هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ماري بوبيلين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ماري بوبيلين (١٦ أيلول ١٨٤٦ - ٥ حزيران ١٩١٣) هي محامية بلجيكية ومن أوائل الناشطات السياسيات النسويات. عملت ماري مع إيزابيل جاتي دي جاموند في تحسين تعليم النساء، وأصبحت في عام ١٨٨٨ أول امرأة بلجيكية تنال الدكتوراه في القانون. وبعد رفض ماري في نقابة المحامين، انتقلت لمسيرة نشطة بصفتها قائدة الرابطة البلجيكية لحقوق النساء. توفيت عام ١٩١٣ حتى دون الحصول على القبول في نقابة المحامين.

سيرة ذاتية[عدل]

ولدت ماري بوبيلين في شيربيك قرب بروكسل لعائلة من الطبقة المتوسطة يوم ١٦ أيلول ١٨٤٦.[1] كان أحد إخوتها طبيباً والآخر ضابطاً، وقد تلقت ماري تعليماً لائقاً بمعايير ذلك الزمان والمكان. علّمت مع أختها لويز في بروكسل في مؤسسة تديرها أبرز المعلمات النسويات وهي إيزابيل جاتي دي حاموند منذ عام ١٨٦٤ حتى ١٨٧٥. وبسبب خلافات مع جاتي انتقلت الشقيقتان إلى مونس لإدارة مدرسة جديدة للفتيات هناك أسست بمساعدة الحزب الليبرالي. عادت ماري عام ١٨٨٢ إلى بروكسل لتكون مديرة المدرسة المتوسطة قرب لايكن، لكنها خسرت منصبها في العام اللاحق.[2]

"قضية بوبيلين"[عدل]

سجلّت ماري في عمر السابعة والثلاثين في جامعة بروكسل الحرة لتدرس القانون، لتكمل دراستها حتى نالت الدكتوراه في القانون عام ١٨٨٨، وكانت أول امرأة تقوم بذلك في بلجيكا. تقدمت بطلب للقبول في نقابة المحامين، ما يمكنها من المرافعة في القضايا أمام المحاكم البلجيكية، ورفض طلبها رغم عدم وجود أي قانون أو نظام صريح يمنع دخول النساء إلى نقابة المحاماة.[3] لم ينجح استئنافها في محكمة الاستئناف في كانون الأول ١٨٨٨ ولا في محكمة النقض في تشرين الثاني ١٨٨٩، لكنه انتشر بشكل واسع في الصحافة البلجيكية والعالمية.[4][5] أثبتت "قضية بوبيلين" للداعمين لقضية تعليم المرأة أن حصول المرأة على التعليم العالي وحده لا يكفي دون إحداث المزيد من التغييرات القانونية. ساهمت القضية في الانتقال من النسوية التعليمية إلى الحركة السياسية النسائية البلجيكية.[6] لم تشجع هذه القضية في البداية جين شوفين التي نالت إجازة في القانون من باريس عام ١٨٩٠ أن تقدم طلباً للقبول في نقابة المحامين، لكن شجعها على ذلك المحامي البلجيكي لويس  فرانك وهو داعم قديم لبوبيلين، وأدت قسم النقابة بعدما تغير القانون الفرنسي عام ١٩٠٠.[7] سمح للمرأة في بلجيكا للعمل كمحامية فقط منذ عام ١٩٢٢.[8]

نشاطها السياسي[عدل]

شاركت ماري في مؤتمرين نسويين في باريس عام ١٨٨٩، وأسست الرابطة البلجيكية لحقوق المرأة عام ١٨٩٢ بمساعدة إيزالا فان ديست وليوني لا فونتان. كانت بوبلين صديقة لماي رايت سيوول التي التقتها في باريس عام ١٨٨٩، وبتشجيع منها أسس القسم البلجيكي للمجلس الدولي للمرأة عام ١٨٩٣. كانت جهود بوبيلين الرامية إلى خلق حركة نسوية مستقلة خارج التقسيمات السياسية والحزبية وغير مرتبطة بالأحزاب الكاثوليكية أو الليبرالية أو الاشتراكية مجرد نجاح جزئي. وقد تلقى المجلس الوطني للمرأة البلجيكية الذي تأسس عام ١٩٠٥ دعماً قليلاً من الأقسام النسائية التابعة للأحزاب السياسية.

ورغم هذه البداية الفاترة فقد تحققت معظم أهداف ماري قبل وفاتها عام ١٩١٣.[بحاجة إلى توثيق] ورغم ذلك لم تتضمن الإصلاحات القانونية اثنين من أهم مطالب ماري وهما: حق المرأة البالغة في الاقتراع، وحقها في الحصول على فرص متساوية في المهن الحرة. تقر الدراسات الحديثة بدور ماري الرئيسي في تكوين الحركة النسوية البلجيكية.

تكريمها[عدل]

خلدت ذكرى ماري بعدد من الأشكال ضمن بلجيكا. حيث ظهرت على طوابع البريد البلجيكية خلال السنة الدولية للمرأة عام ١٩٧٥، وسميّ شارع في منطقة سان جوس تين نود باسمها عام ٢٠٠٨. وفي عام ٢٠١١ وضعت صورة ماري وفان ديست، أول امرأة بلجيكية حاصلة على الدكتوراه، على عملة ٢ يورو التذكارية في الذكرى المئوية الأولى لليوم العالمي للمرأة.[9] وفي عام ٢٠٠٥ جرى على أحد محطات تلفزيون شمال بلجيكا الناطقة بالفلمنكية تصويت "دي غروستي بيلج" لاختيار أعظم بلجيكي على مر الأزمان، صنفت فيه ماري في المرتبة ٤٢.

المراجع[عدل]

  1. ^ Biographie nationale 1976, p. 733.
  2. ^ Biographie nationale 1976, p. 733-4.
  3. ^ Biographie nationale 1976, p. 734.
  4. ^ Carlier 2010, pp. 503–22.
  5. ^ Albisetti 2000, pp. 825–57.
  6. ^ de Bueger-Van Lierde 1972, pp. 1128-37.
  7. ^ Mossman 2008, pp. 199–200.
  8. ^ Biographie nationale 1976, p. 735.
  9. ^ National Bank of Belgium website.