هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مايكل هارنر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مايكل هارنر
Michael Harner author of Cave and Cosmos.png

معلومات شخصية
الميلاد 27 أبريل 1929  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
واشنطن  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 3 فبراير 2018 (88 سنة) [1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم إنسان،  وكاتب غير روائي  [لغات أخرى]،  وعالم آثار  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة ييل  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

ولد مايكل جيمس هارنر في 27 أبريل 1929 وتوفي في 3 فبراير 2018، كان عالم أنثروبولوجيا، ومربيًا، ومؤلفًا. أسس مؤسسة الدراسات الشامانية وممارسة العصر الجديد «الشامانية الجوهرية». كان كتابه عام 1980، طريق الشامان: دليل للقوة والشفاء،[3] أساسي في تطوير وتعميم «الشامانية الجوهرية» كطريق للتنمية الشخصية لأتباع العصر الجديد من الشامانية الجديدة.[4]

الحياة المهنية[عدل]

ولد هارنر في واشنطن العاصمة عام 1929.[5][6] عمل بدايةً في مجال الآثار، تضمن عمله دراسة منطقة نهر كولورادو السفلى.[7] أجرى بحثًا ميدانيًا عن ثقافة شعب جيفرو (شير) من الأمازون الأكوادوري بصفته طالب دراسات عليا في عامي 1956 و1957، وبدأ المضي قدمًا في حياته المهنية كعالم في علم الأعراق. أصبحت أطروحته الدكتوراه، «المناجل، والبنادق، والمجتمع: تحقيق في الأثر الاجتماعي للتغيير التكنولوجي بين هنود جيفرو» (جامعة كاليفورنيا في بيركلي 1963)، الأساس لكتابه، الجيفرو: شعب الشلالات المقدسة.[8]

جرب في عامي 1960-1961 أياواسكا (شراب) من نبات الأمازون يستخدم كدواء، والذي كتب عنه في مقالات «صوت المياه المتدفقة» عام 1968،[9] و «دور النباتات المهلوسة في السحر الأوروبي» عام 1973.[10]

بعد أن درس في جامعة كاليفورنيا في بيركلي وشغل منصب المدير المساعد لمتحف لوي للأنثروبولوجيا، أصبح هارنر أستاذًا زائرًا في جامعة ييل وكولومبيا في عام 1966. عمل في الميدان عام 1969 في قبيلة مجاورة ناطقة بلغة الجيفارون، وهي أشوارا، وفي العام التالي التحق بكلية الدراسات العليا في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في مدينة نيويورك. شارك في رئاسة قسم الأنثروبولوجيا في أكاديمية نيويورك للعلوم.[11]

ترك هارنر الأوساط الأكاديمية في عام 1987 لتكريس نفسه بدوام كامل لمشروعه الجديد، مؤسسة الدراسات الشامانية. كتب والش وغروب في كتابهما، الحكمة العليا: استكشاف كبار الشخصيات للتأثير المستمر للمخدر، «مايكل هارنر معترف به على نطاق واسع باعتباره السلطة الأولى في العالم على الشامانية وكان له تأثير هائل على العالمين الأكاديمي والعامي.... ما فعله يوغانندا للهندوسية، ودي. تي. سوزوكي من أجل زن، فعله مايكل هارنر من أجل الشامانية، أي جلب التقاليد وثرائها للوعي الغربي».[12]

توفي في 3 فبراير عام 2018 عن عمر ناهز 88 عامًا.[13]

تطوير الشامانية الجوهرية[عدل]

بعد السفر إلى منطقة الأمازون حيث تناول الأياواسكا المهلوسة، بدأ هارنر في تجربة إيقاعات الطبول الرتيبة. بدأ في تقديم ورش عمل تدريبية لمجموعات صغيرة في ولاية كونيتيكت في أوائل سبعينيات القرن العشرين. أسس مركز الدراسات الشامانية عام 1979 في نوروولك، كونيتيكت. نشر هارنر طريق الشامان: دليل للقوة والشفاء في عام 1980. بدأ الطلاب في الولايات المتحدة وأوروبا في أخذ صفوفهم فيما يطلق عليه الآن «الشامانية الجوهرية»[14] (باعتبار أنها تختلف عن الممارسات التقليدية أو الشامانية الإيفنكية أو غيرها من الممارسات الأصلية والتاريخية التي يشار إليها باسم «الشامانية» في النصوص الأنثروبولوجية).

ميز عالم الأنثروبولوجيا جوان تاونسيند الشامانية الجوهرية لهارنر عن الشامانية الجديدة.[15] ومع ذلك، يعتبر معظم المؤلفين في هذا المجال، وخاصة نقاد هارنر، أن الشامانية الجوهرية لهارنر هي التأثير الرئيسي للحركة الشامانية الجديدة وأساسها.[16][17][18]

لاحقًا دمج هارنر مركزه للدراسات الشامانية في المؤسسة غير الربحية للدراسات الشامانية. تلقت المؤسسة دعمًا ماليًا في المقام الأول من دورات وورش عمل الشامانية الجوهرية التي درسها، واستكمِلت بتبرعات خاصة. منذ أوائل الثمانينيات من القرن العشرين فصاعدًا، دعا عددًا من طلابه إلى الانضمام إلى الكلية الدولية للوصول إلى سوق أوسع. استقال هارنر من منصب الأستاذ لتكريس نفسه بدوام كامل لعمل المؤسسة عام 1987.[19] انقطع عن النشر بصورة عامة، باستثناء مقالات بين حين وآخر في مجلة «الشامانية».[20][21]

مراجع[عدل]

  1. ^ In Memoriam: MICHAEL J. HARNER, 1929 – 2018
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11906923f — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Harner, Michael (1980) The Way of the Shaman. San Francisco: Harper & Row. Third edition, 1990. قالب:OL
  4. ^ Noel, Daniel C. (1997) Soul Of Shamanism: Western Fantasies, Imaginal Realities.Continuum. (ردمك 0-8264-1081-2)
  5. ^ Charles S., Grob; Walsh, Roger. ""My Path in Shamanism"- Interview with Michael Harner". shamanism.org. Albany State University of New York Press. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ https://web.archive.org/web/20200319135723/https://books.google.ca/books?id=-6YWAQAAMAAJ&q=%22Harner,+Michael+James%22+1929&dq=%22Harner,+Michael+James%22+1929&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwiz4Z-W8o7ZAhUW8mMKHVXsA3gQ6AEIOjAE. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  7. ^ E.g., Kroeber, A.L., and Michael J. Harner. (1955) "Mohave Pottery", Anthropological Records, Berkeley: University of California.
  8. ^ Harner, Michael J. (1972) The Jívaro: People of the Sacred Waterfalls. New York: Natural History Press. Second edition 1984, Berkeley and Los Angeles: University of California Press.
  9. ^ Harner, Michael J. (1968) "The Sound of Rushing Water." Natural History 77(6).
  10. ^ Harner, Michael J., ed. and contributor (1973) Hallucinogens and Shamanism. New York and London: Oxford University Press. قالب:OL
  11. ^ Haviland, William A., Harald E. L. Prins, Bunny McBride and Dana Walrath (2013). Anthropologists of Note: Michael J. Harner. Cultural Anthropology: The Human Challenge (14th ed., p. 307). Belmont: Wadsworth. (ردمك 978-1-133-95597-9).
  12. ^ Walsh, Roger, and Charles S. Grob, eds. (2005) Higher Wisdom: Eminent Elders Explore the Continuing Impact of Psychedelics, pp. 159, 160. State University of New York Press. Albany.
  13. ^ In Memoriam: Michael J. Harner (1929-2018) نسخة محفوظة 28 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Harner, Michael (2005) "The History and Work of the Foundation for Shamanic Studies," Shamanism 18: 1&2, p. 7.
  15. ^ Townsend, Joan B. (2004) "Individualist Religious Movements: Core and Neo-shamanism" Anthropology of Consciousness vol. 15(1), pp. 1-9. doi:10.1525/ac.2004.15.1.1
  16. ^ Hobson, G. "The Rise of the White Shaman as a New Version of Cultural Imperialism." in: Hobson, Gary, ed. The Remembered Earth. Albuquerque, NM: Red Earth Press; 1978: 100-108.
  17. ^ Aldred, Lisa, "Plastic Shamans and Astroturf Sun Dances: New Age Commercialization of Native American Spirituality" in: The American Indian Quarterly issn.24.3 (2000) pp.329-352. Lincoln: University of Nebraska Press.
  18. ^ "White Shamans and Plastic Medicine Men," Terry Macy and Daniel Hart, Native Voices, Indigenous Documentary Film at the University of Washington نسخة محفوظة 7 سبتمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Harner, Michael (2005) "The History and Work of the Foundation for Shamanic Studies", Shamanism 18: 1&2, p. 5.
  20. ^ Harner, Michael, and Sandra Harner (2000) "Core Practices in the Shamanic Treatment of Illness". Shamanism 13 (1&2), pp. 19-30.
  21. ^ Harner, Michael (2010) "A Core Shamanic Theory of Dreams." Shamanism 23, pp. 2-4.

وصلات خارجية[عدل]