مارغريت ميد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مارغريت ميد
(بالإنجليزية: Margaret Mead تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Margaret Mead (1901-1978).jpg

معلومات شخصية
الميلاد 16 ديسمبر 1901(1901-12-16)
فيلادلفيا، بنسيلفانيا
الوفاة 15 نوفمبر 1978 (76 سنة)
مدينة نيويورك
سبب الوفاة سرطان البنكرياس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضوة في الجمعية الأمريكية للفلسفة،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب،  والجمعية الأمريكية لتقدم العلوم[1]،  والأكاديمية الوطنية للعلوم[2]  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة كولومبيا
مشرف الدكتوراه روث بندكت،  وفرانز بواس  تعديل قيمة خاصية مشرف الدكتوراه (P184) في ويكي بيانات
المهنة أمينة متحف،  وعالمة الإنسان،  وكاتِبة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[3]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الإنسان الثقافي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظفة في جامعة كولومبيا  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
قاعة الشهرة الوطنية للمرأة (1976)[4]
جائزة كالينغا  (1970)
جائزة ويليام بروكتر للإنجازات العلمية (1969)
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png
 وسام الحرية الرئاسي 
زميل الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

مارغريت ميد (16 ديسمبر 1901 - 15 نوفمبر 1978) هي عالمة أنثروبولوجيا ثقافية ظهرت بشكل متكرر في الإعلام العام بصفتها مؤلفة ومتحدثة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.[5] حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية برنارد في نيويورك ودرجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كولومبيا. شغلت ميد منصب رئيس الجمعية الأمريكية للتقدم في العلوم.[6]

كانت ميد مُوصلة أنثروبولوجية في الثقافة الأمريكية المعاصرة والغربية وكانت في أغلب الأحيان مثيرةً للجدل كأكاديمية.[7] أثرت تقاريرها، التي تُفصل المواقف تجاه الجنس في الثقافات التقليدية في جنوب المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا، على الثورة الجنسية.[8] كانت مؤيدة لتوسيع الاتفاقيات الجنسية ضمن سياق الحياة الدينية الغربية التقليدية.

الولادة ومطلع حياتها ضمن العائلة وتعليمها[عدل]

ولدت مارغريت ميد الابنة الأولى ضمن خمسة أطفال في فيلاديلفيا ولكنها ترعرعت في دويلستون، بنسلفانيا. كان والدها إدوارد شيروود ميد بروفيسور الاقتصاد في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، ووالدتها إيميلي (كنيتها قبل الزواج فوغ)[9] عالمة اجتماع درست المهاجرين الإيطاليين.[10] توفت أختها كاثرين (1906-1907) بعمر تسعة أشهر، وكانت وفاتها حادثًا مأساويًا بالنسبة لميد التي اختارت اسمها، وبقيت أفكار خسارة أختها مرافقةً لأحلام طفولتها لعدة سنوات.[11] كانت عائلتها كثيرة الترحال، لذا تولت جدتها تعليمها حتى بلغت الحادية عشر عندما سجلتها عائلتها في مدرسة أصدقاء باكينغهام في لاهاسكا بولاية بنسلفانيا.[12] كانت عائلتها تملك مزرعة لونغلاند ما بين عامي 1912 حتى 1926.[13] بحثت ميد، لأنها مولودة ضمن عائلة مختلفة في التطلعات الدينية، عن نموذج ديني يُعطي تعبيرًا كانت متمعنة فيه بشكل رسمي ألا وهو المسيحية،[14] بقيامها بذلك عثرت على طقوس الكنيسة الاسقفية لتعطي التعبير عن الدين الذي كانت تسعى إليه.[14] درست ميد لعام واحد سنة 1919 في جامعة ديباو وتحولت بعدها إلى كلية برنارد حيث وجدت أنثروبولوجيا غارقة في الطبقة السفلية الغبية لمحاججات القرن التاسع عشر.[15]

حصلت ميد على شهادة البكالوريوس عام 1923 من كلية برنارد، ثم بدأت الدراسة مع البروفيسور فرانز بواس وروث بينيديكت في جامعة كولومبيا لتنال شهادة الماجستير عام 1924.[16] خرجت ميد عام 1925 لإجراء بحث ميداني في ساموا،[17] وفي عام 1926 انضمت إلى المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك بصفتها قيّمة مساعدة[18] ونالت شهادة الدكتوراه من جامعة كولومبيا عام 1929.[19]

حياتها الشخصية[عدل]

قبل المغادرة إلى ساموا كانت ميد على علاقة غرامية قصيرة مع عالم اللغويات إدوارد سابير وهو صديق مقرب لمدرستها روث بينيدكت، ولكن أفكار سابير المحافظة عن الزواج ودور المرأة كانت بغيضةً بالنسبة لميد، وعند مغادرة ميد إلى ساموا انفصل الاثنان بشكل دائم. تلقت ميد أخبار زواج سابير عندما كانت تقيم في ساموا وأحرقت مراسلتهما على شاطئ ساموا لاحقًا.[20]

تزوجت ميد ثلاث مرات، بعد خطبة دامت ست سنوات تزوجت زوجها الأول (1923-1928) الأمريكي لوثر كريسمان طالب علم اللاهوت في ذلك الوقت والذي أصبح في نهاية المطاف عالم أنثروبولوجيا. بين عامي 1925 و1926 كانت في ساموا عائدة على قارب عندما التقت ريو فورتشين النيوزيلاندي الذي توجه إلى كامبريدج، بريطانيا لدراسة علم النفس.[21] تزوجا عام 1928 بعد طلاق ميد من كريسمان، وصفت ميد باستخفاف اتحادها مع زوجها الأول على أنه «زواجي الطلابي» في سيرتها الذاتية الصادرة عام 1972 بعنوان «شتاء العليق» وهو اسم مستعار كان لكريسمان مآخذ شديدة عليه. كان زواج ميد الثالث الأبقى والأطول من عالم الانثروبولوجيا البريطاني غريغوري باتيسون والتي أنجبت منه ابنة؛ ماري كاثرين باتيسون والتي ستصبح لاحقًا عالمة أنثروبولوجيا.

ساهمت كتابات بينجامين سبوك،[5] أخصائي طب الاطفال الذي كانت تذهب له ميد، حول تربية الأطفال في الممارسات والمعتقدات التي اعتنقتها ميد من خلال ملاحظاتها الإنثية الميدانية والتي شاركتها معه خصوصًا عن الإرضاع والذي يجب أن يكون عند طلب الطفل بدلًا من كونه أمرًا مجدولًا.[22] اعترفت ميد بسرور أن باتيسون هو أكثر زوج أحبته، إذ انهارت عندما هجرها، وبقيت صديقته المحبة طوال حياتها مُحتفظةً بصورته بجانب سريرها أينما سافرت بما في ذلك سرير المشفى الذي توفيت فيه.[11]

كان لميد علاقة مميزة قوية تربطها بروث بينيديكت إحدى مدرسيها. في مذكراتها عن والديها «بعيني البنت» لمَّحت ماري كاثرين باتيسون أن العلاقة بين ميد وبينيديكت كانت في جانب من جوانبها جنسية.[23] لم تعترف ميد أبدًا على العلن أنها مثلية الجنس أو مزدوجة التوجه الجنسي. اقترحت في كتاباتها أنه من المتوقع أن يتطور التوجه الجنسي الخاص بالمرء خلال حياته.[23]

أمضت آخر سنوات حياتها بتعاون شخصي ومهني وثيق مع عالمة الأنثروبولوجيا رودا ميتراو والتي عاشت معها من عام 1955 حتى وفاتها عام 1978. نُشرت الرسائل ما بين العالمتين عام 2006 بعد سماح ابنة ميد بذلك،[24] والتي أوضحت وجود علاقة رومانسية حقيقية.[25]

كان لميد أختين وأخ إليزابيث وبريسيلا وريتشارد. إليزابيث ميد (1909-1983) فنانة ومعلمة تزوجت من رسام الكارتون ويليام ستيغ وبريسيلا (1911-1959) تزوجت من المؤلف ليو روستين.[26] كان ريتشارد أخو ميد بروفيسورًا. كانت ميد أيضًا خالة جيريمي ستيغ.[27]

مسيرتها المهنية وأواخر حياتها[عدل]

شغلت ميد، خلال الحرب العالمية الثانية، منصب سكرتيرة تنفيذية للجنة المجلس الوطني للأبحاث حول عادات الغذاء، وشغلت أيضًا منصب القيّمة على الإثنولوجيا في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي ما بين عامي 1949 و1969. انتُخبت لتصبح زميلة في الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون عام 1948.[28] درّست ميد في الكلية الجديدة في جامعة كولومبيا حيث كانت بروفيسورا مساعدا من عام 1954 حتى عام 1978 وكانت بروفيسورا في الأنثروبولوجيا ورئيسة قسم العلوم الاجتماعية في مركز لينكولن الجامعي بجامعة فوردهام من عام 1968 حتى عام 1970، حيث أسست قسم الانثروبولوجيا في الجامعة. في عام 1970 انضمت إلى كلية جامعة رود آيلند بصفتها بروفيسور بارز في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا.[29]

ركزت ميد بحثها، باتخاذ روث بينيديكت مثالًا يُحتذى به، على مشكلات تربية الطفل وشخصيته وثقافته.[30] شغلت منصب رئيس الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا عام 1960. في منتصف ستينينات القرن الماضي اشتركت ميد مع مُنظر التواصل رودولف مودلي وأسسا معًا منظمة أطلق عليها اسم غليفس المتحدة، والتي كان هدفها إنشاء لغة رمزية غرافيكية عالمية يستطيع أي فرد في العالم فهمها مهما كانن ثقافته بدائية.[31] شغلت ميد في منتصف ستينينات القرن الماضي منصب نائب رئيس أكاديمية نيويورك للعلوم.[32] شغلت عندة مناصب في الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، وبشكل واضح منصب رئيسة المنظمة ورئيسة اللجنة التفيذية لمجلس المدراء عام 1976.[33] كانت ميد شخصية بارزة في الأوساط الأكاديمية إذ كان تعتمر في أغلب الأحيان قبعة مميزة وتحمل عصا للمشي.[5]

ظهرت ميد في الألبومين التسجيليين اللذان أطلقتهما شركة فولكوايز للتسجيلات. أطلق الأول عام 1959 بعنوان مقابلة مع مارغريت ميد ويُستكشف فيه عن مواضيع الأخلاق والأنثروبولوجيا. في عام 1971، أدرجت في تجميعة من المحادثات مع نساء بارزات بعنوان «ولكن النساء تُزهر الإصدار الثاني: أصوات النساء في التاريخ الأمريكي».[34]

لها الفصل في جمع مصطلح «السيميائيات».[35]

في أواخر حياتها كانت ميد بمثابة مرشدة لعلماء الأنثروبولوجيا والاجتماع الشبان بما في ذلك جين هوستون.[11]

كانت ميد مشاركة أساسية في منتدى الأمم المتحدة للسكان الأول، وهو أول منتدى تعقده الأمم المتحدة عن المستوطنات البشرية.

توفيت ميد بسرطان البنكرياس في الخامس عشر من نوفمبر عام 1978 ودُفنت في مقبرة ترينتي للكنيسة الأسقفية في باكينغهام بولاية بنسلفانيا.[36]

جوائز[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وصلة : معرف شخص في إن إن دي بي
  2. ^ http://www.nasonline.org/member-directory/deceased-members/20000871.html — تاريخ الاطلاع: 29 مارس 2018
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb119154053 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ https://www.womenofthehall.org/inductee/margaret-mead/
  5. أ ب ت "Margaret Mead As a Cultural Commentator". Margaret Mead: Human nature and the power of culture. مكتبة الكونغرس. November 30, 2001. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ March 8, 2008. 
  6. ^ "AAAS Presidents". aaas.org. AMERICAN ASSOCIATION FOR THE ADVANCEMENT OF SCIENCE. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ October 13, 2018. 
  7. ^ Horgan، John. "Margaret Mead's bashers owe her an apology". Scientific America. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2015. 
  8. ^ Popova، Marie. "Legendary Anthropologist Magaret Mead on the Fluidity of Human Sexuality in 1933". brainpickings. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2019. 
  9. ^ "Shaping Forces – Margaret Mead: Human Nature and the Power of Culture (Library of Congress Exhibition)". Loc.gov. November 30, 2001. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2010. 
  10. ^ ""Margaret Mead" by Wilton S. Dillon" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2010. 
  11. أ ب ت Howard 1984.
  12. ^ Stella، Nicole and Jenifer (July 18, 2005). New Hope, Lahaska, and Buckingham (PA) (Images of America). Arcadia Publishing. صفحة 46. ISBN 978-0-7385-3796-2. 
  13. ^ "National Historic Landmarks & National Register of Historic Places in Pennsylvania" (Searchable database). CRGIS: Cultural Resources Geographic Information System.  Note: This includes Jeffrey L. Marshall (October 1999). "National Register of Historic Places Inventory Nomination Form: Longland" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ September 30, 2012. 
  14. أ ب Mead 1972, pp. 76–77
  15. ^ "Margaret Mead and Humanity's Coming of Age". The Attic. مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ July 18, 2018. 
  16. ^ "Encyclopædia Britannica's Guide to Women's History". Britannica.com. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2010. 
  17. ^ Mead 1977
  18. ^ "Margaret Mead". Webster.edu. December 18, 1901. مؤرشف من الأصل في May 19, 2000. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2010. 
  19. ^ Liukkonen، Petri. "Margaret Mead". Books and Writers (kirjasto.sci.fi). Finland: Kuusankoski Public Library. مؤرشف من الأصل في February 10, 2015. 
  20. ^ Darnell، Regna (1989). Edward Sapir: linguist, anthropologist, humanist. Berkeley: University of California Press. صفحة 187. ISBN 978-0-520-06678-6. 
  21. ^ "Manus: Childhood Thought - Margaret Mead: Human Nature and the Power of Culture | Exhibitions - Library of Congress". November 30, 2001. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2019. 
  22. ^ Moore 2004: 105.
  23. أ ب Bateson 1984; Lapsley 1999.
  24. ^ Caffey and Francis 2006.
  25. ^ "The greatest LGBT love letters of all time". pinknews.co.uk. مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2019. 
  26. ^ Banner، Lois W. (2010). Intertwined Lives: Margaret Mead, Ruth Benedict, and Their Circle. Knopf Doubleday Publishing Group. ISBN 978-0-307-77340-1. 
  27. ^ Brinthaupt، Thomas M.؛ Lipka، Richard P. (2002). Understanding Early Adolescent Self and Identity: Applications and Interventions. SUNY Press. ISBN 978-0-7914-5334-6. 
  28. ^ "Book of Members, 1780–2010: Chapter M" (PDF). American Academy of Arts and Sciences. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ April 16, 2011. 
  29. ^ p. 94 in: Wheaton, J., and R. Vangermeersch, 1999. University of Rhode Island. Arcadia Publishing Company, Charleston, SC. (ردمك 978-0-7385-0214-4) Web version.
  30. ^ The Columbia Encyclopedia, Fifth Edition, 1993.
  31. ^ Bresnahan، Keith (2011). ""An Unused Esperanto": Internationalism and Pictographic Design, 1930-70". Design and Culture. 3 (1). 
  32. ^ Baatz، Simon (1990). "Knowledge, Culture, and Science in the Metropolis: The New York Academy of Sciences, 1817–1970". Annals of the New York Academy of Sciences. 584. doi:10.1111/nyas.1990.584.issue-1. 
  33. ^ Wendy Kolmar. "Margaret Mead". Depts.drew.edu. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2010. 
  34. ^ "Smithsonian Folkways - Not found". Smithsonian Folkways Recordings. 
  35. ^ Thomas A. Sebeok؛ Alfred S. Hayes؛ Mary Catherine Bateson، المحررون (1964). Approaches to Semiotics. 
  36. ^ Wilson, Scott. Resting Places: The Burial Sites of More Than 14,000 Famous Persons, 3d ed.: 2 (Kindle Location 31891). McFarland & Company, Inc., Publishers. Kindle Edition.
  1. كتاب مارغريت ميد وسن الرشد في أمريكا.