انتقل إلى المحتوى

متلازمة القولون المتهيج

مفحوصة
هذه الصفحة تخضع لتحرير مكثف في الفترة الحالية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
متلازمة القولون المتهيج
Irritable Bowel Syndrome
تصويرٌ ثلاثي الأبعاد لألم القولون المتهيج
تصويرٌ ثلاثي الأبعاد لألم القولون المتهيج
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي
من أنواع خلل وظيفي للقولون  [لغات أخرى]‏، ومتلازمة، واعتلال معوي، ومرض  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب مجهولة[1]
عوامل الخطر الاستعداد الوراثي،[2] التوتر النفسي، الإساءة للأطفال، تسمم الطعام،[3]
الاضطراب النفسي[4]
المظهر السريري
البداية المعتادة قبل سن 45 عامًا[5]
الأعراض إسهال، إمساك، ألم بطني[5]
المدة على المدى الطويل[1]
الإدارة
التشخيص بناءً على الأعراض واستبعاد الأمراض الأخرى[6]
العلاج معالجة الأعراض (التغييرات الغذائية، تناول الأدوية، حليب الأم قليل السَّكاريد، المعززات الحيويَّة، الاستشارة النفسيَّة)[9][10]
المآل يبقى متوسط العمر المتوقع طبيعيًا[7]
حالات مشابهة داء بطني، داء الجيارديات، تحسس غلوتيني لابطني، التهاب القولون المجهري، داء الأمعاء الالتهابي، فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة، سوء امتصاص الحمض الصفراوي، سرطان القولون[6][8]
الوبائيات
انتشار المرض 10-15% (العالم المتقدم)[5][11] و15-45% (عالميًا)[12]

متلازمة القولون المتهيج (اختصارًا IBS) هي اضطرابٌ وظيفيٌ في الجهاز الهضمي تحدث فيه مجموعةٌ من الأعراض التي تشمل عادةً ألمًا وانتفاخًا في البطن وتغيراتٍ في اتساق حركات الأمعاء.[5] قد تحدث هذه الأعراض على مدى فترة طويلة، وأحيانًا لسنوات.[1] قد تؤثر هذه المتلازمة سلبًا على جودة الحياة مسببةً تغيبًا عن المدرسة أو العمل أو انخفاض الإنتاجية.[13] تُعد اضطرابات القلق والاكتئاب الشديد ومتلازمة التعب المزمن شائعةً بين الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيج، والتي تتطور أحيانًا بسبب هذه الحالة.[14][5][15][ملاحظة 1][16]

لا يُعرف سببُ متلازمة القولون المتهيج، ولكن طُرِحَت عدة عوامل تُؤدِّي إلى هذه الحالة.[1] تشمل النظريات مزيجًا من اضطرابات «المحور الدماغي المعوي»، وتغيراتٍ في حركة الأمعاء وفرط الحساسية الحشويَّة والالتهابات، تتضمن فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة والنواقل العصبيَّة والعوامل الوراثية وحساسية الطعام.[1] قد تبدأ الأعراض نتيجةً لحدثٍ مُرهِق في الحياة،[17] أو عدوى معويَّة،[18] وتُسمَّى «متلازمة القولون المتُهيج ما بعد العدوى».[18]

يعتمد التشخيص على الأعراض عند عدم وجود أي أعراضٍ مقلقة، وبعد استبعاد أي حالاتٍ أخرى محتملة.[6] تشمل الأعراض المقلقة أو المُنذِرة ظهور الأعراض بعد سن الخمسين، أو فقدان الوزن، أو وجود دم في البراز، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي.[6] تشمل الحالات الأخرى التي قد تظهر بشكلٍ مشابه، الداء البطني والتهاب القولون المجهري ومرض التهاب الأمعاء وسوء امتصاص الحمض الصفراوي وسرطان القولون.[6]

يُجرى علاج متلازمة القولون المتهيج لتحسين الأعراض، وقد يشمل ذلك تغييراتٍ في النظام الغذائي وتناول الأدوية أو المعززات الحيويَّة والاستشارات النفسيَّة.[9][10] تتضمن التدابير الغذائية زيادة تناول الألياف القابلة للذوبان أو اتباع نظام غذائي منخفض السكريات القليلة القابلة للتخمر والسكريات الثنائية والأحادية والبوليولات (فودماب). صُمم النظام الغذائي «قليل الفودماب» للاستخدام على المدى القصير والمتوسط، وليس علاجًا مدى الحياة.[6][19][20] قد يُستخدم دواء لوبيراميد للمساعدة في علاج الإسهال، بينما تُستخدم الملينات للمساعدة في علاج الإمساك.[6] هناك أدلة قوية من التجارب السريرية على استخدام مضادات الاكتئاب، غالبًا بجرعاتٍ أقل من تلك المستخدمة لعلاج الاكتئاب أو القلق، حتى لدى المرضى الذين لا يعانون من اضطراباتٍ مزاجيّة مصاحبة. قد تُحسّن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل الأميتربتيلين أو النورتريبتيلين، وأدوية من مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI)، الأعراض العامة وتُخفف الألم.[6] يعد تثقيف المريض والعلاقة الجيدة بين الطبيب والمريض جزءًا هامًّا من الرعاية.[6][21]

يُعتقد أن حوالي 10-15% من الأشخاص في العالم المتقدم مصابون بمتلازمة القولون المتهيج.[5][11] يختلف معدل الانتشار وفقًا للبلد (من 1.1% إلى 45.0%) والمعايير المستخدمة لتعريف متلازمة القولون المتهيج، ويبلغ متوسط معدل الانتشار العالمي 11.2%،[12] وهو أكثر شيوعًا في أمريكا الجنوبية وأقل شيوعًا في جنوب شرق آسيا.[6] ويكون في العالم الغربي أكثر شيوعًا لدى النساء منه لدى الرجال ويحدث عادةً قبل سن 45.[5] ومع ذلك، فإنَّ النساء في شرق آسيا لسن أكثر عرضةً من نظرائهن من الرجال للإصابة بمتلازمة القولون المتهيج، مما يشير إلى معدلاتٍ أقل بكثير بين نساء شرق آسيا.[22] وبالمثل، فإنَّ الرجال من أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا وإفريقيا معرضون للإصابة بمتلازمة القولون المتهيج مثل النساء في تلك المناطق، إن لم يكن أكثر.[23] يبدو أن الحالة تصبح أقل شيوعًا مع تقدم العمر.[6] لا يؤثر القولون المتهيج على متوسط العمر المتوقع ولا يؤدي إلى أمراضٍ خطيرة أخرى.[7] كان أول وصفٍ للحالة عام 1820، في حين أن المصطلح الحالي «irritable bowel syndrome» أصبح مستخدمًا عام 1944.[24]

التسمية

[عدل]

لعلَّ أول ذكرٍ لهذا الداء في مجلة الجمعية الطبية المصريَّة الصادرة عام 1958، حيث عرّبت «Irritable colon» إلى «القولون سهل التهيج - القولون المتهيج».[ar 1] كما شاع بين العامّة آنذاك تسميته «القولون الحسّاس»[ar 2] وأحيانًا «القولون الهائج».[ar 3]

تغيّر فهم الباحثين لهذا الداء مع مرور الوقت، وكان مربكًا للأطباء لقرونٍ عديدة، حيث كان يعتقد بدايةً أنَّ الأعراض سببها القولون فقط، لذلك كانت تسميته ترتبط بالقولون بشكلٍ مباشر، لنجد المؤلفات العربيَّة كانت تشير إليه «التهاب القولون المخاطي»[ar 4][ar 5] (بالإنجليزية: Mucous colitis) أو «القولون المُشتنِّج»[ar 6] (بالإنجليزية: Spastic colon)، وصولًا إلى «متلازمة القولون المتهيج»[ar 7] (بالإنجليزية: Irritable colon syndrome) واختصارًا «القولون الهيوج»،.[ar 8] وجد لاحقًا بأنَّ هذا الداء يرتبط بالأمعاء عمومًا (تشمل معظم الأمعاء الدقيقة وكل الأمعاء الغليظة) وليس بالقولون فقط، كما أنَّ البعض يُشير إلى ارتباطها أيضًا بالمحور الدماغي المعوي، لذلك أصبحت تعرف باسم «Irritable bowel syndrome»، والتي تذكرها المؤلفات العربيَّة باسم «متلازمة الأمعاء المتهيَّجة»[ar 9] أو «متلازمة الأمعاء الهيوجة»[ar 10] أو «متلازمة المِعى المُتهيَّج».[ar 11] يشيّع بين العامة منذ أواخر القرن العشرين تسميتها «متلازمة القولون العصبي» واختصارًا «القولون العصبي»، مع العلم أنَّ تسمية «nervous colon» تعد قديمةً وغير مستعملةٍ علميًا.[ar 12]

الأعراض والعلامات

[عدل]

الأعراض الأساسية لمتلازمة القولون المتهيج هي ألم البطن أو انزعاج مرتبط بتكرار حدوث الإسهال أو الإمساك وحدوث تغيّر في عادات التبرز.[25] غالبًا ما تُختبر الأعراض كنوبات حادة تزول خلال يوم واحد، إلا أن تكرار النوبات أمر شائع.[26] قد يصاحب ذلك شعور بالإلحاح للتبرز، أو إحساس بعدم الإفراغ الكامل (زحير مستقيمي)، أو انتفاخ.[27] وفي بعض الحالات، تخفّ الأعراض بعد التبرز.[21]

الأشخاص المصابون بالقولون المتهيج يعانون بصورة أكثر من غيرهم من ارتجاع معدي مريئي، وأعراض مرتبطة بالجهاز البولي التناسلي، وفيبروميالغيا، والصداع، وألم الظهر، وكذلك أعراض نفسية مثل الاكتئاب واضطرابات النوم،[28] والقلق.[27][15] كما أفاد نحو ثلث البالغين المصابين بالقولون المتهيج بوجود اضطراب جنسي، غالبًا على شكل انخفاض في الرغبة الجنسية.[29]

وبحسب التعريف، فإن أعراض القولون المتهيج تكون مزمنة (مستمرة لمدة لا تقل عن 6 أشهر وفقًا لمعايير روما IV التشخيصية).[30] أما أعراض مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو نزيف مستقيمي، أو تغير حديث في عادات التبرز، أو فقر الدم أو نقص الحديد، فعادة لا تكون ناتجة عن القولون المتهيج وتستدعي تقييمًا إضافيًا.[30] ومن الممكن أن يعاني بعض المصابين بالقولون المتهيج المصحوب بالإمساك من ضعف قاع الحوض، والذي قد يظهر على شكل الحاجة لاستخراج البراز يدويًا أثناء التبرز، أو أعراض بولية مثل عدم تفريغ المثانة بالكامل، أو التبول الليلي، أو زيادة تواتر التبول أو تكرار عدوى المسالك البولية.[30]

الأسباب

[عدل]

على الرغم من أن أسباب متلازمة القولون المتهيج غير مفهومة تمامًا حتى الآن، يُعتقد أن المحور الكامل بين الدماغ والأمعاء يتأثر بالمرض.[31][32]

الحساسية

[عدل]

تشير نتائج حديثة إلى أن آلية مناعية محيطية ذات منشأ تحسسي قد تكون وراء الألم البطني لدى مرضى القولون المتهيج.[33] وأظهرت دراسات أن نسبةً كبيرة من المصابين بالقولون المتهيج تُبدي استجابات مخاطية فورية تجاه بعض الأطعمة. وقد رُصدت هذه الاستجابات من خلال تسرّب الفلوريسئين وانفصال الخلايا أثناء تنظير متحد البؤر، وارتبطت بتخفيف ملحوظ للأعراض لدى أكثر من 70% من المرضى عند اتباع حميات غذائية مخصصة.[34]

عوامل الخطر

[عدل]

الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا والنساء وكذلك من لديهم تاريخ عائلي للمرض يكونون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القولون المتهيج.[35] وتشمل عوامل الخطورة الأخرى القلق، والاكتئاب، والضغط النفسي.[36] يزداد خطر الإصابة بالقولون المتهيج ستة أضعاف بعد الإصابة بعدوى في الجهاز الهضمي (التهاب المعدة والأمعاء).[35] ويُعرف هذا النوع باسم «القولون المتهيج ما بعد العدوى» (بالإنجليزية: Post-infectious IBS) ويكون خطر الإصابة أعلى لدى الأشخاص الذين عانوا أيضًا من حمى مطوّلة خلال فترة العدوى.[37] كما يبدو أن استخدام المضادات الحيوية يزيد من خطر الإصابة بالقولون المتهيج.[38] وترتبط بعض العيوب الوراثية التي تؤثر في المناعة الفطرية وفي المحافظة على توازن الخلايا الظهارية بزيادة خطر الإصابة بالقولون المتهيج ما بعد العدوى، وكذلك الأنماط الأخرى من المتلازمة.[39]

التوتر

[عدل]

أُشير إلى دور محور الدماغ والأمعاء في القولون المتهيج منذ تسعينيات القرن الماضي،[40] كما يرتبط التعرض لإساءة نفسية أو جسدية في مرحلة الطفولة بتطور المتلازمة لاحقًا.[4] ويُعتقد أن الضغط النفسي قد يحفّز ظهور القولون المتهيج لدى الأفراد ذوي القابلية المسبقة.[2] نظرًا لارتفاع معدلات القلق لدى المصابين بالقولون المتهيج، والتداخل مع حالات مثل ألم عضلي ليفي ومتلازمة التعب المزمن، فقد طُرحت فرضية تُرجع المتلازمة إلى اختلال في نظام الاستجابة للضغط النفسي. تتضمن استجابة الجسم للضغط كلًا من محور وطائي-نخامي-كظري (HPA) والجهاز العصبي الودي، وقد أظهرت الأبحاث أن كلاهما يعمل بشكل غير طبيعي لدى المصابين بالقولون المتهيج. كما أن الاضطرابات النفسية أو القلق تسبق ظهور أعراض القولون المتهيج في ثلثي الحالات، وتُعدّ السمات النفسية عاملًا ممهّدًا لظهور المتلازمة لدى أشخاص كانوا أصحاء قبل الإصابة بالتهاب معدي معوي.[41][42] بالإضافة إلى ذلك، كثيرًا ما يشتكي المصابون بالقولون المتهيج من اضطرابات النوم، مثل صعوبة بدء النوم أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.[43]

التهاب المعدة والأمعاء

[عدل]

تُحفَّز حوالي 10% من حالات القولون المتهيج بسبب التهاب المعدة والأمعاء الحاد.[44] تُنتج البكتيريا المسبِّبة للالتهاب ذيفان الانتفاخ الخلوي[الإنجليزية]، ويمكن أن تؤدي الاستجابة المناعية ضده لدى بعض الأفراد إلى نشوء مناعة ذاتية؛ إذ قد تتعرّف الأجسام المضادة عليه وعلى بروتين فينكولين بالطريقة نفسها نتيجة التشابه البنيوي بينهما.[45] وتشير الأدلة إلى أن العوامل الوراثية التي تؤثر في المناعة الفطرية ووظيفة حاجز الظهارة، إضافة إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق، قد تزيد من احتمال الإصابة بالقولون المتهيج ما بعد العدوى. وغالبًا ما يظهر القولون المتهيج ما بعد العدوى في صورة النمط الغالب فيه الإسهال. وتشير الأدلة إلى أن ارتفاع مستويات السيتوكينات المحفّزة للالتهاب أثناء العدوى المعوية الحادة يزيد من نفاذية الأمعاء، مما يتيح انتقال البكتيريا المتعايشة عبر الحاجز الظهاري، وهو ما قد يسبب تلفًا في الأنسجة الموضعية قد يتطور إلى اضطرابات معوية مزمنة لدى الأفراد الأكثر قابلية للإصابة. ومع ذلك، فإن زيادة نفاذية الأمعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالقولون المتهيج، سواء نشأ المرض بعد عدوى أم لم ينشأ.[39] وقد اقتُرح وجود رابط بين فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة والذرب المداري بوصفه عاملًا محتملًا في نشوء القولون المتهيج ما بعد العدوى.[46]

البكتيريا

[عدل]

يظهر فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة بمعدلات أعلى لدى المصابين بالقولون المتهيج مُقارنة بالأصحاء.[47] ويُلاحظ فرط النمو البكتيري بشكل خاص في النمط الغالب فيه الإسهال من القولون المتهيج، لكنه يحدث كذلك في النمط الغالب فيه الإمساك بمعدلات أعلى من غير المصابين. وتشمل أعراضه الانتفاخ وألم البطن والإسهال أو الإمساك وغيرها. وقد يكون القولون المتهيج ناتجًا عن تفاعل غير طبيعي بين الجهاز المناعي وميكروبيوم الأمعاء، مما يؤدي إلى نمط شاذ من إشارات السيتوكينات.[48]

تظهر اختلافات في نِسَب بعض أنواع البكتيريا لدى المصابين بالقولون المتهيج مقارنة بالأفراد الأصحاء. فعموماً تزداد نسب العصوانيات والعصويات والزائفات، في حين تنخفض نسب الشُّعيَّات والشقاء والعصية اللبنية. وتُعد باسيلوتا هي الأكثر شيوعًا في القناة الهضمية البشرية، ويشمل ذلك جنس العصية اللبنية الذي يُلاحظ انخفاضه لدى المصابين بالقولون المتهيج، بينما يُظهر جنس العقيدية زيادة في ظهوره. وداخل هذا الشعيب، تُظهر الأنواع التابعة لصف المطثيانية زيادة واضحة، ولا سيما أجناس رومينوكوكوس ودوريا[الإنجليزية]. كما تسجّل فصيلة لاكنوسبايراسيا زيادة في حالات القولون المتهيج الغالب فيه الإسهال (IBS-D). ويأتي شعبة باكتيرودوتا في المرتبة الثانية من حيث الشيوع، وقد وُجد أنه ينخفض إجمالًا لدى المصابين بالقولون المتهيج، مع زيادة في جنس العصوانية. بينما تُظهر حالات الإسهال انخفاضًا في شعيب أكتينوميسيتوتا وزيادة في شعيب الزائفات، وخصوصًا ضمن فصيلة الأمْعَائِيَّات.[49]

النبيت الجرثومي المعوي

[عدل]

ترتبط التغيرات في النبيت الجرثومي المعوي (اختلال الميكروبيوم) ليس فقط بالاضطرابات المعوية المصاحبة للقولون المتهيج، بل أيضًا بالاضطرابات النفسية التي تترافق معه لدى ما يصل إلى 80% من المصابين.[50]

الأوليات

[عدل]
انتشار العدوى بالطفيليات الأولية في البلدان الصناعية (الولايات المتحدة وكندا) في القرن الحادي والعشرين[51][52]

يمكن أن تُسبب العدوى بـالأوّليات أعراضًا تُحاكي أنماطًا فرعية محددة من القولون المتهيج،[53] على سبيل المثال العدوى ببعض الأنماط الفرعية من التكيس الأريمي.[54][55] ويعتبر كثير من الباحثين هذه الكائنات مكتشفات عابرة لا علاقة لها بأعراض القولون المتهيج.

ويشيع وجود بلاستوسيستس والمتحولة الثنائية لدى المصابين بالقولون المتهيج، غير أن الدور الذي قد تلعبه هذه الكائنات في تطور المتلازمة لا يزال غير واضح.[56]

فيتامين د

[عدل]

يشيع نقص فيتامين د بشكل أكبر لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيج.[57][58] يلعب فيتامين د دورًا في تنظيم العوامل المرتبطة بالقولون المتهيج، بما في ذلك الميكروبيوم المعوي، والعمليات الالتهابية، والاستجابات المناعية، إلى جانب العوامل النفسية والاجتماعية.[59]

الوراثة

[عدل]

توجد طفرات في جين قناة الصوديوم Nav1.5 لدى نسبة صغيرة من الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيج، ولا سيما النمط الذي يغلب عليه الإمساك (IBS-C).[60][61] يؤدي الخلل الناتج إلى اضطراب في وظيفة الأمعاء من خلال تأثيره على قناة الصوديوم Nav1.5 في العضلات الملساء للقولون وخلايا تنظيم الإيقاع الحركي.[62][63][64]

نمط الحياة

[عدل]

يرتبط نقص النشاط البدني بزيادة انتشار متلازمة القولون المتهيج.[65] كما تُسجَّل المتلازمة بشكل أكثر شيوعًا بين المرضى المصابين بالسمنة.[66]

آلية الحدوث

[عدل]

يُرى أن جميع العوامل الوراثية والنفسية، وبخاصة البيئية، مهمة في تطوّر متلازمة القولون المتهيج.[67]

وقد أُشير إلى اختلال تنظيم محور الدماغ والأمعاء، واضطراب استقلاب سيروتونين/5-هيدروكسي تريبتامين، وارتفاع كثافة الألياف العصبية المخاطية في الأمعاء بوصفها آليات مشاركة في متلازمة القولون المتهيج. كما تبيّن اشتراك عدد من الأنماط الفرعية لمستقبلات السيروتونين في أعراض المتلازمة، بما في ذلك مستقبلات 5-HT3[الإنجليزية] و5-HT4[الإنجليزية] و5-HT7[الإنجليزية]، ولوحظت مستويات مرتفعة من الألياف العصبية المخاطية المُعبِّرة عن مستقبل 5-HT7 في قولون المرضى. أُثبت أن لمستقبل 5-HT7 دورًا في فرط التألم بالألم المعوي على نماذج فئران تعاني من فرط التحسس الحشوي، حيث أدّى إعطاء مُضادّ جديد لمستقبل 5-HT7 عن طريق الفم إلى خفض مستويات الألم المعوي.[68]

التشخيص

[عدل]

لا توجد اختبارات مختبرية أو تصويرية يمكنها تشخيص متلازمة القولون المتهيج. ويجب أن يعتمد التشخيص على الأعراض، واستبعاد العلامات المقلقة، وإجراء فحوصات محددة لاستبعاد الأمراض العضوية التي قد تُظهر أعراضًا مشابهة.[6][69]

توصي إرشادات الأطباء بالحدّ من استخدام الفحوصات الطبية.[70] وتُستخدم عادةً معايير روما للتشخيص؛ إذ تسمح بإجراء التشخيص اعتمادًا على الأعراض فقط، إذ تتيح هذه المعايير تشخيص الحالة اعتمادًا على الأعراض السريرية، غير أنّ الاعتماد على الأعراض وحدها لا يكفي لتأكيد التشخيص بشكل قاطع.[71][72] تشمل العلامات المقلقة: بداية الأعراض بعد عمر 50 عامًا، خسارة الوزن، وجود دم في البراز، فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، أو وجود تاريخ عائلي في سرطان القولون، أو الداء البطني، أو داء الأمعاء الالتهابي.[6] كما يختلف نطاق الفحوصات المطلوبة تبعًا لمستوى الموارد والإمكانات الطبية المتاحة.[73]

تشمل معايير «روما 4» لتشخيص متلازمة القولون المتهيج وجود ألم بطني متكرر بمتوسط لا يقل عن يوم واحد في الأسبوع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مرتبطًا بمعايير إضافية تتعلّق بالبراز أو بعملية التبرز.[74] وقد يتضمّن الخوارزم التشخيصي اختبارات إضافية للحيلولة دون تشخيص أمراض أخرى على أنها متلازمة القولون المتهيج. وتشمل الأعراض «التحذيرية» التي قد تشير أيضًا إلى أمراض أخرى فقدان الوزن، أو النزيف الهضمي، أو فقر الدم، أو الأعراض الليلية. ومع ذلك، قد لا تُسهم العلامات التحذيرية دائمًا في تحسين دقّة التشخيص؛ فعلى سبيل المثال، يُظهر ما يصل إلى 31% من المصابين بالقولون المتهيج دمًا في البراز، وقد يكون ذلك ناتجًا – في كثير من الحالات – عن نزيف البواسير.[75]

الاستقصاءات

[عدل]

تُجرى الاستقصاءات بهدف استبعاد حالاتٍ أخرى:[بحاجة لمصدر]

التشخيص التفريقي

[عدل]

يمكن أن تُظهِر حالات مثل سرطان القولون، وداء الأمعاء الالتهابي، واضطرابات الغدة الدرقية (مثل فرط الدرقية أو قصور الدرقيةوالجيارديا أعراضًا تشمل اضطرابات في التبرز وألمًا بطنيًا. وتشمل الأسباب الأقل شيوعًا لهذا النمط من الأعراض كلًا من متلازمة السرطانات، والتهاب القولون المجهري، وفرط النمو البكتيري، والتهاب المعدة والامعاء اليوزيني؛ إلا أنّ متلازمة القولون المتهيج تُعد عرضًا شائعًا، وإجراء الفحوص لهذه الحالات يُنتج أعدادًا قليلة جدًا من النتائج الإيجابية، لذلك يُعد من الصعب تبرير تكلفته.[76] تشمل الحالات التي قد تظهر بأعراض مشابهة مرض السيلياك، وسوء امتصاص الحمض الصفراوي، وسرطان القولون، وعسر التغوط.[6]

يُوصى باستبعاد العدوى الطفيلية، وعدم تحمل اللاكتوز وفرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة، ومرض السيلياك قبل تشخيص متلازمة القولون المتهيج.[69] ويُعد إجراء التنظير الهضمي العلوي مع أخذ خزعات من الأمعاء الدقيقة ضروريًا لتشخيص وجود مرض السيلياك.[77] كما يساعد إجراء تنظير اللفائفي والقولون مع أخذ خزعات في استبعاد داء كرون والتهاب القولون التقرحي.[77]

قد يكون بعض الأشخاص الذين أداروا لسنوات على أنهم مصابون بمتلازمة القولون المتهيج، يُعانون في الحقيقة من حساسية الغلوتين اللّا بُطينية.[8] إن الأعراض المعدية المعوية لمتلازمة القولون المتهيج غير قابلة للتمييز سريريًّا عن أعراض حساسية الغلوتين اللّا بُطينية لكن وجود أيٍّ من المظاهر غير المعوية التالية قد يشير إلى احتمال الإصابة بها: الصداع أو الصداع النصفي، "تشوّش الذهن"، إعياء مُزمن،[78] ألم عضلي ليفي،[79][80][81] ألم المفاصل والعضلات،[78][79][82] خَدَر الساق أو الذراع،[78][79][82] التنميل في الأطراف،[78][82] التهاب الجلد (أكزيما أو طفح جلدي[78][82] اضطرابات تأتبية،[78] حساسية تجاه مُستنشق واحد أو أكثر، أو أطعمة أو معادن[78][79] (مثل العث، النجيلية، الجدارية، أو شعر/وبر القطط أو الكلاب، المحار، أو النيكل[79]الاكتئاب،[78][79][82] القلق،[79] فقر الدم،[78][82] فقر الدم بعوز الحديد، نقص الفولات، الربو، التهاب الأنف، اضطرابات الأكل،[79] اضطرابات نفسية عصبية (مثل الفصام،[82][83] التوحّد،[79][82][83] اعتلال الأعصاب المحيطية،[82][83] الترنّح،[83] اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط[78]) أو أمراض المناعة الذاتية.[78] إن تحسّن الأعراض المناعية – بما في ذلك الأمراض المناعية الذاتية – عند اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين، بعد استبعاد المرض البطني وحساسية القمح، يُعد وسيلة أخرى للوصول إلى التشخيص التفريقي.[78]

التشخيص الخاطئ

[عدل]

من بين التشخيصات الخاطئة الشائعة نجد: الأمراض المعدية، الداء البطني،[84] جرثومة المعدة،[85][86] الطفيليات (غير الأولية).[53][87][88] عادة ما يُشخّص الداء البطني بشكل خاص خطأً على أنه متلازمة القولون المتهيج. توصِي الكلية الأمريكية للجهاز الهضمي جميع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المتلازمة بالقيام بفحوصات الكشف عن الداء البطني.[89]

سوء امتصاص الحمض الصفراوي يتم إغفاله أحيانا في الأشخاص المصابين بالمتلازمة التي يسود على أعراضها الإسهال. تقترح اختبارات SeHCAT[الإنجليزية] أن حوالي 30% من المصابين بمتلازمة القولون المتهيج ذات الإسهال السائد لديهم هذه الحالة وأن معظمهم يستجيب لأدوية منحيات حامض الصفراء.[90]

الاستخدام المزمن للأدوية المنومة المهدئة وخاصة من فئة بنزوديازيبين يمكن أن يسبب أعراض قولون متهيج مماثلة، يمكن أن تؤدي إلى تشخيصات خاطئة لمتلازمة القولون المتهيج.[91]

الأمراض المتزامنة

[عدل]

تظهر العديد من الحالات الطبية أو الأمراض المرافقة بتردد كبير في الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيج:

  • عصبية/نفسية: حددت دراسة شملت 97 593 مصابا بالمتلازمة أمراضا متزامنة مثل الصداع والألم العضلي الليفي والاكتئاب.[92] تظهر متلازمة القولون المتهيج لدى 51% من الأشخاص المصابين بمتلازمة التعب المزمن وفي 41% من المصابين بالألم العضلي الليفي، وتظهر الاضطرابات النفسية لدى 94% من الأشخاص المصابين بالمتلازمة.[15]
  • تُعدّ كلٌّ من اعتلال القنوات وسوء التغذية العضلي من الحالات التي يترافق معها القولون المتهيج واضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية؛ إذ يمكن أن تؤدي اعتلالات القنوات الجينية إلى خلل في التوصيل القلبي ووظائف العضلات والأعصاب، كما قد تؤثر في حركة الجهاز الهضمي وإفرازاته وحساسيته.[93] وبالمثل، فإن القولون المتهيج واضطرابات الأمعاء الوظيفية شائعة بدرجة مرتفعة لدى المصابين بـالحثل التأتر العضلي. وقد تكون الأعراض الهضمية العلامة الأولى للمرض، وقد تظهر الأعراض الهضمية قبل المظاهر العضلية الهيكلية بما يصل إلى عشر سنوات.[94]
  • داء الأمعاء الالتهابي: يمكن أن تكون المتلازمة درجة منخفضة من داء الأمعاء الالتهابي.[95] اقترح باحثون أن متلازمة القولون المتهيج وداء الأمعاء الاتهابي أمراض ذات صلة،[96] مشيرين إلى أن الأشخاص المصابين بداء الأمعاء الالتهابي تظهر عليهم أعراض المتلازمة حين يكون الداء في حالة هدأة.[97][98] وجدت دراسة دامت ثلاث سنواتٍ أن المرضى المشخَّصِين بالمتلازمة يتضاعف احتمال تشخيصهم بداء الأمعاء الالتهابي 16.3 مرة أثناء مدة الدراسة.[99] الواسمات المصلية ذات الصلة بالالتهاب عُثِر عليها كذلك في المرضى المصابين بالمتلازمة.
  • الجراحة البطنية: الأشخاص المصابون بالمتلازمة كانوا عرضة لخطر متزايد في خضوع لعملية غير ضرورية لاستئصال المرارة ولا يعود السبب لخطر متزايد من حصيات المرارة، بل لألم بطني، علمٍ بوجود حصيات المرارة ومؤشراتٍ جراحية غير ملائمة.[100] كما يُحتمل أن يخضع هؤلاء الأشخاص بنسبة تزيد بـ 87% لجراحةٍ في البطن أو الحوض واحتمال مضاعف ثلاث مرات لعملية إزالة حصيات المرارة.[101] كما أن الأشخاص المصابين بالمتلازمة عرضة بشكل مضاعف للخضوع لعملية استئصال الرحم.[102]
  • الانتباذ البطاني الرحمي: أفادت دراسة بوجود رابط إحصائي معتبر بين الصداع النصفي ومتلازمة القولون المتهيج والانتباذ البطاني الرحمي.[103]
  • اضطرابات مزمنة أخرى: متلازمة المثانة المؤلمة يمكن أن تصاحبها متلازمات ألم مزمن أخرى، مثل متلازمة القولون المتهيج والألم العضلي الليفي. الرابط بين هذه المتلازمات غير معروف.[104]

التصنيف

[عدل]

يمكن تصنيف القولون المتهيج إلى نمط يغلب فيه الإسهال (IBS-D)، أو نمط يغلب فيه الإمساك (IBS-C)، أو نمط ذو تناوب أو تداخل في قوام البراز (IBS-M/IBS-A)، أو نمط يغلب فيه الألم.[105] لدى بعض الأفراد، قد يبدأ القولون المتهيج بشكل حاد بعد عدوى إنتانية تتصف بحدوث اثنين أو أكثر من: الحمى، القيء، الإسهال، أو نتيجة إيجابية في فحص البراز. ويُعرف هذا الشكل اللاحق للعدوى باسم «القولون المتهيج ما بعد العدوى» (IBS-PI).[106][107][108][109]

إدارة المرض

[عدل]

وقد وُجد أن عددًا من العلاجات فعّال، بما في ذلك الألياف، والعلاج بالكلام، وأدوية مضادات التشنج ومضادات الاكتئاب، بالإضافة إلى زيت النعناع.[110][111][112]

الحمية

[عدل]

نظام فودماب

[عدل]

هناك أدلة تشير إلى أن النظام الغذائي قليل الفودماب تحت إشراف اختصاصي تغذية هو أفضل نظام غذائي للتحكم في أعراض القولون المتهيج بين التوصيات الغذائية المدروسة، رغم وجود نقص في الأدلة حول احتمالية حدوث آثار جانبية.[113][114]

ويوصي المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية باتباع نظام فودماب منخفض لعلاج القولون المتهيج إذا استمرت الأعراض بالرغم من التغييرات الغذائية ونمط الحياة العامة، لكنها تشير إلى ضرورة أن يتم تطبيق هذا النظام فقط بواسطة اختصاصي رعاية صحية مؤهَّل في الإرشاد الغذائي،[115] ولا ينبغي اعتباره النهج العلاجي الوحيد لمرضى القولون المتهيج.[116]

وقد يؤدي اتباع نظام فودماب منخفض دون التأكد من تشخيص القولون المتهيج إلى تشخيص خاطئ لحالات أخرى مثل الداء البطني (السيلياك).[117] وبما أن استهلاك الغلوتين ينخفض أو يُزال عند اتباع نظام فودماب منخفض، وقد لا يكون التحسّن في الأعراض نتيجة تقليل الفودماب نفسه، بل نتيجة انخفاض تناول الغلوتين المصاحب لهذا النظام، مما يشير إلى احتمال وجود مرض بطني غير مُشخّص، مما يؤدي إلى إهمال التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر صحية خطيرة محتملة، بما في ذلك عدة أنواع من السرطان.[117][118]

الألياف

[عدل]

قد يكون لمكمّلات الألياف القابلة للذوبان (مثل بزر قطونة) فعالية في تحسين الأعراض.[19] إلا أن الألياف القابلة للذوبان لا يبدو أنها تقلل الألم.[119] فهي تعمل كعامل لزيادة كتلة البراز، مما يسمح لدى العديد من المصابين بمتلازمة القولون المتهيج من النمط الإسهالي (IBS-D) بالحصول على براز أكثر تماسكًا وانتظامًا، بينما تساعد لدى المصابين بالنمط الإمساكي (IBS-C) في الحصول على براز أكثر ليونة ورطوبة وأسهل مرورًا.[بحاجة لمصدر]

أما الألياف غير القابلة للذوبان (مثل النخالة) فهي غير فعّالة في علاج القولون المتهيج.[120][121] بل قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تفاقم الأعراض.[122][123]

قد تكون الألياف مفيدة لدى الأشخاص الذين يهيمن على حالتهم الإمساك. ففي المصابين بـIBS-C، يمكن للألياف القابلة للذوبان أن تقلل من الأعراض بشكل عام، لكنها لا تقلل الألم. وتظلّ الأدلة المتعلقة بدور الألياف الغذائية متباينة، بسبب وجود دراسات صغيرة متعارضة وتعقيد المقارنة بين أنواع الألياف المختلفة والجرعات المستخدمة.[119]

النشاط البدني

[عدل]

قد يكون للنشاط البدني آثار مفيدة على متلازمة القولون المتهيج.[124] وبناءً على ذلك، أشارت إرشادات الجمعية البريطانية لأمراض الجهاز الهضمي إلى ضرورة تشجيع جميع المرضى على ممارسة النشاط البدني بانتظام؛ وهي توصية قوية، رغم أن قوة الأدلة الداعمة لها ما تزال محدودة.[125] قد يؤدي النشاط البدني إلى تحسن ملحوظ في أعراض القولون المتهيج.[124]

وقد تُساعد اليوغا في تحسين الأعراض الهضمية، وتقليل القلق والاكتئاب، وتعزيز جودة الحياة لدى مرضى القولون المتهيج.[126][127]

الأدوية

[عدل]

عوامل سيروتونينيَّة المفعول

[عدل]

الملينات

[عدل]

مضادات التشنج

[عدل]

إيقاف مثبطات مضخة البروتون

[عدل]

مضادات الاكتئاب

[عدل]

عوامل أخرى

[عدل]

العلاجات النفسية

[عدل]

المعززات الحيوية

[عدل]

العلاجات العشبية

[عدل]

الطب البديل

[عدل]

لا توجد أي فوائد للعلاج بالإبر مقارنةً بالدواء الوهمي فيما يتعلق بشدة أعراض متلازمة القولون المتهيج أو جودة الحياة المرتبطة بها.[128]

الانتشار

[عدل]
نسبة السكان المصابين بمتلازمة القولون المتهيج كما وردت في دراساتٍ مختلفة ضمن بلدانٍ مختلفة (انظر المراجع في الجدول).

حسب علم الوبائيات، فإنَّ معدل انتشار متلازمة القولون المتهيج يختلف باختلاف البلد والفئة العمرية المدروسة. يوضح الرسم البياني على اليسار النسبة المئوية للسكان الذين وُثقت لديهم أعراض متلازمة القولون المتهيج في دراساتٍ أجريت في مناطق جغرافية مختلفة. يحتوي الجدول اللاحق على قائمةٍ بالدراسات التي أُجريت في بلدان مختلفة والتي قاست معدل انتشار هذه المتلازمة والأعراض المشابهة لها.

نسبة السكان الذين وُثقت لديهم أعراض متلازمة القولون المتهيج في دراساتٍ مختلفة من مناطق جغرافيَّة متنوعة
الموقع الانتشار المؤلف/السنة ملاحظات
 كندا 6%[129] بويفن، 2001
 اليابان 10%[130] كويغلي[الإنجليزية]، 2006 قاسّت الدراسة مدى انتشار آلام/تقلصات البطن في الجهاز الهضمي
 المملكة المتحدة 8.2%[131]

10.5%[132]

إهلين، 2003

ويلسون، 2004

ازداد معدل الانتشار بشكلٍ كبيرٍ خلال الفترة من 1970 إلى 2004
 الولايات المتحدة 14.1%[133] هانغين، 2005 معظم الحالات غير مشخصة
 الولايات المتحدة 15%[129] بويفن، 2001 تقديري
 باكستان 14%[134] جعفري، 2007 أكثر شيوعًا في الفئة العمرية من 16 إلى 30 عامًا. 56% ذكور، 44% إناث
 باكستان 34%[135] جعفري، 2005 طلاب الجامعات
 مدينة مكسيكو 35%[136] شمولسون، 2006 قاست الدراسة الإسهال والقيء الوظيفي أيضًا. تُعزى المعدلات المرتفعة إلى «ضغوط العيش في مدينة مكتظةٍ بالسكان»
 البرازيل 43%[130] كويغلي، 2006 قاست الدراسة مدى انتشار آلام/تقلصات البطن في الجهاز الهضمي
 المكسيك 46%[130] كويغلي، 2006 قاست الدراسة مدى انتشار آلام/تقلصات البطن في الجهاز الهضمي

النوع الاجتماعي

[عدل]

تزيد احتمالية تشخيص متلازمة القولون المتهيج في العالم الغربي لدى النساء بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، كما تزيد احتمالية لجوئهن إلى الرعاية المتخصصة بمقدار أربعة إلى خمسة أضعاف مقارنةً بالرجال.[137] مع ذلك، لا تزيد احتمالية إصابة النساء بمتلازمة القولون المتهيج في دول شرق آسيا عن الرجال، وتوجد تقارير متضاربة حول انتشار المرض بين النساء في إفريقيا وأجزاء أخرى من آسيا.[138] عادةً ما يكون الأشخاص الذين المصابون بمتلازمة القولون المتهيج أصغر من 45 عامًا.[5] تُظهر الدراسات التي أُجريت على النساء المصابات بهذه المتلازمة أن شدة الأعراض غالبًا ما تتقلب مع الدورة الشهرية، مما يشير إلى أنَّ الاختلافات الهرمونيَّة قد تلعب دورًا.[139] وقد ارتبط تبني السمات المرتبطة بالجنس بجودة الحياة والتكيف النفسي في متلازمة القولون المتهيج.[140] قد تكون الزيادة في أعراض الجهاز الهضمي أثناء الحيض أو انقطاع الطمث المبكر مرتبطةً بانخفاض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما يشير إلى أن انخفاض الإستروجين قد يلعب دورًا في الإصابة بمتلازمة القولون المتهيج.[141] كما قد تلعب الاختلافات بين الجنسين في طلب الرعاية الصحية دورًا أيضًا.[142] قد تُساهم الاختلافات بين الجنسين في سمة القلق في انخفاض عتبة الألم لدى النساء، مما يجعلهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدد من اضطرابات الألم المزمن.[143] وأخيرًا، تُعد الصدمة الجنسية عامل خطر رئيسي لمتلازمة القولون المتهيج، وكذلك أشكال أخرى من الإيذاء.[144] ولأنَّ النساء أكثر عرضة للإيذاء الجنسي من الرجال، فقد يُساهم خطر الإيذاء المرتبط بالجنس في ارتفاع معدل الإصابة بمتلازمة القولون المتهيج لدى النساء.[145]

التاريخ

[عدل]

قدّم ب. و. براون[الإنجليزية] مفهوم «Irritable bowel» (بالعربية: القولون المتهيّج)، أولًا في مجلة جمعية كانساس الطبية[الإنجليزية] عام 1947،[146] ثم في مجلة روكي ماونتن الطبية[الإنجليزية] عام 1950.[147] استُخدم المصطلح لتصنيف الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض الإسهال وآلام البطن والإمساك، دون وجود سببٍ معدٍ معروف. أشارت النظريات الأوليَّة أنَّ القولون المتهيّج ناتجٌ عن اضطرابٍ نفسي جسدي أو عقلي.[147] تأسس اليوم العالمي لمتلازمة القولون المتهيّج في 19 أبريل 2019، ويُحتفل به سنويًا لزيادة الوعي بهذه المتلازمة،[148] ويسمى في بعض المناطق «اليوم العالمي للتوعية بمتلازمة القولون المتهيّج».[149]

الثقافة والمجتمع

[عدل]

الاقتصاد

[عدل]

الولايات المتحدة

[عدل]

تُقدّر التكلفة الإجمالية للتكاليف الطبية المباشرة لعلاج متلازمة القولون المُتهيج في الولايات المتحدة ما بين 1.7 إلى 10 مليارات دولار أمريكي، إضافةً إلى 20 مليار دولارٍ أمريكيٍّ للتكاليفِ غير المُباشرة، ليبلغ إجمالي التكلفة ما بين 21.7 إلى 30 مليار دولارٍ أمريكيٍّ.[150]

كَشفت دراسةٌ أجرتها إحدى شركاتِ إدارةِ الرعايةِ الصحية، التي قارنت فيها بين التكاليف الطبية للأشخاص المُصابين بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج مع غير المصابين بها، عن زيادةٍ سنويةٍ بنسبة 49% في التكاليف الطبية المُرتبطة بتشخيص الإصابة بهذه المُتلازمة.[151] بلغ مُتوسط التكاليفِ المُباشرةِ السنويةِ للأشخاص المُصابين بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج 5049 دولارًا أمريكيًا، بالإضافة إلى 406 كنفقاتٍ شخصيةٍ في عام 2007.[152]

وجدت دراسةٌ أُجريت على عُمالٍ مصابين بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج أنهم أبلغوا عن انخفاضٍ في الإنتاجيةِ بنسبة 34.6%، أي ما يُعادل 13.8 ساعة عملٍ ضائعةٍ لكل أسبوع عمل مُكون من 40 ساعةً.[153] أيضًا، أظهرت دراسةٌ أُجريت على بياناتٍ من تسعينيات القرن الماضي، حول تكاليف الرعاية الصحية المُرتبطة بأصحابِ العمل في إحدى شركات قائمة فورتشن 100، أنَّ الأشخاص المصابين بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج تكبّدوا تكاليف تأمينية تُعادل 4527 دولارًا أمريكيًا، مقابل 3276 دولارًا أمريكيًا لدى المجموعة غير المُصابة.[154]

كما وجدت دراسةٌ أخرى حول تكاليف «برنامج ميديكيد»، أجرتها كلية الصيدلة بجامعة جورجيا[الإنجليزية] وشركة نوفارتس عام 2003، أنَّ متلازمة القولون المُتهيج ارتبطت بزيادةٍ قدرها 962 دولارًا أمريكيًا في تكاليف ميديكيد في كاليفورنيا، وأيضًا 2191 دولارًا أمريكيًا في كارولاينا الشمالية. تكبّد المصابون بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج تكاليف أعلى لزيارات الأطباء، وزيارات العيادات الخارجية، وشراء الأدوية. أشارت الدراسة إلى أنَّ التكاليف المُرتبطة بمتلازمةِ القولونِ المُتهيج تُضاهي تلك التي وُجدت لدى المصابين بالربو.[155]

الأبحاث

[عدل]

وُجد أن الأفراد المصابين بمتلازمة القولون المتهيج يعانون من انخفاضٍ في تنوع وعدد بكتيريا العصوانيات، وقد أظهرت الأبحاث الأولية حول فعالية زراعة جراثيم البراز في علاج متلازمة القولون المتهيج نتائج واعدة للغاية، حيث تراوحت نسبة الشفاء بين 36% و60%، مع استمرار تحسن أعراض المتلازمة الأساسية بعد متابعة المرضى لمدة 9 و19 شهرًا.[156][157] كما أثبت العلاج بسلاسل البكتيريا المعززة حيويًا فعاليته، مع العلم أن ليس كل سلالات الكائنات الدقيقة تُحقق الفائدة نفسها، وقد سُجلت آثار جانبية في حالاتٍ قليلة.[158]

تتزايد الأدلة على فعالية الميسالازين (حمض 5-أمينوساليسيليك) في علاج متلازمة القولون المتهيج.[159] يُعد الميسالازين دواءًا ذو خصائص مضادة للالتهاب، وقد أُفيد بأنه يُقلل بشكلٍ ملحوظ من الالتهاب المناعي في أمعاء المصابين بمتلازمة القولون المتهيج، مما يُؤدي إلى تحسن أعراض المتلازمة والشعور العام بالراحة. كما لوحظ أن الميسالازين يُساعد على إعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا المعويَّة، والتي غالبًا ما تكون غير طبيعية لدى المصابين بالمتلازمة. قد تكون الفوائد العلاجية للميسالازين ناتجةً عن تحسين وظيفة الحاجز الظهاري.[160] لا يُنصح باتباع نظام غذائي علاجي أو استبعادي بناءً على ارتفاع مستويات الأجسام المضادة للغلوبيولين المناعي ج بشكلٍ غير طبيعي.[161] [116]

لوحظت اختلافاتٌ في حساسية الأحشاء ووظائف الأمعاء لدى المصابين بمتلازمة القولون المتهيج. كان تعزيز الحاجز المخاطي استجابةً لتناول 5-هيدروكسي التريبتوفان (5-HTP) عن طريق الفم غائبًا لدى المصابين بالمتلازمة مقارنةً بالأفراد الأصحاء.[162] يُعدّ الأفراد المصابون بالمتلازمة أقل عرضةً لإيجابيَّة مستضد الكريات البيضاء البشرية من الفئة «DQ2/8» مقارنةً بأمراض الجهاز الهضمي الوظيفية العلوية والأفراد الأصحاء.[163]

تُعد فعالية العلاجات الموجهة للخلايا البدينة في متلازمة القولون المتهيج مجالًا للبحث المستمر.[164]

في الحيوانات

[عدل]

وُجدت متلازمةٌ شبيهةٌ لدى الجرذان، حيث تتأثر مستقبلة الأحماض الدهنيَّة قصيرة السلسلة، وهي نويعةٌ (نوع فرعي) من مستقبل الأحماض الدهنية الحرة 2 (GPR43) والذي يُعبَّر عنه في كلٍّ من الخلايا الصماويَّة المعويَّة والخلايا البدينة المخاطيَّة، ثم تستجيب هذه الخلايا بشكلٍ مفرط للكمية الكبيرة من نواتج سوء الهضم لدى الجرذان المصابة بمتلازمة القولون المتهيج.[165]

انظر أيضًا

[عدل]

ملاحظات

[عدل]
  1. ^ تستند المراجعة المذكورة إلى مصادر تتراوح بين عامي 1988 و2001، وربما تكون متحيزة مقارنة بأبحاثٍ أحدث.

المراجع

[عدل]

باللغة الإنجليزيَّة

[عدل]
  1. ^ ا ب ج د ه "Symptoms and Causes of Irritable Bowel Syndrome". NIDDK. 23 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-29.
  2. ^ ا ب Li J، Zhu W، Liu W، Wu Y، Wu B (يناير 2016). "Rifaximin for Irritable Bowel Syndrome: A Meta-Analysis of Randomized Placebo-Controlled Trials". Medicine. ج. 95 ع. 4 e2534. DOI:10.1097/MD.0000000000002534. PMC:5291563. PMID:26825893.
  3. ^ "Post Infectious IBS - About IBS". 8 مارس 2021. مؤرشف من الأصل في 2024-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
  4. ^ ا ب Barreau F، Ferrier L، Fioramonti J، Bueno L (سبتمبر 2007). "New insights in the etiology and pathophysiology of irritable bowel syndrome: contribution of neonatal stress models". Pediatric Research. ج. 62 ع. 3: 240–5. DOI:10.1203/PDR.0b013e3180db2949. PMID:17622962. S2CID:26538682.
  5. ^ ا ب ج د ه و ز ح "Definition and Facts for Irritable Bowel Syndrome". NIDDKD. 23 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-29.
  6. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد Chey WD، Kurlander J، Eswaran S (مارس 2015). "Irritable bowel syndrome: a clinical review". JAMA. ج. 313 ع. 9: 949–58. DOI:10.1001/jama.2015.0954. PMID:25734736. S2CID:205062386.
  7. ^ ا ب Quigley EM (2013). "Treatment level 1". Irritable Bowel Syndrome: Diagnosis and Clinical Management (ط. First). Chichester, West Sussex: Wiley-Blackwell. ISBN:978-1-118-44474-0. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08.
  8. ^ ا ب Levy J، Bernstein L، Silber N (ديسمبر 2014). "Celiac disease: an immune dysregulation syndrome". Current Problems in Pediatric and Adolescent Health Care. ج. 44 ع. 11: 324–7. DOI:10.1016/j.cppeds.2014.10.002. PMID:25499458.
  9. ^ ا ب "Treatment for Irritable Bowel Syndrome". NIDDK. 23 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-29.
  10. ^ ا ب Palsson OS، Peery A، Seitzberg D، Amundsen ID، McConnell B، Simrén M (ديسمبر 2020). "Human Milk Oligosaccharides Support Normal Bowel Function and Improve Symptoms of Irritable Bowel Syndrome: A Multicenter, Open-Label Trial". Clinical and Translational Gastroenterology. ج. 11 ع. 12 e00276. DOI:10.14309/ctg.0000000000000276. PMC:7721220. PMID:33512807.
  11. ^ ا ب Maxion-Bergemann S، Thielecke F، Abel F، Bergemann R (2006). "Costs of irritable bowel syndrome in the UK and US". PharmacoEconomics. ج. 24 ع. 1: 21–37. DOI:10.2165/00019053-200624010-00002. PMID:16445300. S2CID:45376327.
  12. ^ ا ب Lovell RM، Ford AC (يوليو 2012). "Global prevalence of and risk factors for irritable bowel syndrome: a meta-analysis". Clinical Gastroenterology and Hepatology. ج. 10 ع. 7: 712–721.e4. DOI:10.1016/j.cgh.2012.02.029. PMID:22426087. Pooled prevalence in all studies was 11.2% (95% CI, 9.8%-12.8%). The prevalence varied according to country (from 1.1% to 45.0%) and criteria used to define IBS... Women are at slightly higher risk for IBS than men.
  13. ^ Hulisz D (2004). "The burden of illness of irritable bowel syndrome: current challenges and hope for the future". Journal of Managed Care Pharmacy. ج. 10 ع. 4: 299–309. DOI:10.18553/jmcp.2004.10.4.299. PMC:10437478. PMID:15298528. S2CID:9413379.
  14. ^ Lee C، Doo E، Choi JM، Jang SH، Ryu HS، Lee JY، Oh JH، Park JH، Kim YS (2017). "The Increased Level of Depression and Anxiety in Irritable Bowel Syndrome Patients Compared with Healthy Controls: Systematic Review and Meta-analysis". Journal of Neurogastroenterology and Motility. ج. 23 ع. 3: 349–362. DOI:10.5056/jnm16220. PMC:5503284. PMID:28672433.
  15. ^ ا ب ج Whitehead WE، Palsson O، Jones KR (أبريل 2002). "Systematic review of the comorbidity of irritable bowel syndrome with other disorders: what are the causes and implications?". Gastroenterology. ج. 122 ع. 4: 1140–56. DOI:10.1053/gast.2002.32392. PMID:11910364. مؤرشف من الأصل في 2022-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-03.
  16. ^ "Irritable bowel syndrome - Symptoms and causes". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-05. Retrieved 2023-12-05.
  17. ^ Chang L (مارس 2011). "The role of stress on physiologic responses and clinical symptoms in irritable bowel syndrome". Gastroenterology. ج. 140 ع. 3: 761–5. DOI:10.1053/j.gastro.2011.01.032. PMC:3039211. PMID:21256129.
  18. ^ ا ب Spiller R، Garsed K (مايو 2009). "Postinfectious irritable bowel syndrome". Gastroenterology. ج. 136 ع. 6: 1979–88. DOI:10.1053/j.gastro.2009.02.074. PMID:19457422.
  19. ^ ا ب Moayyedi P، Quigley EM، Lacy BE، Lembo AJ، Saito YA، Schiller LR، Soffer EE، Spiegel BM، Ford AC (سبتمبر 2014). "The effect of fiber supplementation on irritable bowel syndrome: a systematic review and meta-analysis". The American Journal of Gastroenterology. ج. 109 ع. 9: 1367–1374. DOI:10.1038/ajg.2014.195. PMID:25070054. S2CID:8076372.
  20. ^ Rao SS، Yu S، Fedewa A (يونيو 2015). "Systematic review: dietary fibre and FODMAP-restricted diet in the management of constipation and irritable bowel syndrome". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 41 ع. 12: 1256–70. DOI:10.1111/apt.13167. PMID:25903636. S2CID:27558785.
  21. ^ ا ب Mayer EA (أبريل 2008). "Clinical practice. Irritable bowel syndrome". The New England Journal of Medicine. ج. 358 ع. 16: 1692–1699. DOI:10.1056/NEJMcp0801447. PMC:3816529. PMID:18420501.
  22. ^ Jung HK (أبريل 2011). "Is there true gender difference of irritable bowel syndrome in Asia?". Journal of Neurogastroenterology and Motility. ج. 17 ع. 2: 206–207. DOI:10.5056/jnm.2011.17.2.206. PMC:3093021. PMID:21603006. "However, some Asian studies fail to report significant gender differences in the prevalence of IBS.6"
  23. ^ Canavan C، West J، Card T (4 فبراير 2014). "The epidemiology of irritable bowel syndrome". Clinical Epidemiology. ج. 6: 71–80. DOI:10.2147/CLEP.S40245. PMC:3921083. PMID:24523597. "In South Asia, South America, and Africa, rates of IBS in men are much closer to those of women, and in some cases higher. Consequently, if prevalence is stratified according to geographic region, no significant sex difference can be seen in these areas.80"
  24. ^ Hatch MC (2000). Women and Health. San Diego, Calif: Academic Press. ص. 1098. ISBN:978-0-12-288145-9. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08.
  25. ^ Schmulson MW، Chang L (نوفمبر 1999). "Diagnostic approach to the patient with irritable bowel syndrome". The American Journal of Medicine. ج. 107 ع. 5A: 20S–26S. DOI:10.1016/S0002-9343(99)00278-8. PMID:10588169.
  26. ^ Tamparo C (2011). Fifth Edition: Diseases of the Human Body. Philadelphia, PA: F.A. Davis Company. ص. 407. ISBN:978-0-8036-2505-1.
  27. ^ ا ب Talley NJ (نوفمبر 2006). "Irritable bowel syndrome". Internal Medicine Journal. ج. 36 ع. 11: 724–728. DOI:10.1111/j.1445-5994.2006.01217.x. PMC:1761148. PMID:17040359.
  28. ^ Wang B, Duan R, Duan L (May–Jun 2018). "Prevalence of sleep disorder in irritable bowel syndrome: A systematic review with meta-analysis". Saudi Journal of Gastroenterology (بالإنجليزية الأمريكية). 24 (3): 141–150. DOI:10.4103/sjg.SJG_603_17. PMC:5985632. PMID:29652034.
  29. ^ Sperber AD، Dekel R (أبريل 2010). "Irritable Bowel Syndrome and Co-morbid Gastrointestinal and Extra-gastrointestinal Functional Syndromes". Journal of Neurogastroenterology and Motility. ج. 16 ع. 2: 113–119. DOI:10.5056/jnm.2010.16.2.113. PMC:2879857. PMID:20535341.
  30. ^ ا ب ج Camilleri، Michael (2 مارس 2021). "Diagnosis and Treatment of Irritable Bowel Syndrome: A Review". JAMA. ج. 325 ع. 9: 865–877. DOI:10.1001/jama.2020.22532. PMID:33651094.
  31. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Wou2015
  32. ^ Ohman L، Simrén M (مارس 2010). "Pathogenesis of IBS: role of inflammation, immunity and neuroimmune interactions". Nature Reviews. Gastroenterology & Hepatology. ج. 7 ع. 3: 163–173. DOI:10.1038/nrgastro.2010.4. PMID:20101257. S2CID:20898797.
  33. ^ Rothenberg ME (يونيو 2021). "An Allergic Basis for Abdominal Pain". The New England Journal of Medicine. ج. 384 ع. 22: 2156–2158. DOI:10.1056/NEJMcibr2104146. PMID:34077648. S2CID:235322218.
  34. ^ Pavan، Francesco؛ Costantino، Andrea؛ Tontini، Gian Eugenio؛ Elli، Luca؛ Siragusa، Nicola؛ Lasagni، Giovanni؛ Dubini، Marco؛ Scricciolo، Alice؛ Vecchi، Maurizio (28 مارس 2025). "Is IBS a Food Allergy? Confocal Laser Endomicroscopy Findings in Patients with IBS: A Narrative Review". Applied Sciences. ج. 15 ع. 7: 3717. DOI:10.3390/app15073717. ISSN:2076-3417.
  35. ^ ا ب Enck P، Aziz Q، Barbara G، Farmer AD، Fukudo S، Mayer EA، Niesler B، Quigley EM، Rajilić-Stojanović M، Schemann M، Schwille-Kiuntke J، Simren M، Zipfel S، Spiller RC (مارس 2016). "Irritable bowel syndrome". Nature Reviews. Disease Primers. ج. 2 16014. DOI:10.1038/nrdp.2016.14. PMC:5001845. PMID:27159638.
  36. ^ Creed, Francis (Sep 2019). "Review article: the incidence and risk factors for irritable bowel syndrome in population-based studies". Alimentary Pharmacology & Therapeutics (بالإنجليزية). 50 (5): 507–516. DOI:10.1111/apt.15396. ISSN:0269-2813. PMID:31313850. Archived from the original on 2025-04-28. Retrieved 2024-08-28.
  37. ^ Thabane M، Kottachchi DT، Marshall JK (أغسطس 2007). "Systematic review and meta-analysis: The incidence and prognosis of post-infectious irritable bowel syndrome". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 26 ع. 4: 535–544. DOI:10.1111/j.1365-2036.2007.03399.x. PMID:17661757. S2CID:41136248.
  38. ^ Shanahan F، Quigley EM (مايو 2014). "Manipulation of the microbiota for treatment of IBS and IBD-challenges and controversies". Gastroenterology. ج. 146 ع. 6: 1554–1563. DOI:10.1053/j.gastro.2014.01.050. PMID:24486051.
  39. ^ ا ب Beatty JK، Bhargava A، Buret AG (أبريل 2014). "Post-infectious irritable bowel syndrome: mechanistic insights into chronic disturbances following enteric infection". World Journal of Gastroenterology. ج. 20 ع. 14: 3976–85. DOI:10.3748/wjg.v20.i14.3976. PMC:3983453. PMID:24744587.
  40. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع auto
  41. ^ Spiller R، Aziz Q، Creed F، Emmanuel A، Houghton L، Hungin P، Jones R، Kumar D، Rubin G، Trudgill N، Whorwell P (ديسمبر 2007). "Guidelines on the irritable bowel syndrome: mechanisms and practical management". Gut. ج. 56 ع. 12: 1770–1798. DOI:10.1136/gut.2007.119446. PMC:2095723. PMID:17488783.
  42. ^ Fukudo S (يناير 2007). "Role of corticotropin-releasing hormone in irritable bowel syndrome and intestinal inflammation". Journal of Gastroenterology. ج. 42 ع. Suppl 17: 48–51. DOI:10.1007/s00535-006-1942-7. PMID:17238026. S2CID:26067985.
  43. ^ Mróz M، Czub M، Brytek-Matera A (أغسطس 2022). "Heart Rate Variability-An Index of the Efficacy of Complementary Therapies in Irritable Bowel Syndrome: A Systematic Review". Nutrients. ج. 14 ع. 16: 3447. DOI:10.3390/nu14163447. PMC:9416471. PMID:36014953.
  44. ^ "Post-infectious IBS". aboutibs.org. March 8, 2021. مؤرشف من الأصل في March 19, 2021. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-02. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة) وline feed character في |تاريخ= في مكان 6 (مساعدة)
  45. ^ Barbara G, Grover M, Bercik P, Corsetti M, Ghoshal UC, Ohman L, Rajilić-Stojanović M (Jan 2019). "Rome Foundation Working Team Report on Post-Infection Irritable Bowel Syndrome". Gastroenterology (بالإنجليزية). 156 (1): 46–58.e7. DOI:10.1053/j.gastro.2018.07.011. PMC:6309514. PMID:30009817. Archived from the original on 2021-08-28. Retrieved 2019-12-07.
  46. ^ Ghoshal UC، Gwee KA (يوليو 2017). "Post-infectious IBS, tropical sprue and small intestinal bacterial overgrowth: the missing link". Nature Reviews. Gastroenterology & Hepatology. ج. 14 ع. 7: 435–441. DOI:10.1038/nrgastro.2017.37. PMID:28513629. S2CID:33660302.
  47. ^ Chen B، Kim JJ، Zhang Y، Du L، Dai N (يوليو 2018). "Prevalence and predictors of small intestinal bacterial overgrowth in irritable bowel syndrome: a systematic review and meta-analysis". Journal of Gastroenterology. ج. 53 ع. 7: 807–818. DOI:10.1007/s00535-018-1476-9. PMID:29761234. S2CID:46889298.
  48. ^ Ghoshal UC، Srivastava D (مارس 2014). "Irritable bowel syndrome and small intestinal bacterial overgrowth: meaningful association or unnecessary hype". World Journal of Gastroenterology. ج. 20 ع. 10: 2482–91. DOI:10.3748/wjg.v20.i10.2482. PMC:3949258. PMID:24627585.
  49. ^ Bennet SM، Ohman L، Simren M (مايو 2015). "Gut microbiota as potential orchestrators of irritable bowel syndrome". Gut and Liver. ج. 9 ع. 3: 318–31. DOI:10.5009/gnl14344. PMC:4413965. PMID:25918261.
  50. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid24388028
  51. ^ Lagacé-Wiens PR، VanCaeseele PG، Koschik C (أغسطس 2006). "Dientamoeba fragilis: an emerging role in intestinal disease". CMAJ. ج. 175 ع. 5: 468–9. DOI:10.1503/cmaj.060265. PMC:1550747. PMID:16940260.
  52. ^ Amin OM (يونيو 2002). "Seasonal prevalence of intestinal parasites in the United States during 2000". The American Journal of Tropical Medicine and Hygiene. ج. 66 ع. 6: 799–803. DOI:10.4269/ajtmh.2002.66.799. PMID:12224595.
  53. ^ ا ب Stark D، van Hal S، Marriott D، Ellis J، Harkness J (يناير 2007). "Irritable bowel syndrome: a review on the role of intestinal protozoa and the importance of their detection and diagnosis". International Journal for Parasitology. ج. 37 ع. 1: 11–20. DOI:10.1016/j.ijpara.2006.09.009. PMID:17070814.
  54. ^ Wawrzyniak I، Poirier P، Viscogliosi E، Dionigia M، Texier C، Delbac F، Alaoui HE (أكتوبر 2013). "Blastocystis, an unrecognized parasite: an overview of pathogenesis and diagnosis". Therapeutic Advances in Infectious Disease. ج. 1 ع. 5: 167–78. DOI:10.1177/2049936113504754. PMC:4040727. PMID:25165551. Recent in vitro and in vivo studies have shed new light on the pathogenic power of this parasite, suggesting that Blastocystis sp. infection is associated with a variety of gastrointestinal disorders, may play a significant role in irritable bowel syndrome, and may be linked with cutaneous lesions (urticaria).
  55. ^ Roberts T، Stark D، Harkness J، Ellis J (2014). "Update on the pathogenic potential and treatment options for Blastocystis sp". Gut Pathogens. ج. 6: 17. DOI:10.1186/1757-4749-6-17. PMC:4039988. PMID:24883113.
  56. ^ Olyaiee، Alireza؛ Sadeghi، Amir؛ Yadegar، Abbas؛ Mirsamadi، Elnaz Sadat؛ Mirjalali، Hamed (20 يونيو 2022). "Gut Microbiota Shifting in Irritable Bowel Syndrome: The Mysterious Role of Blastocystis sp". Frontiers in Medicine. ج. 9 890127. DOI:10.3389/fmed.2022.890127. ISSN:2296-858X. PMC:9251125. PMID:35795640.
  57. ^ Williams CE، Williams EA، Corfe BM (أكتوبر 2018). "Vitamin D status in irritable bowel syndrome and the impact of supplementation on symptoms: what do we know and what do we need to know?" (PDF). European Journal of Clinical Nutrition. ج. 72 ع. 10: 1358–1363. DOI:10.1038/s41430-017-0064-z. PMID:29367731. S2CID:19291568. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-07.
  58. ^ Ferguson LR، Laing B، Marlow G، Bishop K (يناير 2016). "The role of vitamin D in reducing gastrointestinal disease risk and assessment of individual dietary intake needs: Focus on genetic and genomic technologies". Molecular Nutrition & Food Research. ج. 60 ع. 1: 119–33. DOI:10.1002/mnfr.201500243. PMID:26251177.
  59. ^ Barbalho SM، Goulart RA، Araújo AC، Guiguer ÉL، Bechara MD (أبريل 2019). "Irritable bowel syndrome: a review of the general aspects and the potential role of vitamin D". Expert Rev Gastroenterol Hepatol. ج. 13 ع. 4: 345–359. DOI:10.1080/17474124.2019.1570137. PMID:30791775. S2CID:73484679.
  60. ^ Beyder A، Farrugia G (2016). "Ion channelopathies in functional GI disorders". American Journal of Physiology. Gastrointestinal and Liver Physiology. ج. 311 ع. 4: G581–G586. DOI:10.1152/ajpgi.00237.2016. PMC:5142191. PMID:27514480.
  61. ^ Verstraelen TE، Ter Bekke RM، Volders PG، Masclee AA، Kruimel JW (2015). "The role of the SCN5A-encoded channelopathy in irritable bowel syndrome and other gastrointestinal disorders". Neurogastroenterology & Motility. ج. 27 ع. 7: 906–13. DOI:10.1111/nmo.12569. PMID:25898860. S2CID:5055360.
  62. ^ Ou، Y.؛ Gibbons، S. J.؛ Miller، S. M.؛ Strege، P. R.؛ Rich، A.؛ Distad، M. A.؛ Ackerman، M. J.؛ Rae، J. L.؛ Szurszewski، J. H.؛ Farrugia، G. (أكتوبر 2002). "SCN5A is expressed in human jejunal circular smooth muscle cells". Neurogastroenterology and Motility. ج. 14 ع. 5: 477–486. DOI:10.1046/j.1365-2982.2002.00348.x. ISSN:1350-1925. PMID:12358675.
  63. ^ Strege، Peter R.؛ Ou، Yijun؛ Sha، Lei؛ Rich، Adam؛ Gibbons، Simon J.؛ Szurszewski، Joseph H.؛ Sarr، Michael G.؛ Farrugia، Gianrico (ديسمبر 2003). "Sodium current in human intestinal interstitial cells of Cajal". American Journal of Physiology. Gastrointestinal and Liver Physiology. ج. 285 ع. 6: G1111–1121. DOI:10.1152/ajpgi.00152.2003. ISSN:0193-1857. PMID:12893628.
  64. ^ Der-Silaphet، T.؛ Malysz، J.؛ Hagel، S.؛ Larry Arsenault، A.؛ Huizinga، J. D. (أبريل 1998). "Interstitial cells of cajal direct normal propulsive contractile activity in the mouse small intestine". Gastroenterology. ج. 114 ع. 4: 724–736. DOI:10.1016/s0016-5085(98)70586-4. ISSN:0016-5085. PMID:9516393.
  65. ^ Liu، Liang؛ Xiao، Qi-fan؛ Zhang، Yan-li؛ Yao، Shu-kun (2014). "A cross-sectional study of irritable bowel syndrome in nurses in China: prevalence and associated psychological and lifestyle factors" (PDF). Journal of Zhejiang University Science B. ج. 15 ع. 6: 590–597. DOI:10.1631/jzus.B1300159. ISSN:1673-1581. PMC:4116852. PMID:24903997. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2018-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-11.
  66. ^ Kim JH، Yi DY، Lee YM، Choi YJ، Kim JY، Hong YH، Park JY، Kim SY، Lee NM، Yun SW، Chae SA، Lim IS، Choi ES، Jeong IS (أغسطس 2022). "Association between body mass index and fecal calprotectin levels in children and adolescents with irritable bowel syndrome". Medicine. ج. 101 ع. 32 e29968. DOI:10.1097/MD.0000000000029968. PMC:9371505. PMID:35960084.
  67. ^ Talley NJ (ديسمبر 2006). "Genes and environment in irritable bowel syndrome: one step forward". Gut. ج. 55 ع. 12: 1694–6. DOI:10.1136/gut.2006.108837. PMC:1856457. PMID:17124153.
  68. ^ Chang WY، Yang YT، She MP، Tu CH، Lee TC، Wu MS، Sun CH، Hsin LW، Yu LC (2022). "5-HT 7 receptor-dependent intestinal neurite outgrowth contributes to visceral hypersensitivity in irritable bowel syndrome". Laboratory Investigation. ج. 102 ع. 9: 1023–1037. DOI:10.1038/s41374-022-00800-z. PMC:9420680. PMID:35585132. S2CID:248867188.
  69. ^ ا ب Yawn BP، Lydick E، Locke GR، Wollan PC، Bertram SL، Kurland MJ (2001). "Do published guidelines for evaluation of irritable bowel syndrome reflect practice?". BMC Gastroenterology. ج. 1 11. DOI:10.1186/1471-230X-1-11. PMC:59674. PMID:11701092.
  70. ^ Irvine AJ، Chey WD، Ford AC (يناير 2017). "Screening for Celiac Disease in Irritable Bowel Syndrome: An Updated Systematic Review and Meta-analysis" (PDF). The American Journal of Gastroenterology (Review). ج. 112 ع. 1: 65–76. DOI:10.1038/ajg.2016.466. PMID:27753436. S2CID:269053. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-13. Although IBS is not a diagnosis of exclusion, with physicians advised to minimize the use of investigations, the gastrointestinal (GI) tract has a limited repertoire of symptoms, meaning that abdominal pain and a change in bowel habit is not specific to the disorder.
  71. ^ Drossman DA (فبراير 2016). "Functional Gastrointestinal Disorders: History, Pathophysiology, Clinical Features and Rome IV". Gastroenterology. ج. 150 ع. 6: 1262–1279.e2. DOI:10.1053/j.gastro.2016.02.032. PMID:27144617. S2CID:6441439. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-25.
  72. ^ Saha L (يونيو 2014). "Irritable bowel syndrome: pathogenesis, diagnosis, treatment, and evidence-based medicine". World Journal of Gastroenterology (Review). ج. 20 ع. 22: 6759–73. DOI:10.3748/wjg.v20.i22.6759. PMC:4051916. PMID:24944467.
  73. ^ "World Gastroenterology Organisation Global Guidelines. Irritable Bowel Syndrome: a Global Perspective" (PDF). World Gastroenterology Organisation. سبتمبر 2015. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-24.
  74. ^ "Rome IV Criteria". Rome Foundation (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-01-19. Retrieved 2022-04-14.
  75. ^ Fass R، Longstreth GF، Pimentel M، Fullerton S، Russak SM، Chiou CF، Reyes E، Crane P، Eisen G، McCarberg B، Ofman J (سبتمبر 2001). "Evidence- and consensus-based practice guidelines for the diagnosis of irritable bowel syndrome". Archives of Internal Medicine. ج. 161 ع. 17: 2081–8. DOI:10.1001/archinte.161.17.2081. PMID:11570936.
  76. ^ Hauser C (2005). Mayo Clinic Gastroenterology and Hepatology Board Review. CRC Press. ص. 225–. ISBN:978-0-203-50274-7. مؤرشف من الأصل في May 10, 2013. اطلع عليه بتاريخ October 24, 2010. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدةline feed character في |تاريخ أرشيف= في مكان 4 (مساعدة)، وline feed character في |تاريخ الوصول= في مكان 8 (مساعدة)
  77. ^ ا ب El-Salhy M (أكتوبر 2012). "Irritable bowel syndrome: diagnosis and pathogenesis". World Journal of Gastroenterology. ج. 18 ع. 37: 5151–63. DOI:10.3748/wjg.v18.i37.5151. PMC:3468846. PMID:23066308.
  78. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب Fasano A، Sapone A، Zevallos V، Schuppan D (مايو 2015). "Nonceliac gluten sensitivity". Gastroenterology (Review). ج. 148 ع. 6: 1195–204. DOI:10.1053/j.gastro.2014.12.049. PMID:25583468.
  79. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط Volta U، Caio G، De Giorgio R، Henriksen C، Skodje G، Lundin KE (يونيو 2015). "Non-celiac gluten sensitivity: a work-in-progress entity in the spectrum of wheat-related disorders". Best Practice & Research. Clinical Gastroenterology. ج. 29 ع. 3: 477–91. DOI:10.1016/j.bpg.2015.04.006. PMID:26060112.
  80. ^ Rossi A، Di Lollo AC، Guzzo MP، Giacomelli C، Atzeni F، Bazzichi L، Di Franco M (2015). "Fibromyalgia and nutrition: what news?". Clinical and Experimental Rheumatology. ج. 33 ع. 1 Suppl 88: S117-25. PMID:25786053.
  81. ^ San Mauro Martín I، Garicano Vilar E، Collado Yurrutia L، Ciudad Cabañas MJ (ديسمبر 2014). "[Is gluten the great etiopathogenic agent of disease in the XXI century?]". Nutricion Hospitalaria. ج. 30 ع. 6: 1203–10. DOI:10.3305/nh.2014.30.6.7866. PMID:25433099.
  82. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط Catassi C، Bai JC، Bonaz B، Bouma G، Calabrò A، Carroccio A، Castillejo G، Ciacci C، Cristofori F، Dolinsek J، Francavilla R، Elli L، Green P، Holtmeier W، Koehler P، Koletzko S، Meinhold C، Sanders D، Schumann M، Schuppan D، Ullrich R، Vécsei A، Volta U، Zevallos V، Sapone A، Fasano A (سبتمبر 2013). "Non-Celiac Gluten sensitivity: the new frontier of gluten related disorders". Nutrients (Review). ج. 5 ع. 10: 3839–53. DOI:10.3390/nu5103839. PMC:3820047. PMID:24077239.
  83. ^ ا ب ج د Lebwohl B، Ludvigsson JF، Green PH (أكتوبر 2015). "Celiac disease and non-celiac gluten sensitivity". BMJ (Review). ج. 351 h4347. DOI:10.1136/bmj.h4347. PMC:4596973. PMID:26438584.
  84. ^ Spiegel BM, DeRosa VP, Gralnek IM, Wang V, Dulai GS؛ Derosa؛ Gralnek؛ Wang؛ Dulai (2004). "Testing for celiac sprue in irritable bowel syndrome with predominant diarrhea: a cost-effectiveness analysis". Gastroenterology. ج. 126 ع. 7: 1721–32. DOI:10.1053/j.gastro.2004.03.012. PMID:15188167.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  85. ^ Su YC, Wang WM, Wang SY, Lu SN, Chen LT, Wu DC, Chen CY, Jan CM, Horowitz M؛ Wang؛ Wang؛ Lu؛ Chen؛ Wu؛ Chen؛ Jan؛ Horowitz (أغسطس 2000). "The association between Helicobacter pylori infection and functional dyspepsia in patients with irritable bowel syndrome". Am. J. Gastroenterol. ج. 95 ع. 8: 1900–5. DOI:10.1111/j.1572-0241.2000.02252.x. PMID:10950033.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  86. ^ Gerards C, Leodolter A, Glasbrenner B, Malfertheiner P؛ Leodolter؛ Glasbrenner؛ Malfertheiner (2001). "H. pylori infection and visceral hypersensitivity in patients with irritable bowel syndrome". Dig Dis. ج. 19 ع. 2: 170–3. DOI:10.1159/000050673. PMID:11549828.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  87. ^ Grazioli B, Matera G, Laratta C, Schipani G, Guarnieri G, Spiniello E, Imeneo M, Amorosi A, Focà A, Luzza F؛ Matera؛ Laratta؛ Schipani؛ Guarnieri؛ Spiniello؛ Imeneo؛ Amorosi؛ Focà؛ Luzza (مارس 2006). "Giardia lamblia infection in patients with irritable bowel syndrome and dyspepsia: a prospective study". World J. Gastroenterol. ج. 12 ع. 12: 1941–4. PMC:4087522. PMID:16610003. مؤرشف من الأصل في أغسطس 15, 2009.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  88. ^ Vernia P, Ricciardi MR, Frandina C, Bilotta T, Frieri G؛ Ricciardi؛ Frandina؛ Bilotta؛ Frieri (1995). "Lactose malabsorption and irritable bowel syndrome. Effect of a long-term lactose-free diet". The Italian journal of gastroenterology. ج. 27 ع. 3: 117–21. PMID:7548919.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  89. ^ Brandt LJ, Chey WD, Foxx-Orenstein AE, Schiller LR, Schoenfeld PS, Spiegel BM, Talley NJ, Quigley EM؛ Brandt؛ Chey؛ Foxx-Orenstein؛ Schiller؛ Schoenfeld؛ Spiegel؛ Talley؛ Quigley (يناير 2009). "An Evidence-Based Systematic Review on the Management of Irritable Bowel Syndrome" (PDF). Am J Gastroenterol. ج. 104 ع. Supplement 1: S1–S35. DOI:10.1038/ajg.2008.122. PMID:19521341. مؤرشف (PDF) من الأصل في ديسمبر 5, 2010.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  90. ^ Wedlake L, A'Hern R, Russell D, Thomas K, Walters JR, Andreyev HJ؛ a'Hern؛ Russell؛ Thomas؛ Walters؛ Andreyev (2009). "Systematic review: the prevalence of idiopathic bile acid malabsorption as diagnosed by SeHCAT scanning in patients with diarrhoea-predominant irritable bowel syndrome". Alimentary pharmacology & therapeutics. ج. 30 ع. 7: 707–17. DOI:10.1111/j.1365-2036.2009.04081.x. PMID:19570102.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  91. ^ Professor C Heather Ashton (1987). "Benzodiazepine Withdrawal: Outcome in 50 Patients". British Journal of Addiction. ج. 82: 655–671. مؤرشف من الأصل في 2023-05-14.
  92. ^ Cole JA, Rothman KJ, Cabral HJ, Zhang Y, Farraye FA؛ Rothman؛ Cabral؛ Zhang؛ Farraye (2006). "Migraine, fibromyalgia, and depression among people with IBS: a prevalence study". BMC Gastroenterology. ج. 6: 26. DOI:10.1186/1471-230X-6-26. PMC:1592499. PMID:17007634.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  93. ^ Beyder A، Farrugia G (أكتوبر 2016). "Ion channelopathies in functional GI disorders". Am J Physiol Gastrointest Liver Physiol. ج. 311 ع. 4: G581–G586. DOI:10.1152/ajpgi.00237.2016. PMC:5142191. PMID:27514480.
  94. ^ Bellini M، Biagi S، Stasi C، Costa F، Mumolo MG، Ricchiuti A، Marchi S (مارس 2006). "Gastrointestinal manifestations in myotonic muscular dystrophy". World J Gastroenterol. ج. 12 ع. 12: 1821–1828. DOI:10.3748/wjg.v12.i12.1821. PMC:4087506. PMID:16609987.
  95. ^ Bercik P, Verdu EF, Collins SM؛ Verdu؛ Collins (2005). "Is irritable bowel syndrome a low-grade inflammatory bowel disease?". Gastroenterol. Clin. North Am. ج. 34 ع. 2: 235–45, vi–vii. DOI:10.1016/j.gtc.2005.02.007. PMID:15862932.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  96. ^ Quigley EM (2005). "Irritable bowel syndrome and inflammatory bowel disease: interrelated diseases?". Chinese journal of digestive diseases. ج. 6 ع. 3: 122–32. DOI:10.1111/j.1443-9573.2005.00202.x. PMID:16045602.
  97. ^ Simrén M, Axelsson J, Gillberg R, Abrahamsson H, Svedlund J, Björnsson ES؛ Axelsson؛ Gillberg؛ Abrahamsson؛ Svedlund؛ Björnsson (2002). "Quality of life in inflammatory bowel disease in remission: the impact of IBS-like symptoms and associated psychological factors". Am. J. Gastroenterol. ج. 97 ع. 2: 389–96. DOI:10.1111/j.1572-0241.2002.05475.x. PMID:11866278.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  98. ^ Minderhoud IM, Oldenburg B, Wismeijer JA, van Berge Henegouwen GP, Smout AJ؛ Oldenburg؛ Wismeijer؛ Van Berge Henegouwen؛ Smout (2004). "IBS-like symptoms in patients with inflammatory bowel disease in remission; relationships with quality of life and coping behavior". Dig. Dis. Sci. ج. 49 ع. 3: 469–74. DOI:10.1023/B:DDAS.0000020506.84248.f9. PMID:15139501.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  99. ^ García Rodríguez LA, Ruigómez A, Wallander MA, Johansson S, Olbe L؛ Ruigómez؛ Wallander؛ Johansson؛ Olbe (2000). "Detection of colorectal tumor and inflammatory bowel disease during follow-up of patients with initial diagnosis of irritable bowel syndrome". Scand. J. Gastroenterol. ج. 35 ع. 3: 306–11. DOI:10.1080/003655200750024191. PMID:10766326.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  100. ^ Corazziari E, Attili AF, Angeletti C, De Santis A؛ Attili، AF؛ Angeletti، C؛ De Santis، A (2008). "Gallstones, cholecystectomy and irritable bowel syndrome (IBS) MICOL population-based study". Dig Liver Dis. ج. 40 ع. 12: 944–50. DOI:10.1016/j.dld.2008.02.013. PMID:18406218.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  101. ^ Cole JA, Yeaw JM, Cutone JA, Kuo B, Huang Z, Earnest DL, Walker AM؛ Yeaw؛ Cutone؛ Kuo؛ Huang؛ Earnest؛ Walker (2005). "The incidence of abdominal and pelvic surgery among patients with irritable bowel syndrome". Dig. Dis. Sci. ج. 50 ع. 12: 2268–75. DOI:10.1007/s10620-005-3047-1. PMID:16416174.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  102. ^ Longstreth GF, Yao JF؛ Yao (2004). "Irritable bowel syndrome and surgery: a multivariable analysis". Gastroenterology. ج. 126 ع. 7: 1665–73. DOI:10.1053/j.gastro.2004.02.020. PMID:15188159.
  103. ^ Tietjen GE, Bushnell CD, Herial NA, Utley C, White L, Hafeez F؛ Bushnell؛ Herial؛ Utley؛ White؛ Hafeez (2007). "Endometriosis is associated with prevalence of comorbid conditions in migraine". Headache. ج. 47 ع. 7: 1069–78. DOI:10.1111/j.1526-4610.2007.00784.x. PMID:17635599.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  104. ^ "Interstitial cystitis: Risk factors". Mayo Clinic. يناير 20, 2009. مؤرشف من الأصل في مايو 16, 2008.
  105. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid12776965
  106. ^ DuPont AW (فبراير 2008). "Postinfectious irritable bowel syndrome". Clinical Infectious Diseases. Oxford University Press. ج. 46 ع. 4: 594–599. DOI:10.1086/526774. PMID:18205536.
  107. ^ Spiller R، Lam C (يوليو 2012). "An Update on Post-infectious Irritable Bowel Syndrome: Role of Genetics, Immune Activation, Serotonin and Altered Microbiome". Journal of Neurogastroenterology and Motility. ج. 18 ع. 3: 258–268. DOI:10.5056/jnm.2012.18.3.258. PMC:3400813. PMID:22837873.
  108. ^ Spiller RC (May 2003). "Postinfectious irritable bowel syndrome". Gastroenterology (بالإنجليزية). 124 (6): 1662–1671. DOI:10.1016/S0016-5085(03)00324-X. PMID:12761724.
  109. ^ Iacob T، Ţăţulescu DF، Dumitraşcu DL (2017). "Therapy of the postinfectious irritable bowel syndrome: an update". Clujul Medical. ج. 90 ع. 2: 133–138. DOI:10.15386/cjmed-752. PMC:5433563. PMID:28559695.
  110. ^ Ford AC، Talley NJ، Spiegel BM، Foxx-Orenstein AE، Schiller L، Quigley EM، Moayyedi P (نوفمبر 2008). "Effect of fibre, antispasmodics, and peppermint oil in the treatment of irritable bowel syndrome: systematic review and meta-analysis". BMJ. ج. 337 a2313. DOI:10.1136/bmj.a2313. PMC:2583392. PMID:19008265.
  111. ^ Ford AC، Quigley EM، Lacy BE، Lembo AJ، Saito YA، Schiller LR، Soffer EE، Spiegel BM، Moayyedi P (سبتمبر 2014). "Effect of antidepressants and psychological therapies, including hypnotherapy, in irritable bowel syndrome: systematic review and meta-analysis". The American Journal of Gastroenterology. ج. 109 ع. 9: 1350–65, quiz 1366. DOI:10.1038/ajg.2014.148. PMID:24935275. S2CID:205100444.
  112. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Khanna14
  113. ^ Black CJ، Staudacher HM، Ford AC (يونيو 2022). "Efficacy of a low FODMAP diet in irritable bowel syndrome: systematic review and network meta-analysis" (PDF). Gut (Systematic review). ج. 71 ع. 6: 1117–1126. DOI:10.1136/gutjnl-2021-325214. PMID:34376515. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-08.
  114. ^ Cuffe MS، Staudacher HM، Aziz I، Adame EC، Krieger-Grubel C، Madrid AM، Ohlsson B، Black CJ، Ford AC (أبريل 2025). "Efficacy of dietary interventions in irritable bowel syndrome: a systematic review and network meta-analysis". Lancet Gastroenterol Hepatol (Systematic review). ج. 10 ع. 6: 520–536. DOI:10.1016/S2468-1253(25)00054-8. PMID:40258374.
  115. ^ "Recommendations Irritable bowel syndrome in adults: diagnosis and management". www.nice.org.uk. NICE. 23 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2025-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-29.
  116. ^ ا ب Siragusa N، Baldassari G، Ferrario L، Passera L، Rota B، Pavan F، Santagata F، Capasso M، Londoni C، Manfredi G (2025). "The Ten Dietary Commandments for Patients with Irritable Bowel Syndrome: A Narrative Review with Pragmatic Indications". Nutrients. ج. 17 ع. 15: 2496. DOI:10.3390/nu17152496. PMC:12348238. PMID:40806081.
  117. ^ ا ب Barrett JS (مارس 2017). "How to institute the low-FODMAP diet". Journal of Gastroenterology and Hepatology (Review). ج. 32 ع. Suppl 1: 8–10. DOI:10.1111/jgh.13686. PMID:28244669. S2CID:24990614. Common symptoms of IBS are bloating, abdominal pain, excessive flatus, constipation, diarrhea, or alternating bowel habit. These symptoms, however, are also common in the presentation of coeliac disease, inflammatory bowel disease, defecatory disorders, and colon cancer. Confirming the diagnosis is crucial so that appropriate therapy can be undertaken. Unfortunately, even in these alternate diagnoses, a change in diet restricting FODMAPs may improve symptoms and mask the fact that the correct diagnosis has not been made. This is the case with coeliac disease where a low-FODMAP diet can concurrently reduce dietary gluten, improving symptoms, and also affecting coeliac diagnostic indices.3,4 Misdiagnosis of intestinal diseases can lead to secondary problems such as nutritional deficiencies, cancer risk, or even mortality in the case of colon cancer.
  118. ^ "Celiac disease". World Gastroenterology Organisation Global Guidelines. July 2016. مؤرشف من الأصل في March 17, 2017. اطلع عليه بتاريخ 4 June 2018. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدةline feed character في |تاريخ أرشيف= في مكان 6 (مساعدة)، وline feed character في |عنوان= في مكان 7 (مساعدة)
  119. ^ ا ب Bijkerk CJ، Muris JW، Knottnerus JA، Hoes AW، de Wit NJ (فبراير 2004). "Systematic review: the role of different types of fibre in the treatment of irritable bowel syndrome". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 19 ع. 3: 245–51. DOI:10.1111/j.0269-2813.2004.01862.x. PMID:14984370. S2CID:38345912.
  120. ^ Francis CY، Whorwell PJ (يوليو 1994). "Bran and irritable bowel syndrome: time for reappraisal". Lancet. ج. 344 ع. 8914: 39–40. DOI:10.1016/S0140-6736(94)91055-3. PMID:7912305. S2CID:34156816.
  121. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Shen-2009
  122. ^ Bijkerk CJ، de Wit NJ، Muris JW، Whorwell PJ، Knottnerus JA، Hoes AW (أغسطس 2009). "Soluble or insoluble fibre in irritable bowel syndrome in primary care? Randomised placebo controlled trial". BMJ. ج. 339 b3154. DOI:10.1136/bmj.b3154. PMC:3272664. PMID:19713235.
  123. ^ Ducrotté P (نوفمبر 2007). "[Irritable bowel syndrome: current treatment options]". Presse Médicale. ج. 36 ع. 11 Pt 2: 1619–26. DOI:10.1016/j.lpm.2007.03.008. PMID:17490849.
  124. ^ ا ب Costantino A، Pessarelli T، Vecchiato M، Vecchi M، Basilisco G، Ermolao A (2022). "A practical guide to the proper prescription of physical activity in patients with irritable bowel syndrome". Digestive and Liver Disease. ج. 54 ع. 11: 1600–1604. DOI:10.1016/j.dld.2022.08.034. PMID:36153192.
  125. ^ Vasant DH، Paine PA، Black CJ، Houghton LA، Everitt HA، Corsetti M، Agrawal A، Aziz I، Farmer AD، Eugenicos MP، Moss-Morris R، Yiannakou Y، Ford AC (2021). "British Society of Gastroenterology guidelines on the management of irritable bowel syndrome". Gut. ج. 70 ع. 7: 1214–1240. DOI:10.1136/gutjnl-2021-324598. PMID:33903147.
  126. ^ Pavan F، Yadav SS، Costantino A، Dell'Era A، Mastroianni M، Buoli M (أكتوبر 2025). "The Effectiveness of Yoga for Irritable Bowel Syndrome: A Systematic Review". Comprehensive Physiology. ج. 15 ع. 5 e70061. DOI:10.1002/cph4.70061. PMC:12535283. PMID:41108584.
  127. ^ Thakur ER، Shapiro JM، Wellington J، Sohl SJ، Danhauer SC، Moshiree B، Ford AC، Koch K (2024). "A systematic review of yoga for the treatment of gastrointestinal disorders". Neurogastroenterology & Motility e14915. DOI:10.1111/nmo.14915.
  128. ^ Manheimer E، Cheng K، Wieland LS، Min LS، Shen X، Berman BM، Lao L (مايو 2012). "Acupuncture for treatment of irritable bowel syndrome". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2012 ع. 5 CD005111. DOI:10.1002/14651858.CD005111.pub3. PMC:3718572. PMID:22592702.
  129. ^ ا ب Boivin M (أكتوبر 2001). "Socioeconomic impact of irritable bowel syndrome in Canada". Canadian Journal of Gastroenterology. ج. 15 ع. Suppl B: 8B–11B. DOI:10.1155/2001/401309. PMID:11694908.
  130. ^ ا ب ج Quigley EM، Locke GR، Mueller-Lissner S، Paulo LG، Tytgat GN، Helfrich I، Schaefer E (يوليو 2006). "Prevalence and management of abdominal cramping and pain: a multinational survey". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 24 ع. 2: 411–9. DOI:10.1111/j.1365-2036.2006.02989.x. PMID:16842469. S2CID:35344863.
  131. ^ Ehlin AG، Montgomery SM، Ekbom A، Pounder RE، Wakefield AJ (أغسطس 2003). "Prevalence of gastrointestinal diseases in two British national birth cohorts". Gut. ج. 52 ع. 8: 1117–21. DOI:10.1136/gut.52.8.1117. PMC:1773740. PMID:12865268.
  132. ^ Wilson S، Roberts L، Roalfe A، Bridge P، Singh S (يوليو 2004). "Prevalence of irritable bowel syndrome: a community survey". The British Journal of General Practice. ج. 54 ع. 504: 495–502. PMC:1324800. PMID:15239910.
  133. ^ Hungin AP، Chang L، Locke GR، Dennis EH، Barghout V (يونيو 2005). "Irritable bowel syndrome in the United States: prevalence, symptom patterns and impact". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 21 ع. 11: 1365–75. DOI:10.1111/j.1365-2036.2005.02463.x. PMID:15932367. S2CID:25719789.
  134. ^ Jafri W، Yakoob J، Jafri N، Islam M، Ali QM (يونيو 2007). "Irritable bowel syndrome and health seeking behaviour in different communities of Pakistan". The Journal of the Pakistan Medical Association. ج. 57 ع. 6: 285–7. PMID:17629228.
  135. ^ Jafri W، Yakoob J، Jafri N، Islam M، Ali QM (2005). "Frequency of irritable bowel syndrome in college students". Journal of Ayub Medical College, Abbottabad. ج. 17 ع. 4: 9–11. PMID:16599025.
  136. ^ Schmulson M، Ortíz O، Santiago-Lomeli M، Gutiérrez-Reyes G، Gutiérrez-Ruiz MC، Robles-Díaz G، Morgan D (2006). "Frequency of functional bowel disorders among healthy volunteers in Mexico City". Digestive Diseases. ج. 24 ع. 3–4: 342–7. DOI:10.1159/000092887. PMID:16849861. S2CID:3275233.
  137. ^ Payne S (أغسطس 2004). "Sex, gender, and irritable bowel syndrome: making the connections". Gender Medicine. ج. 1 ع. 1: 18–28. DOI:10.1016/S1550-8579(04)80007-X. PMID:16115580.
  138. ^ Kang JY (مارس 2005). "Systematic review: the influence of geography and ethnicity in irritable bowel syndrome". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 21 ع. 6: 663–676. DOI:10.1111/j.1365-2036.2005.02396.x. PMID:15771752. S2CID:25990902. "A number of African and Asian authors have reported that the female predominance typical of western patients did not occur.5, 6, 8, 9, 12-16 Again, other authors did not concur with this finding.10"
  139. ^ Jackson NA، Houghton LA، Whorwell PJ، Currer B (ديسمبر 1994). "Does the menstrual cycle affect anorectal physiology?". Digestive Diseases and Sciences. ج. 39 ع. 12: 2607–2611. DOI:10.1007/bf02087697. PMID:7995186. S2CID:19400135.
  140. ^ Voci SC، Cramer KM (نوفمبر 2009). "Gender-related traits, quality of life, and psychological adjustment among women with irritable bowel syndrome". Quality of Life Research. ج. 18 ع. 9: 1169–1176. DOI:10.1007/s11136-009-9532-9. PMID:19728159. S2CID:21629490.
  141. ^ Heitkemper MM، Chang L (1 يناير 2009). "Do fluctuations in ovarian hormones affect gastrointestinal symptoms in women with irritable bowel syndrome?". Gender Medicine. ج. 6 ع. Suppl 2: 152–167. DOI:10.1016/j.genm.2009.03.004. PMC:3322543. PMID:19406367.
  142. ^ Drossman DA، Li Z، Andruzzi E، Temple RD، Talley NJ، Thompson WG، Whitehead WE، Janssens J، Funch-Jensen P، Corazziari E (سبتمبر 1993). "U.S. householder survey of functional gastrointestinal disorders. Prevalence, sociodemography, and health impact". Digestive Diseases and Sciences. ج. 38 ع. 9: 1569–1580. DOI:10.1007/bf01303162. PMID:8359066. S2CID:37966231.
  143. ^ Goffaux P، Michaud K، Gaudreau J، Chalaye P، Rainville P، Marchand S (سبتمبر 2011). "Sex differences in perceived pain are affected by an anxious brain". Pain. ج. 152 ع. 9: 2065–2073. DOI:10.1016/j.pain.2011.05.002. PMID:21665365. S2CID:241921.
  144. ^ Sansone RA، Sansone LA (2 مايو 2012). "IRRITABLE BOWEL SYNDROME: Relationships with Abuse in Childhood". Innovations in Clinical Neuroscience. ج. 12 ع. 5–6: 34–37. PMC:4479362. PMID:26155376.
  145. ^ Walker EA، Katon WJ، Roy-Byrne PP، Jemelka RP، Russo J (أكتوبر 1993). "Histories of sexual victimization in patients with irritable bowel syndrome or inflammatory bowel disease". The American Journal of Psychiatry. ج. 150 ع. 10: 1502–1506. DOI:10.1176/ajp.150.10.1502. PMID:8379554. S2CID:21976238.
  146. ^ Brown PW (يوليو 1947). "The irritable bowel syndrome". The Journal of the Kansas Medical Society. ج. 48 ع. 7: 309–312. PMID:20250197.
  147. ^ ا ب Brown PW (مايو 1950). "The irritable bowel syndrome". Rocky Mountain Medical Journal. ج. 47 ع. 5: 343–346. PMID:15418074.
  148. ^ "About Us". April 19, World IBS Day - Irritable Bowel Syndrome (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-03-22. Retrieved 2025-03-26.
  149. ^ "About Us". April 19, World IBS Day - Irritable Bowel Syndrome (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-03-22. Retrieved 2025-03-26.
  150. ^ Hulisz D. "The Burden of Illness of Irritable Bowel Syndrome: Current Challenges and Hope for the Future". Journal of Managed Care Pharmacy. PMID:15298528. مؤرشف من الأصل في 2025-02-23.
  151. ^ evy RL, Von Korff M, Whitehead WE, Stang P, Saunders K, Jhingran P, Barghout V, Feld AD. "Costs of care for irritable bowel syndrome patients in a health maintenance organization". he American Journal of Gastroenterology ع. 96: 3122–9. DOI:10.1111/j.1572-0241.2001.05258.x. PMID:11721759.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  152. ^ Nyrop KA, Palsson OS, Levy RL, Von Korff M, Feld AD, Turner MJ, Whitehead WE. "Costs of health care for irritable bowel syndrome, chronic constipation, functional diarrhoea and functional abdominal pain". Alimentary Pharmacology & Therapeutics ع. 26: 237–48. DOI:10.1111/j.1365-2036.2007.03370.x. PMID:17593069.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  153. ^ Paré P, Gray J, Lam S, Balshaw R, Khorasheh S, Barbeau M, Kelly S, McBurney CR. "Health-related quality of life, work productivity, and health care resource utilization of subjects with irritable bowel syndrome: baseline results from LOGIC (Longitudinal Outcomes Study of Gastrointestinal Symptoms in Canada), a naturalistic study". Clinical Therapeutics ع. 28: 1726–35. DOI:10.1016/j.clinthera.2006.10.010. PMID:17157129.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  154. ^ Leong SA, Barghout V, Birnbaum HG, Thibeault CE, Ben-Hamadi R, Frech F, Ofman JJ. "The economic consequences of irritable bowel syndrome: a US employer perspective". Archives of Internal Medicine ع. 163: 929–35. DOI:10.1001/archinte.163.8.929. PMID:12719202.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  155. ^ Martin BC, Ganguly R, Pannicker S, Frech F, Barghout V. "Utilization patterns and net direct medical cost to Medicaid of irritable bowel syndrome". Current Medical Research and Opinion ع. 19: 771–80. DOI:10.1185/030079903125002540. PMID:14687449.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  156. ^ Aroniadis OC، Brandt LJ (يناير 2013). "Fecal microbiota transplantation: past, present and future". Current Opinion in Gastroenterology. ج. 29 ع. 1: 79–84. DOI:10.1097/MOG.0b013e32835a4b3e. PMID:23041678. S2CID:39943619.
  157. ^ Smits LP، Bouter KE، de Vos WM، Borody TJ، Nieuwdorp M (نوفمبر 2013). "Therapeutic potential of fecal microbiota transplantation". Gastroenterology. ج. 145 ع. 5: 946–53. DOI:10.1053/j.gastro.2013.08.058. PMID:24018052.
  158. ^ Ford AC، Quigley EM، Lacy BE، Lembo AJ، Saito YA، Schiller LR، Soffer EE، Spiegel BM، Moayyedi P (أكتوبر 2014). "Efficacy of prebiotics, probiotics, and synbiotics in irritable bowel syndrome and chronic idiopathic constipation: systematic review and meta-analysis". The American Journal of Gastroenterology. ج. 109 ع. 10: 1547–61, quiz 1546, 1562. DOI:10.1038/ajg.2014.202. PMID:25070051. S2CID:205100508.
  159. ^ Klotz U (فبراير 2012). "The pharmacological profile and clinical use of mesalazine (5-aminosalicylic acid)". Arzneimittel-Forschung. ج. 62 ع. 2: 53–8. DOI:10.1055/s-0031-1299685. PMID:22344548. S2CID:11264827.
  160. ^ Barbara G، Stanghellini V، Cremon C، De Giorgio R، Fronzoni L، Serra M، Corinaldesi R (2009). "Aminosalicylates and other anti-inflammatory compounds for irritable bowel syndrome". Digestive Diseases. ج. 27 ع. Suppl 1: 115–21. DOI:10.1159/000268131. PMID:20203507. S2CID:5184633.
  161. ^ Philpott H، Nandurkar S، Lubel J، Gibson PR (يناير 2013). "Alternative investigations for irritable bowel syndrome". Journal of Gastroenterology and Hepatology. ج. 28 ع. 1: 73–7. DOI:10.1111/j.1440-1746.2012.07291.x. PMID:23033865. S2CID:1877012.
  162. ^ Keszthelyi D، Troost FJ، Jonkers DM، van Eijk HM، Lindsey PJ، Dekker J، Buurman WA، Masclee AA (أغسطس 2014). "Serotonergic reinforcement of intestinal barrier function is impaired in irritable bowel syndrome". Alimentary Pharmacology & Therapeutics. ج. 40 ع. 4: 392–402. DOI:10.1111/apt.12842. PMID:24943480. S2CID:43740780.
  163. ^ DiGiacomo D، Santonicola A، Zingone F، Troncone E، Caria MC، Borgheresi P، Parrilli G، Ciacci C (أبريل 2013). "Human leukocyte antigen DQ2/8 prevalence in non-celiac patients with gastrointestinal diseases". World Journal of Gastroenterology. ج. 19 ع. 16: 2507–13. DOI:10.3748/wjg.v19.i16.2507. PMC:3646141. PMID:23674852.
  164. ^ Wunsch M، Jabari S، Voussen B، Enders M، Srinivasan S، Cossais F، Wedel T، Boettner M، Schwarz A، Weyer L، Göcer O، Schroeter M، Maeurer M، Woenckhaus M، Pollok K، Radbruch H، Klotz L، Scholz CJ، Nickel J، Friebe A (2017). "The enteric nervous system is a potential autoimmune target in multiple sclerosis". Acta Neuropathologica. ج. 134 ع. 2: 281–295. DOI:10.1007/s00401-017-1742-6. PMID:28620692.
  165. ^ Annaházi A، Schemann M (2022). "Contribution of the Enteric Nervous System to Autoimmune Diseases and Irritable Bowel Syndrome". The Enteric Nervous System II. Advances in Experimental Medicine and Biology. Cham: Springer. ج. 1383. ص. 1–8. DOI:10.1007/978-3-031-05843-1_1. ISBN:978-3-031-05842-4. PMID:36587141.

باللغة العربيَّة

[عدل]
  1. ^ "تعريب «Irritable colon»". مجلة الجمعية الطبية المصرية. الجمعية الطبية المصرية. ج. 41: 55. 1958. OCLC:1777968.
  2. ^ محمد أبو شوك (1969). "أمراض شائعة: مرض الأمعاء الغليظة". مجلة العربي. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ع. 123: 74. مؤرشف من الأصل في 2025-03-25.
  3. ^ محمد أبو شوك (1971). "أمراض شائعة سوء الهضم". مجلة العربي. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ع. 146: 148. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06.
  4. ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 405. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  5. ^ يوسف حتي؛ أحمد شفيق الخطيب (2011). قاموس حتي الطبي الجديد: طبعة جديدة وموسعة ومعززة بالرسوم إنكليزي - عربي مع ملحقات ومسرد عربي - إنكليزي (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 452. ISBN:978-9953-86-883-7. OCLC:868913367. QID:Q112962638.
  6. ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 408. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  7. ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 2054. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  8. ^ يعقوب الشراح (2009). "الحرف I". المعجم المفسر للطب والعلوم الصحية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). مركز تعريب العلوم الصحية. ص. 438. ISBN:978-99906-31-82-1. QID:Q112635468.
  9. ^ محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 936. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
  10. ^ المختار الدوائي لإقليم شرق البحر المتوسط، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، ج. 8، 1986، ص. 18، OCLC:50031336، QID:Q133449509
  11. ^ قاسم سارة (2013). محمد حسان ملص (المحرر). معجم أكاديميا الطبي الجديد (بالعربية والإنجليزية). مراجعة: محمد الدبس (ط. 1). أكاديميا إنترناشيونال. ص. 331. ISBN:978-9953-37-092-7. OCLC:1164356572. QID:Q112637909.
  12. ^ زينب منصور حبيب (2010). معجم الأمراض وعلاجها. دار أسامة للنشر والتوزيع. ص. 655. ISBN:9796500155883. OCLC:1403933285.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.