هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مارك فييفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2015)
مارك فييفي

Marc Fievet

Fievet-Marc lightbox zoom.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Marc François Xavier Jean Philippe Fievet
الميلاد 21 شتنبر/أيلول 1944.
كامبري، فرنسا.
الجنسية فرنسي
أسماء أخرى العميل NS 55 DNRED
الحياة العملية
المهنة عميل مخبر للجمارك
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط من 1988 إلى 1994
سبب الشهرة إسقاط كبار تُـجار تهريب المخدرات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

مارك فييفِي (بالفرنسية : Marc Fievet)، و إسمُهُ الكامل هو مارك فرونسوا كزافيي جون فيليب فييفي (بالفرنسية : Marc François Xavier Jean Philippe Fievet )، وُلِدَ في 21 شتنبر 1944 في مدينة كامبري الفرنسية. كان يعمل مُخبراً لحِساب الجمارك الفرنسية حاملاً للرقم التسلسلي NS 55 DNRED. معروف بإختراقه للشبكات تهريب المخدرات و إسقاطهِ شخصيات كبيرة من مافيا التهريب في يد العدالة[2].
تعـرَّضَ مارك للخِيانةِ من لدُنِ من كان يعملُ لحِسابِـهِـمْ، و قضى عَشراً من عُمُرِهِ في سجونِ دولٍ مختلفةٍ هي إسبانيا و بريطانيا و كندا و كذلكَ بلدِهِ فرنسا. ثم أُطلِقَ سراحُهُ في السادسِ و العِـشرينَ مِن مـاي سنة 2005.
مارك فييفي هو الشخصيةُ الرئيسيةُ في الفيلمِ الفرنسيِّ جبل طارق، الذي أخرَجَهُ جوليان لوكلير سنة 2013.

تفاصيل قصته مع التهريب[عدل]

عرض المدير العام للإستخبارات و التحريات الجُمرُكية السابق جون-هنري رِيـوجي على مارك فييفي للمرة الأولى العمَلَ مع الجمارك سنة 1988. جون يعتبر مارك واحداً من أفضلِ العملاء المخبرين في فرنسا. بفضل حركيتهِ المتواصـلـة و عملهِ الدؤوب إستطاع إسقاط 97 مهرب للمخدرات. لقد كان مارك فييفي في صراعٍ دائمٍ مع السُّلطات لأنها حسب رأيه تتحركُ ببطئٍ و تُـعـرقِـلُها التَّـرتيبات الإدارية[3].

سنةَ 1993، اخترقَ لحِـساب السلطات الفرنسية شبـكـةَ مافيا إيطالية يرأسها كلاوديو باسكال لوكاطيلي.و أوقـفـت السلطات البريطانية و الكندية قاربينِ يمتلكهما هما : بوسايدون و باسيفيكو. و سُـجِـنَ سنة 1994 في إسبانيا بتهمة تهريب المخدرات. ثمَّ بريطانيا و أخيراً حُـكِـمَ عليهِ في كندا بالسِجنِ مـدى الحياة.
عرضتْ عليهِ سلطات فرنسا الإعتراف بالتُّـهمِ المنسوبةِ إليه في كندا مقابل عوتهِ إلى أرضِ الوطن ثمَّ إطلاق سراحه فوراً. و لكن، لما عادَ مارك إلى فرنسا بعدَ أن قام بما أخبروهُ به، لم تنفَّذ تلك الوعود و احتُفِظَ به سجيناً حتى سنة 2005.

رأيه في فيلم جبل طارق[عدل]

العميلُ السَّابقُ للجماركِ الفرنسيةِ، مارك فييفي، كتـبَ كِتاباً يحكي فيهِ قصَّتَهُ و ألهَمَ بهِ المخرِجَ جوليان لوكلي في فيلمِهِ جبل طارق.[4]

أشادَ مارك بالمُمَثـلِ جيل لولوش الذي مثَّـلَ دورَهُ و اعتَبَرَهُ ممثلاً جيداً. قالَ عنه : "وجدتُ نفسي في عُيونِ جيل لولوش، خصوصاً عندما يستوعِبُ أنَّ كلَّ شيءٍ حولَهُ ينهار (...) هذا الفيلم جعلني أتأثر"
أما بخصوصِ الفيلم نفسه فيقول :" نرى شخصيةً غارقةً في دوامة. أعتقدُ بداخلي أنَّ هذهِ فعلاً قصتي". و يقول : " يُظهِرُ الفيلمُ أنَّ سببَ اشتِغالي مع الجمارك هو احتياجي للمال. أبدو في حالةٍ مزريةٍ من الحاجةِ و العَـوَز. هذا خطأ. فعندما تقَـرَّبتْ مني الشرطةُ سنةَ 1988 في منطقةِ جبل طارق لإمدادِهِم بالمعلوماتِ و إختراقِ شبكاتِ تهريبِ المخدرات، إنَّـما قَـبِـلـتُ عرضَـهُـم بسببِ ميولي للمغامرة و تحَمُّـسي لفِـكـرةِ العملِ في مهمةٍ خاصة. أعتقدُ أنَّ الفيلم َيحكي ما عشتُـهُ أكثرَ ممَّـا يحكي قِصَّتي".
ما يأسف عليه مارك فييفي في الفيلم هو إهمالُهُ للجانب السياسي و الإداري لقَـضيته. و الفيلم حسبَ تصريحاته لا يُـظهرُ اللِّقاءاتِ الكثيرةِ مع المديرِ العَـامِّ للجمارك الذي كانَ في الخدمة في تلكَ الفترة. و هي دليل على أنَّه و قبل كلِّ شيءٍ إنما كانَ يعملً لحِسابهم. مارك ليسَ غاضِباً على من يرؤسوهُ و لكنَّه منْـزعِـجٌ و يشعُر بالألمِ و الضَّيقِ.

مراجع[عدل]