ماء مكربن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ملف خارجي
انظلاق فقاعات الغاز من مياه مكربنة.

المياه المكربنة (المعروفة أيضاً باسم ماء الصودا والمياه الغازية والماء الفوار) هو الماء الذي تم إذابة غاز ثاني أكسيد الكربون فيه تحت الضغط، وهي العملية التي تؤدي إلى أن تصبح المياه فوارة (تطلق فقاعات من الغاز في الضغط العادي).[1][2][3] تدعى هذه العملية باسم عملية الكربنة.

تاريخ[عدل]

قديماً، كان الأشخاص الذين يعانون من حصى الكلى والتهاب المفاصل أو قلة النشاط يتوجهون إلى المنتجعات الصحية للاستفادة من المياه هناك. جوزيف بريستلي (Joseph Priestley) الذي ابتكر فكرة المياه الغازية.

المعدات التي استخدمها بريستلي في تجاربه على الغازات وكربنة المياه

كان بريستلي معجباً بفقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون التي رآها تتصاعد في مشروب ما، فأُلهِم فكرة المياه الغازية. أثبت بريستلي أن ثاني أكسيد الكربون يمكن إنتاجه من خلال تفاعل كربونات الكالسيوم مع حمض الكبريتيك فقام بتصميم جهاز يربط وعاء زجاجي يخلط فيه بمثانة خنزير والتي كانت أيضاً متصلة بأنبوب يوصل إلى زجاجة فيها ماء وتجلس مقلوبة في حوض من الماء أيضاً، حيث يتولد الغاز ويملأ المثانة ثم تُعصَر لضخ الغاز المضغوط عبر الماء فبهذه الطريقة يَنتُج غازٌ مُذاب يكفي لإنتاج مشروب مقبول غني بالفقاعات، ويمكن إضافة إليه أملاح مثل كربونات الصوديوم لإنتاج مياه معدنية.

بعد ذلك، جاء الطبيب الاسكتلندي جون نوث (John Nooth) وعالج عيباً كانت في جهاز بريستلي، وهي الرائحة والنكهة البوليّة الكريهة التي كانت تُصاحِب المياه المُنتَجة في جهازه، وذلك من خلال صنع جهاز زجاجي لكربونات المياه، وبالفعل استطاع جون نوث التخلص من تلك النكهة والرائحة البوليّة. وافق بريستلي على جهاز نوث واعتبره أفضل من جهازه.

تابعهم بعد ذلك في العمل المخترع السويسري جاكوب شويبه (Jocob Schweppe) وقام بتوسعة نطاق الجهاز وأتاح المياه الغازية لجميع الناس. في الوقت الحالي، إذا أردت مياهً غازيةً فلست بحاجة إلى جهاز نوث، يمكنك شراء جهاز مُوزِّع المياه الفوارة (Sparkling water system) الذي يقوم تلقائياً بإضافة فقاعات ثاني أكسيد الكربون إلى الماء. [4][5]

الكيمياء[عدل]

ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون المُذاب في الماء بتركيز منخفض (0.2-1.0٪)، ينتج حمض الكربونيك (H2CO3) وفقًا للتفاعل التالي:

(H 2O (l) + CO 2 (g) ⇌ H 2CO 3 (aq

يعطي الحمض المياه الغازية نكهة لاذعة قليلاً. مستوى الأس الهيدروجيني بين 3-4. [6][7]

المعلومات الغذائية[عدل]

المعلومات الغذائية لكل 100 غرام من المياه المكربنة (غير المحلّاة) [8]
العنصر الغذائي الكمية الوحدة
ماء 99.9 غرام
حديد 0.01 ملغرام
كالسيوم 5 ملغرام
مغنيسيوم 1 ملغرام
بوتاسيوم 2 ملغرام
صوديوم 21 ملغرام
زنك 0.1 ملغرام
نحاس 0.006 ملغرام
بروتينات 0 غرام
كربوهيدرات 0 غرام
طاقة 0 سعرات

حرارية

دهون 0 غرام
فيتامين أ 0 ميكروغرام
فيتامين ب1 0 ملغرام
فيتامين ب2 0 ملغرام
فيتامين ب6 0 ملغرام
فيتامين ب12 0 ميكروغرام
فيتامين سي 0 ملغرام
فسفور 0 ملغرام
حمض الفوليك 0 ميكروغرام
سيلينيوم 0 ميكروغرام
كوليسترول 0 ملغرام
أحماض دهنية

مشبعة بالكامل

0 غرام

الفوائد الصحية[عدل]

المياه الغازية صحية وآمنة، يُفضَّل أن تكون خالية من السكر والسعرات الحرارية. من الفوائد الصحية للمياه الغازية:

مياه غازية (مُكربَنة)

الأضرار[عدل]

في حين أن المياه الغازية حمضية إلى حد ما، مما قد يسبب تآكل مينا الأسنان، لكن يمكن معادلة هذه الحموضة جزئيًا عن طريق اللعاب. وجدت دراسة أن المياه المعدنية الغازية أكثر تآكلًا للأسنان من المياه غير الغازية ولكنها تسبب تآكلًا بنسبة 1٪ مثل المشروبات الغازية، كما أنها أكثر تآكلًا بقليل من مياه الصنبور، وأقل تآكلًا من العديد من المشروبات الأخرى، مثل عصير البرتقال. أظهرت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لطب الأسنان في عام 2017 أنه على الرغم من أن الماء المكربن أكثر تآكلًا من مياه الصنبور، إلا أنه سيستغرق أكثر من 100 عام من الشرب يوميًا للتسبب في تلف الأسنان. ومع ذلك، إذا كان هناك سكر مُضاف أو منكّهات صناعية، فإن هذا يختلف. من ناحية أخرى، فإن النكهة الطبيعية لها تأثير ضئيل أو معدوم على الأسنان.

على كل حال، ما دام أن هذه المياه تُشرَب باعتدال فهي آمنة وصحية. [12][13][14]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Definition of seltzer — Merriam-Webster Online Dictionary". مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ [1] نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Why is carbonated water called soda though it doesn't contain any sodium compound". Times of India. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Sparkling Water Dispensers | Chilled Water Dispensers". www.naturawater.com. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "The Sparkle of Carbonated Water". Office for Science and Society (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ in water equilibrium.doc "The Properties of Gases & Liquids" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة). www.thuisexperimenteren.nl. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Modern food microbiology. ISBN 978-0-387-23180-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "FoodData Central". fdc.nal.usda.gov. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Sparkling or Still Water for Stomach Upset and Constipation ?". مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "4 Big Health Benefits of Drinking Sparkling Water". www.naturawater.com. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ GIS. "Carbonated Water May Help Dyspepsia & Constipation". Gastrointestinal Society (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Publishing, Harvard Health. "Is seltzer a better option than soda?". Harvard Health. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Robert (2010-06-14). Advanced Dental Nursing (باللغة الإنجليزية). John Wiley & Sons. ISBN 978-1-4051-9267-5. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Parry, J.; Shaw, L.; Arnaud, M. J.; Smith, A. J. (2001-08). "Investigation of mineral waters and soft drinks in relation to dental erosion". Journal of Oral Rehabilitation. 28 (8): 766–772. doi:10.1046/j.1365-2842.2001.00795.x. ISSN 0305-182X. PMID 11556958. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)