ماركوس غارفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماركوس غارفي
(بالإنجليزية: Marcus Mosiah Garveyتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
ماركوس غارفي

معلومات شخصية
الميلاد 17 أغسطس 1887(1887-08-17)
الوفاة 10 يونيو 1940 (52 سنة)
لندن
سبب الوفاة سكتة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Jamaica.svg جامايكا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية بيركبيك, جامعة لندن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحفي،  ورائد أعمال  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
التيار نهضة هارلم  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

ماركوس غارفى (1887-1940) هو أحد القوميين السود البارزين خلال أوائل القرن العشرين، ولد غارفي في جامايكا لكنه أمضى أنجح سنوات عمره في الولايات المتحدة. كان رأسمالي متحمس ومن المؤمنين بأن على الأمريكان الأفارقة وغيرهم من السود حول العالم أن يقوموا بجهد موحد لتشكيل مؤسسات تستطيع أن تجمع الثروة و السلطة في أيديها. ولهذا السبب أنشأ ضمن منظمات أخرى، الجمعية الموحدة وضع الزنوج(unia). وبعد مطالعته كتاب بوكر تى واشنطن،(النهوض من العبودية)،سأل غارفي نفسه: (أين هي حكومة الرجل الأسود؟ أين ملكه ومملكته؟ أين رئيسه،بلده، سفراءه، جيشه قوات بحريته ورجاله للشئون الكبيرة؟ لم أستطع أن أجدهم. لذلك قررت ان أساعد في صنعهم).

ولد غارفى في دائرة سانت أن بجزيرة جامايكا حيث تدرب في سنوات مراهقته على يد معلمه الفريد بوروز الذي كان يمتلك مطبعة. كان والد غارفى مولعا بالكتب مثله مثل بوروز. تلقى ماركوس الشاب توجيها أوليا نحو علم الأدب. هاجر غارفى إلى مدينة كينغستون حيث ظهرت مواهبه الرفيعة كمناضل طابعي، وتطور لديه الإهتمام بالصحافة، بعد أن وضع اسمه على القائمة السوداء لمحاولته تنظيم العمال، غادر جامايكا لزيارة أمريكا اللاتينية، وبعد ذلك أمضى سنتين في إنجلترا. خلال هاتين السنتين درس بصورة غير رسمية في جامعة لندن وعمل مع محمد علي دوسي،الوطنى السودانى المصرى الأسود ومؤسس صحيفة أفريكان تايمز أند أورينت ريفيو.

كان غارفى مصمما على نشر برنامجه لتمكين السود في الولايات المتحدة، والتي وصل إليها غارفى في عام 1915،حيث حاول أن يبرهن بأن الأمريكان الأفارقة يستطيعون نيل الاحترام من خلال بناء قوتهم الإقتصادية. ولهذا الهدف، سعى لإنشاء شبكة من مؤسسات الأعمال التي يمتلكها السود كمتاجر البقالة ومحلات لتنظيف الملابس وغيرها من الأعمال القادرة على الإزدهار بصورة مستقلة عن اقتصاد البيض.وفى حين لم تلق هذه الفكرة،وغيرها من المحاولات الأولية في تنظيم الجماهير،الكثير من النجاح إلا أن مقابلته قد أكسبته شهرة متزايدة. وبحلول نهاية الحرب العالمية الأولى،كان اسمه قد أصبح معروفا بصورة واسعة بين الأمريكان السود.

كان غارفى بارعا في التلاعب بوسائل الإعلام وفي تنظيم أحداث عامة دراماتيكية. أسس صحيفة خاصة تحمل اسم (عالم الزنوج)، وكانت توزع بصورة واسعة عبر أنحاء الولايات المتحدة وفي بعض دول أمريكا اللاتينية. أقام مؤتمرات سنوية مفعمة بالحيوية في مدينة نيويورك، حيث سار الرجال والنساء تحت راية حمراء وسوداء وخضراء.وقد بقيت هذه الراية مع غيرها من الرموز الثلاثية الألوان محافظة على شعبيتها بين الأمريكان الأفارقة حتى وقتنا الحاضر.أما عن الملابس العسكرية المثيرة للانتباه التي كان يرتديها أحيانا أتباع غارفى، فقد أظهرت مكانة الحركة العسكرية القومية التي تسعى جاهدة إلى الابلاغ عنه. هناك أسطورة مفادها أن زعيم من الكونغو في قرية أفريقية نائية سئل إن كان يعرف شيئا عن الولايات الأمريكية المتحدة، وقيل أن جوابه كان،(أعرف اسم ماركوس غارفى).

تحت اسم (خط النجم الأسود)، أطلقت الجمعية المتحدة لتحسين حياة الزنوج محاولة أخرى فاشلة لفتح العلم أمام المؤسسات التجارية التي يملكها السود. باعت المنظمة كميات كبيرة من الأسهم في مشروعها ومعظمها بكميات صغيرة إلى العاملين العاديين، وقامت بشراء عدة سفن تجارية، ولكن لسوء الحظ كانت السفن في حالة متداعية.

آمن غارفى بالفصل بين الأعراق وكان راغبا في التعاون مع منظمات عنصرية بيضاء، وبالأخص مظمة كوكلوكس كلان.بعد مقابلته زعماء كوكلوكس كلان هاجمه زعماء سود كانوا من أعدائه.وكان عداء من نوع خاص هجوم أى فيلب راندولف،مؤءسس و قائد نقابة حاملى عربات النوم في القطارات،التي كانت من أوائل الاتحادات العلمية التي تهيمن على السود. اتهم راندولف غارفى بالتعاون مع عنصريين بيض في تنفيذ خطة لإعادة الأمريكان السود إلى موطنهم الأصلى في أفريقيا. أنكر غارفى مثل هذه الطموحات، ولكنه أرسل بالفعل مبعوثين إلى جمهورية ليبيريا للتحقيق في احتمالات إنشاء مشاريع أعمال جديدة فيها، ووجد تأييدا كبيرا هناك لأفكاره بين المثقفين الأفارقة الشباب.

في عام 1925،سجن غارفى بتهمة فيدرالية حول استخدام البريد للاحتيال. أنكر غارفى التهمة،وحتى بعض منتقديه وجدوا أن التهمة غير منصفة. عفا الرئيس كالفن كوليدج عن غارفى عام 1927،ولكنه بصفته مجرم تمت إدانته لأنه لم يكن مواطن أمريكى، فقد تم نفيه إلى بلده الأصلى جامايكا.تمنى له دبليو،أى.بى.ديبوا،أحدأشد منتقدى غارفى،النجاج،مشجعا إياه على متابعة جهوده في بلده الأصلى. قام غارفى بإعادة تأسيس نفسه في لندن بانجلترا حيث أطلق مجلة جديدة اسمها(الرجل الأسود)،و التي انتقدت شخصيات سوداء أميريكية بارزة مثل بطل الملاكمة للوزن الثقيل جون لويس،والممثل والناشط السياسي بول ربسون،والشخصية الروحية المثيرة للجدل الأب ديفين، وذلك بسبب فشلهم في تأمين قيادة عرقية فعالة.لكن غارفى كان عاجزا كذلك في إعادة بناء منظمته إلى مستويات عضويتها السابقة.لكن على شعبية.

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11904225q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة