هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مئذنة جام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


مئذنة جام وبقاياها الأثرية*
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
Jam Qasr Zarafshan.jpg


الدولة Flag of Afghanistan (2002-2004).svg أفغانستان   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
النوع ثقافي
المعايير (ii)[1]، و(iii)[1]، و(iv)[1]   تعديل قيمة خاصية معايير التراث العالمي (2005) (P2614) في ويكي بيانات
رقم التعريف 211   تعديل قيمة خاصية معرف موقع التراث العالمي (P757) في ويكي بيانات
الإحداثيات إحداثيات: 34°23′48″N 64°30′58″E / 34.39667°N 64.51611°E / 34.39667; 64.51611
تاريخ الاعتماد
السنة 2002
(الاجتماع السادس والعشرون للجنة التراث العالمي)
موقع مئذنة جام على خريطة أفغانستان
مئذنة جام
مئذنة جام

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم

مئذنة جام (فارسية:منار جام) هي إحدى مواقع اليونسكو للتراث العالمي في غرب أفغانستان.[2] تقع المنارة في ولاية غور بجانب نهر هریرود، حوالي 215كم شرقي هرات. ارتفاع الموقع هو 1900م فوق مستوى البحر، وتحيط به جبال يبلغ ارتفاعها 3500م فوق مستوى البحر، تم إنشاء المنارة في نهاية القرن الثاني من الألفية الأولى للميلاد.[3][4] تعرف المئذنة بأنها بناء رشيق وممشوق، تبلغ من الارتفاع 65م، تغطيها زخرفة من القرميد وفي قمتها كتابة بالقرميد الأزرق، وتوجد عليها كتابات قرآنية.[5] إن وجود المئذنة في حالتها الطبيعية معجزة، فهذه واحدة من النصب القليلة التي ضلت بعد اجتياح المغول للمنطقة عام 1222. لكن خطر تعرضها للهدم من قبل عوامل طبيعية ما يزال قائماً.[2]

الاكتشاف[عدل]

لعدة قرون، ظلت هذه المئذنة منسية في العالم الخارجي حتى أعيد اكتشافها عام 1886 على يد السير توماس هولدتش، لكن اكتشافه لم يصل إلى انتباه العالم. في عام 1957 تم اكتشاف المنارة على يد علماء آثار فرنسيين، وعن طريق أعمالهم وضعت مسوحات حول الموقع في سبعينات القرن الماضي، لكنها توقفت بعد الغزو السوفييتي لأفغانستان.[3]

الموقع الأثري نجح في التأهل لأن يكون أحد مواقع التراث العالمي في 2002، ليكون بذلك أول موقع يترشح لذلك في أفانستان. ولقد وضع أيضا في قائمة مواقع التراث المهددة لليونسكو، بسبب الحالة الغير مستقرة في الحفاظ على المئذنة وتعرض الموقع للنهب.[2]

التهديد[عدل]

المئذنة حاليا مهددة بالتعرية، وتسرب المياه والفيضانات، التي تحدث عن طريق زيادة منسوب المياه في نهري هاري وجام. والتهديد الآخر هو حدوث الفيضانات بصورة متكررة في المنطقة. السرقات الأثرية التي تحصل في الموقع، ونتيجة لهذه الظروف بدأت المئذنة بالميلان، ولكن العمل هو تحقيق الاستقرار في التقدم لوقف هذا الخطر.

معرض[عدل]

مراجع[عدل]