ماريا غوبرت-ماير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماريا غوبرت-ماير
صورة معبرة عن ماريا غوبرت-ماير

معلومات شخصية
الميلاد يونيو 28, 1906
كاتوفيتسه
الوفاة فبراير 20, 1972
سان دييغو، كاليفورنيا
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا
Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضوة في Heidelberg Academy for Sciences and Humanities[1]، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوج Joseph Edward Mayer   تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة غوتنغن
مشرف الدكتوراه ماكس بورن   تعديل قيمة خاصية مشرف الدكتوراه (P184) في ويكي بيانات
المهنة فيزيائية، وعالمة نووية، وأستاذة جامعية   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
إدارة جامعة جونز هوبكينز، وجامعة كاليفورنيا، سان دييغو، وجامعة كولومبيا   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
صورة معبرة عن ماريا غوبرت-ماير
ماريا جوبرت-ماير.

ماريا جوبرت-ماير أو ماريا غوبرت ماير (بالألمانية: Maria Göppert-Mayer) كانت عالمة فيزياء ألمانية، حازت على جائزة نوبل للفيزياء عام 1963، عن إدخالها نموذج الغلاف النووي للنواة الذرية (بالإنجليزية: nuclear shell model). وهي ثاني امرأة تحصل على جائزة نوبل للفيزياء بعد ماري كوري.

ولدت ماريا جوبرت-ماير في 28 يونيو 1906 وتوفيت في 20 فبراير 1972. وكانت قد حصلت على الجنسية الأمريكية.

ماريا جوبرت-ماير مع الملك جوستاف السادس، ملك السويد، وهي تتقدم لتسلم جائزة نوبل للفيزياء عام 1963.

وبفضل جامعةجوتنج تمكنت ماريا من إجراء نظريتها عن إمتصاص النواة للفوتونين. فى ذلك الوقت, كان إجراء تجارب على نظريتها يبدو صعباُ. اليوم, أصبحت تسمى نطرية أمتصاص الفوتونين بأسم جوبرت ماير.
تزوجت ماريا جوبرت من جوزيف إدوارد ماير و انتقلت للعيش فى الولايات المتحدة حيث كان يعمل زوجها مساعد مدرس فى جامعة جونز هوبكنس. وكان يسود فى الجامعة قواعد صارمة ضد المحسوبية منعتها من الإلتحاق بها, لكنها عُينت كمساعد و قامت بنشر مقالة عن الاضمحلال البائي المزدوج ثم انتقلت إلى جامعة كلومبيا عام 1937حيث حصلت على وظيفة بدون أجر.
بعد الحرب . تتطوعت للعمل كأستاذ مساعد فى قسم الفيزياء بجامعة شيكاغو حيث كان يعمل تيلر و زوجه. و عملت ايضا ككبير الفيزيائيين قى مختبر أرجون الوطني المجاور .و قد عملت على تطوير نموذج حسابى لمكونات الغلاف النووى و التى خولها للحصول على جائزة نوبل للفيزياء عام 1963. عُينت أيضاً كأستاذ لفيزياء فى جامعة كاليفورنيا بسان دياجو.

النشأة[عدل]

ولدت ماريا الأبنة الوحيدة لفريدريك جوبرتند و زوجته ماريا نى ولف فى 28 يونيو فى كاتوفيتشي مدينة ببروسيا.[3] و فى 1910 انتقلت مع عائلتها إلى جوتنج حيث عين والدها[4] كأستاذ طب أطفال بجامعة جوتنج.[5] كانت ماريا مقربة لوالدها عن والدتها " كان والدى ممتع " فتقول أنه كان عالماً فى نهاية الأمر.[6]
التحقت جوبرت بمدرسة الفنية العليا و التى كانت معينة بالفتيات الراغبات فى الحصول على التعليم العالى .[7] و فى 1921 , التحقت بمدرسة خاصة للفتيات فقط و التى كانت تدار من قبل المطالبات بحقوق المرأة فى الأنتخاب و كانت تهدف لتأهل الفتيات للدخول إلى الجامعة. و خضعت هى ثلاثة أو اربعة فتيات من مدرستها و ثلاثون ولد لإختبار دخول الجامعة سنة باكرا و كان عمرها 17 عاماً . اجتازت كل الفتات الإختبار بينما لم ينجح سوى ولد فقط.[8]
و فى ربيع 1924 التحقت جوبرت بجامعة جوتنج حيث درست الرياضيات.[9] اتجه الكثير من الفتيات فى الوقت الذى ارتفعت به نسبة البطالة لدراسة الرياضيات نتجة للزعم بوجود نقص فى نسبة مدرسات الرياضيات حيث كانت هناك استاذ واحد للرياضيات فى جوتنج و هى إيمى نوثير ينما كان الهدف الأول للفتيات هو الحصول على شهادة التربية.[10]
على العكس كان لدى جوبرت شغف فى مجال الفيزياء مما جعلها تتجه لتحضير رسالة الدكتوراة.[11] و تتمحور نظريتها حول امتصاص النواة للفوتونين. الرسالة التى وصفها يوجين ويغنر بمثال فى الوضوح و التماسك.[12] و قد سميت نظرية امتصاص للفوتونين على اسمها اعترفا لمسهماتها العظيمة فى هذا المجال. و تسوى وحدة ماريا جوبرت على 10−50 cm4 سم من الفوتون.[13] و قد حصل كل ماكس بورن , جايمس فرانك , أدولف فينداوس الباحثين فى هذه النظرية على جائزة نوبل.[14]
تزوجت جوبلات جوزيف ادوارد ماير واحيد من مساعدى جايمس فران كفى 19 يناير 1930.[15][16] التقى الزوجين عندما تعرف ماير على عائلة جوبرت.[17] انتقالا الزوجين للعيش فى منزل ماير فى الريف بالولايات المتحدة, حيث حصل على وظيفة كأستاذ مساعد كيمياء بجامعة جونز حوبكنز.[18] و أنجبا طفلين هما ماريا آن و بيتر كونراد.[15]

الولايات المتحدة[عدل]

كانت تسود فى جامعة جامعة جونز هوبكينز قواعد صارمة ضد المحسوبية و التى منعتها من العمل بها.[19] لكنها حصلت على وظيفة فيما بعد كمساعدة فى قسم الفيزياء مع المراسلات الألمانية. و كانت تتقاضى مرتب بالأضافة إلى مكان العمل و قلة الإمكانيات.[15][20] وكانت تعطى الدروس, و نشرت بحثاً فى الإضمحلال البائى المزدوج عام 1935.[21]
كانت مكانيكا الكم تأخذ حيذ قليل من الأهتمام فى جونز هوبكينز, لكن نجح كل من جوبرت ماير و كارل هرتسفلد فى إجراء أبحاث فى هذا المجال. و فى صيف 1931 و 1932 عادت إلى جوتنج للعمل مع الباحث بورن لكتابة عدة مقالات لصالح موسوعة الفيزياء. و قد انتهى هذا النشاط و فقد الكثير من الأكاديمين مناصبهم من بينها بورن و فرانك عندما تولى الحزب النازى الحكم 1933. بينماسعى كل من جوبرت ماير و هيرزفيلد لإطلاق سراح اللاجئين.

أٌقيل جو ماير من منصبه 1937. و قد أرجع ذلك إلى الكراهية التى تكنها عميدة علوم الفيزياء لجوبرت ماير فكانت تضيق ذرعا من وجودها فى المختبر.[22] و يتفق هيرزفيلد مضيفاً أن سبب هذه الكراهية هو الإعتقاد بوجود العديد من العلماء الألمانيين مثل جوبرت, وفرانك, وهيرزفلد.و كان هناك العديد من الشكوى من قبل الطلاب تفيد بإحتواء محاضرات الكيمياء التى تعطيها ماير بالكثير من الفيزياء الحديثة.[23] حصلت جوبرت على وظيفة فى جامعة كلومبيا حيث أعطها رئيس قسم الفيزياء جورج ببيجرام مكتباً لكنها لم تكن تتقضى أجراً. لكنها كونت العديد من الصداقات مع كل من هارولد يوري و إنريكو فيرمي الذى وصل كلومبيا عام 1939. طلب منه فيرمى أن تستخدم نموذج إنريكو فيرمى قى إجراء بحث على قشرة التكافؤ لعناصر اليورانيوم الغير مكتشفة. و تنبأت جوبرت بأن هذه العناصر ستكون سلسلة جديدة مشابه لعناصر الأرض النادرة. و قد ثبتت صحة كلامها.[24]

مشروع مانتهان[عدل]

صورة لماريا جوبرت

فى ديسمبر 1941, حصلت جوبرت ماير على أول وظيفة بأجر بداوم جزئى حيث كانت تدرس العلوم بجامعة ساره لورنس. و انخرطت فى مشروع مانتهان فى ربيع 1942 عندما تطورت الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الثانية. كما و فقت على العمل على بحث بدوام جزئى مع أورى بالتعاون مع مختبر جامعة كلومبيا للسبائك البديلة. و يهدف هذا المشروع هو إيجاد وسائل لفصل النظائر الانشطارية اليورانيوم 235 في اليورانيوم الخصب;و قد بحثت ولومبيا. وكان الهدف من هذا المشروع هو إيجاد وسيلة لفصل النظائر الانشطارية اليورانيوم 235 في اليورانيوم الطبيعي. كما بحثت في الخواص الكيميائية والحرارية من سادس فلوريد اليورانيوم ودراسة إمكانية فصل النظائر عن طريق التفاعلات الكيميائية الضوئية. أثبتت هذه الطريقة عدم فعليتها في ذلك الوقت، ولكن تطور ليزر فيما بعد فتح الباب أمام إمكانية فصل النظائر عن طريق الإثارة ليزر.[25]

حصلت على وظيفة عن طريق صديقها إدوارد تيلر فى كلومبيا فى مشروع العتامة و الذى كان يبحث فى خواص المادة و الأشعاع عند درجات الحرارة العالية بالأضافة إلى تطوير تطوير فنبلة تيلر.[25] فى فبراير 1945 قررت جوبرت ماير ترك أولادها و مشاركة فريق تلير فى الوقت الذى تم إرسال جو إلى المحيط الهادى. عاد جو فى قت مبكر من المحيط الهادى وقرر الزوجين العودة لنيويورك فى يوليو 1945.[26][27]
تولى جو فى فبراير 1946 منصب استاذ فى قسم الكيمياء و المعهد الجديد لدراسات النووية بجامعة شيكاغو. كما تطوعت جوبرت ماير للعمل كأستاذ مساعد فى قسم الفيزياء.و عملت أيضا مع تلير بعد قبوله بمنصب فى الجامعة. و عرض عليها و ظيفةبدوام جزائى ففى مختبر أرجون بعد أنشائه فى 1 يوليو 1946 للعنل ككبير الفيزيائيين بقسم الفيزياء النظرية. و كان ردها ك"لا أعرف شئ عن الفيزياء النووية.[28] و قد طورت إينياك الخاص بأبردين و هو حاسوب إلكتروني عام الغرض يحل المشكلات الخطيرة لمفاعل تبريد المعدن عن طريق إستخدام طريقة مونت كارلو.[29]

الغلاف النووى[عدل]

ماريا جوبرت-ماير مع الملك جوستاف السادس، ملك السويد، وهي تتقدم لتسلم جائزة نوبل للفيزياء عام 1963.


طورت جوبرت ماير نموذج رياضى أثناء عملها فى شيكاغو و أرجون فى آواخر الأربعنيات من القرن العشرين, و قامت بنشره فى 1950.[30][31] و يتناول هذا النموذج أسباب ثبات تكوينات أرقام معينة للنويات فى نواة الذرة. و أطلق يوجين ويغنر على هذه الأرقام بالسحرية وهى: 2,و 8,و20 ,و 28 ,و 50 ,و 126. و طرح إنريكو فيرمي رؤية مهمة بسؤالها: "هل هناك أي دليل على اقتران تدور المدار؟" و قد أيقنت ماريا هذه الحقيقة , وافترض أن النواة عبارة عن سلسلة من قذائف مغلقة،و أزواج من النيوترونات والبروتونات تميل للأقتران معاً.[32][33] النحو التالي:
فكر فى غرفة مملؤة براقصات الفالز تتحرك فى فى دوائر كل دائرة تنتنهى فى دائرة أخرى. و تخيل أن كل دائرة تساع ازواج من الدوائرة يفدر أتساعها زوج يدور مع عقارب الساعة و الآخر يدور عكسها. ثم قم بتعديل بجعل كل الراقصات تتدور و تلف فى قمم أثناء قيامه بدوائر,كل زوج يلف و يدور. بعضهم من يقوم بدوائر عكس الساعة تلف أيضاً عكس الساعة. البعض الآخر يلف مع عقارب الساعة لكن يدور فى دوائر عكسها.و المثل ينطبق على من يرقصوا مع عقارب الساعة لكن الآخرين يلفون عكس عقلرب الساعة.[34] و عمل كل من أوتو هاكسل, و هانز ينسن, و هانز سوس العلماء الألمان على حل هذه المشكلة وتوصلو إلى نفس النتيجةكل على حدى. و نٌشرت نتائجهم فى عدد المجلة الفيزيائية قبل إعلان جوبرت ماير لنتائجها فى يونيو 1949.[35][36] وثم تعاونت معهم لاحقاً. كما ألف هانز ينسن يتعاون مع جوبرت ماير كتاب بعنوان النظرية الأولية للغلاف الجوى فى 1950.[37] و فى 1963 تقاسم كل من جوبرت ماير و ينسن و ويجنر العلماء الألمان جائزة نوبل فى الفيزياء "لأكتشفاتهم فى تكوين الغلاف النووى." [38] و كانت جوبرت ماير ثانى و أحدث إمرأة بعد مارى تحصل على جائزة نوبل.[39]

وفاتها[عدل]

فى 1960 عُينت جوبرت أستاذ فيزياء فى جامعة كاليفورنيا بسان دياجو. أستمرت جوبرت فى التدريس و إجراء البحوث لعدة سنوات رغم معانتها من تعب شديد عقب وصولها فوراُ للجامعة.[40][41] و أُنتخت كعضو فى الأكاديمية الأمريكية للفنون و العلوم.[42] تٌوفيت جوبرت ماير بكلفورنيا سان دييجو فى 20 فبراير 1972 نتيجة نوبة قلبية منذ سنة فبل وفاتها أصابتها بغيبوبة. دٌفنت في حديقة ايل كامينو التذكارية في سان دييجو.[43]
و قد أنشاءت الجمعية الفيزيائية الأمريكية جائزة بأسم ماريا جوبرت بعد وفاتها لتكريم عالمات الفيزياء فى بداية مشوارهم المهنى. و تتيح الجائزة لكل العالمات الفيزياء الحاصلين على شهادة الدكتوراة المال و إعطاء محاضرات تعريفية عن أبحاثهم فى أريعة من أكبر المؤسسات.[44] كما كرمتها جامعتين الذين عملت بهم. ويمنح مختبر أرجون الوطني جائزة سنوية للعالمات أو المهندسات البارزات,[45] بينما تقيم جامعة كاليفورنيا ندوة سنوية عل شرف ماريا جوبرت تستضيف فيها باحثات لمناقشة القضايا العلمية.[46] و حفرة التى توجد كوكب زهرة و التى يبلغ قطرها 35 كم سميت بأسم ناريا جوبرت.[47] و فى 2011, ادرج أسمه مع كل من ملفين كالفن, و آزا غراي, و سيفيرو أوتشوا ضمن الإصدار الثالث لمجموعة العلماء الأمريكيين لطوابع البريد الأمريكية.[48] كما توجد الكثير من أبحاثها لمكتبة جيزل بجامعة كاليفورنيا فى سان دييجو,[49] كما يقع قسم الفيزياء بالجامعو بقاعة ماير تكريما لها و لزوجها.[50]

المراجع[عدل]

  1. ^ Heidelberg Academy for Sciences and Humanities member ID: 719
  2. ^ وصلة مرجع: http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1963/mayer-bio.html
  3. ^ Ferry 2003, p. 18.
  4. ^ Sachs 1979, p. 311.
  5. ^ Dash 1973, p. 236. Jump
  6. ^ Sachs 1979, p. 312.
  7. ^ Ferry 2003, p. 23.
  8. ^ Dash 1973, pp. 233–234.
  9. ^ Sachs 1979, p. 313.
  10. ^ Dash 1973, p. 250.
  11. ^ Goeppert-Mayer M (1931). "Über Elementarakte mit zwei Quantensprüngen". Annals of Physics 9 (3): 273–295. Bibcode:1931AnP...401..273G. doi:10.1002/andp.19314010303.
  12. ^ Sachs 1979, p. 314.
  13. ^ "Two-Photon Absorption Measurements: Establishing Reference Standards.". Australian National University. June 8, 2007. Retrieved September 14, 2013.
  14. ^ Dash 1973, p. 264.
  15. ^ أ ب ت Sachs 1979, pp. 311-312.
  16. ^ Sachs 1979, pp. 311-312. Jump up ^ "Maria Goeppert-Mayer". Retrieved September 22, 2014.
  17. ^ Dash 1973, pp. 258-259.
  18. ^ Dash 1973, p. 265.
  19. ^ Wigner, Eugene P. (May 1972). "Maria Goeppert Mayer". Physics Today 25 (5): 77–79. Bibcode:1972PhT....25e..77W. doi:10.1063/1.3070875.
  20. ^ Ferry 2003, pp. 40-45.
  21. ^ Sachs 1979, p. 315.
  22. ^ Dash 1973, p. 283
  23. ^ Dash 1973, p. 284
  24. ^ Sachs 1979, p. 317
  25. ^ أ ب Sachs 1979, p. 318
  26. ^ Sachs 1979, p. 318.
  27. ^ Dash 1973, pp. 296-299.
  28. ^ Schiebinger 1999, p. 59.
  29. ^ Sachs 1979, pp. 319-320.
  30. ^ Goeppert-Mayer, Maria (April 1950). "Nuclear configurations in the spin-orbit coupling model. I. Empirical Evidence". Physical Review 78 (1): 16–21. Bibcode:1950PhRv...78...16M. doi:10.1103/PhysRev.78.16.
  31. ^ Goeppert-Mayer, Maria (April 1950). "Nuclear Configurations in the Spin-Orbit Coupling Model. II. Theoretical Considerations". Physical Review 78 (1): 22–23. Bibcode:1950PhRv...78...22M. doi:10.1103/PhysRev.78.22.
  32. ^ Sachs 1979, pp. 320-321.
  33. ^ "Maria Goeppert-Mayer". Soylent Communications. Retrieved September 14, 2013.
  34. ^ Dash 1973, p. 316.
  35. ^ Haxel, Otto; Jensen, J. Hans D.; Suess, Hans (June 1949). "On the "Magic Numbers". in Nuclear Structure" Physical Review 75 (11): 1766–1766. Bibcode:1949PhRv...75R1766H. doi:10.1103/PhysRev.75.1766.2.
  36. ^ Goeppert-Mayer, Maria (June 1949). "On Closed Shells in Nuclei. II". Physical Review 75 (12): 1969–1970. Bibcode:1949PhRv...75.1969M. doi:10.1103/PhysRev.75.1969.
  37. ^ Sachs 1979, p. 323.
  38. ^ "Maria Goeppert Mayer – facts". The Nobel Prize in Physics 1963. NobelPrize.org. Retrieved July 9, 2013.
  39. ^ Ferry 2003, p. 87.
  40. ^ Sachs 1979, pp. 322-323
  41. ^ Ferry 2003, pp. 84-86
  42. ^ "Book of Members, 1780–2010: Chapter M" (PDF). American Academy of Arts and Sciences. Retrieved July 22, 2014.
  43. ^ "Maria Goeppert-Mayer". Soylent Communications. Retrieved September 14, 2013
  44. ^ "Maria Goeppert Mayer Award". American Physical Society. Retrieved September 14, 2013.
  45. ^ "Maria Goeppert Mayer is role model for women scientists". Argonne National Laboratory. Retrieved September 14, 2013.
  46. ^ "A Tradition Flowers: The Maria Goeppert Mayer Interdisciplinary Symposium at SDSC" s. San Diego Supercomputer Center. Retrieved September 14, 2013.
  47. ^ "Space Images: Venus – Stereo Image Pair of Crater Goeppert Mayer". Jet Propulsion Laboratory. Retrieved September 14, 2013.
  48. ^ "American Scientists". US Postal Service. Retrieved October 15, 2013.
  49. ^ "Register of Maria Goeppert Mayer Papers". University of California, San Diego. Retrieved September 14, 2013
  50. ^ "Mayer Hall". Facilities Information System. University of California, San Diego. Retrieved February 8, 2015.

وصلات داخلية[عدل]