ماركوس غارفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


كان ماركوس غارفى(1879-1940)احد القوميين السود الئيسين خلال اوائل القرن العشرين،وقد ولد في جامايكالكنه امضى انجح سنوات عمره في الولايات المتحدة.كان رأس مالي متحمس،ومن المؤمنين بأن على الامركيين الافريقين،وغيرهم من الناس السود حول العالم،ان يقومو بجهد موحد لتشكيل مؤسسات تتستطيع ان تجمع الثروة و السلطة في ايديها.ولهذا الغر انشأ،ما بين منظمات أخرى،الجمعية الموحدة وضع الزنوج(unia). وبعد مطالعته كتاب بوكر تى واشنطن،(النهوض من العبودية)،سأل غار في نفسه:(اين هى حكومة الرجل الاسود؟أينملكه ومملكته؟ أين رأيسه،بلده،سفراؤه،جيشه قوات بحريته ورجاله للشئون الكبيرة؟لم تسطيع ان اجدهم.لذاللك ققررت ان اساعدهم في صنعهم). ولد غارفى في دائرة سانت أن،بجزيرة جامايكا،حيث تدرب في سنو ات مراهقته على يد معلمه،وهو صاحب مطبهة وهو يدعى الفريد بوروز.كان والد غارفى مولع بالكتب،مثله مثل بورزو،وتلقى ماركوس الشاب توجيه أولى نحو علم الأدب.هاجر جارفى إلى مدينة كينغستون،حيث أظهر مواهبه الرفيعة كمنضد طابعية،وتطور لديه الاهتمام بالصحافة. بعد أن وضع أسمه على القائمة السوداء لمحاولته تنظيم العمال،غادر جامايكا لزيارة أمريكا اللاتينية،وبعد ذلك أمضى سنتين في انجلترا.خلال هاتين اسنتين درس بصورة غير رسمية في جامعة لندن وعمل مع ديوس محمد على،الوطنى السودانى المصرى الأسود و مؤسس صحيفة(أفريكان تايمز) و مجلة(اورينت ريفيو). كان غارفى مصمم على نشر برنامجه لتمكين السود في الولايات المتحدة،و التي وصل اليها غارفى في عام 1915،حيث حاول أن يبرهن بأن الامركيين الأفرقيين يستطيعون نيل الاحترام من خلال بناء قوتهم الاقتصادية.ولهذا الهدف،سعى لانشاء شبكة من مؤسسات الأعمال التي يملكها السود:متاجر البقالة،محلات لتنظيف الملابس،وغيرها من الأعمال القادرةعلى الازدهار بصورة مستقلة عن اقتصاد البيض.وفى دين لم تلاق هذه الفكرة،وغيرها من المحاولات الأولية في تنظيم الجماهير،الكثير من النجاح فقد اكسبته مثابرته شهرة متذايدة.وبحلول نهاية الحرب العلمية الأولى،كان أسمه قد اصبح معروف بصورو واسعة بين الأمركيين السود. كان غارفى بارع في التلاعب بوسائل الأعلام وفى تنظيم أحداث عامة دراماتيكية.أسس صحيفة خاصة تحمل أسم(عالم الزنوج)،وكانة توزع بصورة واسعة عبر أنحاء الولايات المتحدة وفى بعض دول أمريكا اللاتينية.أقام مؤتمرات سنوية مفعمة بالحيوية في مدينة نيويورك،حيث سار الجال والنساء تحت راية حمراء وسوداء وخضراء.وقد بقية هذه الراية،مع غيرها من الرموز الثلاثية الألوان،محافظة على شعبيتها بين الامركيين الأفرقيين حتى وقتنا الحاضر.اما الالبثة العسكرية المثيرة للالتفات،التي كان يرتديها أحيانا أتباع غارفى،فقد أظهرة مكانة الحركة العسكرية القوميةتسعى جاهدة إلى الابلاغ عنه. هناك أسطورة مفادها أن زعيم من الكنوغو في قرية أفريقية نائية،سئل ما اذا كان يعرف شيئ حول الولايات المتحدة.وقيل أن جوابه كان،(أعرف أسم ماركوس غارفى). تحت أسم(خط النجم الاسود)،اطلقت الجمعية المتحدة لتحسين حياة الزنوج محاولة اخرى فاشلة لفتح العلم امام الؤسسات التجارية التي يملكها السود.باعت المنظمة كميات كبيرة من الأسهم في مشروعهاومعظمها بكميات صغيرة إلى الناس العملين العاديين،واشترت عدة سفن تجارية،ولكن لسوء الحظ كانت السفن في حالة متداعية. آمن غارفى بالفصل بين الأعراق وكان راغب في التعاون مع منظمات عنصرتة بيضاء،وبالأخص مظنمة كوكلوكس كلان.بعد مقبلته زعماء كوكلوكس كلان هاجمه زعماء سود كانو من أعدائه.وكان عدائى بنوع خاص هجوم أى فيلب راندولف،مؤءسس و قائد نقابة حاملى عربات النوم في القطارات،التي كانت من أوائل الاتحادات العلمية الذي يهيمن على السود. اتهم راندولف غارفى بالتعاون مع عنصريين بيض في تنفيذ خطة لأعادة الامركيين السود إلى موطنهم الأصلى في أفريقيا.أنكر غارفى مثل هذه الطموحات،ولكنه ارسل بالفعل مبعوثين إلى جمهورية ليبيريا للتحقيق في احتمالات أنشاء مشاريع أعمال جديدة فيها،ووجد تعاطف كبير هناك مع أفكاره بين المثقفين الأفرقيين الشباب. في عام 1925،سجن غارفى بتهمة فدرالية حوا أستخدام البريد للاحتيال.أنكر غارفى التهمة،وحتى بعض منتقديه وجدو ان التهمة غير منصفة.عفا الرئيس كالفن كوليدج عن غارفى عام 1927،ولكنه بصفته مجرم تمت ادانته لأنه لم يكن مواطن أمريكى،فقد تم ابعاد إلى بلده الأصلى جامايكا.تمنى له دبليو،أى.بى.ديبوا،أحدأشد منتقدى غارفى،النجاج،مشجع أياه على متابعة جهوده في بلده الأصلى. قام غارفى بأعادة تأسيس نفسه في لندن،بانجلترا حيث أطلق مجلة جديدة أسمها(الرجلالأسود)،و التي أنتقدت شخصيات سوداء أميريكية بارزة مثل بطل الملاكمة للوزن الثقيل جون لويس،والممثل والناشط السايسى بول ربسون،والشخصية الروحية المثيرة للجدل الأب ديفين،وذلك بسبب فشلهم في تأمين قيادة عرقية فعالة.لكن غارفى كان عاجز هناك أيضا في أعادة بناء منظمته إلى مستويات عضويتها السابقة.لكنعلىشعبية