ماري، ملكة المجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ماريا
(بالمجرية: Mária)‏، و(بالكرواتية: Marija)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Maria I Litho 2.jpg

ملكة المجر وكرواتيا
فترة الحكم
1382-1385
تاريخ التتويج 17 سبتمبر 1382 [1][2]
وصي العرش إليزابيث دي البوسنة [2]
Fleche-defaut-droite.png لويس الأول
كارل الثاني Fleche-defaut-gauche.png
فترة الحكم
1386-1395
حاكم مشترك سيغيسموند
Fleche-defaut-droite.png كارل الثاني
سيغيسموند Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 14 أبريل 1371  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بودا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 17 مايو 1395 (24 سنة) [3]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بودا  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة ولادة  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Poland.svg بولندا
Flag of Hungary.svg المجر  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوج سيغيسموند (1385–)[4]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأب لويس الأول المجري  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم إليزابيث من البوسنة  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات
عائلة آل أنجو الكابيتيون  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عاهلة،  وسياسية  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم المجرية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات المجرية،  والكرواتية،  والبولندية،  واللاتينية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

ماريا دي أنجو (بالمجرية: Mária)‏ (1371 - 17 مايو 1395) كانت ملكة المجر وكرواتيا بين عامي 1382 حتى 1385 بعد احتلال البلاد من قبل عمها كارلو الثالث ملك نابولي،[5][6] ومن عام [7][8]1386 حتى وفاته في 1395 هي أبنة الثانية لـ لويس الأول ملك المجر وبولندا وإليزابيث من البوسنة،[1][9] تزوجت من سيغيسموند دي لوكسمبورغ[10] الذي أصبحها معها ملكاً على المجر وكرواتيا حتى وفاتها في 1395 ثم حكم بمفرده[11][12] حتى وفاته 1437.

طفولتها[عدل]

ولدت ماري في النصف الأخير من عام 1371، والدها هو لويس الأول، ملك المجر وبولندا، ووالدتها الملكة إليزابيث من البوسنة، وهي الابنة الثانية لوالديها. كان لويس وإليزابيث بلا أطفال إلى ما يتجاوز العقد قبل ولادة شقيقة ماري الكبرى، كاثرين، في عام 1370. في عام 1374، أصبح لماري وكاثرين شقيقة أخرى، وهي يادويغا.[13]

نظرًا لعدم إنجاب لويس أبناءً ذكورًا، أصبح هو وزوجته منبوذين من أفراد الأسر الملكية الأوروبية، وذلك بسبب توقّع توريثه المجر وبولندا ومطالبته بمملكتي نابولي وبروفنس، قبل حلول عيد ميلاد ماري الأول، وعد والدها الإمبراطور الروماني المقدس، الملك كارل الرابع، بأن ماري ستتزوج الابن الثاني للإمبراطور، سيغيسموند فون لوكسمبورغ. أكد لويس وعده في وثيقة كتبها في يونيو 1373. ارتبطت ماري وسيغيسموند بصلة قرابة، إذ أن جدتها، إليزابيث من بولندا، هي شقيقة جد سيغيسموند، كازيمير الثالث الأعظم من بولندا. أصدر البابا غريغوري الحادي عشر إعفاءً لزواجهما في 6 ديسمبر 1374. أكد كبار اللوردات المجريين والبولنديين على وعد لويس بزواج ماري وسيغسموند في 14 أبريل 1375.[14]

توفيت شقيقة ماري الكبرى، كاثرين، التي خُطبت إلى لويس ملك فرنسا، في أواخر عام 1378. في عام 1379، أكد لويس العظيم وعده السابق بشأن زواج ماري وسيغسموند لشقيق سيغسموند، فنتسل الرابع، ملك الرومان في زفولم في 1379. اتفق لويس وفنتسل على اعتبار أوربان السادس البابا الشرعي ضد كليمنت الثامن. خُطبت ماري لسيغسموند رسميًا في ناغيسومبات (حاليًا ترنافا في سلوفاكيا) في العام ذاته. جاء سيغسموند، الذي أصبح آنذاك حاكمًا لبراندنبورغ، إلى هنغاريا.[15]

في سبتمبر 1379، استدعى لويس الأساقفة واللوردات البولنديين إلى كاسا (حاليًا كوشيتسه في سلوفاكيا)، وأقنعهم بالاعتراف بحق ماري في خلافته في بولندا. ذكر المؤرخ جان تشارنكوف، الذي كان متحيزًا ضد لويس، أن البولنديين خضعوا لمطالبة الملك فقط بعد أن منعهم من مغادرة المدينة بإغلاق بواباتها. في مطلع عام 1380، اجتمع لويس بليوبولد الثالث، دوق النمسا، وشدد على أنه سوف يورث المجر لابنته الصغرى، يادويغا، التي كانت مخطوبة لابن ليوبولد الثالث، ويليام. بناء على طلب لويس، أعرب وفد من النبلاء البولنديين عن مباركتهم لزواج سيغسموند وماري في 25 يوليو 1382. وفقًا للمؤرخ أوسكار هاليكي، رغب لويس في تقسيم مملكتيه بين ابنتيه الباقيتين على قيد الحياة، إلا أن بال إنجل وكلود ميشود كتبا أن الملك المريض أراد أن يورث المجر وبولندا إلى ماري وسيغسموند.[16]

الحكم[عدل]

الأعوام الأولى (1382- 1384)[عدل]

توفي لويس العظيم في 10 سبتمبر 1382. توج الكاردينال ديميتريوس، رئيس أساقفة إستيرغوم، ماري ملكة للمجر في 17 سبتمبر، بعد يوم من دفن والدها. كان تتويج ماري السريع، على الرغم من غياب خطيبها، إثبات على أن والدتها ومؤيديها أرادوا التأكيد على دور ماري كملكة وتأجيل تتويج سيغسموند أو حتى إعاقته.[17]

تولت الملكة الأم، إليزابيث، الوصاية على العرش. عينت إليزابيث كل من بالاتين نيكولاس غاراي والكاردينال ديميتريوس مستشارين رئيسيين لها. حافظ أغلب بارونات لويس على مناصبهم، ولم تعزل الملكة سوى مسؤول الخزينة، جورج زودار، وشقيقه بيت، فويفودي من روثينيا. وفقًا لمؤرخ القرن الخامس عشر يان دوغوش، سلّم الأخوان قيصر الحصون إلى الليتوانيين، الذين قدموا رشوة لهم. سجنت الملكة إليزابيث بيتر قيصر قبل 1 نوفمبر، ولم تحدد مواثيقها أسباب اعتقاله، وإنما اكتفت بوصفه عديم الولاء.[2]

النسب[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Csukovits 2012، صفحة 120.
  2. أ ب ت Engel 2001، صفحة 195.
  3. ^ مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/132134454 — تاريخ الاطلاع: 16 أكتوبر 2015 — الرخصة: CC0
  4. ^ مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p11401.htm#i114001 — تاريخ الاطلاع: 7 أغسطس 2020
  5. ^ Fügedi 1986، صفحة 98.
  6. ^ Solymosi & Körmendi 1981، صفحة 228.
  7. ^ Fügedi 1986، صفحة 111.
  8. ^ Csukovits 2012، صفحة 121.
  9. أ ب Süttő 2002، صفحة 67.
  10. ^ Solymosi & Körmendi 1981، صفحة 229.
  11. ^ Engel 2001، صفحة 201.
  12. ^ Halecki 1991، صفحة 220.
  13. ^ Halecki 1991، صفحة 56.
  14. ^ Halecki 1991، صفحة 55.
  15. ^ Halecki 1991، صفحة 71.
  16. ^ Michaud 2000، صفحة 742.
  17. ^ Halecki 1991، صفحة 98.
  18. ^ Halecki 1991، صفحات 366–367.