انتقل إلى المحتوى

مؤشر مايرز بريغز للأنماط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الأنماط الستة عشر لمؤشر مايرز بريغز للأنماط

مؤشر مايرز بريغز للأنماط (الإنجليزية: Myers–Briggs Type Indicator)، هو استبيان للتقرير الذاتي يقدم ادعاءات تُصنف ضمن «العلوم الزائفة»[6] لتصنيف الأفراد إلى 16 نمطاً نفسياً متميزاً (يُطلق عليها غالباً أنماط الشخصية). يمنح الاختبار قيمة حرفية ثنائية لكل فئة من الفئات الأربع المتعارضة: «الانطواء أو الانبساط»، «الحس أو الحدس»، «التفكير أو الشعور»، و«الحزم أو المرونة». وينتج عن ذلك نتيجة اختبار مكونة من أربعة أحرف، مثل «INTJ» أو «ESFP»، تمثل واحداً من الأنماط الستة عشر.[7]

بُنيت النسخة الأصلية من المؤشر خلال الحرب العالمية الثانية على يد الأمريكيتين «كاثرين كوك بريغز» وابنتها «إيزابيل بريغز مايرز»، مستلهمتين ذلك من كتاب «الأنماط النفسية» الصادر عام 1921 للطبيب النفسي السويسري «كارل يونغ».[8] كانت «إيزابيل مايرز» مفتونة بشكل خاص بمفهوم «الانطواء»، وصنفت نفسها كنمط «INFP». ومع ذلك، اعتقدت أن الكتاب كان معقداً للغاية بالنسبة لعامة الناس، وحاولت تنظيم الوظائف المعرفية اليونغية لجعله أكثر سهولة في التناول.[9]

وكمؤشر سيكومتري (قياس نفسي)، يظهر الاختبار أوجه قصور كبيرة، بما في ذلك ضعف الصلاحية، وضعف الموثوقية، وقياس فئات يُفترض أنها متناقضة لكنها ليست مستقلة عن بعضها، فضلاً عن كونه غير شامل.[10][11][12][13] يذكر أن معظم الأبحاث التي تدعم صلاحية المؤشر قد أُنتجت من قبل «مركز تطبيقات الأنماط النفسية»، وهي منظمة تديرها «مؤسسة مايرز بريغز»، ونُشرت في المجلة الخاصة بالمركز «مجلة النمط النفسي»، مما يثير تساؤلات حول الاستقلالية والتحيز وتضارب المصالح.[14] ومع ذلك، وبسبب «تأثير بارنوم»، غالباً ما ينسب المشاركون مستوى من الدقة للنتائج لا يتناسب مع مصداقيتها العلمية.[15]

لا يُعتبر مؤشر «مايرز بريغز للأنماط » مفيداً في الممارسة النفسية أو الدراسات الأكاديمية نظراً لافتقاره إلى القوة التنبؤية.[16][17] ووفقاً لـ «آدم غرانت»، الأستاذ بجامعة بنسلفانيا: «لا يوجد دليل يدعمه. فالمسمات التي يقيسها الاختبار لا تمتلك تقريباً أي قوة تنبؤية عندما يتعلق الأمر بمدى سعادتك في موقف معين، أو مدى جودة أدائك في عملك، أو مدى رضاك في زواجك».[18] ورغم الجدل حول صلاحيته، أظهرت الأداة نفوذاً واسع النطاق منذ اعتمادها من قبل «خدمة الاختبارات التعليمية» في عام 1962؛ حيث يُقدر أن 50 مليون شخص قد خضعوا للاختبار، وأن 10,000 شركة، و2,500 كلية وجامعة، و200 وكالة حكومية في الولايات المتحدة تستخدمه.[19]

يتشابه مؤشر مايرز-بريغز للأنماط مع بعض النظريات النفسية، لكنه يُصنف باعتباره علمًا زائفًا، ولا سيما بسبب قدراته التنبؤية المفترضة. يُظهر هذا المؤشر أوجه قصور علمية (نفسية) عديدة، بما في ذلك صلاحيته الضعيفة (أي أنه لا يقيس ما يزعم قياسه، ويفتقر إلى القوة التنبؤية والعناصر القابلة للتعميم)، وضعف الموثوقية (أي إعطاءه نتائج مختلفة للشخص ذاته في مناسبات مختلفة)، وقياسه للفئات غير المستقلة عن بعضها البعض (إذ لوحظ وجود ارتباط بين السمات المتناقضة)، وافتقاره إلى الشمولية (لأنه لا يشتمل على العصابية).[20][21][22][23][24] يوجد ترابط معين بين المقاييس الأربعة المستخدمة في مؤشر مايرز-بريغز للأنماط وأربعة من عناصر الشخصية الخمسة التي تُعد أكثر قبولًا بشكل عام.[25]

المفاهيم

[عدل | عدل المصدر]

صُمم مؤشر مايرز-بريغز للأنماط للناس العاديين، ويتسم بتأكيده على قيمة الاختلافات طبيعية المنشأ.[26] «يتمثل الافتراض الأساسي الكامن وراء مؤشر مايرز-بريغز للأنماط في امتلاكنا جميعًا لتفضيلات محددة فيما يتعلق بطريقة تفسيرنا لتجاربنا، وتشكل هذه التفضيلات أساس اهتماماتنا واحتياجاتنا وقيمنا ودوافعنا».[27] ينص دليل مؤشر مايرز-بريغز للأنماط على أن المؤشر «مصمم لتنفيذ نظرية؛ لذا ينبغي فهم النظرية من أجل فهم المؤشر».[28]:1 تُعتبر نظرية النمط النفسي التي وضعها كارل يونغ[29]:xiii أساسًا يقوم عليه مؤشر مايرز-بريغز للأنماط. افترض يونغ وجود زوجين متناقضين من الوظائف المعرفية:

  • الوظائف «العقلانية» (الحكم): التفكير والشعور.
  • الوظائف «اللاعقلانية» (الإدراك): الإحساس والحدس.

يعتقد يونغ أن كل شخص قادر على التعبير عن كل وظيفة من هذا الوظائف بانطوائية أو انبساطية.[29]:17 وضع كل من بريغز ومايرز نظريتهم الخاصة حول النمط النفسي بالاستناد إلى مفاهيم يونغ الأصلية، وهي النظرية التي يقوم عليها مؤشر مايرز-بريغز للأنماط. وصف عالم النفس هانز آيزنك مؤشر مايرز-بريغز للأنماط بأنه قياس كمي ناجح نسبيًا لمبادئ يونغ الأصلية،[30] وأضاف «يخلق [مؤشر مايرز-بريغز للأنماط] 16 نمطًا من الشخصيات، التي يقال إنها مشابهة لمفاهيم يونغ النظرية. لطالما وجدت صعوبات في هذا التعريف، الذي يتغاضى عن نصف نظرية يونغ (التي تنطوي على 32 نمط، إذ أكد على تقابل كل مجموعة واعية من السمات مع مجموعة أخرى غير واعية). يبدو أن النصف الأخير من نظريته لا يقبل الرضوخ لمقاييس الاستبيان، لكن التغاضي عن هذا النصف والتظاهر بقياس النطاقات لمفاهيم يونغ أمر غير منصف».[31] وفي جميع الأحوال، يبقى هذين النموذجين افتراضيين طالما هناك افتقار للدراسات العلمية المُحكمة التي تدعم مفهوم يونغ الأصلي للنمط أو تنوعات مايرز-بريغز.[32]

ينظر نموذج يونغ التصنيفي إلى النمط النفسي باعتباره مشابهًا لاستخدام اليد اليمنى أو اليسرى: فالأشخاص يمتلكون تفضيلات معينة فيما يتعلق بالإدراك واتخاذ القرار، سواء بشكل فطري أو مكتسب. يقسم مؤشر مايرز-بريغز للأنماط بعض من هذه الاختلافات النفسية إلى أربعة أزواج متقابلة أو «متناقضة»، الأمر الذي يسفر عن تشكيل 16 نمطًا نفسيًا محتملًا. لا يُمكن اعتبار أي من هذه الأنماط «أفضل» أو «أسوأ» من غيره، لكن افترض كل من بريغز ومايرز أن الناس «يفضلون» تركيبة من الاختلافات النمطية المعينة الشاملة.[29]:9 يميل الأشخاص إلى إيجاد صعوبة في استخدام التفضيلات المعاكسة لتفضيلاتهم النفسية كما يصعب على الأشخاص الذين يكتبون باليد اليسرى الكتابة باليد اليمنى، لكنهم قد يصبحون أكثر كفاءة (وبالتالي أكثر مرونة من الناحية السلوكية) مع الممارسة والتطوير.

عادةً ما يشار إلى هذه الأنماط الستة عشر باختصار مكون من أربعة أحرف باللغة الإنجليزية، أي الحرف الأول من كل نمط من التفضيلات الأربعة (باستثناء الحدس، الذي يُستخدم الحرف «إن» بدلًا من «آي» لتمييزه عن الانطوائية التي تبدأ بحرف الـ«آي»). على سبيل المثال:

  • إي. إس. تي. جاي./ ESTJ: الانبساط/Extraversion (إي)/(E)، والإحساس/Sensing (إس)/(S)، والتفكير/Thinking (تي)/(T)، والحكم/Judging (جاي)/(J).
  • اي ان اف بي: الانطواء/ Introversion (آي)، والحدس/Intuition (إن)/(N)، والشعور/Feeling (إف)/(F)، والإدراك/Perception (بّي)/((P.

تنطبق هذه الاختصارات على جميع الأنماط الستة عشر.

الرسومات المصغرة

[عدل | عدل المصدر]

يقدم باحثو مؤشر مايرز-بريغز للأنماط أوصافًا للأشخاص المصنفين في نمط معين ضمن الاختبار:

يرى كل من مايرز وبريغز أن الأشخاص المتوافقين مع نمط (إي. إن. تي. جاي.) غالبًا ما يتسمون بدفعهم لأنفسهم وتحفيزهم وحيويتهم وحزمهم وثقتهم وتنافسيتهم، وعادةً ما ينظرون إلى الأمور من منظور شامل ويبنون إستراتيجية طويلة المدى. يتصف هؤلاء الأشخاص أيضًا بكونهم يعلمون ما يريدون، ويحشدون الآخرين لمساعدتهم في تحقيق أهدافهم. يعتقد المؤلفون أنه غالبًا ما يُسعى إلى تعيين هؤلاء الأشخاص قادةً بسبب امتلاكهم القدرة الفطرية على توجيه مجموعات من الناس. يتصف هؤلاء الأشخاص بأنهم مؤثرين ومنظمين بدرجة غير عادية، وقد يحكمون على الآخرين وفقًا لمعاييرهم الصارمة، فضلًا عن فشلهم في مراعاة الاحتياجات الشخصية.[33]

ترى مؤسسة مايرز-بريغز المتوافقين مع نمط (آي. إن. إف. جاي.) أشخاصًا ذوي ضمير حي ومدفوعين بالأخلاق، وتصفهم بأنهم يسعون إلى إيجاد معنى في العلاقات والأفكار والأحداث، فهم يركزون على فهم أنفسهم والآخرين بشكل أفضل. تعتقد المؤسسة أنهم قادرين على تطوير رؤية واضحة وواثقة عن طريق استخدامهم لمهاراتهم البديهية، ثم يشرعون في تطبيق هذه الرؤية بهدف تحسين حياة الآخرين. تضيف المؤسسة قائلةً إنهم –مثل نظرائهم من النمط (آي. إن. تي. جاي.)- يعتبرون المشاكل فرصًا لخلق الحلول الإبداعية وتنفيذها.[34]

تعتقد المؤسسة أن الأشخاص المتوافقين مع النمط (آي. إن. إف. بّي.)[35] يصرفون الكثير من طاقتهم على المشاعر الانفعالية والأخلاقيات المعقدة التي تهيمن على «العالم الداخلي». يبحث هؤلاء الأشخاص عن حياة خارجية محافظة على هذه القيم. يولي هؤلاء الأشخاص أولويةً للإخلاص للأشخاص والقضايا، فضلًا عن استغلالهم للفرص في سبيل تطبيق مُثلهم. يتسم هؤلاء الأشخاص بكونهم فضوليون، إذ يحاولون فهم من حولهم، بالإضافة إلى اتسامهم بالتقبل وتحليهم بالمرونة ما لم يهدد شخص ما أو شيء ما قيمهم.

ترى مؤسسة مايرز-بريغز المتوافقين مع نمط (آي. إس. تي. جاي) ذوي قدرة عالية على التعلم وتكريس أنفسهم للموضوعات التي يعتبرونها عمليةً ومفيدةً، بالإضافة إلى إيلائهم اهتمامًا كبيرًا للتفاصيل في عملهم، فلا يهدأ لهم بال حتى يلمون بجميع جوانب مفهوم ما أو حتى يكملون المهام الموكلة إليهم على أفضل وجه.[36]

ورد في أحد كتب المشورة المهنية أن الأشخاص المتوافقين مع النمط (آي. إن. تي. بّي.) يفضلون إما العمل مع الآخرين بشكل غير رسمي على قدم المساواة، أو العمل بمفردهم.[37] يقول المؤلفون إن الأشخاص المتوافقين مع هذا النمط ينظمون فهمهم لأي موضوع من خلال توضيح مبادئه، ويضيفون بأنهم ينجذبون إلى التركيبات النظرية على وجه الخصوص.[37] قد يصب هؤلاء الأشخاص جل تركيزهم على جمع المعلومات أثناء تفاعلهم مع الآخرين، لذا قد يبدون غافلين أو منعزلين أو حتى متمردين، في حين أنهم في الواقع مهتمين بالاستماع والفهم. يفترض هذا الكتاب أن حدس هؤلاء الأشخاص يمنحهم سرعة بديهة ولا سيما فيما يتعلق باللغة. يتسم هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على نزع فتيل التوتر من خلال إلقائهم للملاحظات والإشارات الكوميدية. قد يكون هؤلاء الأشخاص ساحرين حتى وإن اتسموا بتحفظهم الهادئ، وغالبًا ما يتفاجؤون بالتقدير الكبير الذي يكنه لهم كل من أصدقائهم وزملائهم.[37]

الشخصيات الست عشرة

[عدل | عدل المصدر]

وفقاً للمبادئ السابقة فإن طبيعة الشخص الواحد تتكون من أربع خواص وهذا ينتج ستة عشرة شخصية مختلفة وهي:

المبدأ الأولالمبدأ الثانيالمبدأ الثالثالمبدأ الرابعالشخصية الناتجة[38]
منفتح
(Extroverts)
حسي
(Sensors)
عقلاني
(Thinking)
صارم
(Judging)
المشرف (ESTJ)
مرن
(Perceiving)
المروج (ESTP)
عاطفي
(Feeling)
صارم
(Judging)
المعطي (ESFJ)
مرن
(Perceiving)
المؤدي (ESFP)
حدسي
(iNtuitives)
عقلاني
(Thinking)
صارم
(Judging)
المدير التنفيذي (ENTJ)
مرن
(Perceiving)
المخترع (ENTP)
عاطفي
(Feeling)
صارم
(Judging)
المدرس (ENFJ)
مرن
(Perceiving)
الملهم (ENFP)
متحفظ
(Introverts)
حسي
(Sensors)
عقلاني
(Thinking)
صارم
(Judging)
المفتش (ISTJ)
مرن
(Perceiving)
الحرفي (ISTP)
عاطفي
(Feeling)
صارم
(Judging)
المدافع (ISFJ)
مرن
(Perceiving)
الفنان (ISFP)
حدسي
(iNtuitives)
عقلاني
(Thinking)
صارم
(Judging)
العالم (INTJ)
مرن
(Perceiving)
الكارين (INTP)
عاطفي
(Feeling)
صارم
(Judging)
المستشار (INFJ)
مرن
(Perceiving)
المعالج (INFP)

نظرية كريسي للأمزجة

[عدل | عدل المصدر]

تعد نظرية كريسي للأمزجة إحدى النظريات القريبة لمؤشر مايرز ومن الممكن تصنيف الشخصيات الست عشرة الناتجة من مؤشر مايرز وفقاً لنظرية كريسي على النحو التالي:[39]

العقلانيونالمثاليون
المدير التنفيذي (ENTJ)العالم (INTJ)المدرس (ENFJ)المستشار (INFJ)
المخترع (ENTP)المفكر (INTP)الملهم (ENFP)المعالج (INFP)
الأوصياءالفنانون
المشرف (ESTJ)المفتش (ISTJ)المروج (ESTP)الحرفي (ISTP)
المعطي (ESFJ)المدافع (ISFJ)المؤدي (ESFP)الفنان (ISFP)

الاختبار على الإنترنت

[عدل | عدل المصدر]

هناك الكثير من المواقع على شبكة الأنترنت والتي تقدم نسخة مختلفة لاختبار الشخصية مع نتائج تتراوح ما بين الدقيقة والهشة، تعتمد النتائج على مقارنة اختيارات الزوار وفقا لمجموعة من الأسئلة الشخصية والعملية التي تتنبدأ بطبيعة الشخصية وذلك اعتمادا على صفات الخاصة بالشخصيات الستة عشر.

انظر ايضاً

[عدل | عدل المصدر]
  1. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع v512
  2. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Schweiger
  3. Stein & Swan 2019.
  4. Thyer & Pignotti 2015.
  5. Lilienfeld, Lynn & Lohr 2014.
  6. Attributed to multiple sources:[1][2][3][4][5]
  7. "MBTI® Basics". The Myers & Briggs Foundation. مؤرشف من الأصل في 2021-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
  8. Pittenger، David J. (ديسمبر 1993). "The Utility of the Myers-Briggs Type Indicator". Review of Educational Research. ج. 63 ع. 4: 467–488. DOI:10.3102/00346543063004467.
  9. Block، Melissa (22 سبتمبر 2018). "How The Myers-Briggs Personality Test Began In A Mother's Living Room Lab". NPR. مؤرشف من الأصل في 2018-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-23.
  10. Grant 2013.
  11. Pittenger 1993.
  12. Gardner & Martinko 1996.
  13. Boyle 1995.
  14. Coffield et al. 2004، صفحة 58.
  15. Whitbourne، Susan Krauss (4 يناير 2014). "What You Don't Know about This Personality Test Can Hurt You". سايكولوجي توداي  [لغات أخرى]. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-13.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  16. North, Anna (18 Jul 2014). "Why Myers-Briggs Is Totally Useless — but Wildly Popular". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-25. Retrieved 2025-08-03.
  17. "Debunking the Myers-Briggs personality test". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 15 Jul 2014. Archived from the original on 2026-04-16. Retrieved 2025-08-03.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  18. Stromberg, Joseph (15 Jul 2014). "Why the Myers-Briggs test is totally meaningless". Vox (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-05-09. Retrieved 2025-08-03.
  19. Cunningham، Lillian (14 ديسمبر 2012). "Myers-Briggs: Does it pay to know your type?". The Washington Post. بروكويست 1239570178. مؤرشف من الأصل في 2025-04-18.
  20. "Goodbye to MBTI, the Fad That Won't Die". سايكولوجي توداي  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2023-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-19.{{استشهاد بمجلة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  21. Pittenger، David J. (نوفمبر 1993). "Measuring the MBTI ... And Coming Up Short" (PDF). Journal of Career Planning and Employment. ج. 54 ع. 1: 48–52. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2006-12-06.
  22. Gardner، William L؛ Martinko، Mark J (2016). "Using the Myers-Briggs Type Indicator to Study Managers: A Literature Review and Research Agenda". Journal of Management. ج. 22 ع. 1: 45–83. DOI:10.1177/014920639602200103. S2CID:145703464.
  23. Boyle، Gregory J (1995). "Myers-Briggs Type Indicator (MBTI): Some Psychometric Limitations". Australian Psychologist. ج. 30 ع. 1: 71–4. DOI:10.1111/j.1742-9544.1995.tb01750.x. مؤرشف من الأصل في 2021-05-02.[وصلة مكسورة]
  24. Stein، Randy؛ Swan، Alexander B. (فبراير 2019). "Evaluating the validity of Myers-Briggs Type Indicator theory: A teaching tool and window into intuitive psychology". Social and Personality Psychology Compass. ج. 13 ع. 2: e12434. DOI:10.1111/spc3.12434.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link)
  25. McCrae، R.؛ Costa، P. (1989). "Reinterpreting the Myers-Briggs Type Indicator from the perspective of the five-factor model of personality". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  26. Pearman، Roger R.؛ Albritton، Sarah C. (1997). I'm Not Crazy, I'm Just Not You (ط. 1st). Davies-Black. xiii. ISBN:978-0-89106-096-3. مؤرشف من الأصل في 2020-08-30.
  27. Psychological Testing: Principles, Applications, and Issues (2009), p. 502.
  28. Myers، Isabel Briggs؛ Mary H. McCaulley (1985). Manual: A Guide to the Development and Use of the Myers-Briggs Type Indicator (ط. 2nd). بالو ألتو: Consulting Psychologists Press. ISBN:978-0-89106-027-7. مؤرشف من الأصل في 2020-08-30.
  29. 1 2 3 Myers, Isabel Briggs with Peter B. Myers (1995) [1980]. Gifts Differing: Understanding Personality Type. ماونتن فيو: Davies-Black Publishing. ISBN:978-0-89106-074-1.[بحاجة لرقم الصفحة]
  30. Eysenck، H.J. Genius: The Natural History of Creativity (ط. 1995). ص. 110.
  31. Eysenck، H.J. Genius: The Natural History of Creativity (ط. 1995). ص. 179.
  32. Carroll, Robert Todd (9 يناير 2004). "Myers-Briggs Type Indicator-The Skeptic's Dictionary". مؤرشف من الأصل في 2003-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2004-01-08.
  33. Myers, Isabel Briggs with Peter B. Myers (1995) [1980]. Gifts Differing: Understanding Personality Type. Mountain View, CA: Davies-Black Publishing. ص. 85–88. ISBN:0-89106-074-X. مؤرشف من الأصل في 2020-08-30.
  34. "The Myers & Briggs Foundation – The 16 MBTI® Types". www.myersbriggs.org. مؤرشف من الأصل في 2009-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-28.
  35. "Myers-Briggs INFP". مؤرشف من الأصل في 2009-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-28.
  36. "The Myers-Briggs Foundation". مؤرشف من الأصل في 2009-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-03.
  37. 1 2 3 Tieger, Paul D.؛ Barron-Tieger, Barbara (1995). Do what You Are: Discover the Perfect Career for You Through the Secrets of Personality Type. Boston: Little, Brown. ISBN:978-0-316-84522-9. مؤرشف من الأصل في 2012-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-06.[بحاجة لرقم الصفحة]
  38. Estimated Frequencies of the Types in the United States Population نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين
  39. الشخصيات الستة عشر ونظرية كريسي نسخة محفوظة 27 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين