس 1939 الاحتلال الألماني لتشيكوسلوفاكيا
1939 الإنذار الألماني لليتوانيا
مارس 1939 الحرب المجرية السلوفاكية
1939 التحالف العسكري الأنجلو-بولندي
1939 غزو ألبانيا
1939 الإنذار الألماني لرومانيا
1939 المفاوضات السوفياتية البريطانية الفرنسية في موسكو
1939 ميثاق الصلب
1939 أزمة دانزيغ
مايو-سبتمبر 1939 معركة خالخين غول
أغسطس 1939 اتفاق مولوتوف-ريبنتروب
سبتمبر 1939 غزو بولندا

المؤتمر من أجل الحد من الفقر والحد من التسلح بين عامي 1932-1934 (المعروف أحيانًا بـ مؤتمر نزع السلاح العالمي أو مؤتمر نزع السلاح في جنيف) هو محاولة من جانب الدول الأعضاء في عصبة الأمم، مع الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، لتفعيل أيديولوجية نزع السلاح. عقد المؤتمر في جنيف، بين عامي 1932 و 1934، ولكنه في الواقع استمر حتى عام 1937.

كانت أول الجهود للحد من التسليح على الصعيد الدولي في اتفاقيات لاهاي عامي 1899 و 1907، والتي فشلت في هدفها الأساسي. على الرغم من أن العديد من المحللين المعاصرين (والمادة 231 من معاهدة فرساي) قد ألقوا باللوم والذنب في اندلاع الحرب العالمية الأولى على ألمانيا. إلا أن المؤرخين بدأوا الكتابة في ثلاثينيات القرن العشرين في التأكيد على أن السبب كان سباق التسلح الذي سبق عام 1914. إضافة إلى أن جميع القوى الكبرى باستثناء الولايات المتحدة قد التزمت بنزع السلاح وفقًا لمعاهدة فرساي وميثاق عصبة الأمم. كما كانت هناك جهود من منظمات دولية غير حكومية لتعزيز نزع السلاح في العشرينيات وبداية الثلاثينيات.

بدأ التحضير للمؤتمر عن طريق لجنة تابعة لعصبة الأمم عام 1925، وبحلول عام 1931، كان هناك تأييد كاف لعقد المؤتمر، الذي بدأ تحت رئاسة وزير الخارجية البريطاني السابق آرثر هندرسون. كان الدافع وراء المحادثات فقرة من رسالة الرئيس فرانكلين روزفلت المرسلة إلى المؤتمر : "إذا كانت جميع الدول ستتفق بالكامل على القضاء على حيازة واستخدام الأسلحة التي تمكّن من شنّ هجوم ناجح، ستصبح الدفاعات تلقائيًا منيعة وستصبح الحدود واستقلال الدول آمنة".

كانت العديد من الصعوبات تحدق بالمحادثات من البداية، وكان من بين ذلك الخلافات حول ما الأسلحة "الهجومية" و"الدفاعية"، والصراع بين فرنسا وألمانيا، فقد كانت الحكومات الألمانية ذات التوجهات العسكرية لا ترى سببًا لكي لا تتمتع بلادهم بنفس المستوى من التسلح كغيرها من القوى، وخاصةً فرنسا. في حين كان الفرنسيون يصرون من جانبهم على أن قهر العسكرية الألمانية، هو تأمين ضد الصراعات الخطيرة في المستقبل التي قد تؤدي لحرب كالحرب العالمية الأولى. أما بالنسبة للحكومات البريطانية والأمريكية، فكانت غير مستعدة لتقديم أي التزامات أمنية إضافية لفرنسا في مقابل الحد من التسلح الفرنسي.

انهارت المحادثات عندما قرر أدولف هتلر انسحاب ألمانيا من كل من المؤتمر وعصبة الأمم في أكتوبر 1933. أثبتت فترة الثلاثينيات السعي الدولي المتعدد الأطراف لصالح السلام.

انظر أيضا[عدل]