المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مؤشرات الأداء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير_2011)

أولا يجب أن يتم تعريف المؤشر وهناك تعاريف متعددة للمؤشر ولكن أفضل تلك التعاريف هي ان المؤشر حالة الإبلاغ عن سير العملية الإدارية فلوا افترضنا انك تقود سيارتك إلى جهة ما فوجدت ان مؤشر الحرارة يرتفع عن الحد المعتاد فذلك يدلك على مشكلة حصلت وعليك معالجتها والا فان عمليتك سوف تفشل ولعلك تسأل ما هي عمليتي في هذه الحالة اقول لك ان عمليتك هي الوصول إلى الجهة المستهدفة أو التي تريد الوصول إليها لذلك فانه يجب أن يكون لكل عملية إدارية مؤشر أو أكثر من مؤشر نسوق لك المثال التالي هذه عملية إدارية (عملية نقل اسماك من البحر إلى سوق السمك) ما هي مؤشرات هذه العملية يجب أن تعرف ان مؤشرات هذه العملية تعتمد على نجاح عملية النقل لذلك فاننا نضع المؤشرات التالية : 1- زمن نقل الأسماك 2- صلاحية جهاز التبريد 3- خبرة السواق في مسار الطريق إلى سوق السمك

لم تعد الغاية من بناء ووضع مؤشرات للأداء هي اعطاء نظرة عامة للاداريين عن مسار العملية الادارية بشكل عام، وإنما تطور مفهومها وباتت تستخدم لغاية قياس نتائج تحقيق الأهداف، وقد جاء هذا تطور نتيجة زيادة الاعتماد على مؤشرات الأداء بشكل ملحوظ بعد ان بات جزءاً محوريا من التخطيط الاستراتيجي، بإعتبار أن هذه المؤشرات هي الموازين والمقاييس التي يفترض ان تستقى من الأهداف الاستراتيجية من خلال ترجمة تلك الهداف إلى برامج واجراءات وسياسات وانشطة يقوم جوهر قياس مدى فعاليتها وكفاءتها في تحقيق الأهداف الموضوعة لأجلها. وقد تطور مفهوم مؤشرات الأداء بشكل بنيوي اعاد صياغة تصنيفات وجوهر مضامين هذه المؤشرات الباحث العربي زاهر بشير العبدو حيث قدم منهجية ذات مضمون تصنيفي وهيكلي لمؤشرات الأداء بمسمى مؤشرات النجاح[1] للمنظمات [2] ZOW indicators. طبعاً هذا التطور بالمفهوم والطرح جاء بعد دراسة بحثية وعملية ونقدية لآخر ما كتب في هذا السياق على المستوى العالمي وما قدمه الباحث النيوزنلدي ديفيد بارمنتر David Parmenter بهذ الخصوص والذي قدمه في كتاب خاص باسم مؤشرات الأداء الرئيسيةKPIs والذي احتوى بعض الاجتهادات في تصنيف مؤشرات الأداء من جهة وإضافة مناظير مقترحة تطور منهجية قياس أداء الاستراتيجيات المطبقة في الشركات بالاعتماد على مفهوم " بطاقات الاداء المتوزان" [3] Balanced scorecards التي طورها كل من كابلان ونورتن [4] Kaplan[5] & Norton.

مراجع[عدل]