متلازمة السرطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
داء السلائل أو داء البولبيات العائلي و هو متلازمة سرطانية حيث يوجد مئات الآلاف من الأورام الحميدة في القولون.

 متلازمة السرطان أو متلازمة السرطان الوراثية هي اضطراب جيني يحدث بسبب طفرة في الجينات الوراثية في واحدة أو أكثر من الجينات فيتعرض الأفراد المتضررين إلى تطور السرطان و يمكن أيضًا أن تتسبب بالظهور المبكر لهذة السرطانات.[1][2][3] لا يظهر خطر متلازمة السرطان فقط على حياة الأنسان و إنما أيضًا تؤدي إلى نمو العديد من الأورام الأولية المستقلة.. فالعديد من المتلازمات تحدث بسبب طفرة في الجينات المسؤولة عن حماية الخلايا من التحول إلى خلايا سرطانية. قد تتأثر جينات آخرى بذلك مثل جين الحمض النووي حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين، والجينات المسرطنة و الجينات المسؤولة عن إنتاج الأوعية الدموية.. ومن الأمثلة الشائعة على متلازمات السرطان هي متلازمة سرطان الثدي و المبيض الوراثي، و متلازمة سرطان القولون غير البوليبي الوراثي.  

خلفية عن متلازمة السرطان[عدل]

متلازمة السرطان الوراثية هي أساس 5 - 10% من جميع أنواع السرطانات.وكان المفهوم العلمي لقابلية الإصابة بمتلازمة السرطان قد أخذ في التوسع: فقد تم العثور على المزيد من المتلازمات، فأصبح مضمون البيولوجيا أكثر وضوحًا، و التسويق لعلم الوراثة التشخيصية ساعد على التدخل الإكلينيكي. نظرًا لإنتشار متلازمة سرطان الثدي و القولون، فمتلازمة سرطان الثدي والمبيض الوراثي (HBOC)، ومتلازمة سرطان القولون غير البوليبي (HNPCC, Lynch syndrome).

بعض أنواع السرطانات النادرة ترتبط بشدة مع قابلية الإصابة بمتلازمة السرطان الوراثي . ينبغي أن يجرى الاختبار الجيني في حال الإصابة بسرطان الغدة الكظرية، و الأورام السرطانية، و سرطان المعدة المنتشر، و سرطان قناة الرحم، و سرطان الصفاق الأولي، و الورم الأرومي العضلي الأملس، و سرطان الغدة الدرقية، و ورم المستقتيمات، و ورم القواتم، و سرطان الخلايا الكلوية، و سرطان كاره اللون، و ورم المنتبجات الكلوي، و الورم الدهني.

علم الوراثة[عدل]

مثال على ذلك شجرة العائلة على متعلق صبغي سائد، حيث تورث العديد من متلازمات السرطان بهذة الطريقة.
أقل شيوعا، ورثت أعراض السرطان بمتعلق صبغي متنحي. في هذا المثال الشخص الوحيد الذي سوف تزيد لديه نسبة خطر الإصابة بالسرطان هو ذكر ذو جين متنحي و متماثل في الجيل الثاني. على الرغم من أن وجود العديد من حاملي الجين.

نسختين من كل جين توجد في جميع خلايا جسم الإنسان تسمى أليل. تنتقل أغلب متلازمات السرطان من خلال السوائل في الجسم. في هذه الحالة، وجود أليل واحد ضعيف يزيد من قابلية الإصابة بالسرطان، و عند وجود أليل طبيعي واحد و أليل ضعيف لدى الشخص فأن هذة الحالة تعرف بسيادة الوراثة المندلية. بينما عند وجود أليلين طبيعيين لدى الشخص فأن هذة الحالة تعرف بمتماثلة الجينات و نسبة أصابة الطفل في هذه الحالة تكون 50%. كما تعرف طفرة الجين الوراثي بطفرة سلالة المنشئة، و طفرة آخرى في نتائج الأليل الطبيعية في تطور السرطان. وهذا ما يعرف بفرضية الضربتين لندسون، حيث الضربة الأولى للجين هي الطفرة الموروثة و الضربة الثانية تحدث في وقتٍ لاحق من الحياة.و يحتاج الأليل الواحد أن يتحور ( بالمقارنة مع "السرطانات المتفرقة" )، فالفرد الواحد معرض للإصابة بالسرطان أكثر من عامة الناس. 

تنتقل المتلازمات أحيانًا كأصباغ جسدية متنحية. و ينبغي أن يتحور كلا الأليلين من الجين لاضطراب صبغي جسدي متنحي لدى الفرد حتى تكون لديه قابلية للإصابة بالسرطان. إذا كان لدى الشخص أليل متنحي فذلك يعرف بالجينات المتمثلة المتنحية. كما يجب أن يكون لكلا الوالدين خلل في أليل واحد على الأقل حتى يكون لدى الطفل جينات متماثلة منتحية. إذا كلا لدى كلا الوالدين أليل طبيعي و أليل متحور (متباينة) ستكون نسبة إنجابهم لطفل ذو جينات متماثلة متنحية 25% (قابل للإصابة بالسرطان) ، و 50 % لإنجاب طفل حامل لجينات معيبة، و 25% لإنجاب طفل بأليل طبيعي.  

و من الامثلة على المتلازمات السرطانية ذات المتعلق الصبغي الجسدي السائد: المتلازمة التكاثرية اللمفية المناعية الذاتية ( متلازمة كانال سميث )، و متلازمة بيكويث-فيدمان (حيث تعتبر 85٪ منها من الحالات المتقطعه)، و متلازمة بيرت-هوغ-دوبي، و متلازمة كارني، و الورم الحبلي الوراثي، و متلازمة كاودن، و متلازمة وحمة خلل التنسج بسرطان الجلد العائلي ، و داء السلائل الورمي الغدي العائلي ، و متلازمة سرطان الثدي- المبيض الوراثية، وسرطان المعدة المنتشر الوراثي (HDGC)، و سرطان القولون غير البوليبي الوراثي (متلازمة لينش)، و متلازمة هويل إيفانز للسرطان المريئي و ثفان، و متلازمة داء السلائل اليفعي ، و متلازمة لي-فراوميني السرطانية، و تكّون الورم الصماوي المتعدد، و ورام عظمي غضروفي متعدد، و ورام ليفي عصبي من نوع 1/2، و متلازمة سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية (متلازمة جورلين)، و متلازمة بويتز جيغرز (سلائل معوية وتصبغات جلدية مخاطية) ، و سرطان البروستاتا العائلي، ورام عضلي أملس وراثي لسرطان الخلايا الكلوية (LRCC)، وسرطان خلايا الحليمات الكلوية الوراثي ( HPRCC)، و متلازمة ورم المستقتمات و القواتم الوراثية، و الورم الأرومي الشبكي ، و التصلب الحدبي، و داء لينداو-فون هيبل ( توسع أوعية الشبكية و المخيخ ) و ورم ويلمز.

و من الامثلة على المتلازمات السرطانية ذات المتعلق الصبغي المتنحي: ترنح توسع الشعيرات، و متلازمة بلوم، و فقر دم فانكوني، و داء السلائل المصاحب، و متلازمة فيرنر و جفاف الجلد المصطبغ.

بعض الأمثلة[عدل]

تزيد المتلازمات السرطانية خطورة الإصابة بالسرطان ، وتختلف في خطورتها. ولا يشكل السرطان سمة أساسية لبعض الأمراض. كما تركز المقالة هنا على إرتباطهم مع زيادة خطر الإصابة بالسرطان. علمًا بأن هذه القائمة غير شاملة.

فقر دم فانكوني[عدل]

هو اضطراب مع طيف إكلينيكي، و يتمضمن بداية مبكرة و زيادة نسبة خطر الإصابة بالسرطان و ضعف نخاع العظام و تشوهات خلقية. كما أن تكون الدم من أبرز مظاهر هذا الاضطراب ( إنتاج الدم عن طريق نخاع العظام ) و تشمل فقر الدم اللاتنسجي، و متلازمة خلل التنسج النقوي الحاد، و سرطان الدم النخاعي. و ترتبط عادةً الإصابة بالأورام الصلبة كالأورام الكبدية وسرطان الخلايا الحرشفية للمريء والبلعوم واللهاة، بفقر دم فانكوني. و تشمل التشوهات الخلقية: شذوذ الهيكل العظمي ( خاصة التي تؤثر على الأيدي)، وبقع القهوة باللبن وفرط التصبغ. لا تزال بعض بعض الجينات سبب لفقر دم فانكوني ومنها: FANCA, FANCB, FANCC, FANCD2, FANCE, FANCF, FANCG, FANCI, FANCJ, FANCL, FANCM, FANCN, FANCO, FANCP and BRCA2 ( التي كانت تعرف سابقاً FANCD1 ). الأساس في المتلازمات الوراثية هي الأصباغ الجسدية المتنحية، ولكن يمكن أن يرث جين FANCB كروموسوم أكس من الأم أو الأب ( كروموسوم أكس المتنحي الوراثي ).

داء السلائل الورمي الغدي العائلي[عدل]

داء السلائل الورمي الغدي العائلي (FAP) هي متلازمة صبغية جسدية سائدة تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم. و تصيب تقريبًا شخص من بين كل ثماية الآلاف شخص و لديها انتفاذ بمقدار 100%. تغطي مئات الآلاف من الأورام الغدية الحميدة قولون الشخص المصاب بالكامل، و تؤدي في معظم الحالات إلى الإصابة بالسرطان. و تشمل الأمراض التي تزيد بشكل متكرر التالي: الأورام العظمية، و أورام الغدة الكظرية و الأورام السرطانية و أورام الغدة الدرقية، والأورام الرباطية. يحدث هذا الاضطراب بسبب تحور جين (APC) الذي ينظم بروتين (β-catenin). يسبب خلل جين (APC) تراكم بروتين (β-catenin) في الخلايا و تنشيط عوامل الاستنساخ التي تتضمن تكاثر الخلايا، و نزوحها، وتمايزها، وموت الخلايا المبرمج. 

متلازمة سرطان الثدي- المبيض الوراثية[عدل]

متلازمة سرطان الثدي- المبيض الوراثية (HBOC) هي اضطراب صبغي جسدي وراثي يسببها طفرات جينية لجينات (BRCA1) و (BRCA2). يزيد هذا الاضطراب من نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي-المبيض الوراثي لدى النساء، و يزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان نفق فالوب و السرطانة الحليمية المصلية للصفاق. بينما يزداد لدى الرجال خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. و ترتبط أنواع أخرى من السرطان بشكل متضارب مع هذة المتلازمة كسرطان البنكرياس، وسرطان الثدي لدى الرجال، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرحم وعنق الرحم. وتمثل الطفرات الجينية تقريباً 7٪ و 14٪ من سرطان الثدي والمبيض بعد BRCA1 و BRCA2 التي تمثل 80٪ من هذه الحالات. يعتبر كلاً من BRCA1 و BRCA2 إحدى أورام الجينات الكابتة التي تقوم بالمحافظة على الحمض النووي و إصلاحه. يلحق تحول الطفرات في هذه الجينات المزيد من الأضرار على الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. 

متلازمة سرطان القولون غير البوليبي الوراثي[عدل]

تعرف متلازمة سرطان القولون غير البوليبي الوراثي أيضًا بمتلازمة لينش، و هي متلازمة سرطانية صبغية جسدية وراثية سائدة تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. و يحدث بسبب طفرات جينية في إصلاح عدم توافق الحمض النووي (MMR)، ولا سيما MLH1، MSH2، MSH6 وPMS2. بالإضافة إلى تكرار و زيادة سرطان القولون والمستقيم و سرطانات أخرى كثيرة. و تشمل سرطان بطانة الرحم، وسرطان المعدة وسرطان المبيض وسرطان الأمعاء وسرطان البنكرياس. و قد يؤدي (HNPCC) إلى الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم. كما تتضمن جينات (MMR) إصلاح الحمض النووي عندما تكون القواعد في كل جزء من الحمض النووي غير متطابقة. , و تسمح الجينات المختلة MMR بإستمرار إدراج و حذف الطفرات في أجزاء من الحمض النووي المعروف باسم الصغرية. تصبح هذة السلسة المتكررة القصيرة من الحمض النووي غير مستقرة مما يؤدي إلى عدم استقرار الصغرية (MSI). وغالبًا ما توجد الطفرات الصغرية في الجينات المسؤولة عن بدء الورم وتقدمه، ويمكن أن يزيد (MSI) من بقاء الخلايا مما يؤدي إلى السرطان. 

على الرغم من أن الغالبية العظمى من حالات فقر دم فانكوني موروثة بمتعلق صبغي متنحي، و التي يسببها FANCB الموروث بالصبغ X. ويبين هذا المخطط كيف يمكن أن يورث صبغ X فقر دم فانكوني إلى عدة أجيال.

متلازمة ورم المستقتمات و القواتم الوراثية[عدل]

تحدث معظم حالات ورم المستقيمات العائلي بسبب الطفرات في نازعة هيدروجين سكسينات (SDH؛ سوسينات: مؤكسدة مختزلة يوبيكوينون) الجينات المؤكسدة و المتختزلة (SDHD، SDHAF2، SDHC، SDHB). 

ويرتبط PGL-1 مع طفرة SDHD، و معظم أفراد PGL-1 المصابون بورم المستقيمات يكون بتأثير الآباء بدلا من الأمهات. حيث أن PGL1 وPGL2 هما ختمان صبغية جسدية وراثية. ويرتبط PGL-4 بطفرة SDHB و مع ارتفاع خطر الإصابة بورم القواتم، وكذلك سرطان الخلايا الكلوية وسرطان الغدة الدرقية غير النخاعي. 

متلازمة لي-فراويني[عدل]

متلازمة لي-فراويني هي متلازمة صبغية جسدية سائدة. تنجم بشكل رئيسي عن طفرات في الجين (TP53)، مما يزيد بشكل كبير من مخاطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات، وأيضًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإصابة المبكرة بالسرطانات. و تشمل أنواع السرطانات المرتبطة بهذا الاضطراب: الأورام اللحمية للأنسجة الرخوة (التي غالبًا ما توجد في مرحلة الطفولة)، و ساركوما العظام، و سرطان الثدي، وسرطان الدماغ وسرطان الدم وسرطان الغدة الكظرية. يكون لدى الأفراد الذين يعانون من متلازمة لي-فراويني في كثير من الأحيان عدة سرطانات ابتدائية مستقلة. قد يكون سبب الطيف السريري الكبير من هذا الاضطراب راجعًا إلى حدوث طفرات للجينات الأخرى التي تغير المرض. وتنتج الجينات بروتين TP53، و بروتين p53، التي تتضمن إيقاف دورة الخلية، وإصلاح الحمض النووي وموت الخلايا المبرمج. قد يؤثر خلل البروتين p53 على أداء هذه العمليات بشكل صحيح، مما قد يؤدي إلى تشكيل الورم. يوجد لدى 60-80% من الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب طفرات في TP53 يمكن اكتشافها، و قد تتضمن متلازمة لي-فراوني طفرات أخرى في مسار البروتين p53.

داء السلائل المصاحب[عدل]

تساهم ميزاتها الإكلنيكية (FAP) الفرق هو أنه اضطراب صبغي جسدي متنحي وراثي التي تسببها طفرات في إصلاح جينات (MUTYH) الحمض النووي. تزيد أورام سرطان القولون والمستقيم، و أورام المعدة، و أورام الاثني عشر خطر هذا الاضطراب. 

صورة مجهرية تظهر ورم وعائي مقترن سني المنشأ، وهو شائع في متلازمة سرطان الخلايا القاعدية وحمية. بقع H & E.

متلازمة سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية[عدل]

تعرف متلازمة سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية (NBCCS) أيضا باسم متلازمة جورلين. و هي متلازمة سرطانية صبغية جسدية سائدة وراثية حيث تزيد خطورة سرطان الخلايا القاعدية جدًا. يتميز هذا المرض بحمات الخلايا القاعدية، كيسة فك القرنية، و تشوهات الهيكل العظمي. تختلف تقديرات انتشار متلازمة سرطانة الخلية القاعدية الوحمانية، ولكنها تصيب تقريبًا شخص من بين ستين ألف شخص. يوجد سرطان الخلايا القاعدية بنسبة أعلى لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء أكثر من الأشخاص ذوي البشرة السوداء؛ 80٪ و 38٪ على التوالي. يعاني تقريبًا 75٪ من الأشخاص من مرض كيسة فك القرنية السنية، وغالبًا ما تصيبهم في وقت ما مبكر من حياتهم. تحدث تشوهات الهيكل العظمي الأكثر شيوعًا في الرأس والوجه، ولكن غالبًا ما تتأثر مناطق أخرى مثل القفص الصدري. تحدث الطفرة الوراثية المسببة لهذا المرض في جين (PTCH)، والمنتج من (PTCH) ورم كابت يتضمن إشارة الخلية. على الرغم من أن دور البروتين في NBCCS غير معروف، وتتضمن إشارة مسار القنفذ، والمعروف بالتحكم بنمو الخلايا. 

داء لينداو-فون هيبل[عدل]

يتعبر داء لينداو-فون هيبل (VHL) حالة صبغية جسدية سائدة وراثية نادرة، و يعرض الأشخاص لأورام حميدة و خبيثة. الأورام الأكثر شيوعًا لداء لينداو-فون هيبل هي الجهاز العصبي المركزي، و ورم أرومي وعائي في شبكية العين، و خلية سرطانية واضحة الكلى، و أورام الغدد الصم العصبية في البنكرياس، و خراجات البنكرياس و أورام كيس اللمف الباطن. ينتج داء لينداو-فون هيبل من طفرة في الجينات الكابتة للورم الصبغي 3p25.3.

جفاف الجلد المصطبغ[عدل]

جفاف الجلد المصطبغ (XP) هو اضطراب صبغي جسدي متنحي وراثي يتميز بحساسيته للأشعة فوق البنفسجية (UV)، و تزيد سفعة الشمس خطر الإصابة بسرطان الجلد. و تزيد نسبة خطر الإصابة بسرطان الجلد أكثر من عشرة الآلاف مرة لدى الأشخاص الطبيعيين، ويشمل العديد من أنواع سرطان الجلد، بما في ذلك الورم الملاني و سرطان الجلد غير الملاني . أيضا، تعرض الشمس اللسان والشفتين والعينين لخطر الإصابة بالسرطان. و قد يصاحب جفاف الجلد الصطبخ سرطانات داخلية آخرى و أورام حميدة. ترتبط بعض الطفرات الوراثية التي تسبب جفاف الجلد المصطبغ مع التنكس العصبي. قد ينتج جفاف الجلد المصطنع عن طفرات جينية في ثمانية جينات تنتج الإنزيمات التالية: XPA, XPB, XPC, XPD, XPE, XPF, XPG and Pol η. (XPA-XPF) XPA-XPF و هي نوكليوتيدات من الانزيمات لإصلاح الحمض النووي المتضرر من الأشعة فوق البنفسجية والبروتينات المختلة حيث ستسمح بتراكم الطفرات التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية. Pol η هو أنزيم يتضمن تكرار الحمض النووي. و هناك العديد من الأنزيمات، ولكن Pol η هو الإنزيم الذي يعيد الحمض النووي المتضرر من الأشعة فوق البنفسجية. و تنتج الطفرات في هذا الجين أنزيم Pol η مختل حيث لا يمكن نسخ الحمض النووي المتضرر من الأشعة فوق البنفسجية. و يكون لدى الأشخاص الذين طفرات في هذا الجين مجموعة فرعية من XP و مرض XP-البديل.

المصادر[عدل]

  1. ^ "معلومات عن متلازمة السرطان على موقع meshb.nlm.nih.gov". meshb.nlm.nih.gov. 
  2. ^ "معلومات عن متلازمة السرطان على موقع orpha.net". orpha.net. 
  3. ^ "معلومات عن متلازمة السرطان على موقع l.academicdirect.org". l.academicdirect.org.