مالك بن الحارث الأشتر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مالك الأشتر)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مالك بن الحارث الأشتر
QabrMalik.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 619
اليمن
الوفاة 38 هـ الموافق 658
مصر
سبب الوفاة سم  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية اليمن
الديانة الإسلام
أبناء إبراهيم بن مالك الأشتر
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب معركة اليرموك،  وموقعة الجمل،  ووقعة صفين  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

مالك بن الحارث النخعي (37 هـ - 657 م)، المعروف بالأشتر: أمير، من كبار الشجعان. كان رئيس قومه. أدرك الإسلام. وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة عمر بن الخطاب في الجابية. سكن الكوفة. وكان له نسل فيها. وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها.[1]

كان ممن ألّب على عثمان بن عفان وحضر حصاره في المدينة. وشهد يوم الجمل، وأيام صفّين مع علي بن أبي طالب، وولاه عليّ مصر فقصدها، فمات في الطريق. قال الذهبي: «ملك العرب، مالك بن الحارث النخعي، أحد الأشراف والأبطال المذكورين. فقئت عينه يوم اليرموك، وكان شهما مطاعا زعرا ألب على عثمان وقاتله، وكان ذا فصاحة وبلاغة، شهد صفين مع علي، وتميز يومئذ، وكاد أن يهزم معاوية، فحمل عليه أصحاب علي لما رأوا مصاحف جند الشام على الأسنة يدعون إلى كتاب الله. وما أمكنه مخالفة علي، فكف. ولما رجع علي من موقعة صفين جهز الأشتر واليا على ديار مصر، فمات في الطريق مسموما».[2]

نسبه[عدل]

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج، وسبب تلقبه بالأشتر أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قَيْحًا إلى عينه فشترتها وأحياناً يذكر في كتب التاريخ أو السير مختصراً باسم مالك بن الأشتر.

روايته للحديث[عدل]

روى عن عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وأبي ذر الغفاري وعلي بن أبي طالب وصحبه.

وروى عنه ابنه إبراهيم وأبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ وعلقمة وغيرهم.

شعره[عدل]

كان الأشتر شاعرا ومن شعره:

بَقَّيْتُ وَفْرِي وَانْحَرَفْتُ عَنِ العُلَا ولََقِيتُ أَضْيَافِي بِوَجْهِ عَبُوسِ
إِنْ لَمْ أَشُنَّ عَلَى ابْنِ هِنْدٍ غَـاَرةً لَمْ تَخْلُ يَوْمًا مِنْ ذِهَابِ نُفُوسِ

حياته[عدل]

أصيب في معركة اليرموك فشترت عينه بالسيف أي جفنها السفلي ولذلك عرف بالاشتر. ثم صار الأشتر من الثائرين الذين قتلوا الخليفة الراشد عثمان بن عفان، و كان ممن سعى في الفتنة، و ألب على عثمان، و شهد حصره. وبعد مقتل عثمان دعا إلى علي وكان من أصحاب علي بن أبي طالب والمقربين منه. وفي معركة الجمل المشهورة تصارع مع عبد الله بن الزبير بن العوام وكان أيضا من الأبطال، وابن الزبير يومئذ مع خالته عائشة أم المؤمنين. فلما تماسكا صار كل واحد منهما إذا قوي على صاحبه جعله تحته وركب صدره. وفعلا ذلك مرارا وابن الزبير ينشد :

اقتلاني ومالكا*****واقتلا مالكا معي

يريد الأشتر النخعي. و لولا قال الأشتر لقتلا جميعا، لأن اسم مالك لم يكن مشهوراً بين الناس. ولاه علياً على مصر، فسار إليها حتى إذا بلغ القلزم، شرب شربة عسل فمات عام 37هـ.

وفي الرواية الشيعية: قال عنه علي بن أبي طالب حين بلغه خبر وفاته: جزى الله مالك خيراً، كان عظيما مهابا، أكبر من الجبل، وأشد من الصخر، والله لقد تزلزلت بموته عالم وأمة، وفرح بموته عالم وأمة، فلمثل مالك فلتبكي البواكي. ويقول ابن أبي الحديد: لو أقسم أحد بأن الله تعالى لم يخلق في العرب والعجم شخصا أشجع من مالك إلا أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لم يأثم.[3]

دفن مالك في قرية الألج وكانت بعيدة عن الفسطاط القديمة انذاك وهي الان مازالت تسمى الالج وهي إحدى احياء المرج (والمرج هي المدخل الشمالي الشرقي لمدينة القاهرة والمدخل الجنوبي لمحافظة القليوبية.

المراجع[عدل]

  1. ^ الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 5 - الصفحة 259 نسخة محفوظة 09 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 4 - الصفحة 34 نسخة محفوظة 02 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ص 98 فصل في نسب الاشتر وذكر بعض فضائله

انظر أيضاً[عدل]