المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

ماء جوز الهند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2013)
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (ديسمبر 2013)

ماء جوز الهند مشروب طاقة يمد الجسم بالطاقة اللازمة لتنشيطه طبيعيآ وبدون آثار جانبية ناتجة عن استهلاك مواد دوائية أو مشروبات طاقة مصنعة على الأمد الطويل شراب جوز الهند أو مائه يعد من مشروبات الطاقة الطبيعية النقية بيولوجيا وذات مذاق طبيعي ونكهة مميزة تابعة لغناه بالأملاح المعدنية المتنوعة ولغناه بالمواد السكرية والفيتامينات خصوصا التي يحتاجها الشباب الرياضي أو طلاب الجامعات أوالمدارس، أو التي يحتاجها الرياضيون ليتناولها في فترة استراحة ما بين الأشواط والتي يحتاجها أيضا طلاب الجامعات ليتناولوها في فترة الاستراحة ما بين المحاضرات كما يحتاج مثل هذا المشروب الغني بالطاقة والمزيل للإرهاق مديرو الشركات ومن يعمل بالأعمال الإدارية والمحاسبة.

وماء جوز الهند الطبيعي غني بالبوتاسيوم مما يجعله يتمتع بخواص طبية علاوة على أنه مشروب طاقة، فيمكن استعمال شراب جوز الهند في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويساعد تناوله في علاج أمراض القلب والتهاب الأعصاب والإرهاق والقلق والتعب الدماغي نتيجة العمل لساعات طويلة ولتحسين اللياقة البدنية ولتنقية الدماغ من المواد الاستقلابية السامة لاسيما بأن البوتاسيوم من أحد المكونات المهمة للمضخة الخلوية الناقلة للأغذية والمواد السامة على مستوى الخلية عبر الجدار الخلوي، إضافة لسهولة هضم هذا النوع من الشراب ولملاءمته لكل أفراد الأسرة فإنه يزيل وبسرعة علامات الإرهاق والتعب خصوصا أوقات الدراسة أو ممارسة العمل بالإضافة لأن تناوله مهم لمن يعاني من حالات الشلل الرباعي والنصفي غير الكامل نتيجة الإصابة بحوادث السير وتناوله مهم عند إعادة تأهيل المصاب بعد العمليات الجراحية.

وعلاوة على أن تناول مشروب الطاقة الطبيعي يفيد في عمل الجهاز العصبي المركزي والمحيطي مؤديا لتنشيط الجسم وإزالة التعب والإرهاق، فانه مهم أيضا من أجل عمليات الحفظ والدراسة والتحصيل العلمي بسبب ما يحتويه من مواد غذائية مهمة ومركزة وإعطاؤه للأطفال من الأهمية بمكان. ومشروب الطاقة الطبيعي أو شراب جوز الهند مهم لأن يتناوله الشباب الرياضي ومن يمارس رياضة حمل الأثقال أو من يريد بناء جهازه الحركي وعضلاته على أكمل وجه، فوجود المغنيزيوم بهذاالشراب الطبيعي وبكمية مركزة أكثر مما تحتويه المشروبات الممائلة الصناعية يعطي فائدة صحية لمن يتناوله. وشرب كمية من شراب جوز الهند مهم حيث يقوم المغنيزيوم الموجود به بإزالة التعب العضلي وتسهيل عملية تقلص العضلات لأن هذا الشراب يوفر المغنيزيوم ويضعه تحت طلب الخلية العضلية لا سيما أنه في أثناء ممارسة الرياضات فإن جزءا من المغنيزيوم يطرحه الجسم عبر التعرق، لذلك فإن تأمين مورد غذائي يعدل الكمية المتناقصة باستمرار من المغنزيوم للشباب الرياضي.

وشرب ماء جوز الهند مهم لعمل الكلى والجهاز البولي ومهم لعمل الجهاز التنفسي أيضا. و هو يحتوي على:

294 ملج بوتاسيوم على 100 ملم بينما تحتوي مشروبات الطاقة الصناعية على 9.11 ملج على 100 ملم. 25 ملج صوديوم على 100 ملم بينما يحتوي مشروب الطاقة الصناعي على 41 ملج على 100 ملم. 118 ملج كلوريد على 100 ملم بينما يحتوي مشروب الطاقة الصناعي على 39 ملج. 10 ملج على 100 ملم مغنيزيوم بينما يحتوي مشروب الطاقة الصناعي على 7 ملج على 100 ملم. 5 ملج على 100 ملم سكريات بينما يحتوي مشروب الطاقة الصناعي على 6 ملج على 100 ملم.

يؤدي خلل تركيبة المشروب الصناعي المعدنية إلى اضطراب في توزيع السوائل داخل الجسم وداخل الخلايا مؤديا بذلك إلى اضطراب في عمل الأعضاء على المدى الطويل وبالتالي إلى الإصابة بالأمراض ذات العلاقة بالمشروبات الصناعية. وبالإضافة لاحتوائه على كمية قليلة من المغنيزيوم لا تعادل احتوائه على الكمية العالية من الصوديوم أي أنه إذا أراد الشخص تناول مشروب طاقة يفضل أن يختار الطبيعي منه أما إذا أراد تناول مشروب طاقة صناعي فيفضل أن يتناول الأدوية التي تناسب جسمه بوصفة الطبيب المختص، فمشروبات الطاقة الصناعية برأيي عبارة عن أدوية غير مدروسة تؤخذ أيضا بشكل عشوائي وبدون وصفة الطبيب مما يؤدي ذلك إلى خلل في عمليات تنظيم السوائل في الجسم وإلى خلل في عمل الأعضاء خصوصا الأعضاء الطارحة لمثل هذه الزيادة في الأملاح والمعادن لمعادلة نسبتها داخل الجسم‏