انتقل إلى المحتوى

مارك إسبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مارك إسبر
(بالإنجليزية: Mark Thomas Esper)  تعديل قيمة خاصية  (P1559) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية  (P39) في ويكي بيانات
وزير الدفاع الأمريكي[1][2][3] (27)
22 يوليو 2019  – 9 نوفمبر 2020 
وزير الجيش الأمريكي
20 نوفمبر 2017  – 23 يوليو 2019 
معلومات شخصية
الميلاد 26 أبريل 1964 (62 سنة)[4][5]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
يونيونتاون[6]  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية كينيدي بجامعة هارفارد
الأكاديمية العسكرية الأمريكية
جامعة جورج واشنطن  تعديل قيمة خاصية  (P69) في ويكي بيانات
المهنة عضو مجموعة ضغط، وضابط  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية  (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية  (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
موظف في رايثون، والقوات البرية للولايات المتحدة، ومؤسسة التراث، وغرفة التجارة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية  (P108) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية للولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية  (P241) في ويكي بيانات
الرتبة مقدم  تعديل قيمة خاصية  (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب حرب الخليج الثانية، وأزمة الخليج العربي 2019–2022  تعديل قيمة خاصية  (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
وسام الاستحقاق الأمريكي
وسام التحرير
ميدالية النجمة البرونزية
نوط تحرير الكويت  تعديل قيمة خاصية  (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
المواقع

مارك توماس إسبر (الإنجليزية: Mark Thomas Esper) (26 أبريل 1964[7] - )؛ عسكري أمريكي من اصل لبناني. في 18 يونيو 2019، عُيِّن من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائمًا بأعمال وزارة الدفاع بالإنابة، خلفًا لباتريك شاناهان القائم بالأعمال السابق، المُنسحب من دائرة الترشيح لمنصب وزير الدفاع،[8][9] حتى أقاله ترامب في 9 نوفمبر 2020.[10]

تخرج إسبر من أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية، والتحق بالجيش الأمريكي، وشارك في معارك خلال حرب الخليج بوصفه ضابط مشاة في الفرقة 101 المحمولة جوًا. خدم لاحقًا في الفرقة 82 المحمولة جوًا وفي الحرس الوطني للجيش. أنهى خدمته العسكرية ثم تولى مناصب بارزة، منها رئيس هيئة الأركان في «مؤسسة التراث»، وعضو كبير في الكونغرس، ونائب مساعد وزير الدفاع، ومسؤول تنفيذي رفيع في «جمعية صناعات الفضاء الجوي» و«المركز العالمي للملكية الفكرية» و«غرفة التجارة الأمريكية». شغل إسبر قبيل انضمامه مباشرةً إلى إدارة ترامب منصب نائب رئيس العلاقات الحكومية في شركة «رايثيون» للمقاولات الدفاعية.

عام 2017، انضم إسبر إلى إدارة ترامب وزيرًا للجيش الثالث والعشرين. عام 2019، عينه رئيس الولايات المتحدة وزيرًا للدفاع، ثم صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيينه وزيرًا للدفاع السابع والعشرين بأغلبية 90 صوتًا مقابل 8. في 9 نوفمبر 2020، أقال الرئيس دونالد ترامب إسبر من منصبه بتغريدة على «تويتر».[11]

نشأته وتعليمه

[عدل | عدل المصدر]

وُلد إسبر في 26 أبريل 1964 في بلدة «يونيونتاون» بولاية بنسلفانيا، وهو ابن بولين «بولي» ريغان وتوماس جوزيف إسبر. انتمى والده إلى الكنيسة المارونية. هاجر جده من جهة الأب من لبنان، وكان عمه الصحفي الحربي جورج إسبر.[12]

تخرج إسبر من مدرسة «لوريل هايلاندز» الثانوية الواقعة خارج «يونيونتاون» عام 1982. حصل عام 1986 على درجة البكالوريوس في الهندسة من الأكاديمية العسكرية الأمريكية. برز إسبر طالبًا متميزًا في «ويست بوينت»، ونال «جائزة دوغلاس ماك آرثر للقيادة». نال عام 1995 درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية «كينيدي» بجامعة «هارفارد»، ثم حصل عام 2008 على درجة الدكتوراه في السياسات العامة من جامعة «جورج واشنطن».[13]

مسيرته المهنية

[عدل | عدل المصدر]

خدم إسبر ضابط مشاة في الفرقة 101 المحمولة جوًا، وشارك مع وحدة «النسور الصارخة» في حرب الخليج. شاركت كتيبته، الكتيبة الثالثة من فوج المشاة 187 المعروفة باسم «راكاسان»، في عملية «هيل ماري» الشهيرة في عمق جنوب العراق وأسهمت في هزيمة الجيش العراقي.[14]

تولى لاحقًا قيادة وحدة بنادق محمولة جوًا في أوروبا، وخدم زميلًا عسكريًا في البنتاغون. استمر إسبر في الخدمة الفعلية أكثر من عشر سنوات قبل انتقاله إلى الحرس الوطني للجيش، ثم إلى جيش الاحتياط حيث ترقى إلى رتبة مقدم. أشار في مذكراته وموقعه الشخصي إلى امتلاكه مؤهلات ضابط جوال، محمول جوًا، مهاجم جوي، قائد قفز، ومستكشف، إضافةً إلى إكماله دورات عسكرية شملت خبير الأدغال في بنما، وصولًا إلى كلية القيادة والأركان العامة في «فورت ليفنوورث» بولاية كانساس.[15]

نال إسبر «ميدالية وزارة الدفاع للخدمة العامة المتميزة» مرتين، وحاز من بين جوائزه وأوسمته العسكرية «وسام جوقة الاستحقاق»، «وسام النجمة البرونزية»، «وسام تحرير الكويت»، و«شارة جندي المشاة القتالية». شغل إسبر منصب رئيس أركان «مؤسسة التراث»، وهي مركز أبحاث محافظ، بين عامي 1996 و1998. عمل بين عامي 1998 و2002 موظفًا محترفًا كبيرًا في لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ، وتولى منصب مستشار سياسي كبير ومدير تشريعي للسيناتور الأمريكي تشاك هاجل.

تولى منصب مدير السياسات في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب بين عامي 2001 و2002. خدم بين عامي 2002 و2004 في إدارة جورج دبليو بوش نائبًا مساعدًا لوزير الدفاع لشؤون المفاوضات السياسية، إذ تولى مسؤولية مجموعة واسعة من قضايا منع الانتشار وضبط التسلح والأمن الدولي. شغل أيضًا منصب مدير شؤون الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأمريكي تحت قيادة زعيم الأغلبية بيل فريست بين عامي 2004 و2006.[16]

شغل إسبر منصب نائب الرئيس التنفيذي في «جمعية صناعات الفضاء الجوي» بين عامي 2006 و2007. عمل بين سبتمبر 2007 وفبراير 2008 مديرًا للسياسات الوطنية للسيناتور الأمريكي فريد تومسون في حملته الرئاسية عام 2008، وخلال الفترة نفسها عينه مجلس الشيوخ مفوضًا في «لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية الصينية».

تولى بين عامي 2008 و2010 منصب نائب تنفيذي لرئيس «المركز العالمي للملكية الفكرية»، وشغل منصب نائب الرئيس لشؤون أوروبا وأوراسيا في «غرفة التجارة الأمريكية». عُين في يوليو 2010 نائبًا لرئيس العلاقات الحكومية في شركة «رايثيون» المتخصصة في المقاولات الدفاعية. صنفته صحيفة «ذا هيل» ضمن أبرز جماعات الضغط في الشركات عامي 2015 و2016. شمل خروجه من شركة «رايثيون» حزمة تعويضات مؤجلة بعد عام 2022.[17]

وزير الجيش

[عدل | عدل المصدر]

أعلن الرئيس دونالد ترامب في 19 يونيو 2017 عزمه ترشيح إسبر لمنصب وزير الجيش. مثّل إسبر المرشح الثالث الذي يقدمه ترامب لهذا المنصب بعد انسحاب فينسنت فيولا ومارك إي. غرين. ثبت مجلس الشيوخ الأمريكي تعيينه في 15 نوفمبر 2017 بأغلبية 89 صوتًا مقابل 6، وأدى اليمين الدستورية في 20 نوفمبر 2017.

صرح إسبر خلال جلسة الاستماع الخاصة بتثبيته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في نوفمبر 2017 أن أولوياته الثلاث وزيرًا للجيش ستتمثل في الجاهزية، والتحديث -بما يشمل عملية الاستحواذ العسكري ونظام الأفراد- والكفاءة. شدد على أن رعاية الجنود وعائلاتهم وموظفي وزارة الجيش ستبقى أولوية دائمة.[18]

رؤية الجيش

[عدل | عدل المصدر]

في منتصف عام 2018، أصدر إسبر رؤية جديدة للجيش حدد فيها الأهداف المقرر تحقيقها بحلول عام 2028، إضافةً إلى الوسائل والسبل اللازمة للوصول إليها. ركزت هذه الرؤية على اعتبار الصين التهديد الرئيسي في أي صراع مستقبلي واسع النطاق. تضمنت أبرز الأهداف زيادة عدد الجنود في الخدمة الفعلية إلى أكثر من 500 ألف جندي، وبناء نظام تأهيل يعتمد على الكفاءة تحت مبدأ «الأداء أو المغادرة»، وإعادة هيكلة نظام الاستحواذ العسكري بإنشاء «قيادة المستقبل» لتحديث القوات، وإعادة توزيع ميزانية الجيش لتأمين التمويل اللازم لهذه التحسينات.

إصلاح نظام التجنيد

[عدل | عدل المصدر]

بعد عجز إسبر عن تحقيق هدفه في التجنيد عام 2017، عمل مع فريقه القيادي على تنفيذ إعادة هيكلة شاملة لقطاع التجنيد، مركزًا على تنمية القوة بتفضيل الكيف على الكم. شملت المرحلة الثانية من هذا النهج سلسلة إجراءات لرفع معايير القبول، مثل تقليل الإعفاءات للمتقدمين ذوي السوابق في تعاطي المخدرات أو سوء السلوك أو مشكلات الصحة العقلية، وخفض عدد المجندين القادمين من أدنى المستويات إلى النصف.

تعاقد الجيش في الوقت ذاته مع شركة تسويق جديدة لتجديد نهجه العام مركزًا على أهداف محددة أكثر مهنية. دعم الجيش هذا التوجه بتعزيز التواصل عبر الإنترنت واستخدام مجموعة متنوعة من منصات التواصل الاجتماعي، مثل فريق الجيش للرياضات الإلكترونية ورياضة الكروس فت، وأسهمت هذه المبادرات في دعم جهود التجنيد خلال جائحة كوفيد. أعاد إسبر أيضًا زي «الوردي والأخضر» العائد إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، وهو الزي العسكري الأيقوني لجيل العظمة، بوصفه مبادرة لإعادة صياغة العلامة التجارية ورفع معنويات المجندين. أطلق الجيش في أواخر عام 2018 مبادرة «22 مدينة» التي ركزت على التجنيد في المدن الأمريكية الكبرى التي عانت تقليديًا من ضعف الخدمات، وقلة التفاعل مع الجيش الأمريكي، وانخفاض أعداد المجندين سنويًا عن المتوقع. استهدفت المبادرة توسيع هذه الأسواق بزيادة كبيرة في أعداد المجندين، والإعلانات، وزيارات كبار قادة الجيش. بدأت هذه الجهود جميعها تحقق نتائج إيجابية بحلول منتصف عام 2019.[19]

المصادر

[عدل | عدل المصدر]
  1. "Esper sworn in as Pentagon chief to succeed Mattis". The Japan News (بالإنجليزية). 24 Jul 2019.
  2. "ترامب يقيل وزير الدفاع مارك إسبر". البيان. 9 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
  3. "Trump fires Secretary of Defense Mark Esper". CNN.com (بالإنجليزية). 9 Nov 2020. Retrieved 2020-11-11.
  4. "Secretary of the Army: Who Is Mark Esper?". AllGov (بالإنجليزية). 17 Aug 2017.
  5. GeneaStar | Mark Esper، QID:Q98769076
  6. "Trump nominating Uniontown native for Army secretary". Herald-Standard (بالإنجليزية). 17 Aug 2017.
  7. Secretary of the Army: Who Is Mark Esper? نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. realDonaldTrump (18 يونيو 2019). "....I thank Pat for his outstanding service and will be naming Secretary of the Army, Mark Esper, to be the new Acting Secretary of Defense. I know Mark, and have no doubt he will do a fantastic job!" (تغريدة).
  9. "Shanahan withdraws from consideration to be U.S. defense secretary". Reuters (بالإنجليزية). 18 Jun 2019. Archived from the original on 2019-06-19. Retrieved 2019-06-18.
  10. ترامب يقيل وزير الدفاع الأمريكي.. ومدير مكافحة الإرهاب قائما بأعمال الوزارة نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  11. Youssef، Nancy A. (23 يوليو 2019). "Mark Esper Sworn In as Defense Secretary". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2020-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-25.
  12. "Pentagon and Hanoi defense chiefs trade artifacts of soldiers missing from Vietnam War". Washington Examiner. 22 نوفمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-03.
  13. Hubler, David (16 Jul 2010). "Raytheon adds defense expert to lead government relations unit". Washington Technology (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-08-30. Retrieved 2017-07-21.
  14. Sisk, Richard (1 Jul 2019). "As a Young Officer in Desert Storm, Mark Esper Showed Flair for Leadership". Military.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-06. Retrieved 2023-08-26.
  15. Defense.gov (July 23, 2019) Dr. Mark T. Esper: Secretary of Defense Department of Defense biography نسخة محفوظة 2025-08-31 على موقع واي باك مشين.
  16. "Dr. Mark T. Esper". www.defense.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2023-06-18.[وصلة مكسورة]
  17. "Hearing: China's Views of Sovereignty and Methods of Access Control | U.S.- CHINA | ECONOMIC and SECURITY REVIEW COMMISSION". www.uscc.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-18.
  18. Esper، Mark (2 نوفمبر 2017). "Dr. Mark T. Esper, Nomination Hearing for Secretary of the Army, Opening Statement Before the Senate Armed Services Committee" (PDF). U.S. Senate, Committee on Armed Services. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-07-04.
  19. "PN811 – Mark T. Esper – Department of Defense". U.S. Congress. 15 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-16.