ماجد الصادقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ماجد الصادقي
معلومات شخصية
الميلاد غير مؤرّخ.
جد حفص، البحرين.[1]
الوفاة 21 رمضان 1028 هـ.[2][3][4]
شيراز، Safavid Flag.svg الدولة الصفوية.[2][3][4]

السيّد ماجد بن هاشم بن علي بن مرتضى بن علي بن ماجد الصادقي الجد حفصي الحسيني البحراني (ت. 1028 هـ[2][3][4]). هو رجل دين وفقيه ومُحدّث شيعي بحراني أصله من قرية جد حفص البحرانية(1) إلّا أنّهُ هاجر إلى شيراز واستقرّ فيها إلى آخر أيام حياته،[5] وينقل مُترجموه أنّه أول من نشر علم الحديث فيها،[1][3][6][7] وهو محل توثيق كل من ترجموا له من رجاليي الشيعة، ومنهم: يوسف البحراني(2) والحرّ العاملي،(3) والماحوزي،(4) وعلي البلادي صاحب أنوار البدرين.(5)

تلامذته[عدل]

  • عبد الرؤوف الصادقي (ابنه).[8]
  • عبد الرضا الحسيني.[8][9]
  • محمد بن علي المقشاعي.[4][8]
  • أحمد بن عبد الرضا البحراني.[8][9]

وفاته[عدل]

توفي في شيراز سنة 1028 هـ (الموافق لسنة 1618 م)، ودُفن في مشهد أحمد بن موسى الكاظم المعروف بشاه جراغ.[3][4]

مؤلفاته[عدل]

الهوامش واللواحق[عدل]

  • 1 - وله في قرية جد حفص مدرسة عُرفت بمدرسة آل الصادقي، وقد تحوّلت إلى حسينية في وقتنا المُعاصر وتُعرف باسم حسينية الشاري، وتُنقل عنه أشعار كثيرة في الحنين إلى الوطن، ومنها:[3]

يا ساكني جد حفص لا تخطفكم ريب المنون ولا نالتكم المحن

ولا عدت زهرات الخصب واديكم ولا أغب ثراه العارض الهتن

ما الدار عندي وإن ألفيتها سكنا يرضاه قلبي لولا الألف والسكن

ما لي بكل بلاد جئتها سكن ولي بكل بلاد جئتها وطن

  • 2 - أفرد له البحراني في لؤلؤته ترجمة مختصرة له جاء فيها: ”وكان هذا السيّد محققاً مُدقّقاً شاعراً أديباً، ليس له نظير، في جودة التصنيف وبلاغة التحبير، وفصاحة التعبير، ودقّة النظر، وشعره فائقٌ في البلاغة، وخطبته في الجمعة - لبلاغتها وحسن تعبيرها - تأخذ بمجامع القلوب، وتفت لسماعها وتذوب“.[1]
  • 3 - ذكره الحر العاملي في كتابه أمل الآمل قائلاً عنه: ”كان فاضلاً جليلاً شاعراً أديباً. له رسالة في الأصول، اجتمع مع الشيخ بهاء الدين محمد العاملي، وكان بينهما مودة، وكان الشيخ يثني عليه ويبالغ في ذلك“.[13]
  • 4 - ذكره الماحوزي في الفصل الذي ألحقه بالبلغة في ذكر علماء البحرين، وقال عنه: ”السيد العلامة الفهامة محرز قصب السبق في جميع الفضائل والفائز بالرقيب والمعلى من قداح الكمالات الكسبية والوهبية من بين فحول الأواخر والأوائل“، ونقل كلامه بعض المؤلّفين كالنوري الطبرسي في خاتمة المستدرك.[7]
  • 5 - ذكره البلادي في أنوار البدرين مع نقل نصّ عبارة الماحوزي في الثناء على الصادقي.[6]
  • 6 - ذكر ذلك يوسف البحراني في لؤلؤته نقلاً عن نعمة الله الجزائري الذي قال ما نصّه: ”كان لأستاذنا المُحقّق المولى محمد محسن الفيض الكاشاني صاحب الوافي وغيره ممّا يقارب مائتي كتاب ورسالة، وكان نشوؤه في بلدة قم فسمع بقدوم السيِّد الأجل المحقق المُدقِّق الإمام الهُمام السيِّد ماجد البحراني الصادق في شيراز فأراد الارتحال إليه لأخذ العلوم منه فتردد والده في الرخصة إليه، ثُمّ بنوا الرخصة وعدمها على الاستخارة، فلمّا فتح القرآن جاءت الآية: فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ، ولا آية أصرح وأنصّ وأدل على هذا المطلب مثلها، ثم بعدها تفأّل بالديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام فجاءت الأبيات هكذا:
    تغرب عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
    تـفـرج هـمٍ واكـتـسـاب مـعـيـشـة وعـلـم وآداب وصـحـبـة مـاجـد“.
    [14]
  • 7 - هناك عدّة كتب لها عناوين مُتقاربة، فمنها المذكور للصادقي وهو سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد، وكذلك سلاسل الحديد وتقييد أهل التقليد بما انتخب من شرح نهج ابن أبي الحديد من فضائل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين لهاشم التوبلاني، وسلاسل الحديد لتقييد ابن أبي الحديد ليوسف البحراني.[15]


طالع أيضاً[عدل]


مصادر[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح البحراني، يوسف. لؤلؤة البحرين في الإجازة لقُرّتي العينين. صفحة 132. 
  2. أ ب ت البلادي، علي. أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. صفحة 88. 
  3. أ ب ت ث ج ح خ الأمين، حسن. مستدركات أعيان الشيعة - ج1. صفحة 162. 
  4. أ ب ت ث ج ح البحراني، يوسف. لؤلؤة البحرين في الإجازة لقُرّتي العينين. صفحة 133. 
  5. ^ السيد باقر، السيد هاشم السيد سلمان. غاية المرام في تاريخ الأعلام. صفحة 29. 
  6. أ ب ت البلادي، علي. أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. صفحة 85. 
  7. أ ب ت ث ج النوري، حسين. خاتمة المستدرك - ج2. صفحة 236. 
  8. أ ب ت ث ج ح خ البلادي، علي. أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. صفحة 86. 
  9. أ ب ت النوري، حسين. خاتمة المستدرك - ج2. صفحة 237. 
  10. أ ب البلادي، علي. أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. صفحة 87. 
  11. أ ب ت ث ج النوري، حسين. خاتمة المستدرك - ج2. صفحة 238. 
  12. ^ السيد باقر، السيد هاشم السيد سلمان. غاية المرام في تاريخ الأعلام. صفحة 34. 
  13. ^ العاملي، الحر. أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل - ج2. صفحة 225. 
  14. ^ البحراني، يوسف. لؤلؤة البحرين في الإجازة لقُرّتي العينين. صفحة 126. 
  15. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج12. صفحة 210. 

مراجع[عدل]

  • أنوار البدرين ومطلّع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. علي البلادي، طبع النجف - العراق، 1377 هـ، منشورات مطبعة النعمان.
  • مستدركات أعيان الشيعة. حسن الأمين، طبع بيروت - لبنان، 1418 هـ / 1997 م، منشورات دار التعارف.
  • لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العينين. يوسف البحراني، طبع البحرين، 2008 - 1429 هـ، منشورات مكتبة فخراوي.
  • أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل. محمد بن الحسن الحر العاملي، طبع النجف - العراق، 1385 هـ، منشورات مطبعة الآداب.
  • خاتمة المستدرك. حسين النوري، طبع قم - إيران، 1413 هـ، منشورات مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث.
  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، 1403 هـ / 1983 م، منشورات دار الأضواء.
  • غاية المرام في تاريخ الأعلام. السيد هاشم السيد سلمان السيد باقر، طبع البحرين، 2004 م، منشورات مكتبة المدني للمعلومات.