متلازمة تنفسية حادة وخيمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
متلازمة تنفسية حادة وخيمة
فيروس السارس هو المسبب بمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة
فيروس السارس هو المسبب بمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة

معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض فيروسي،  والتهاب رئوي لانموذجي  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة  تعديل قيمة خاصية (P828) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض حمى[1]،  وصداع[1]،  وسعال[1]،  ونقص التأكسج،  وضيق النفس،  وزرقة  تعديل قيمة خاصية (P780) في ويكي بيانات

المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة[2] هو مرض تنفسي فيروسي (فيروس سارس) من أصل حيواني المنشأ. بدأ ظهوره في الصين وأخذ ينتشر في بلدان العالم ولاسيما في دول جنوب شرقي آسيا ليصيب ضحاياه بصعوبة التنفس والتهاب رئوي غامض عُرف لاحقاً بمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (بالإنجليزية: SARS) المسبب للوفاة.[3][4][5] يعتبر الطبيب الإيطالي كارلو أورباني هو أول من اكتشف الفيروس (فيروس سارس) وتوفي بسببهِ. لايوجد له حتى الآن لقاح فعّال للوقاية منه. يعرف علمياً بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome).

الظهور[عدل]

ظهر كتهديد عالمي في آذار من عام 2003م وسجلت أولى إصابة في شمال الصين في شهر كانون الأول من عام 2002م. يعتبر الطبيب الإيطالي كارلو أورباني هو أول من اكتشف الفيروس وتوفي بسببه. إتخذت مؤخراً السلطات الصحية العالمية إجراءات عاجلة لمواجهة انتشار مرض معد يصيب الجهاز التنفسي انتقل من جنوب شرق آسيا إلى أمريكا الشمالية واصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرا عالميا منذ ظهور هذا النوع غير المعتاد من الالتهاب الرئوي الذي لم تعرف أسبابه بعد في الصين وهونغ كونغ مما أصبح يمثل هلعا وتهديدا عالميًا الآن. وهو مرض خطير إذ لم تتم متابعته.

طبيعة الفيروس[عدل]

يتبع لعائلة الفيروسات الإكليلية (بالإنجليزية: corona virus) ويحتوي على كمية كبيرة من المعلومات الجينية، وفي كل مرة يستنسخ نفسه داخل خلية تحدث أخطاء جينية ضئيلة قد تجعله أكثر قدرة على إصابة البشر واستنساخ نفسه داخلهم. هذه الأخطاء تفيد الفيروس حسب نظرية الاصطفاء الطبيعي وتقوده إلى خلق سلالات جديدة أكثر قدرة على البقاء والانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر.

السلالة الجديدة من هذا الفيروس الإكليلي لها خصائص مميزة جعلتها تقفز مؤخراً إلى البشر وتحيى داخل جسم الإنسان. وهناك ثمة سلالات فيروسات. يعرف هذا المرض علميا بالمتلازمة التنفسية الحاد

التشخيص[عدل]

يُشتبه بالإصابة بمرض السارس عند الأشخاص الذين يعانون من:

  • أي من الأعراض بما في ذلك حمّى من 38 درجة مئوية ومن الممكن ان تصل على 43 درجة مئوية
  • اتصال جنسي أو عادي مع شخص مصاب بالسارس في غضون الأيام العشرة الماضية أو السفر إلى أي من المناطق التي حددتها منظّمة الصحة العالمية كمناطق انتشر فيها السارس حديثاً. (المناطق المتضررة اعتباراً من 10 مايو 2003 تتضمن أجزاء من الصين، هونكونغ، سنغافورة، مقاطعة اونتاريو وكندا).

الأعراض والإصابة[عدل]

يسبّب هذا المرض من فيروس يهاجم الجهاز التنفسي، وتمتد فترة حضانته من (2-7) أيام ليصبح بعدها الشخص معديًا. تنتقل الإصابة سريعًا من خلال الاتصال المباشر مع المصابين، حيث تنتقل الفيروسات من خلال الرذاذ الذي يخرج من الجهاز التنفسي أثناء السعال وتصل إلى الأنف أو الفم أو حتى العينين[؟] وكذلك فإن ملامسة الشخص لسطح ملوث بالرذاذ تؤدي إلى إصابته بالمرض.

ينتشر من شخص لشخص ولاسيما أثناء الزحام ومدة حضانته من يومين لسبعة أيام. وكان العلماء يعتقدون أن العدوى يمكن أن تتم عن طريق "اتصال قريب" مثل العطس.لكنهم قد توصلوا إلى سهولة انتشار المرض على الرغم من عدم وجود اتصال واضح بين المرضى وبين آخرين مصابين بالعدوى. في بعض الحالات على الأقل، يمكن للفيروس الانتشار عن طريق الهواء أو عن طريق الإمساك بأجسام مثل المقابض ممايزيد من صعوبة السيطرة عليه. السلالة الحالية من هذا الفيروس تنتشر عن طريق رذاذ يخرج من الرئة مع السعال والأطباء حالياً غير متأكدين من وجود طرق أخرى لنقل العدوى.

يبدأ المرض بأعراض تشبه نزلة البرد تتحول سريعا إلى التهاب رئوي وقد أصاب العشرات في هونغ كونغ وفيتنام وسنغافورة وتايوان وإندونيسيا وتايلند مما جعل منظمة الصحة العالمية ترسل خبراء إلى آسيا لمحاولة معرفة مصدر المرض واحتوائه.

الوقاية[عدل]

أصدرت منظمة الصحة العالمية لأول مرة في تاريخها إنذاراً عالمياً بسبب المرض الذي يسببه هذا الفيروس الذي انتشر في أغلب دول آسيا، حيث تتركز حالات الإصابة. لا يزال الفيروس ينتشر في الصين على الرغم من احتوائه -جزئياً- في باقي أنحاء العالم. وإن انتشار فيروس سارس لا يبدو أنه سينتهي قريباً، مما يزيد من المخاوف بشأن انتشار المرض.

بدأت شركة آرتاس الألمانية للصناعات الدوائية في توزيع معدات اختبار جديد للكشف عن فيروس الالتهاب الرئوي القاتل المعروف باسم سارس. ويقول خبراء الشركة إن الأداة الجديدة تمكن من تأكيد إصابة أي شخص بالمرض خلال ساعتين فقط، في حين أن الاختبارات التقليدية تستغرق أكثر من عشرة أيام. وأعلنت الشركة عن توزيع معدات اختبار فيروس سارس مجاناً. ولقد أعلن باحثون كنديون أنهم اكتشفوا التكوين الجيني للفيروس. وقد رحبت المؤسسات الطبية حول العالم بهذا الإنجاز، لكن الخبراء أجمعوا على أنه ما زال يتعين بذل جهود ضخمة لاكتشاف مصدر المرض الذي تشبه أعراضه أعراض الأنفلونزا، ولوقف انتشاره.

الخسائر[عدل]

أصيب أكثر من ثلاثة آلاف شخص ولقي 861 حتفهم في جميع أنحاء العالم منذ أن ظهر لأول مرة في إقليم جوانجدونج الصيني[بحاجة لمصدر]. وحذرت سنغافورة مواطنيها من أن مرض سارس لن يختفي بين يوم وليلة. ولا يزال المرض ينتشر في أكبر مستشفى عام بسنغافورة. وكان مصدر العدوى بها رجل مسن مصاب بعدد من الأمراض أخفت حقيقة إصابته بسارس حيث نشر الفيروس في المستشفى دون قصد. واجرت حكومة سنغافورة على أثر ذلك إجراءات فحص مشددة على المسافرين الجويين القادمين من المناطق الموبوءة مثل هونغ كونغ وكندا وتايوان وهانوي وفيتنام.

العلاج[عدل]

المضادات الحيوية غير فعالة، لأن وباء السارس مرض فيروسي. واعتبارا من عام 2017، لا يوجد أي لقاح أو علاج وقائي لهُ، يثبت أنه علاج آمن وفعال على حد سواء في البشر.[6]

علم الأوبئة[عدل]

لا يزال يعتبر فيروس السارس مرض نادر نسبياً مع حدوث 8422 حالة اصابة بهِ اعتباراً من عام 2003.[7]

اقرأ أيضاً[عدل]

مصدر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.cdc.gov/sars/about/fs-sars.html#symptoms — تاريخ الاطلاع: 31 يوليو 2017
  2. ^ "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2020. 
  3. ^ Sars: The people who risked their lives to stop the virus نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "SARS death leads to China dispute". CNN. 10 April 2003. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2007. 
  5. ^ Fouchier، Ron A. M؛ Kuiken، Thijs؛ Schutten، Martin؛ Van Amerongen، Geert؛ Van Doornum، Gerard J. J؛ Van Den Hoogen، Bernadette G؛ Peiris، Malik؛ Lim، Wilina؛ Stöhr، Klaus؛ Osterhaus، Albert D. M. E (2003). "Aetiology: Koch's postulates fulfilled for SARS virus". Nature. 423 (6937): 240. Bibcode:2003Natur.423..240F. PMID 12748632. doi:10.1038/423240a. 
  6. ^ Jiang، Shibo؛ Lu، Lu؛ Du، Lanying (2013). "Development of SARS vaccines and therapeutics is still needed". Future Virology. 8 (1): 1–2. doi:10.2217/fvl.12.126. 
  7. ^ Chan-Yeung، M؛ Xu، RH (November 2003). "SARS: epidemiology.". Respirology (Carlton, Vic.). 8 Suppl: S9–14. PMID 15018127. doi:10.1046/j.1440-1843.2003.00518.x. 

روابط خارجية[عدل]

برنامج وثائقي عن فيروس سارس على يوتيوب