انتقل إلى المحتوى

مارشا جونسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مارشا بي جونسون
Marsha P. Johnson
معلومات شخصية
اسم الولادة مالكوم مايكلز
الميلاد 24 أغسطس 1945 [1][2]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
نيويورك[3]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 6 يوليو 1992 (46 سنة) [4][1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
نيويورك  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكيون أفارقة[5][6]  تعديل قيمة خاصية (P172) في ويكي بيانات
عضوية جبهة تحرير المثليين، وأكت أب  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فنانة[7]، وناشطة حقوق المثليين، ومتشبه بالنساء  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
تكريمات رائد VH1  [لغات أخرى] (2016)  تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات
المواقع

مارشا بي جونسون (بالإنجليزية: Marsha P. Johnson) هي ناشطة اجتماعية أمريكية مدافعة عن حرية المثليين وحقوقهم، وملكة جَرّ (ممثل بلباس امرأة). جونسون كانت من الأشخاص البارزين الذين شهدوا وشاركوا في أعمال شغب ستونوول عام 1969، والتي كانت عاملًا كبيرًا ساهم في تحريك وبدء حركة حقوق المثليين ومجتمع الميم (LGBT) في أمريكا. كما تعد جونسون إحدى المؤسسين لجبهة التحرير المثلية. وقد كانت شخصية بارزة ومشهورة في الساحة المثلية والفنية في نيويورك، وشاركت في عروض جر دراج مع فرقة عرض الدراج. وعرفت بتواجدها المحمود في شوارع قرية جرينويتش (قرية غرينويتش), كما كانت ناشطة لحقوق مرضى الإيدز بمشاركتها مع مجموعة أكت أب.

السيرة الذاتية

[عدل]

نشأتها

[عدل]

ولدت جونسون باسم مالكوم مايكلز جونيور في 24 أغسطس عام 1945 في مدينة إليزابيث في نيوجيرسي، مع ستة أشقاء وأب اسمه مالكوم مايكلز، الذي كان عامل خط تجميع في شركة جنرال موتورز. كما كانت والدة جونسون، ألبيرتا كلايبورن، ربة منزل.[8] ارتادت جونسون الكنيسة الأسقفية الأفريقية الميتودية عندما كانت طفلة، وكانت متدينة طيلة حياتها، واهتمت في الغالب بالكاثوليكية لكنها قدمت القرابين للقديسين بطريقة شخصية، وأبقت مذبحها الخاص في المنزل. وفي حديثه عن تربيته الدينية، قال جونسون: "تزوجت من يسوع المسيح عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، أي في فترة دراستي في المدرسة الثانوية".[9]

بدأت جونسون بارتداء الفساتين كطفل ذكر في سن الخامسة، لكنها توقفت مؤقتًا بسبب تحرش الصبيان المجاورين لمنزلها. وفي مقابلة عام 1992، تحدثت جونسون عن كونها ضحية للاغتصاب وهي شابة من قبل شاب مراهق. بعد ذلك، وصفت فكرة كونها مثلية الجنس بأنه ضرب من الأحلام أكثر من كونه شيئًا ممكنًا،[10][11] وهكذا اختارت ألا تقوم بنشاط جنسي حتى ذهابها إلى مدينة نيويورك في سن 17 عامًا. وقد ذكرت التقارير قول والدتها بأن المثلي جنسيًا هو «في مرتبة أدنى من الكلب»، لكن جونسون قالت إن والدتها لم تكن على دراية بمجتمع الميم. كما شجعتها أمها على ايجاد شريك ثري من المثليين ليرعاها طوال حياتها، وهو هدف كررته جونسون عدة مرات.[12]

لاحقًا تخرجت جونسون من ثانوية إديسون (تعرف الآن باسم الأكاديمية المهنية والتقنية لتوماس أي إديسون)، لكنها تركتها في آخر عام دراسي. وفي ديسمبر 1962 إلتحقت ببحرية الولايات المتحدة كذكَر باسمها الأصلي، واستمرت لمدة 6 أشهر، حتى حصلت على شهادة تعادل شهادة الثانوية (GED)، ثم سُرحت من الخدمة العسكريّة بشرف في يونيو 1963. وبعد ذلك غادرت إلى مدينة نيويورك وبحوزتها حقيبة ملابس و15 دولارًا. وهناك عملت نادلة واستقرت في غرينتش فيليج.[13][14] التقت جونسون المثليين جنسيًا في نيويورك، وفي آخر المطاف، شعرت أنه بمقدورها أن تكون مثلية الجنس وتمكنت من الاعتراف بذلك.[15]

عملها الاستعراضي وهويتها

[عدل]

أطلقت جونسون على نفسها في البداية اسم «بلاك مارشا» ليكون اسمها وهي تمثل مرتدية ملابس النساء، لكنها لاحقًا اعتمدت اسم «مارشا بي جونسون»، أخذت اسم جونسون من مطعم هوارد جونسونز في الشارع الثاني والأربعين. قالت إن بي تعني «تجاهُل الأمر»،[16] كانت تستخدم العبارة بسخرية عندما تُسأل عن ميلها الجندري فتقول «إنها تعني تجاهل الأمر». قالت هذه العبارة في إحدى المرات لقاضٍ فضحك وأطلق سراحها. عرفت جونسون نفسها بشكل متفاوت بأنها مثلية الجنس ومتحولة جنسيًا وملكة (لتعني بذلك الممثل الذي يرتدي لباس امرأة). وفقًا لسوزان استراكير البروفيسورة في الدراسات الجنسانية والجندرية البشرية في جامعة أريزونا، ربما بالإمكان تسمية التعبير الجندري لجونسون بأنه "تفاوت جندري"؛ فلم يسبق لجونسون أن تعرف بنفسها بأنها متحولة جنسيًا، لكن هذا المصطلح لم يكن شائع الاستخدام بينما كانت جونسون على قيد الحياة.

أجرت مارشا مقابلة مع إذاعة WBAI عام 1970، وصرّحت خلالها بأنها كانت تخضع لعلاج هرموني أنثوي بهدف إجراء جراحة لتغيير الجنس. وفي مقابلة مع الصحفي ألين يونغ، في كتاب "خارج الخزائن أصوات تحرر المثليين"، تحدثت جونسون عن كونها عضوًا في منظمة الثوار المتحولين جنسيا في الشوارع (STAR). وعن الهوية الجنسية، قالت: "المتنكرة الاستعراضية هي التي تذهب عادة إلى الحفلات التنكرية، وهناك فقط ترتدي ملابس النساء. أما المتحولون جنسيًا فيعيشون حياتهم بزي نسائي. في حين أن المتحولة جنسيًا تقضي معظم حياتها بزي نسائي. أنا شخصيًا لا أخرج من هيئة النساء في أي وقت، فأينما ذهبت أكون متأنقة بالكامل. أما المتنكر يظل في جوهره كالصبي، بمظهر رجولي للغاية، لكنه صبي أنثوي. يرتدي الزي النسائي من حين لآخر. أما المتحولة جنسيًا فتخضع لعلاجات هرمونية، وتكون في طريقها لإجراء عملية تغيير الجنس، ولا تعود ترتدي سوى ملابس النساء". كما ناقشت جونسون أيضًا ما واجهته من مخاطر العمل في الدعارة على الطرقات أثناء ارتداء زي نسائي، إضافة إلى وفاة شريكتها. وفي تلك الفترة، كانت مقابلات جونسون وريفييرا وكتاباتهما تستخدم المصطلحات أحيانًا بطريقة ساخرة وتهكمية، وأحيانًا بجدية، وأحيانًا بمزيج من الاثنين معًا.

وقالت جونسون إنها لم تكن جدية في نمطها كممثلة متنكرة بملابس النساء (من النوع عالي المستوى أو الاستعراضي) لأنها لم تقدر على شراء الملابس من المتاجر الباهظة.[17] وقد تلقت بقايا الأزهار بعد أن كانت تنام تحت الطاولات المستخدمة لفرز الأزهار في منطقة الأزهار في مانهاتن، واشتُهرت بارتداء تيجان من الأزهار النضرة. كانت جونسون طويلة ونحيفة ترتدي في الغالب أثوابًا طويلة وفضفاضة وفساتين زاهية وحذاء بلاستيكيًا أحمر بكعب عالٍ وشعر مستعار فاقع وكان ذلك ملفتًا للانتباه.[18] ومثلما كتب إدموند وايت في مقاله صوت القرية في عام 1979، «سياسات التنكر بملابس امرأة»،[19] أحبت جونسون أيضًا أن ترتدي الملابس بطريقة تُظهر «الفجوة بين الذكورة والأنوثة». تظهر جونسون في صورة مرفقة لمقالة مرتديةً شعرًا مستعارًا متدليًا ومساحيق تبرج وقميصًا شفافًا وسروالًا وسترة فرائية تظهر الطرق التي يقول عنها وايت -لالاقتباس عن «السياسات الجنسية» لكيت ميليت- إنها «أنثوية وذكورية في الوقت عينه».[20]

يوجد فيلم يظهر جونسون وهي تؤدي «بملابس النساء بشكل عالي المستوى» أداء كاملًا ومتألقًا على المسرح، إلا أن معظم عملها الاستعراضي كان مع مجموعات شعبية وكوميدية وسياسية. غنّت واستعرضت ضمن فريق جي كاميسياس الدولي المتمركز في مدينة نيويورك، وكان هذا الفريق للاستعراض بملابس نسائية واسمه هات بيتشز، واستمرت العروض من عام 1972 إلى منتصف تسعينيات القرن العشرين. شكلت «ذا كوكيتس» -فرقة مشابهة للاستعراض بالملابس النسائية- فرقة الساحل الشرقي باسم «ذا أينجلز أوف لايت» وطلبت من جونسون الانضمام. في عام 1973، أدت جونسون دور «ملكة الغجر» من إنتاج ذا أينجلز في «ذي إنشانتد ميراكل»[21] عن كوميت كوهوتيك. في عام 1975، التقط المصور المشهور آندي وارهول صورًا لجونسون، لتكون جزءًا من مسلسل الصور الفورية «ليديز آند جينتلمين». في عام 1990، استعرضت جونسون مع فرقة ذا هات بيتشز في لندن. كانت جونسون حينها ناشطة لمرض الإيدز وظهرت أيضًا في عمل من إنتاج ذا هات بيتشز اسمه «ذا هيت» وأدت أغنية «لاف» بينما كانت ترتدي آكت أب مع زر «الصمت=الموت».[22][20]

أحداث ستونوول

[عدل]

قالت جونسون إنها كانت واحدة من أولى الممثلات اللواتي يلبسن ملابس نسائية ممن ذهبن إلى ستونوول إن، وذلك بعد السماح للنساء وللممثلات اللواتي يلبسن ملابس نسائية بالدخول، بعد أن كان في السابق حانة للرجال المثليين فقط. حصلت أحداث ستونوول في ساعات الصباح الأولى من 28 يونيو 1969. كانت أول ليلتين من أعمال الشغب هي الأكثر شدة، لكن الصدامات مع الشرطة أثمرت بسلسلة من المسيرات والمظاهرات العفوية في الأحياء مثلية الجنس في غرينتش فاليج، واستمرت لنحو أسبوع بعدها.

أجرى ديفيد كارتر مقابلة مع العديد من ثوار ستونوول الذين ذكروا اسم جونسون وزازو نوفا وجاكي هورمونا، فذكر ذلك في كتابه ستونوول: أعمال الشغب التي ألهبت فتيل ثورة المثليين جنسيًا ووصفهن بأنهن «ثلاثة أفراد في طليعة الحركة» بوجه  الشرطة في الأحداث. وقد أنكرت جونسون أنها هي من بدأت الأحداث وقالت في عام 1987 إنها وصلت نحو الساعة 2 صباح ذلك اليوم وإن «أعمال الشغب كانت قد بدأت مسبقًا» عند وصولها، وأن «بناء ستونوول كان مشتعلًا» بعد أن أضرمت الشرطة فيه النار. ونُقل أن أعمال الشغب قد بدأت ما يقارب 1:20 من ذلك الصباح، بعد أن تعاركت ستورمي ديلارفيري مع ضابط الشرطة الذي حاول اعتقالها في ذاك اليوم.[23]

كتب كارتر أن روبن سوزا قد قال إن أصدقاءه المحاربين في ستونوول وناشطي المثليين جنسيًا أمثال مورتي مانفورد ومارتي روبنسون قد أخبروا سوزا بأنه في اليوم الأول، رمت جونسون كأسًا زجاجيًا صغيرًا على مرآة في الحانة المشتعلة وهي تصرخ «حصلت على حقوقي المدنية». أخبرت سوزا تحالف ناشطي المثليين بعد فترة وجيزة بأنه «سمع العالم برمته صوت ذاك الكأس».[23]

موتها

[عدل]

في 30 يونيو 1992، بعد وقت قصير من موكب الفخر في نيويورك، أبلغ عن فقدان جونسون. بعد ستة أيام، في 6 يوليو، تم العثور على جثة جونسون طافية في نهر هدسون. كانت جونسون تبلغ من العمر 46 عامًا. أولاً، حددت الشرطة سبب الوفاة على أنه انتحار،[24] لكن عائلة جونسون وأصدقائها أصروا على أن جونسون لم تكن انتحارية، مشيرين إلى الإصابة الخطيرة التي عثر عليها في مؤخرة رأسها.[25][26]

شهد العديد من الأشخاص أن عصابة من «البلطجية»، المعروفين أيضًا كلصوص، اعتدوا على جونسون وضايقوها. وقد شوهد آخر شخصًا يتشاجر مع جونسون قبل أيام قليلة من وفاتها، وأطلقوا عليها أسماء مهينة، وتفاخر ذلك الرجل لاحقًا بأنه قتل «ملكة دراج تدعى مارشا». على الرغم من الحملة التي قام بها مجتمعها وشركاؤها، وكذلك المسيرات والمناوبات التي أقيمت في مكان العثور على الجثة، رفضت الشرطة التحقيق في ملابسات وفاتها. لكن في نوفمبر 2012، بعد 20 عامًا، تمكنت الناشطة ماريا لوبيز من إقناع قسم شرطة نيويورك بإعادة فتح قضية القتل المحتملة.[27] نضال لوبيز لفتح القضية ومحاولة فهم ما حدث بالفعل لمارشا وثّق في الفيلم الوثائقي الذي أنتج عام 2017 "The Death & Life of Marsha P. Johnson".

تخليد ذكرى مارشا جونسون

[عدل]
لوحة فنية جدارية تكريماً لـ مارشا بي. جونسون ألتقطت عام 2020 في أستوريا (كوينز)
  • قبل عشرة أيام فقط من وفاتها، صورت جونسون لإجراء مقابلة مفصلة، والتي كانت بمثابة المادة الرئيسية في إنشاء الفيلم الوثائقي Pay it No Mind: The Life and Times of Marsha P. Johnson، من إخراج مايكل كاسينو وريتشارد موريسون. يقابل الفيلم أيضًا العديد من أصدقاء جونسون المقربين، الذين يعتزون بذكراها كواحدة من رواد كفاح المثليين.
  • سميت فرقة البوب "Anthony and the Johnsons" (بقيادة أنوهاني) على اسم جونسون، ويتضمن الألبوم الذي سمي على اسمها عام 1988 أغنية بعنوان «نهر الحزن»، وهي مبنية على حياة جونسون وموتها. في عام 1993، ظهر أنوهاني في مسرحية عن جونسون قدمتها فرقة Hot Peaches، وهي نفس المجموعة المسرحية التي ظهر معها جونسون قبل عقود. كما كتب أنوهاني وأخرج مسرحية عن جونسون، «صعود مارشا بي. جونسون» (حيث تحمل الكلمة «صعود» أيضًا المعنى الديني لـ «صعود الروح»). عرضت المسرحية محليًا في نيويورك من 1994-1995.
  • ذكرت ملكة الدراج والشخصية التلفزيونية روبول جونسون كمصدر إلهام. خلال إحدى حلقات مسلسله، Rupol's Drag Race ، في عام 2012، أخبرت روبول المنافسين أن جونسون «مهدت الطريق لنا جميعًا».
  • فيلم هوليوود المسمى "Stonewall" يتميز بشخصية مستوحاة من شخصية جونسون،[28] يلعبها أوتوجا أفيت.
  • عيد ميلاد سعيد مارشا! إنه فيلم تجريبي قصير من إخراج رينا جوست وساشا وورزل، يصور تجارب جونسون وسيلفيا ريفر في الساعات التي سبقت أعمال شغب ستونوول في نيويورك عام 1969. لعبت جونسون في الفيلم من قبل الفائزة بجائزة الروح المستقلة، الممثلة العابرة جنسيا ميا تايلور.
  • يتناول الفيلم الوثائقي "موت وحياة مارشا بي جونسون" الصادر عام 2017 قصة فيكتوريا كروز، وهي امرأة متحولة جنسياً تعمل في مشروع مكافحة العنف ضد مجتمع الميم. الفيلم من إخراج ديفيد فرانسيس، وعرض لأول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي في أبريل 2017، واقتنته Netflix لاحقًا. يعيد الفيلم الوثائقي فحص ملابسات وفاة جونسون، ويقر بإسهامات جونسون وسيلفيا ريفيرا في حركة حقوق المثليين الحديثة.[29]

روابط خارجية

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب Sewell Chan. "Marsha P. Johnson". The New York Times (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. QID:Q50380392.
  2. ^ FemBio-Datenbank | Marsha P. Johnson (بالألمانية والإنجليزية), QID:Q61356138
  3. ^ ديفيد (بالإسبانية والقطلونية والإنجليزية والسلوفينية والهولندية والنرويجية والتشيكية والفرنسية), QID:Q18057751
  4. ^ http://dallasdenny.com/Dallas/?listing=marsha-p-johnson-july-6-1992. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  5. ^ BlackPast.org (بالإنجليزية), QID:Q30049687
  6. ^ BlackPast.org (بالإنجليزية), QID:Q30049687
  7. ^ http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/9780470674871.wbespm494/full. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  8. ^ Chan 2018.
  9. ^ Bronski, Michael (11 Jun 2019). A Queer History of the United States for Young People (بالإنجليزية). Beacon Press. ISBN:978-0-8070-5613-4.
  10. ^ Kasino 2012: events occur at 4:21 and 4:41.
  11. ^ Chan 2018: "Later, Johnson said in an interview toward the end of her life, she was sexually assaulted by another boy, who was around 13."
  12. ^ "Pay It No Mind - The Life and Times of Marsha P. Johnson | Ghostarchive". ghostarchive.org. مؤرشف من الأصل في 2024-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-20.
  13. ^ Kasino 2012: event occurs at 47:22.
  14. ^ Carter 2010.
  15. ^ Watson, Steve (15 يونيو 1979). "Stonewall 1979: The Drag of Politics". ذا فيليج فويس. مؤرشف من الأصل في 2019-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-23.
  16. ^ "#LGBTQ: Doc Film, "The Death & Life of Marsha P. Johnson" Debuts At Tribeca Film Fest – The WOW Report". 6 أبريل 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-09.
  17. ^ Chan 2018: "Many transgender people have also come to hail Johnson, and her longtime friend and colleague Sylvia Rivera, as pioneering heroes. (The term transgender was not in wide use in Johnson's lifetime; she usually used female pronouns for herself, but also referred to herself as gay, as a transvestite or simply as a queen.) 'Marsha P. Johnson could be perceived as the most marginalized of people — black, queer, gender-nonconforming, poor,' said Susan Stryker …"
  18. ^ Kasino 2012: event occurs at 10:11.
  19. ^ Kasino 2012: event occurs at 8:42.
  20. ^ ا ب Marsha P Johnson & 2015 Stonewall movie. وقع ذلك في 51s. مؤرشف من الأصل في 2022-02-04.Randolfe Wicker  [لغات أخرى]‏. Published on Oct 5, 2015. "Rumi, one of the original Cockettes, recalls discovering Marsha P Johnson & working with her in 1973." Accessed 15 Nov 2017. Note: Slideshow includes Warhol polaroids.
  21. ^ Gamson، Joshua (2005). The fabulous Sylvester: the legend, the music, the seventies in San Francisco. Macmillan. ISBN:978-0-8050-7250-1. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. Citation is for more information on the Cockettes, but does not mention Johnson.
  22. ^ Feinberg, Leslie (1996). Transgender Warriors: Making History from Joan of Arc to Dennis Rodman. بوسطن: Beacon Press. ص. 131. ISBN:0-8070-7941-3. مؤرشف من الأصل في 2019-12-16.
  23. ^ ا ب Carter، David (2004). Stonewall: The Riots that Sparked the Gay Revolution. St. Martin's. ISBN:0-312-20025-0.
  24. ^ Feinberg, Leslie (1966). Transgender Warriors: Making History from Joan of Arc to Dennis Rodman. Boston: Beacon Press. ص. 131.
  25. ^ BENNIE TONEY 1992، مؤرشف من الأصل في 2021-05-09، اطلع عليه بتاريخ 2021-06-15
  26. ^ MARSHA P JOHNSON - PEOPLE'S MEMORIAL، مؤرشف من الأصل في 2021-03-17، اطلع عليه بتاريخ 2021-06-15
  27. ^ Jacobs، Shayna. "EXCLUSIVE: DA reopens unsolved 1992 case involving the 'saint of gay life'". nydailynews.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-15.
  28. ^ Stonewall Clip "Marsha P. Johnson" | In Theaters September 25، مؤرشف من الأصل في 2021-03-08، اطلع عليه بتاريخ 2021-06-15
  29. ^ "Death and Life of Marsha P. Johnson |" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-09-19. Retrieved 2021-06-15.