ماري كويني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماري كويني
صورة معبرة عن ماري كويني

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ماري بطرس يونس
الميلاد 16 نوفمبر 1913
تنورين، لبنان
الوفاة 25 نوفمبر 2003 (90 سنة)
مصر
الجنسية  مصر
الزوج أحمد جلال
أبناء نادر جلال
الحياة العملية
المهنة ممثلة، ومنتجة أفلام   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1929 - 1967
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB   تعديل قيمة خاصية معرِّف IMDb (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحتها على موقع السينما

ماري كويني (16 نوفمبر 1916 [1] - 25 نوفمبر 2003), ممثلة مصرية من أصل لبناني.

عن حياتها[عدل المصدر]

ولدت في تنورين في لبنان. كان والدها بطرس يونس يعمل مزارعا وعندما توفي انتقلت مع والدتها وأختها هند للإقامة في مصر مع خالتها الممثلة والمنتجة آسيا داغر وعمها الصحفي أسعد داغر الذي كان يعمل بجريدة الأهرام اليومي في ذلك الوقت.

بدأت العمل في السينما عام 1929 في فيلم غادة الصحراء عندما رشحها المخرج وداد عرفي للتمثيل في الفيلم غادة الصحراء لاول مرة أمام خالتها آسيا وكانت لا تزال في الثانية عشرة من عمرها. واستأنفت كويني العمل السينمائي عام 1933 في قطاع المونتاج حيث شاركت كمونتيره في فيلم عندما تحب المرأة من إخراج أحمد جلال ثم اتجهت إلى التمثيل والإنتاج مع خالتها صاحبة شركة لوتس العملاقة للإنتاج السينمائي قبل أن تستقل عنها عام 1942. وإلى جانب مزاولتها التمثيل غير ان ماري كويني تفردت أيضا في العمل كمركبة أفلام في الاربعينات وبلغت 13 فيلم.

حياتها الأسرية[عدل المصدر]

أول لقاء جمع بين الفنانة ماري كويني والفنان أحمد جلال فكان في العام 1931 عندما قاما ببطولة فيلم وخز الضمير ومنذ ذلك التاريخ كون الثلاثي الأشهر «ماري وآسيا وأحمد جلال» فريق عمل للإنتاج والإخراج والتمثيل وكتابة القصص والسيناريو والحوار ثم توالت الأعمال السينمائية التي جمعت كل من أحمد جلال وماري كويني لتبدأ بينهما قصة حب تنتهي بالزواج.

ففي العام 1940 تزوجت الفنانة ماري كويني من أحمد جلال وأسسا سوياً شركة مستقلة عن خالتها آسيا داغر وتقاسما العمل حيث أنه هو يؤلف ويخرج وهي تساعده في صياغة السيناريو والمونتاج والتمثيل، وقد كانا ثنائياً من أهم رواد للسينما المصرية وساهمت ماري كويني إلى جانب جيل سبقها من النساء العربيات في ترسيخ دور المرأة في السينما العربية وسبقتها إلى ذلك عزيزة أمير وبهيجة حافظ وفاطمة رشدي وأمينة محمد وخالتها آسيا في نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات فيما جاء اسهامها الخاص في الإنتاج في الأربعينات

وكان ذلك الزواج مفاجأة حيث كان الجميع يعتقدون أن هناك قصة حب بين أحمد جلال وأسيا وجاء زواج ماري كويني لينهي هذه المقولات وقدما بعد ذلك سويا أعمالا منها رباب وأم السعد حتى توفي أحمد جلال عام 1947

إنتاجها[عدل المصدر]

كانت هي أول من استقدم أول معمل ألوان في الشرق الأوسط عام 1957، ومن بين الأفلام التي أنتجتها كويني أمير الأحلام وعودة الغائب وكنت ملاكا وظلموني الناس وابن النيل ونساء بلا رجال وإسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات والمليونير الفقير وفجر يوم جديد وبدور وأقوى من الايام ومن بينن الأفلام التي أنتجتها الفيلم الأول لابنها المخرج نادر جلال غدا يعود الحب عام 1972.وكان آخر فيلم أنتجته كويني هو أرزاق يا دنيا عام 1982

تمثيلها[عدل المصدر]

وبالإضافة إلى الإنتاج شاركت كويني أدوار البطولة في العديد من الأفلام منها:

التكريم[عدل المصدر]

حصلت الفنانة ماري كويني على عدة جوائز منها جائزة الدولة التشجيعية عن فيلم حب من نار لـ شادية وشكري سرحان ومن إخراج حسن الإمام في العام 1958 كما حصلت على شهادة تقديرية في مهرجان الهند الدولي عن فيلم ابن النيل ليوسف شاهين وعلى جائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم بدور الذي أخرجه نادر جلال في العام 1974.

مشوارها الفني[عدل المصدر]

تعتبر إحدى أهم رائدات السينما المصرية والعربية فهي المنتجة والممثلة ومركبة الأفلام السينمائية وبرغم جمالها الأخاذ وملامحها التي كانت تؤهلها لأن تصبح نجمة إلا أنها فضلت العمل خلف الكاميرا.[2]

وفاتها[عدل المصدر]

توفيت في 25 نوفمبر 2003 الموافق أول أيام عيد الفطر، وذلك بعد أكثر من 40 عاماً نشاط من الفن.

المراجع[عدل المصدر]

  1. ^ بهيجة حافظ وآسيا داغر وماري كويني، جريدة النهار، دخل في 3 يوليو 2012
  2. ^ صفحة ماري كويني في IMDb تاريخ الوصول 20 فبراير 2009

وصلات خارجية[عدل المصدر]