ماكسميليان روبسبيار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ماكسمليان روبسبير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماكسميليان روبسبيار
(بالفرنسية: Maximilien de Robespierreتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
ماكسميليان روبسبيار

معلومات شخصية
الميلاد 6 مايو 1758(1758-05-06)
أراس
الوفاة 28 يوليو 1794 (36 سنة)
باريس
سبب الوفاة مقصلة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة ربوبية
الحزب نادي اليعاقبة
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم المعهد الثانوي لوي لو غران (1769–1781)  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي قانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية شهادة القانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ومحامي،  وصحفي،  وثوري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الفرنسية[1]،  وإيطاليا  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
Signature de Maximilien de Robespierre.jpg 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

ماكسميليان روبسبير (1758 - 1794)، محامي وزعيم سياسي فرنسي، أصبح أحد أهم الشخصيات المؤثرة في الثورة الفرنسية، و أحد الوجوه الرئيسية لعهد الإرهاب.[2]

بدايته[عدل]

ولد روبسبير في مقاطعة آراس، وتعلم في باريس بكلية الحقوق، ولم يلبث أن أصبح مناصراً فذاً لأفكار الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو.

انتخب روبسبير نائبا لرئيس مجلس الطبقات، الذي اجتمع عام 1789 م عشية اندلاع الثورة الفرنسية، ثم التحق بالجمعية التأسيسية الوطنية (المكونة من ممثلي الشعب)، حيث لمع نجمه ولفتت خطبه وأحاديثه البارعة الأنظار إليه.

في عام 1790 انتخب رئيسا لنادي اليعاقبة، وازدادت شعبيته كعدو للملكية ونصير للإصلاحات الديمقراطية. وعقب سقوط الملكية في فرنسا عام 1792 انتخب روبسبير أول مندوب لباريس للمؤتمر القومي الذي ألح فيه على مطلب إعدام الملك لويس السادس عشر وعائلته وهو ما تحقق عام 1793. وسرعان ما انتخب روبسبير عضوا في الهيئة التنفيذية العليا ولجنة السلامة العامة.

بداية الرعب[عدل]

في غياب أي مقاومة له، أصبح هو المسيطر على الحكومة الفرنسية، حيث كانت فرنسا وقتذاك تعاني من الإضرابات السياسية والاجتماعية. وبهدف استعادة النظام في البلاد وتقليل خطر الغزو الخارجي، بدأ روبسبير في القضاء على كل من اعتبرهم "أعداء الثورة" فأعدم معظم زعماء الثورة الفرنسية، وهو ما عرف بعهد الإرهاب. وكان لا يزال يتمتع بتأييد المجتمع الباريسي، ولذلك انتخب رئيسا للمؤتمر الوطني.

إعدام روبسبير[عدل]

في غضون ذلك ازدادت الإعدامات، حتى وصل عدد المعدومين إلى ستة آلاف شخص في ستة أسابيع، وأدت خطب روبسبير النارية إلى خوف عدد من كبار أعضاء المؤتمر الوطني على سلامتهم الشخصية، ولذلك دبرت مؤامرة ضد روبسبير وأعوانه، واتفق كل من (باراس - دتاليان) متزعمي المؤامرة وهما من رجال الثورة الذين كانا خائفين على ما يفعله روبسبير ومن معه، لذلك عزما على التخلص منه، و جهزا قوة عسكرية واقتحما بها دار البلدية التي تمترس بها روبسبيير, ونجحت إحدى الرصاصات التي أطلقت عليه في أن تصيب فكه، ومن ثم قيدوه وأخذوه إلى المقصلة مع مائة من أتباعه وأعدموهم جميعهم، ما أنهى عهد الإرهاب.

مصادر[عدل]

  1. ^ مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11922216p — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Reign of Terror

وصلات خارجية[عدل]