مجتمع الذروة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الغابات دانتري المطيرة في ولاية كوينزلاند ، أستراليا، هي مثال على النظام البيئي للغابات الذروة.

في علم البيئة، مجتمع الذروة (بالأنجليزية: climax community) أو مجتمع الذروة المناخي هو مصطلح تاريخي لمجتمع بيولوجي من النباتات والحيوانات و الفطريات التي تتم من خلال عملية التعاقب البيئي في تطوير الغطاء النباتي في منطقة مناخية وبالتزامن مع مرور الوقت تصل إلى حالة مستقرة. كان يعتقد أن هذا التوازن البيئي يحدث لأن مجتمع الذروة يتكون من أنواع من عناصر الطبيعة التي تتكيف بشكل أفضل مع الظروف المتوسطة في المناطق الطبيعية. يطابق المصطلح أيضًا في تطور وتنمية التربة. وتعتبر "حالة الأستقرار" الطبيعية أكثر وضوحًا خاصةً إذا أخذت فترات زمنية طويلة كافية لتحديد مجتمع الذروة.

نشأت فكرة الذروة الواحدة، والتي يتم تعريفها فيما يتعلق بالمناخ الإقليمي في أوائل القرن العشرين، وكانت عن طريق عالم البيئة والنبات فريدريك كليمنتس. وكتب هنري كاولز أول تحليل للتعاقب البيئي باعتباره شيء يؤدي إلى الذروة في عام 1899، لكن كليمنتس هو من استخدم مصطلح "الذروة" لوصف النهاية المثالية للتعاقب البيئي.[1]

استمرارية الأستخدام[عدل]

على الرغم من التخلي الشامل عن نظرية الذروة خلال التسعينيات ، فقد أصبح استخدام مفاهيم الذروة مرة أخرى أكثر شيوعًا بين بعض علماء البيئة النظريين.[2] ويواصل العديد من المؤلفين والمتحمسين للطبيعة استخدام مصطلح "الذروة" قليلاً للإشارة إلى ما يمكن أن يُسمى "المُجتمعات الناضجة" أو "قديمة النمو". كما تم اعتماد مصطلح "الذروة" كوصف لمرحلة تعاقبية مُتأخرة لمجتمعات اللافقاريات البحرية الكبيرة.[3] بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال بعض علماء البيئة المعاصرين يستخدمون المصطلح المعاكس للذروة "disclimax" لوصف نظام بيئي تهيمن عليه الأنواع الغازية التي تمنع التنافس لإعادة إدخال الأنواع الأصلية. يستعار هذا المفهوم من تفسير كليمنت للذروة على أنهُ نظام بيئي يقاوم استعمار الأنواع الخارجية. تم استخدام مصطلح disclimax في السياق بواسطة كليمنت(1936)، على الرغم من كونه ظاهرة بشرية المنشأ تمنع التيسير والتعاقب لمجتمع الذروة الحقيقي، إلا أنه أحد الأمثلة الوحيدة للذروة التي يمكن ملاحظتها في الطبيعة.

مراجع[عدل]

  1. ^ Cowles, Henry Chandler (1899). "The Ecological Relations of the Vegetation on the Sand Dunes of Lake Michigan". Botanical Gazette 27(2): 95-117; 27(3): 167-202; 27(4): 281-308; 27(5): 361-391.
  2. ^ See, for example, Roughgarden, Jonathan, Robert M. May and Simon A. Levin, editors. 1989. Perspectives in Ecological Theory. Princeton: Princeton University Press.
  3. ^ Rosenberg R., S. Agrenius, B. Hellman, H. C. Nilsson, and K. Norling. 2002. Recovery of marine benthic habitats and fauna in a Swedish fjord following improved oxygen conditions. Marine Ecology Progress Series 234: 43-53.
Secondary succesion cm01.jpg
هذه بذرة مقالة عن بعلم البيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.