متلازمة القولون المتهيج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

القولون العصبي أو متلازمة الأمعاء الهيوجة (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) أو اختصاراً (IBS) وهو خلل في وظيفية القولون مما يؤدي لأعراض في الجهاز الهضمي مثل [انتفاخ البطن] وسوء الهضم والإخراج.[1] ومع أن هذه الأعراض ليست خطيرة في حد ذاته، ولا تؤدي لمرض خطير مستقبلاً، إلا أنها مزعجة جداً للمريض. [2] الإسهال أو الإمساك قد تسود، أو أنها قد بديلة (تصنف على أنها IBS-D، IBS-C، أو IBS-A على التوالي). [1] كاضطراب وظيفي في طريقة عمل المعدة والأمعاء،[3] لا يوجد لديه سبب عضوي معروف. [1][4]

بداية ظهور IBS هو أكثر من المحتمل أن يحدث بعد الإصابة بالعدوى، [2] أو أحداث الحياة المجهدة، [2] ولكن يختلف قليلا مع تقدم العمر. [5] إن النظرية الأكثر شيوعا هو أن IBS هو اضطراب التفاعل بين الدماغ والجهاز الهضمي. [6] و لبعض الأفراد،[7] تشوهات في النبيت الجرثومي المعوي قد تحدث، ويفسر ذلك أن هذه التشوهات تؤدي إلى التهابات و تغيرات في وظيفة الأمعاء. [7]

تشخيص القولون العصبي قد يكون على أساس الأعراض، [8] و في غياب العديد من الميزات المثيرة للقلق مثل العمر أكبر من 50 عاما، [8] وفقدان الوزن، وبراز دموي، وعلامات للعدوى أو التهاب القولون، أو تاريخ عائلي لمرض التهاب الامعاء. [8]الاختبار الروتيني لا ينتج أي شذوذ، على الرغم من أن الأمعاء قد تكون أكثر حساسية لبعض المحفزات، مثل اختبار بالون نفخ.[7][9] العديد من الأمراض و الاضطرابات قد تقدم على نحو مماثل، بما في ذلك مرض الاضطرابات الهضمية، سوء امتصاص الفركتوز، [7] إصابات خفيفة، الالتهابات الطفيلية مثل الجيارديا، [7] مرض التهاب الأمعاء، سوء امتصاص الأحماض الصفراء، الإمساك المزمن، زيادة نمو البكتريا في الأمعاء الصغيرة، والآلام في البطن المزمنة.[7][10]

على الرغم من عدم وجود علاج معروف لIBS، توجد العديد منالعلاجات لتخفيف الأعراض. و تشمل التعديلات الغذائية، والأدوية، والتدخلات النفسية. تثقيف المرضى والعلاقة الجيدة بين الطبيب والمريض هي أيضا عوامل مهمة. [1][11] وتشمل التدابير الغذائية الفعالة زيادة تناول الألياف القابلة للذوبان. [7] IBS ليس له تأثير مباشر على متوسط العمر المتوقع. [1] ومع ذلك، فهذا المرض مصدرا للألم المزمن، والتعب، وأعراض أخرى، ويسهام في التغيب عن العمل. [7] هو اضطراب شائع وآثاره على نوعية الحياة تجعله مرض ذو كلفة اجتماعية عالية. [12] الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب الشديد شائعة في IBS. [13]

القولون[عدل]

القولون هو ما يسمى بالأمعاء الغليظة وهو الجزء من الأمعاء الذي يصل بين الأمعاء الدقيقة والمستقيم ثم الشرج. ويبلغ طول القولون حوالي 5 أقدام، ووظيفته الأساسية هي امتصاص الماء والغذاء المفيد والأملاح من الطعام المهضوم جزئياً القادم من الأمعاء الدقيقة.

كيفية عمل القولون[عدل]

يقوم القولون بأداء وظيفته التي ذكرنا، ودفع البراز إلى الخارج للتخلص منها، من خلال تقلصات عضلات جداره الرقيقة، التي تتحكم بها الأعصاب، والهرمونات، واستجابة القولون نفسه لمحتوياته. وهذه العملية البسيطة تحتاج إلى تناغم بين تقلصات عضلات القولون والمخارج وعضلات الحوض لتتم بسلاسة ونجاح. عندما تكون هذه التقلصات قوية أو ضعيفة فإنها تسبب سرعة أو تأخراً في حركة محتوياته، مسبباً الأعراض التي يشكو منها غالبية المرضى.

الانتشار والشيوع[عدل]

نسبة انتشار اضطراب القولون العصبي هي 20% تقريباً(الخمس) ولكن فقط 10% من هؤلاء يستشيرون أطباءهم بسبب الأعراض الهضمية. أقيمت مؤخرا بالسعودية عام 2009 ندوة للمرض والأعراض والعلاجات ولا أحد يملك مناعة ضد الإصابة به، فالكل معرض لذلك. لكن سنّ بداية ظهور الأعراض يكون غالباً في مرحلة المراهقة أو سن الشباب. ولأسباب غير معروفة فالنساء أكثر احتمالاً (خاصة قبل الدورة الشهرية) للإصابة باضطراب القولون العصبي من الرجال بمقدار ثلاثة أضعاف.

أسباب القولون العصبي[عدل]

لم يتوصل الطب لمعرفة أسباب القولون العصبي على وجه التحديد. ولكن النظرية الأرجح تقول أن القولون عندما يكون حساساً للضغط النفسي وبعض أنواع الأطعمة يختلّ عمله مسبباً ما يسمى بالقولون العصبي. وتقول بعض النظريات الأخرى أن الجهاز المناعي الذي يقوم بحماية الجسم من الجراثيم ربما يكون له تأثير في حالات القولون العصبي. أما ما يحدث فهو:

قد لا توجد حركة القولون الطبيعية السلسة عند من يعانون من القولون العصبي. وقد تكون الحركة على شكل تقلصات متشنجة تدفع الطعام بسرعة وتسبب الألم، أو سكون تام يتيح فرصة لتخمر الطعام والانتفاخ، وكثرة الغازات. يتحكم الغشاء المخاطي المبطن للقولون في كمية السوائل التي يمتصها إلى الجسم. فعندما تكون حركة الطعام سريعة في حالات القولون العصبي، فإنها تمنع امتصاص السوائل بشكل جيد، مما يسبب الإسهال. بينما تكون هذه الحركة بطيئة في أحيان أخرى، أو عند بعض الناس، مما يؤدي إلى امتصاص كمية أكبر من السوائل من القولون وحدوث الإمساك.

وجدت بعض الدراسات الحديثة أن مادة سيروتونين (Serotonin) - وهي إحدى النواقل العصبية التي تفرز في المشابك العصبية وتجعل خلايا الدماغ والجهاز العصبي تتفاهم فيما بينها- يساهم كثيراً في وظيفة القولون الطبيعية. وبالرغم من أن اضطراب إفراز هذه السيالة العصبية يسبب مشكلات نفسية كثيرة مثل الاكتئاب والقلق والوسواس القهري والفزع، إلا أن 5% فقط منها موجود في الدماغ بينما توجد النسبة الباقية (95%) في الأمعاء.

تعمل الخلايا المبطنة للقولون كناقلات للسيروتونين إلى خارج الأمعاء، لكن ذلك لا يحدث بشكل جيد في حالات القولون العصبي، مما يؤدي لتراكم كميات كبيرة من السيروتونين في الأمعاء. وبسبب هذه العلاقة بين الأمعاء والدماغ، فإن اضطراب معدلات السيروتونين تؤدي في كثير من مرضى القولون العصبي للاكتئاب والقلق الذي يزيد من تدهور في وظيفة القولون نفسه. ومن ناحية أخرى فقد وجدت أبحاث أخرى أن بعض البكتيريا التي تصيب الجهاز الهضمي تسبب النزلات المعوية التي يتلوها القولون العصبي أحياناً. كما وجد أن بعض من يعانون من القولون العصبي لديهم مشكلة مناعية تجاه القمح ومشتقاته (مرض سيلياك)، ويمكن بفحص الدم التعرف على هذا الاحتمال.

المثيرات المباشرة للقولون العصبي[عدل]

ليس هناك مثير واحد لكل الناس، إذ تختلف المثيرات من شخص لآخر، ولكن القائمة التالية تحتوي أكثر ما يشكو منه الذين يعانون من القولون العصبي:

  • الإجهاد النفسي والغضب والضغوط والقلق.
  • الثوم والبصل غير المطبوخة.
  • المشروبات الغازية.
  • بعض العقاقير الطبية.
  • القهوة والشاي.
  • الأطعمة المقلية.
  • التوابل والبهارات.
  • بعض أنواع الخضار (الكرنب، الملفوف، الملوخية، الباذنجان).
  • التعرض لتيارات الهواء الباردة.
  • وجبة كبيرة على غير المعتاد.
  • اكل الطماطم بقشرها (اما بدون القشر لا تثير القولون).
  • اللبن والحليب.
  • العدس، اللوبيا، ...

دور الإجهاد النفسي والضغوط في حدوث اضطراب القولون العصبي الإجهاد النفسي في حد ذاته لا يسبب اضطراب القولون العصبي، لكن تراكم مشاعر التوتر والضيق والغضب وعدم القدرة على التحمل، تخفض عتبة التحمل، وتستثير تقلصات شديدة في القولون عند من يعانون من القولون العصبي أصلاً. وقد أوضحت إحدى الدراسات أن 70% من عامة الناس قد عانوا من تغيرات هضمية بسبب الضغوط النفسية، وأن 45% من مستخدمي الملينات يعانون من ضغوط نفسية.

سير المرض[عدل]

قد تمر أيام أسوء من أيام، ولكن المآل المعتاد أن الحالة تستقر بين حالات التأرجح هذه. ومع أن المريض قد يتغيب عن عمله أو عن بعض الأنشطة الاجتماعية أحياناً بسبب اضطرابات القولون، إلا أن الاضطراب لا يشكل خطراً على حياة المريض لكنه يسبب له الأحراج والتوتر وعدم الثقة با النفس مما يجعله متزعزع وغير اجتماعي كي لا تتكرر التجربة

أعراض القولون العصبي[عدل]

تتناوب ثلاثة أعراض رئيسية هي الألم والإمساك والإسهال، قد لا تظهر جميعها لدى المريض.

  1. ألم كولوني في البطن ومغص يزول بعد الذهاب للحمام
  2. الإمساك المزمن القولوني
  3. الإسهال المزمن القولوني
  4. الانتفاخ والغازات
  5. اضطراب عادات التغوط، الرغبة الكاذبة في الذهاب للحمام
  6. قرقرة أمعاء (أصوات تصدر من البطن)
  7. قلق واضطرابات النوم

وتزيد هذه الأعراض في حالة الضغوط النفسية أو السفر أو حضور المناسبات العامة أو تغير نمط الحياة اليومي.

تشخيص القولون العصبي[عدل]

يتم التشخيص من خلال مقابلة الطبيب وأخذ تاريخ مرضي كامل وفحص سريري. وليس هناك فحص أو تحليل مخبري أو إشعاعي يمكن من خلاله التشخيص، لكن الفحوصات التي تشمل فحصاً للدم والبراز ومنظاراً للقولون من خلال فتحة الشرج، مهمة لاستبعاد الأمراض العضوية التي يمكن أن تشبه القولون العصبي. ومن المعايير التشخيصية التي ينبني عليها التشخيص فهي كالتالي:

  1. ألم أو تضايق متكرر في البطن لمدة 3 أيام في الشهر، خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
  2. الألم أو التضايق يتسم باثنتين من السمات الثلاث التالية:
    1. يخف بعد التبرز
    2. يتغير مع بدايته عدد مرات التبرز المعتاد
    3. يتغير مع بدايته شكل أو طبيعة البراز المعتادة
  3. يمكن أن توجد بعض الأعراض الأخرى التي تدعم التشخيص ولكنها ليست ضرورية مثل:
    1. تغير في عدد مرات التبرز (أكثر من 3 مرات في اليوم، أو أقل من 3 مرات في الأسبوع)
    2. تغير في طبيعة أو شكل البراز (قاسً ومتكتل أو طري وسائل)
    3. تغير في طبيعة الإخراج (صعوبة أو سرعة أو شعور بعدم اكتمال الإخراج)
    4. انتفاخ أو شعور بالامتلاء

علامات الخطورة في القولون العصبي :

القولون العصبي  هو فعلاً مرض سليم وتشخيصه بالدرجة الأولى سريرياً ولكن يجب الإنتباه لعدة أمور قد تستدعي إجراء المزيد من الإستقصاءات ومن هذه الأمور:
  • العمر فوق 45 سنة
  • هبوط الوزن غير المفسر
  • وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون
  • عدم تحسن الأعراض وإستمرارها رغم العلاج المناسب

علاج القولون العصبي[عدل]

إن اضطراب القولون العصبي من الأمراض المزمنة التي يتوجب عليك التعايش معها بدلاً من إضاعة وقتك في البحث عن الشفاء منها. قد يكفي البعض أن يعرف أن أعراضه ليست شيئاً خطيراً، فيرتاح لكون ما يعاني منه هو اضطراب القولون العصبي فقط. ومن هنا تنبع أهمية التوعية وطمأنة المريض بعد الكشف عليه والتأكد من التشخيص. إذا لم يكن ذلك كافياً، واستمرت الأعراض بشكل مزعج فيمكن عمل ما يلي: إذا اكتشفت أنك حساساً لأصناف معينة من الطعام، وأنه يسبب بك الإسهال، فنبغي عليك تجنب هذه الأطعمة. أما إن لم تستطع التعرف على الطعام المسبب فيمكن الاستعانة بمتخصص في التغذية لإدخال أنواع محددة تدريجياً في وجبتك ومن ثم دراسة النتائج.وجد كثير ممن يعانون من اضطراب القولون العصبي أن قدراً كبيراً من التحسن يطرأ عليهم عند تجنب التدخين، والقيام بتمرينات رياضية منتظمة مثل المشي، وتعلم التعامل مع الإجهاد النفسي. ضع لنفسك جدولاً على شكل سِجِلٍّ تكتب فيها على مدى شهر ما تفعله من أكل وشرب ونشاط رياضي، وتسجل توقيت ذلك باليوم والساعة، وكذلك ووقت ومدة أي شعور بالإجهاد النفسي... إلخ. ذلك قد يفيدك في تحديد الطعام المثير لأعراض اضطراب القولون العصبي، ومدى تأثير الإجهاد النفسي وفائدة الرياضة لك.

  1. العلاج الدوائي: ويشمل ذلك عدداً من العقاقير التي تخفف من أحد مظاهر اضطراب القولون العصبي. فيمكن تناول دواء Loperamide للإسهال، ومركبات الألياف للإمساك. وهنا ينبغي التنبيه على أنه يجب تجنب العقاقير التي تعالج الإمساك من خلال استثارة عضلات القولون مثل Senna compounds لأكثر من أسبوع، لأنها قد تؤدي للإمساك على المدى الطويل.

وأفضل خطة دوائية علاجية هي مشاركة العقارين التاليين لعدة اسابيع :

  1. التعايش مع المرض

من أمثلة أساليب التعايش ما يلي:

  • تناول وجبات منتظمة، ومتوازنة، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون.
  • تناول كمية كبيرة من الماء.
  • المداومة على الرياضة فهي تشد العضلات وتحافظ على الوزن وتضبط إيقاع القولون (المشي لمدة نصف ساعة أو عمل تمارين للبطن والظهر مما يساعد على إخراج الغازات من جسمك)
  • تناول 6 وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
  • تعلم كيف تتعامل مع الإجهاد النفسي والضغوط.
  • تجنب الإمساك باستخدام الملينات المعتمدة على الألياف.
  • زيارة الطبيب في حالات ظهور أعراض أخرى غير المعتادة في حالات اضطراب القولون العصبي.
  • عدم تناول أي عقار إلا بمشورة الطبيب، والخضوع للفحص الكامل، بغرض استبعاد أي أمراض أخرى.
  • شرب الشاي الأخضر بنعناع أو شرب البابونج
  • وضع القليل من الكمون في كاس ماء وشربه قبل الذهاب للعمل
  1. كيفية التعامل مع الإجهاد النفسي
  • التعامل مع المشكلة بهدوء وروية.
  • المحافظ على قسط كاف من النوم من 6 إلى 10 ساعات أو 12 ساعة كحد أقصى لان النوم لمدة طويلة يزيد الشعور بالاجهاد النفسي.
  • تعلم الاسترخاء العضلي أو التنفسي.
  • حاول إخراج الهواء من خلال فمك

دراسة علاجية جديدة[عدل]

م مؤخرا تطوير سبعة عقارات من البروبيوتك، إذ يتم استخدام سبع سلالات مختلفة من البكتريا، وتتوقف تركيبة العقار على الأعراض المرضية. فعند الإمساك تساعد البكتريا (الإشريكية) القولونية، أما عند الانتفاخات وآلام البطن فتساعد البكتيريا الملبنة أو المنشطرة. وعن عقار البروبيوتيك يقول الطبيب لانغهورست "يحفز البروبيوتك المناعة، إذ يعمل ضد البكتيريا الضارة ويمنع استقرارها بشكل جيد وتخرج من الجسم بسرعة أو تحفز ناقلات عصبية معينة تمنع حدوث التهابات". لتكون هذه البكتريا بمثابة أمل جديد بالنسبة لمرضى القولون العصبي تساعدهم على الشفاء.[14]

مفاهيم خاطئة عن اضطراب القولون العصبي[عدل]

ومن هذه المفاهيم أن:

  1. هناك وصفة غذائية تصلح لكل الناس.
  2. يمكن تشخيص اضطراب القولون العصبي بواسطة التنظير الهضمي أو الفحوص الطبية الأخرى.
  3. اضطراب القولون العصبي يسبب الأرق أو القلق أو الخوف.
  4. أن من أعراض اضطراب القولون العصبي آلام المعدة والقيء والتجشؤ.
  5. أن خروج الدم مع البراز هو أحد علامات اضطراب القولون العصبي.

أمراض أخرى مشابهة لاضطراب القولون العصبي[عدل]

هناك بعض الأمراض العضوية التي تشبه اضطراب القولون العصبي مثل:

  • إنتانات الأمعاء الزحار، والديدان، والنزلات المعوية: وهذه يمكن تشخيصها من خلال الفحوصات المخبرية بسهولة.
  • القولون المتقرح: ومن أعراضه فقر الدم نتيجة النزف مع البراز، والإعياء وآلام المفاصل وضعف الشهية ونقص الوزن.
  • أورام القولون: ومن أعراضها: النزيف الدموي مع البراز، ونقص الوزن ويمكن تشخيصه بالمنظار الشرجي.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج "Definition and Facts for Irritable Bowel Syndrome". NIDDKD. 23 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2016. 
  2. ^ أ ب ت "Symptoms and Causes of Irritable Bowel Syndrome". NIDDK. 23 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2016. 
  3. ^ Hulisz D (2004). "The burden of illness of irritable bowel syndrome: current challenges and hope for the future". J Manag Care Pharm. 10 (4): 299–309. PMID 15298528. 
  4. ^ Whitehead WE, Palsson O, Jones KR؛ Palsson؛ Jones (2002). "Systematic review of the comorbidity of irritable bowel syndrome with other disorders: what are the causes and implications?". Gastroenterology 122 (4): 1140–56. doi:10.1053/gast.2002.32392. PMID 11910364. 
  5. ^ Spiller R, Garsed K؛ Garsed (May 2009). "Postinfectious irritable bowel syndrome". Gastroenterology 136 (6): 1979–88. doi:10.1053/j.gastro.2009.02.074. PMID 19457422. 
  6. ^ Chang L (March 2011). "The role of stress on physiologic responses and clinical symptoms in irritable bowel syndrome". Gastroenterology 140 (3): 761–5. doi:10.1053/j.gastro.2011.01.032. PMC 3039211. PMID 21256129. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Chey، WD؛ Kurlander، J؛ Eswaran، S (3 March 2015). "Irritable bowel syndrome: a clinical review.". JAMA 313 (9): 949–58. doi:10.1001/jama.2015.0954. PMID 25734736. 
  8. ^ أ ب ت "Treatment for Irritable Bowel Syndrome". NIDDK. 23 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2016. 
  9. ^ Moayyedi، P؛ Quigley، EM؛ Lacy، BE؛ Lembo، AJ؛ Saito، YA؛ Schiller، LR؛ Soffer، EE؛ Spiegel، BM et al. (September 2014). "The effect of fiber supplementation on irritable bowel syndrome: a systematic review and meta-analysis.". The American journal of gastroenterology 109 (9): 1367–74. doi:10.1038/ajg.2014.195. PMID 25070054. 
  10. ^ Mayer EA (April 2008). "Clinical practice. Irritable bowel syndrome". N. Engl. J. Med. 358 (16): 1692–9. doi:10.1056/NEJMcp0801447. PMC 3816529. PMID 18420501. 
  11. ^ Maxion-Bergemann S, Thielecke F, Abel F, Bergemann R؛ Thielecke؛ Abel؛ Bergemann (2006). "Costs of irritable bowel syndrome in the UK and US". PharmacoEconomics 24 (1): 21–37. doi:10.2165/00019053-200624010-00002. PMID 16445300. 
  12. ^ Quigley، Eamonn M.M. Irritable bowel syndrome : diagnosis and clinical management (الطبعة First edition.). Chichester, West Sussex: Wiley-Blackwell. ISBN 9781118444740. 
  13. ^ Hatch، Maureen C. Women and health. San Diego, Calif: Academic Press. صفحة 1098. ISBN 9780122881459. 
  14. ^ تقرير من قناة دي دبليو الألمانية، تاريخ المقال 10 أيار 2014.

متلازمة الأمعاء الهيوجة على موقع سيتامول الطبي