ماري أديلايد من سافوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ماري أديلايد من سافوي
Marie Adélaïde of Savoy as depicted circa 1697 (wearing Fleur-de-lis as Duchess of Burgundy) by a member of the École Française.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 6 ديسمبر 1685[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تورينو  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 12 فبراير 1712 (27 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
قصر فرساي  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة حصبة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن كاتدرائية سان دوني  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوج لويس، دوق بورغوندي  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء لويس الخامس عشر ملك فرنسا،  ولويس، دوق بريتاني  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب فيتوريو أميديو الثاني  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم آن ماري من أورليان  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
ماريا فيتوريا من سافوي أميرة کارینیانو،  وماريا لويزا من سافويا،  وكارلو إمانويلي الثالث،  وفيتوريو أميديو أمير بيدمونتي  تعديل قيمة خاصية إخوة وأخوات (P3373) في ويكي بيانات
عائلة آل سافوي  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
المهنة زوجة الحاكم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ماري أديلايد من سافوي (6 ديسمبر 1685 [3][4]- 12 فبراير 1712)، هي زوجة لويس دوفين الأصغر "دوق بورغندي"،[5] وأيضا هي الابنة الكبرى لـ فيتوريو أميديو الثاني، دوق سافوي[6] وآن ماري من أورليان، وفضلاً عن ذلك هي والدة لويس الخامس عشر ملك فرنسا؛ وعلى غرار ذلك أصبحت دوقة بورغندي بعد زواجها ودوفينة فرنسا بعد وفاة حماها دوفين الأكبر في 1711، إلا أنها توفيت في 1712 من الحصبة وتلاها زوجها من نفس المرض بعد أسبوع من وفاتها.

السيرة الذاتية[عدل]

ولدت ماري أديلايد في القصر الملكي في تورينو في ديسمبر 1685 بحيث أنها الابنة الكبرى لـ فيتوريو أميديو الثاني، دوق سافوي[6] لاحقاً (ملك صقلية ثم ملك سردينيا) وزوجته الفرنسية آن ماري دأورليان هي ابنة شقيق الملك لويس الرابع عشر من فرنسا بطبع هي الابنة الصغرى لـ فيليب الأول، دوق أورليان وزوجته الإنجليزية هنريتا آن ستيوارت، ولادتها الصعبة كادت أن تكلف حياة والدتها البالغة من السادسة عشر عاماً،[7] وكأُنثى لم تكن ضمن مرشحين للخلافة الدوقية بسبب القانون السالي، كانت جدتها القوية ماري جين من سافوي وعمها البعيد أمير كارينيانو بمثابة العرابين،[8] كان ماري أديلايد على علاقة جيدة مع جدتها ووالدتها التي على الرغم من البروتوكول كانت تربي أطفالها بنفسها، والتي كانت غير مألوفة بين الملوك في تلك الحقبة،[9] عندما كانت طفلة كانت تتردد مع شقيقتها الصغرى ماريا لويزا على فيلا ديلا ريجينا خارج تورينو، وأيضا يقومان بزيارات أسبوعية لجدتهما في قصر ماداما في تورينو.[8]

كانت ماري أديلايد قصيرة الحجم بحيث وصفت بأنها بحجم الدمية، كانت شعرها كستنائي خلال طفولتها، ومع ذلك بدأ ينمو غامقاً خلال فترة حياتها اللاحقة، وكانت عيناها كبيرة وسوداء ومحاطة برموش طويلة.[10]


خلال الفترة المبكرة من حياتها بسبب سياسات والدها تجاه الإمبراطور اقترحت للزواج من الأرشيدوق يوزف هابسبورغ ولكن الإمبراطور ليوبولد الأول رفض بسبب صغر سنها،[11] ولاحقاً نتيجة لذلك حسب ما قرر من معاهدة تورينو الموقعة في 29 أغسطس 1696 بين والدها والملك لويس الرابع عشر على أن والدها سيدعم فرنسا خلال حرب التسع سنوات[12] بعد هيمنة ملك فرنسا على مجريات الحرب، تم التفاوض على المعاهدة تحت تأثير مارشال دي تيسي الذي اقترح أرسالها إلى فرنسا لاستكمال تعليمها هناك قبل زواجها.[13]


عند وصولها إلى فرنسا قابلها الملك لويس الرابع عشر في مونتارغيس في 4 نوفمبر 1696[14] وكان سعيداً بالأميرة[15] لانها لا زالت صغيرة ذو الحادية عشر عاماً لم يتم الزواج فوراً بل كانت عليها تلقي تعليم جيد في مدراس الفرنسية، ومع 6 ديسمبر 1695 مع عيد ميلادها اثنى عشر عاماً أصبحت متزوجة من لويس، دوق بورغندي في قصر فرساي زوجها هو الابن البكر لـ لويس، دوفين فرنسا وماريا آنا فيكتوريا من بافاريا.[16]


خلال حياتها في البلاط الملكي تمتعت علاقة وثيقة مع الملك وزوجته مدام دو مانتينون، بحيث وصف وصولها إلى فرساي "كأنه رائحة هواء منعش" هو ما إعاد إحياء البلاط الباهت،[17] ومع ذلك حافظت على مراسلات بينها وبين والدتها وجدتها.


استطعت استخدم نفوذها على الملك المسن من خلال منع أعدائها السياسيين وفك كربهم، كان أكبر أعدائها هن دوقة بوربون ابنة الملك الغير شرعية وعشيقة الملك السابقة مدام دو مونتسبان، بحيث أرادت دوقة بوربون تزويج ابنتها من صهرها شارل دوق بيري، ومع ذلك وقفت ماري أديلايد ضد الفكرة وعرضت عليه قريبتها ماري لويز إليزابيث دأورليان[18] بدعم من والدتها مدام دو أورليان شقيقة مدام دو بوربون.


مع أوائل أبريل 1711 اكتشف أن حماها الدوفين الأكبر يحمل مرض الجدري وتوفي في منتصف الشهر،[19] وبذلك أصبحت مع زوجها دوفين ودفينة فرنسا، انتفلت العائلة المالكة إلى فونتينبلو في فبراير 1712، وهناك أصبحت الحُمى تتصاعد مما تبين أنها مصابة بالحصبة[20] وبعد النزيف والتقيئ، توفيت الدوفينة في فرساي في 12 فبراير 1712، ولتحاشي انتقال العدوى انتقلت العائلة المالكة إلى قلعة مارلي وهناك توفي دوفين نفسه من نفس المرض،[21] وأيضا سرعان ما يلحقهم ابنهما البكر الدوفين الجديد لويس إلى القبر في أقل من شهر، في حين ابنها الأخر استطاع أن ينجو من مرض الفتاك الذي قتل عائلته في غصون شهر بفضل أحد المربيات التي تدعى مدام دو فنتادور، وأصبح أخيراً الملك في 1715 بعد وفاة جده الأكبر الملك لويس الرابع عشر تحت وصاية خالها فيليب الثاني دوق أورليان.

النسب[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=84289831 — باسم: Marie Adélaïde of Savoy — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. ^ معرف شخص في النبلاء: https://tools.wmflabs.org/wikidata-externalid-url/?p=4638&url_prefix=http://www.thepeerage.com/&id=p10356.htm#i103559 — باسم: Marie Adelaide di Savoia — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ Brunel 1974, p. 16 (Lire en ligne).
  4. ^ Preyat 2014, p. 31.
  5. ^ Fraser 2006, p. 244.
  6. أ ب Symcox 1983, p. 79.
  7. ^ Williams 1909, p. 34.
  8. أ ب Williams 1909, p. 35.
  9. ^ Williams 1909, p. 37.
  10. ^ 1932-، Fraser, Antonia (2007). Love and Louis XIV : the women in the life of the sun king (الطبعة 1st Anchor). New York: Anchor Books. ISBN 9781400033744. OCLC 148996524. 
  11. ^ Williams 1909, p. 59.
  12. ^ Symcox 1983, p. 116.
  13. ^ Williams 1909, p. 55.
  14. ^ Mitford 1966, p. 192.
  15. ^ Fraser 2006, p. 248.
  16. ^ Fraser 2006, p. 295.
  17. ^ Mitford 1966, p. 210.
  18. ^ Fraser 2006, p. 238.
  19. ^ Mitford 1966, p. 226.
  20. ^ Williams 1909, p. 452.
  21. ^ Mitford 1966, p. 231.