متة
| متة | |
|---|---|
| اسم آخر | متة |
| المنشأ | |
| ينتج من | بهشية براغوانية |
| تعديل مصدري - تعديل | |
مشروب المتّة هو مشروب ساخن من فئة المنبهات يعود منشؤه إلى أمريكا الجنوبية حيث يحظى بشعبية في جزئها الجنوبي، كما ينتشر في كل من سوريا ولبنان وبعض المناطق في الأردن بعد أن جلبه مهاجرون عائدون من هناك.[1][2][3][4]
الملحقات
[عدل | عدل المصدر]تُعرف القشة المعدنية باسم بومبيا أو بومبا وتُصنع تقليدياً من الفضة. وتُصنع القشات الحديثة عادةً من فضة النيكل، أو الفولاذ المقاوم للصدأ، أو القصب مجوف الساق. وتعمل البومبيا كقشة ومصفاة في آن واحد؛ حيث يكون الطرف المغمور مفلطحاً، ويحتوي على ثقوب أو فتحات صغيرة تسمح بدخول السائل المنقوع، ولكنها تمنع أوراق المتة الخشنة التي تشكل جزءاً كبيراً من الخليط. ويستخدم تصميم البومبيا الحديث أنبوباً مستقيماً بفتحات أو غلافاً زنبركياً ليعمل كمصفاة.[5]
يُعرف الوعاء الذي تُقدم فيه المتة أيضاً باسم متة.[a] ويُصنع عادةً من ثمرة القرع ولكن يمكن أيضاً صنعه من مواد أخرى.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]
استُهلكت المتة لأول مرة من قبل سكان الغواراني الأصليين الذين يعيشون فيما يعرف الآن بالباراغواي، وجنوب شرق البرازيل، والأرجنتين، وبوليفيا، والأوروغواي،[8][9][10][11][12] وشعب التوبي الذين عاشوا في المناطق المجاورة. ولاحقاً، انتشرت في أجزاء من جنوب البرازيل وشمال شرق الأرجنتين، ولا سيما المناطق التي كانت تابعة للباراغواي قبل حرب الباراغواي. ولذلك، فإن الاسم العلمي لنبتة المتة هو Ilex paraguariensis.
مع الاستعمار الإسباني للباراغواي في أواخر القرن السادس عشر، انتشر استهلاك المتة بين المستوطنين الإسبان، وفي القرن السابع عشر انتقلت إلى ريو دي لا بلاتا ومن هناك إلى بيرو وتشيلي.[13] وحولها هذا الاستهلاك الواسع إلى السلعة الأساسية الأولى في الباراغواي، متفوقة على بضائع أخرى مثل التبغ والقطن ولحم البقر.
استُخدمت العمالة الأصلية في البداية لحصاد المتة البرية. وفي منتصف القرن السابع عشر، نجح اليسوعيون في تكييف النبات وإنشاء مزارع في مستوطناتهم الهندية في مقاطعة ميسيونس الأرجنتينية، مما أثار منافسة شديدة مع الحاصدين الباراغوايانيين للمتة البرية. وبعد قمع الرهبنة اليسوعية في سبعينيات القرن الثامن عشر، تعرضت البعثات اليسوعية - ومعها مزارع المتة - للخراب. استمرت هذه الصناعة في احتلال أهمية قصوى للاقتصاد الباراغواياني بعد الاستقلال، لكن التنمية لصالح الدولة الباراغوايانية توقفت بعد حرب الباراغواي (1864–1870) التي دمرت البلاد اقتصادياً وديموغرافياً.
أصبحت البرازيل بعد ذلك أكبر منتج للمتة. وفي مشاريع برازيلية وأرجنتينية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تم تكييف النبات مرة أخرى، مما مهد الطريق لنظم المزارع الواسعة. وعندما حول رجال الأعمال البرازيليون اهتمامهم إلى القهوة في ثلاثينيات القرن العشرين، تولت الأرجنتين - التي كانت المستهلك الرئيسي لفترة طويلة - زمام المبادرة كأكبر منتج، مما أحيا اقتصاد مقاطعة ميسيونس، حيث كان لليسوعيين معظم مزارعهم سابقاً. ولسنوات، ظل لقب أكبر منتج يتنقل بين البرازيل والأرجنتين.[14]
اعتباراً من عام 2018، كانت الأرجنتين أكبر منتج بنسبة 56–62%، تليها البرازيل بنسبة 34–36%، والباراغواي بنسبة 5%.[15] وتعد الأوروغواي أكبر مستهلك للفرد، حيث يستهلك الفرد حوالي 19 لتراً سنوياً.[16]
التسمية
[عدل | عدل المصدر]تأتي الكلمة الإنجليزية من الكلمة الفرنسية maté والكلمة الإسبانية الأمريكية mate، والتي تعني كلاً من نبتة المتة والوعاء المستخدم لشربها، وهي مشتقة من كلمة mati بلغة الكتشوا التي تشير إلى ثمرة القرع المستخدمة في صنع الوعاء.[17][18]
تُستخدم الهجاءان "mate" و "maté" في اللغة الإنجليزية. وتشير النبرة الحادة إلى أن الكلمة تُنطق بمقطعين، مثل مقهى، بدلاً من الكلمة الإنجليزية "mate" ذات المقطع الواحد.[19] ولا تُستخدم النبرة الحادة في الهجاء الإسباني لأن النبر يقع على المقطع الأول؛ فكلمة "maté" بتشديد المقطع الثاني تعني "قتلتُ".[8]
في البرازيل، تُعرف المتة المحضرة تقليدياً باسم شيماراو، على الرغم من أن الكلمة البرتغالية mate وتعبير "mate amargo" (المتة المرة) يُستخدمان أيضاً في الأرجنتين والأوروغواي. وتعني الكلمة الإسبانية cimarrón "خشن" أو "فظ" أو "بربري"، ولكنها تُفهم على نطاق واسع بمعنى "وحشي"، وتُستخدم في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية تقريباً لوصف الحيوانات المستأنسة التي أصبحت برية. ثم استخدم الأشخاص الذين استعمروا منطقة ريو دي لا بلاتا هذه الكلمة لوصف شراب السكان الأصليين الخشن والحامض، الذي يُشرب دون أي مكون آخر لتحلية مذاقه.
الثقافة
[عدل | عدل المصدر]
تحمل المتة أهمية ثقافية قوية لكل من الهوية الوطنية والمجتمع. وتُعد المتة المشروب الوطني في كل من الباراغواي، حيث تُستهلك أيضاً بالماء الساخن أو المثلج (انظر تيريري)؛[20] والأرجنتين؛[21] والأوروغواي. ويُعد شرب المتة ممارسة اجتماعية شائعة في جميع أنحاء الباراغواي والأرجنتين والبرازيل والأوروغواي وجنوب تشيلي وشرق بوليفيا. وفي جميع أنحاء المخروط الجنوبي، تُعتبر تقليداً مأخوذاً من شعب الغواراني ويشربها الغاوتشو أو واكيروس، وهي مصطلحات تُستخدم عادةً لوصف السكان التاريخيين في مناطق البامبا في أمريكا الجنوبية، أو غران تشاكو، أو الأراضي العشبية في باتاغونيا، والتي توجد بشكل رئيسي في أجزاء من الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي وجنوب شرق بوليفيا وجنوب تشيلي وجنوب البرازيل. وتحتفل الأرجنتين باليوم الوطني للمتة في 30 نوفمبر من كل عام منذ عام 2015.[22]
يُعد متنزه المتة التاريخي، الذي تموله ولاية بارانا (البرازيل)، متنزهاً يهدف إلى تثقيف الناس حول طرق الحصاد المستدامة اللازمة للحفاظ على سلامة وحيوية أقدم غابات المتة البرية في العالم.[23][24]
تُستهلك المتة أيضاً كـ شاي مثلج في مناطق مختلفة من البرازيل، ويأتي ذلك إما في شكل مُصنّع ومحلى تنتجه شركة ماتي لياو، أو من منتجين حرفيين. كما تُعد جزءاً من ثقافة الشواطئ في ريو دي جانيرو، حيث يبيعها الباعة المتجولون على نطاق واسع؛ بينما لا يعد النوع الساخن المنقوع شائعاً في تلك المنطقة.[25]
المتة (شاي الباراغوي)
[عدل | عدل المصدر](Mate (Paraguayan Tea
تتألف المتة، أو شاي الباراغوي، من أوراق شجر نخيل في أمريكا الجنوبية، بهشية أمريكية llex paraguariensis. وينمو هذا النوع من النخيل في كل من الأرجنتين والبرازيل والباراغوي والأوروغواي، إما بشكل بري أو بالزراعة الأهلية، وقد يصل في ارتفاعه إلى 8-12 مترا. ولتحضير المتة تؤخذ أوراق النخيل والسویقات وسوق الأزهار ومقدمة الفروع اليانعة ثم تحفف بعض الشيء على نار مكشوفة أو في براميل من الأسلاك المحبوكة، تتعطل أثناء عملية التقمير هذه إنزيمات الأكسيداز، ويتثبت اللون الأخضر وتتشكل رائحة المتة النوعية. يعبأ المنتج بعدئذ في أكياس أو يطحن ليصبح مسحوق ناعما (دقيق المتة) ويمكن تحضير المتة أيضا بطريقة بديلة: سلق الورقة في الماء الغالي لزمن وجيز، يلي ذلك التجفيف على سطوح دافئة ثم تفتت الأوراق إلى أجزاء خشنة بعض الشيء.[26]
يجري تناول المتة شرابا ساخنا في البلدان التي تنمو فيها (يرفا) من يقطينة (المتة. فاكهة قرعية بصلية الشكل) (وصف شكل الوعاء الذي تشرب منه) باستخدام أنبوب معدني للمص يدعى بومبيللا أو أن تتناول بشكل المسحوق. تحرض المتة الشهية للطعام، ونظرا لاحتوائها الكافئين (0.5-1.5%) فهي من أهم أنواع النباتات المحتوية شبه القلوي التي يتناول مغليها في أمريكا الجنوبية. وتحتوي وسطيا نحو 12% بروتين خام، و 4.5% مواد ذوابة في الايثر، و 7.4% عديدات الفينول و 6% معادن. وتبلغ نسبة المادة الصلبة الكلية في أوراق المتة التي تذوب في مغلي المتة نحو الثلث، باستثناء الكافئين الذي لا يتجاوز ذوبانه 0.019-0.028%، ويبقى نحو 50% منه مرتبط في الأوراق.[26]
الأصول الأسطورية
[عدل | عدل المصدر]بدأ شعب الغواراني شرب المتة في منطقة تشمل حالياً الباراغواي وجنوب البرازيل وجنوب شرق بوليفيا وشمال شرق الأرجنتين والأوروغواي. لديهم أسطورة تقول إن إلهات القمر والسحاب جئن لزيارة الأرض ذات يوم، فأنقذهن رجل عجوز من نمر أمريكي كان سيهجم عليهن. وكافأته الإلهات بإعطائه نوعاً جديداً من النباتات يمكنه من خلالها إعداد "شراب الصداقة" تعويضاً عن أفعاله.[12]
المتة في البلدان العربية
[عدل | عدل المصدر]استقدمت المتة إلى بلاد الشام في مطلع القرن العشرين مع نشوء حركة الهجرة إلى أمريكا الجنوبية، حيث جلبها العائدون من هناك وانتشرت في الشام، خاصة في سوريا ولبنان. وتعتبر سوريا البلد الأكثر استهلاكاً للمتة في العالم بعد دول أمريكا الجنوبية،[1]
ويتركز استهلاكها في منطقة جبل العرب وفي منطقة حمص ومدينة سلمية وفي الساحل السوري وريف حماه الغربي إضافة إلى بعض المناطق الداخلية مثل بعض بلدات القلمون خصوصا النبك ويبرود والرحيبة التي يوجد فيها أكثر من معمل لتعبئة المتة. أصبحت مع نهاية القرن العشرين مشروبا رسميا للعديد من المناطق وتحديدا في طرطوس وريفها وفي جبل الزاوية بريف ادلب وريف حماة. ويشرب البعض المته مع إضافة بعض الأعشاب البرية المحلية، كالزعتر والنعنع البري والزوفا.
التركيب الكيميائي
[عدل | عدل المصدر]

- كافين: كافيين 1-1.5 %
- تنيك 7-11 %
- بوتاسيوم: بوتاسيوم 1.10: %
- مغنيزيوم: مغنسيوم 0.36 %
- صوديوم: Sodium]] 0.12]] %
- فوسفور: Phosphorous 0.069 %
- فيتامين ب1: فيتامين ب1 0.0004 %
- فيتامين ب2: فيتامين ب2 0.00078 %
- فيتامين سي: فيتامين سي 0.0013 %
- كالسيوم: 0.0065 %
- نياسين: نياسين 0.0014 %
خصائص أخرى
[عدل | عدل المصدر]تحتوي المتة على فيتامين ب وفيتامين ج، وعلى بوليفينول، ولديها قدرة مضادة للأكسدة أعلى قليلًا من الشاي الأخضر. في المتوسط، شاي المتة يحتوي على 92 ملغ من حمض الكلوروجينيك المضاد للأكسدة لكل غرام من الأوراق الجافة، وليس كيتشينز، كذلك محتوى المتة من مضادات الأكسدة مختلفة بصورة نوعيّة عنها في أنواع الشاي الأخرى.

تصنيع وتداول المتة
[عدل | عدل المصدر]
3-1 خطوات تصنيع المتة: تشمل عملية تصنيع المتة الخطوات المتسلسلة التالية
1- القطاف: تقطع الأغصان الصغيرة المملوءة بالأوراق الغضة بلطف من الأشجار ذات الأعمار 4-5 سنوات وذلك خلال شهري حزيران وتموز. توضع أغصان المتة المقطوعة في أكياس قماشية كبيرة ويتم وزنها مباشرة ويوضع على كل كيس قسيمة مكتوب عليها (وزن الكيس، اسم الغابة أو الحقل التي جاءت منها، تاريخ الحصاد). تحصد أوراق شجيرة المتة بطريقة التشليح بواسطة حصادات خاصة ويوضح الشكل التالي عملية الحصاد لأوراق المتة. 2-التعرض للحرارة: تتم هذه المرحلة بعد عملية الحصاد في مجففات اسطوانية والتي تسمى في الأرجنتين سيكاديرو. وهو عبارة عن مجفف طويل حتى 45 م. تعرض الأغصان للحرارة بهدف تثبيط عمل الأنزيمات التي لو بقيت فسوف تؤكسد الأوراق وتغير لونها وخلال هذه العملية فإن الأوراق ستجف جزئيا حيث تفقد 20%من وزنها. 3- التجفيف: يجب أن تجري هذه العملية مباشرة بعد التعريض الحراري والهدف منها تبخير الرطوبة المتبقية في الأوراق بحيث لا يبقى منها إلا القليل وقد تتم هذه العملية إما شمسياً أو صناعياً. تفصل الأوراق الجافة من الأغصان وتعبأ بعد ذلك في شوالات من الخيش البلاستيكي وتوضع في مستودعات معتدلة حرارية لمدة (8-12 شهر) حيث تسمى هذه الفترة الترقيد والتي تكسب المتة النكهة المميزة. 4- الطحن: بعد فترة الترقيد السابقة تفرم أوراق المتة بشكل جزئي وتحضر للتصدير حيث تمرر الأوراق خلال مطحنة ذات أسنان تعمل على تقطيعها إلى الأحجام المرغوبة وينخل الناتج لاستبعاد بقايا الأعواد والشوائب إن وجدت. 5- التعبئة: يعبأ الناتج ضمن عبوات كرتونية بأوزان ثابتة وتغلق جيداً. 3-2 شروط تخزين وتداول المتة في سوريا: تم الحصول على هذه المعلومات من خلال الزيارة التي قمنا بها إلى مستودعات تعبئة وتخزين المتة في يبرود حيث تم التعرف على أقسام التعبئة والتخزين والإيضاحات التي سنعرضها فيما يلي: تستورد المتة من الأرجنتين في شوالات سعة 50 kg (كيس مضاعف من الخيش البلاستيكي الصحي) حيث تعبأ في حاويات من أماكن تحضيرها في الأرجنتين إلى أرض المعمل مباشرة ولا تفتح هذه الحاويات إلا في الميناء لأخذ عينات للفحص. تصل المتة إلى سوريا مطحونة طحنة أولى. وبرطوبة من5.5-7%. بعد وصول المتة إلى المعمل (مخازن التحضير) تجفف إلى نسبة رطوبة 3-5.5% وتخزن في مستودعات التخزين بدرجة حرارة المخزن ورطوبته النسبية حيث يكون المناخ قليل الرطوبة ودرجات الحرارة المعتدلة ملائمة لتخزينها. يتم بعد ذلك طحن المتة وذلك حسب المنطقة التي تستهلكها حيث تختلف درجة النعومة من منطقة إلى أخرى حسب الطلب. - ففي منطقة السويداء والقلمون (ريف دمشق) يفضل النوع الناعم. - حمص والمنطقة الساحل يفضل النوع الخشن. تعبأ بعد ذلك في عبوات سعة 1/4kgوتتألف العبوات من ثلاث طبقات:
- بولي بروبلين أولى. - ورق وسطى. - بولي بروبلين أخيرة.
تكون المتة صالحة للاستهلاك خلال سنتين من تاريخ التعبئة هذا ويشار إلى أن سوريا تستهلك حوالي 2500 طن سنوياً من المتة والتي تعتبر من أكثر المشروبات استهلاكاً خاصة في بعض المحافظات السورية مثل (السويداء– ريف دمشق – اللاذقية – طرطوس – حمص – ادلب - ريف حماة).
3-3 أنواع المتة الموجودة في السوق المحلية: توجد في السوق السورية عدة أنواع من المتة: - Yerba mate Pipore: تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الناعم الممتاز. - Cruz De malta: تعبئة الأرجنتين وتعتبر من النوع الأول والخشن. - Kharta خارطة: تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الخشن الممتاز. - Rosario: تعبئة الأرجنتين. - Taraguy تارغواي: تعبئة الأرجنتين وتعتبر من النوع الناعم الممتاز. - Amanda أماندا: تعبئة يبرود سوريا وتعتبر من النوع الناعم الأول.
وتختلف المتة حسب مناطق زراعتها في بلد المنشـأ:
- الببوري تزرع بعلاً في المناطق الجبلية. - أما الخارطة والأماندا تزرعان رياً في المناطق السهلية. - أما التاراغوي تزرع بعلاً في المناطق الجبلية. 3-5 بعض الإحصاءات المتعلقة بالمتة: يقدر إنتاج المتة سنوياً بحوالي 300000طن تتركز بشكل رئيسي في دول أميركا الجنوبية: - الأرجنتين حوالي 100000 طن حيث تعتبر المنتج والمستهلك الأول في العالم. وتنتج أفضل أنواع المتة وهي من حقول المتة المزروعة والمعتنى بها بشكل جيد وليست من الأشجار البرية. - الأورغواي حوالي 18000 طن. - تشيلي حوالي 7000 طن.
تصدر كميات كبيرة منها إلى أوروبا وبعض الدول العربية (سوريا – لبنان – فلسطين) بشكل خاص.ويوجد أكثر من 200 نوع من المتة تباع في الأرجنتين حيث يبلغ استهلاك المتة حوالي 5 كغ للفرد سنوياً في الأرجنتين أما في الأورغواي 6-8 كغ للفرد سنوياً
الملوثات
[عدل | عدل المصدر]
تتضمن التحضيرات التقليدية لأوراق المتة عملية تدخينها، ولهذا السبب تحتوي على عدد كبير من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، مثل بنزو(a)بيرين، وهي مواد مسرطنة.[27] وقد اقترح أن هذا قد يفسر أنواع السرطان المرتبطة باستهلاك المتة، مثل سرطان الرئة وسرطان المثانة، والتي لا يمكن إرجاعها إلى درجة حرارتها الساخنة. وبدلاً من ذلك، ترتبط درجة الحرارة الساخنة للمتة (أعلى من 65 درجة مئوية) بشكل خاص بـ سرطان المريء.[28] ومع ذلك، فإن وجود الهيدروكربونات العطرية في أوراق المتة ومنقوعها يعتمد على دراسات صغيرة مع عينات غير ممثلة.[29] وعلى أي حال، فقد تم اقتراح استخدام المتة ذات المحتوى الأقل احتمالاً من الهيدروكربونات العطرية، مثل المتة غير المدخنة، كنهج وقائي.[27][28]

خصائص أخرى
[عدل | عدل المصدر]تعد المتة مصدراً غنياً بالكافيين. وفي المتوسط، يحتوي شاي المتة على 92 ملغم من حمض الكلوروجينيك لكل غرام من الأوراق الجافة، ولا يحتوي على كاتيشينات، مما يمنحه ملفاً من البوليفينول يختلف تماماً عن أنواع الشاي الأخرى.[30][31]
وفقاً للثقافة الأرجنتينية التي روج لها المسوقون جزئياً، فإن المنبه الموجود في المتة هو في الواقع مادة تسمى ماتينا (سُميت على اسم المشروب). ومع ذلك، وجد تحليل البهشية البراغوانية النشطة أن الماتينا هي الكافيين.[32]
الأنواع
[عدل | عدل المصدر]
هناك أنواع مختلفة من نبتة المتة المستخدمة في صنع المشروب، وذلك حسب طريقة المعالجة والتكوين. وتشمل بعض الأنواع الرئيسية ما يلي:
- مع سيقان (Con palo) – مزيج من السيقان والأوراق المطحونة.
- بدون سيقان (Sin palo) – وتعرف باسم "ديسبالادا": بدون سيقان أو تحتوي على كمية قليلة جداً منها.
- مخلوطة (Compuesta) – ممزوجة مع أعشاب ونباتات أخرى، مثل النعناع.
- منكهة (Saborizada) – حيث يتم تزيين الأوراق بنكهات ومضافات غذائية.
- للتيريري (Para tereré) – مصنوعة خصيصاً للتيريري، وعادةً ما تكون مع أعشاب أخرى مثل النعناع وغيره.
- بارباكوا (Barbacuá) – متة محمصة.
- مغلي/أكياس (Cocido/Saquitos) – معبأة في أكياس، تشبه أكياس الشاي.
يمكن تحضير مشروب آخر بأوراق جافة مقطعة بشكل خاص، وماء بارد جداً، ومع إضافة الليمون أو عصير فاكهة آخر اختيارياً، ويسمى تيريري. وهو شائع جداً في الباراغواي وشمال شرق الأرجنتين وفي ولاية ماتو غروسو دو سول بالبرازيل. بعد صب الماء، يعتبر من اللائق "الانتظار حتى يرتشف القديس رشفة" قبل أن يشرب الشخص الأول. وفي جنوب البرازيل، يُستخدم مصطلح "تيريري" أحياناً كمصطلح ازدرائي لوصف "الشيماراو" الذي ليس ساخناً بما يكفي.
في الأوروغواي والبرازيل، عادةً ما يكون وعاء القرع التقليدي كبيراً مع فتحة كبيرة مقابلة. أما في الأرجنتين (وخاصة في العاصمة بوينس آيرس)، يكون القرع صغيراً وله فتحة صغيرة، ويضيف الناس السكر أحياناً للنكهة.
في الأوروغواي، يتجول الناس عادةً في الشوارع وهم يحملون وعاء المتة وكظيمة (ترمس) بها ماء ساخن. وفي بعض أجزاء الأرجنتين، توفر محطات الوقود التي يرعاها منتجو المتة مياهاً ساخنة مجانية للمسافرين، خصيصاً لغرض الشرب أثناء الرحلة. وتتوفر مجموعات متة للاستخدام مرة واحدة مع وعاء بلاستيكي وقشة، ومجموعات تحتوي على ترمس وحاويات متراصة للمتة والسكر داخل حقيبة مخصصة.
في الأرجنتين، تُصنع متة مغلية، وفي البرازيل (chá mate)، باستخدام كيس شاي أو أوراق وتُشرب في كوب أو قدح، مع أو بدون سكر وحليب. وتنتج شركات مثل كابراليس من مار دل بلاتا ومؤسسة لاس مارياس أكياس شاي للتصدير إلى أوروبا.[33]

تظهر روايات السفر، مثل "يوميات إقامة في تشيلي" لـ ماريا غراهام، تاريخاً طويلاً لشرب المتة في وسط تشيلي. ويشرب العديد من التشيليين في الريف المتة، خاصة في المناطق الجنوبية، وتحديداً إقليم ماجلان وإقليم آيسن وأرخبيل تشيلوي.
في بيرو، تنتشر المتة في جميع أنحاء الشمال والجنوب، حيث أُدخلت لأول مرة إلى ليما في القرن السابع عشر. وهي منتشرة في الريف، وتُحضر مع نبات الكوكا أو في شكل شاي محلى مع شرائح صغيرة من الليمون أو البرتقال.[34]
في بعض أجزاء سوريا ولبنان ودول أخرى في شرق البحر الأبيض المتوسط، يعد شرب المتة أمراً شائعاً أيضاً. جاءت هذه العادة من السوريين واللبنانيين الذين انتقلوا إلى أمريكا الجنوبية خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وتبنوا هذا التقليد، وحافظوا عليه بعد عودتهم إلى غرب آسيا. وتعد سوريا أكبر مستورد للمتة في العالم، حيث تستورد 15,000 طن سنوياً. وتحافظ المجتمعات الدرزية في سوريا ولبنان بشكل أساسي على ثقافة وممارسة شرب المتة.[35][36]
وفقاً لأحد كبار بائعي التجزئة للمتة في سان لويس أوبيسبو بكاليفورنيا، نمت المتة بحلول عام 2004 لتشكل حوالي 5% من إجمالي سوق الشاي الطبيعي في أمريكا الشمالية.[37][38] وتتوفر المتة السائبة تجارياً في معظم أنحاء أمريكا الشمالية، كما تتوفر المتة المعبأة في زجاجات بشكل متزايد في الولايات المتحدة. وأدخلت شركات التعبئة الكندية صنفاً فواراً محلى بسكر القصب، يشبه الصودا. وتنتج إحدى العلامات التجارية، "سول ميت"، زجاجات سعة 295 مل متوفرة لدى بائعي التجزئة في كندا والولايات المتحدة.
في بعض أجزاء المخروط الجنوبي، يُفضل تناول المتة المرة، خاصة في الباراغواي والأوروغواي وجنوب البرازيل وأجزاء من الأرجنتين وبوليفيا. ويُشار إلى ذلك في البرازيل وجزء كبير من الأرجنتين باسم "سيمارون" (cimarrón) – وهو أيضاً اسم قديم للماشية البرية – ويُفهم على أنه متة غير محلاة.[39] ويرى الكثير من الناس أن المتة يجب أن تُشرب بهذا الشكل.
على عكس المتة المرة، يتم دمج السكر في كل تحضير للمتة الحلوة (mate dulce) حسب ذوق الشارب. وينتشر هذا الشكل من التحضير على نطاق واسع في مناطق مختلفة من الأرجنتين، مثل مقاطعة سانتياغو ديل استيرو وقرطبة وكويو ومنطقة بوينس آيرس الكبرى وغيرها. وفي تشيلي، ينتشر هذا الشكل من تحضير المتة في الريف غالباً. يجب أن تسقط ملعقة السكر أو العسل على حافة التجويف الذي تشكله القشة في المتة، وليس فوق المتة كلها. وتتمثل إحدى المتغيرات في تحلية التحضير الأول فقط لكسر مرارة الرشفة الأولى، وبالتالي تخفيف الباقي. وفي الباراغواي، يتم تحضير نوع من المتة الحلوة عن طريق كرملة السكر المكرر في وعاء أولاً ثم إضافة الحليب، ويُسخن الخليط ويوضع في ترمس ويُستخدم بدلاً من الماء، وغالباً ما يُضاف البابونج وجوز الهند إلى المتة في الوعاء.
في النسخة الحلوة، غالباً ما تُضاف أيضاً بدائل السكر. وكمحلي بديل، يُفضل استخدام "كاي هيي" الطبيعي (ستيفيا)، وهو عشب تُضاف أوراقه لإعطاء لمسة من الحلاوة، ويُستخدم هذا بشكل أساسي في الباراغواي.
لا يُستخدم القرع الذي تُشرب فيه المتة المرة لاستهلاك المتة الحلوة بسبب فكرة أن طعم السكر سيكون ضاراً باستخدامه اللاحق لتحضير وشرب المتة المرة، حيث يُقال إنه يفسد نكهة المتة.[40]
"ماتيرفا" (Materva) هو مشروب غازي حلو مكربن يعتمد على المتة. تم تطويره في كوبا عام 1920، ويُنتج منذ الستينيات في ميامي بفلوريدا، ويعد عنصراً أساسياً في الثقافة الكوبية في ميامي.[41][42]
انظر أيضاً
[عدل | عدل المصدر]ملاحظات
[عدل | عدل المصدر]- ↑ يُعرف باسم متة أو غوامبا بالإسبانية، أو كويا أو كاباسا في البرازيل.
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 دعوات لمقاطعة "المتة" في سوريا - عنب بلدي نسخة محفوظة 26 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ انتهاء "أزمة المتة" في سوريا بانتصار التجار - عنب بلدي نسخة محفوظة 26 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ "mate | Description, History, & Preparation". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-08-31. Retrieved 2020-09-14.
- ↑ "السوريون أكبر مستهلكي «المته»". جريدة الاتحاد. 30 يونيو 2010. مؤرشف من الأصل في 2021-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-27.
- ↑ Goodfriend، Anne (2 مارس 2006). "Yerba maté: The accent is on popular health drink". USA Today. ص. 1. مؤرشف من الأصل في 2012-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-29.
- ↑ Peter Schmidtmeyer؛ George Johann Scharf (1821). Travels Into Chile, Over the Andes, in the Years 1820 and 1821: With Some Sketches of the Productions and Agriculture; Mines and Metallurgy; Inhabitants, History, and Other Features, of America; Particularly of Chile, and Arauco. Rowney & Forster. ص. 266. مؤرشف من الأصل في 2025-11-02.
- ↑ "Tertulia and Mate Party". John Carter Brown Library website. 1821. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12.
- 1 2 Petruzzello، Melissa (المحرر). "Mate - beverage". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-08.
- ↑ Del Techo, Ximénez, Dobrizhoffer، Nicolás, Bartolomé, Martín (1967). Tres encuentros con América, Asunción, p. 40. editorial del Centenario.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Ganson، Barbara (المحرر). "The Guaraní and Their Legacy". Oxford Bibliographies. مؤرشف من الأصل في 2022-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-25.
- ↑ "The Guaraní and Their Legacy". مؤرشف من الأصل في 2022-10-25.
- 1 2 Preedy، Victor R. (2013). Tea in Health and Disease Prevention. Academic Press. ص. 165–6. ISBN:9780123849373. مؤرشف من الأصل في 2023-05-13.
The Indians known as the Guarani began drinking yerba mate in the region that now includes Paraguay, southern Brazil, southeastern Bolivia, Northeastern Argentina and Uruguay.
- ↑ "Regional History of Yerba Mate". www.yerba-mate.com. مؤرشف من الأصل في 2020-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-30.
- ↑ "History of Mate". Establecimiento Las Marías. مؤرشف من الأصل في 2011-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-08.
- ↑ "segundoenfoque". 9 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-13.
- ↑ "As Consumption Stagnates in South America, will Yerba Mate Move North?". 19 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-23.
- ↑ "maté". Merriam-Webster Dictionary.
- ↑ Etymology of maté in the Trésor de la langue française informatisé. نسخة محفوظة 2025-11-12 على موقع واي باك مشين
- ↑ على الرغم من أن ترتيب بدائل الهجاء في القواميس ليس له دلالة بالضرورة في أي حالة معينة، إلا أن قاموس ويبستر الدولي الثالث الجديد للغة الإنجليزية غير المختصر، وقاموس أكسفورد الإنجليزي، وقاموس كولينز الإنجليزي، وقاموس راندوم هاوس للغة الإنجليزية، وموقع Lexico.com جميعها تورد الشكل المبروز "maté" قبل الشكل غير المبروز "mate"، أو تحيل القارئ لرؤية "maté" إذا بحث عن "mate".
- ↑ Conran C، Conran T، Hopkinson S (2001). The Conran Cookbook. Conran-Octopus. ISBN:978-1-84091-182-4.
- ↑ Sanders، Kerry. "Next time you're in Argentina, try a cup of mate". MSNBC. ص. 1. مؤرشف من الأصل في 2012-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-29.
- ↑ "¡Al gran mate argentino salud! 30 de noviembre: Día Nacional del Mate en la Argentina". INSTITUTO NACIONAL DE LA YERBA MAT. مؤرشف من الأصل في 2025-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-25.
El Congreso de la Nación Argentina, sancionó en diciembre de 2014 la Ley 27.117, la cual establece que el día 30 de noviembre de cada year se celebre el "Día Nacional del Mate", en homenaje al caudillo Andrés Guacurarí y Artigas, conocido popularmente como "Andresito".
- ↑ "Museu Paranaense". Museuparanaense.pr.gov.br. مؤرشف من الأصل في 2014-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-13.
- ↑ "Nativa Yerba Mate". nativayerbamate.com/harvest.html. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-18.[وصلة مكسورة]
- ↑ Barrionuevo، Alexei (9 فبراير 2010). "Clamping Down on the Kaleidoscope of Rio's Beaches". The New York Times. New York City. مؤرشف من الأصل في 2025-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-30.
- 1 2 H.-D. Belitz W. Grosch P. Schieberle, H.-D. Belitz W. Grosch P. Schieberle; H.-D. Belitz W. Grosch P. Schieberle. كيمياء الغذاء (ed.). Damascus (بعربي). Damascus: مركز العربي للتعريب والترجمة والنشر.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|عمل=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 Golozar، Asieh؛ Fagundes، Renato B.؛ Etemadi، Arash؛ Schantz، Michele M.؛ Kamangar، Farin؛ Abnet، Christian C.؛ Dawsey، Sanford M. (18 ديسمبر 2012). "Significant Variation in the Concentration of Carcinogenic Polycyclic Aromatic Hydrocarbons in Yerba Maté Samples by Brand, Batch, and Processing Method". Environmental Science & Technology. ج. 46 ع. 24: 13488–13493. Bibcode:2012EnST...4613488G. DOI:10.1021/es303494s. PMC:3525749. PMID:23101992.
- 1 2 Oranuba، Ebele؛ Deng، Hua؛ Peng، Jiangnan؛ Dawsey، Sanford M؛ Kamangar، Farin (2 يناير 2019). "Polycyclic aromatic hydrocarbons as a potential source of carcinogenicity of mate". Journal of Environmental Science and Health, Part C. ج. 37 ع. 1: 26–41. Bibcode:2019JESHC..37...26O. DOI:10.1080/10590501.2019.1555323. PMC:6443446. PMID:30596334.
- ↑ Drinking Coffee, Mate, and Very Hot Beverages. International Agency for Research on Cancer. 2018. ISBN:978-92-832-0183-0. ISSN:1017-1606. مؤرشف من الأصل في 2024-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-29.
- ↑ Heck، C. I.؛ De Mejia، E. G. (17 أكتوبر 2007). "Yerba Mate Tea: A Comprehensive Review on Chemistry, Health Implications, and Technological Considerations". Journal of Food Science. ج. 72 ع. 9: R138-51. DOI:10.1111/j.1750-3841.2007.00535.x. PMID:18034743. S2CID:32413555.
- ↑ Heck، C. I.؛ De Mejia، E. G. (17 أكتوبر 2007). "Polyphenols in green tea, black tea, and Mate tea". Journal of Food Science. ج. 72 ع. 9: R138–R151. DOI:10.1111/j.1750-3841.2007.00535.x. PMID:18034743. S2CID:32413555.
- ↑ "La mateína no existe". Universidad Nacional del Litoral. 14 أكتوبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2025-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-23.
- ↑ Cabrales abrirá locales en la Capital الأمة (جريدة أرجنتينية) عبر الإنترنت، 6 أكتوبر 2001. نسخة محفوظة 2024-08-11 على موقع واي باك مشين
- ↑ Villanueva، Amaro (1960). EL MATE Arte de Cebar. Buenos Aires: La compañia general fabril financiera S. A. ص. 200.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعdonald - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعMiddle East Online - ↑ "Guayaki Honored With 2004 Socially Responsible Business Award" (Press release). Guayaki. 28 أكتوبر 2004.
{{استشهاد ببيان صحفي}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Everage، Laura (1 نوفمبر 2004). "Trends in Tea". The Gourmet Retailer. مؤرشف من الأصل في 2006-11-05.
- ↑ "Mate Terms and Glossary". Circle of Drink. مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-22.
- ↑ SMITH، JAMES F. (10 أغسطس 1988). "More Than a Drink : Yerba Mate: Argentina's Cultural Rite". Los Angeles Times. ISSN:0458-3035. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-22.
- ↑ Wong، Samantha. "Materva: Un Buchito de Cuba" (PDF). Johnson and Wales: Student Food Writing. ص. 8 (PDF p. 11). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-10.
- ↑ Roque, Raquel Rábade (2011). The Cuban Kitchen (بالإنجليزية) (1st ed.). Alfred A. Knopf. p. 6. ISBN:9780375711961. Archived from the original on 2025-11-12. Retrieved 2020-09-10.
