مجزرة الحولة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مجزرة الحولة
جزء من الحرب الأهلية السورية
Bab Dreeb Demonstration, Homs.jpg
 

التاريخ 25 أيار/مايو 2012
4 رجب 1433 هـ
من ظهر الجمعة وحتى فجر السبت [1]
المكان الحولة، محافظة حمص،  سوريا
34°53′07″N 36°30′42″E / 34.885277777778°N 36.511666666667°E / 34.885277777778; 36.511666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المظاهر
  • قصف لجيش النظام.
    * اقتحام مسلّحين للمنازل وذبح قاطنيها بالسكاكين والحراب
قادة الفريقين
* ميلشيات علويّة وشيعيّة مسلحة
*الجيش السوري[2][3]
مدنيو الحولة.
القتلى 261   تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات
الجرحى 300   تعديل قيمة خاصية عدد الإصابات (P1339) في ويكي بيانات

مجزرة الحولة مجزرة وقعت يوم الجمعة بتاريخ 4 رجب 1433 هـ الموافق 25 أيار 2012 في قرية الحولة، ووافقت جمعة «دمشق موعدنا القريب» من جُمَع الثورة السورية. راح ضحيتها عشرات الأشخاص منهم أطفال ونسوة وشيوخ من أهالي بلدة الحولة الواقعة في ريف حمص.[5] تواترت الروايات والشهادات عن أن دوافع المجزرة طائفية وأنها تمت بمشاركة الشبيحة وعناصر أمنية وبعض سكان القرى العلوية المحيطة بالقرية.[6][7][8][9] وقد اقتحم المنفذون البلدةَ السنية تحت غطاء ناري من قذائف دبابات الجيش السوري حسبما أكد الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدولية[10] أكد الجنرال مود مقتل 92 شخصًا في الحولة من بينهم أكثر من 30 طفلًا واستخدام الدبابات، إلا أنه لم يوضح إن كان لها دور في المجزرة[11] وفقًا للمجلس الوطني السوري وكتلة السورية المُعارضة، بلغ عدد القتلى أكثر من 110 أشخاص، نصفهم من الأطفال.[12][13] ألقى كوفي عنان وبان كي مون اللوم على الحكومة السورية بقيادة بشار الأسد، واتهموه بتنفيذ «إجراءات وحشية» مُخالفة للقانون الدولي.[14] إلا أن الحكومة تتهم «جماعات إرهابية» بارتكاب المذبحة.[15] قام السكان بإرسال نداءات للحصول على المساعدة من الأمم المتحدة قبل حدوث المجزرة، مُحذرين من هجوم وشيك من قبل الحكومة السورية، ولكن مراقبي الأمم المتحدة غادروا المكان عندما بدأ القصف.[16]

أحداث[عدل]

في يوم 25 مايو 2012، أظهر نشطاء سوريون شريط فيديو على شبكة الانترنت تظهر فيه جثث أطفال ملطخة بالدماء ومُلقاة في الشوارع،[17][18] بعضها كان نتيجة لطلق ناري والبعض الآخر قطعت حناجرهم،[19] ويظهر الفيديو أيضًا رجلا يصرخ ويقول: إنهم جميعاً أطفال، أنظروا اليهم يا عرب.،[20] ويظهر فيديو آخر على ما يبدو مقبرة جماعية للضحايا.[21]

ذكر بعض النشطاء السوريين أن عدة عائلات ذُبحت بيد عناصر الأمن السوري على حافة مدينة الحولة، البعض قتل بسبب القصف العنيف بينما تم إعدام الذين اعتقلوا من قبل الأمن السوري واُصيب العشرات في أعمال عنف متعددة.[17] ذكر بعض سكان المدينة أنهم حاولوا الاتصال بالمراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة ليلة المجزرة ولكنهم رفضوا الحضور.[22]

وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، ارتُكبت المجزرة على يد الجيش السوري والذين حاولوا اقتحام المدينة بعد أن شهدت عدة إحتجاجات مناهضة للنظام السوري، وقال نشطاء سياسيون أن القوات الحكومية السورية والموالين لها استخدموا الأسلحة الثقيلة في ارتكاب المجزرة، وفقًا للمجلس الوطني السوري، قتل أكثر من 110 مدنيين بيد قوات الجيش السوري نصفهم من الأطفال دون العشر سنوات، بعضهم ذُبح وبعضهم قُتل نتيجة للقصف المدفعي المكثف.[12]

ذكرت لجان التنسيق المحلية، وهي شبكة من نشطاء المعارضة قي سوريا، أن الجيش السوري شن هجومًا بقذائف الهاون على المدينة مما تسبب في مقتل عائلات وأُسر بأكملها وذكروا أن الهجوم أوقع 88 قتيلاً.[12][23] نشطاء اخرون ألقوا باللوم على المواليين للأسد (والشبيحة) لحصارهم للمدينة مما نتج عنهٌ أحداث عنف أوقعت عشرات القتلى والجرحى.[12][24]

ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) المملوكة للدولة من مصدر (لم يذكر اسمه) أن مجموعة من الإرهابيين المنتمين لتنظيم القاعدة ارتكبوا مجازر ضد عائلات بأكملها في قريتين في الحولة فضلاً عن أعمال عنف وتخريب واسعة النطاق، أعطى التقرير الصادر عن الوكالة بعض أسماء آباء كل من أسر الضحايا، وقال المصدر نفسه أن الإرهابيين أحرقوا المنازل والمحاصيل في البلدة.[25]

وقال سكان محليون من بلدة الحولة لهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي أن عناصر من جيش النظام السوري هم من أرتكبوا المجازر.[20] وكشف عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله أنه اتصل بالمراقبين الدوليين مساء الجمعة لتدارك الوضع فورا فوجدهم نائمين. وتوسل إليهم باكيا أن يهبوا حالا إلى الحولة أو أن يتوسطوا لدى النظام لإيقاف القصف لنصف ساعة فقط، بيد أنهم لم يستجيبوا وقالوا له إن نظام بشار الأسد يمنعهم من التحرك ليلا.[26]

النتائج[عدل]

زار مراقبو الأمم المتحدة موقع الحادث في اليوم التالي للمجزرة، وشاهدوا جثث القتلى في المشرحة،[27] وأكدوا على أن ما لا يقل عن 90 مدنيًا قتلوا من ضمنهم 32 طفل على الأقل،[20] ووصف روبرت مود رئيس بعثة الأمم المتحدة في سوريا عمليات القتل بأنها «عشوائية ولا تغتفر» وقال أن مراقبي الأمم المتحدة يمكنهم أن يؤكدوا إستخدام الأسلحة الخفيفة والرشاشات والمدافع والدبابات.[20] في اليوم الذي حدثت فيه المجزرة أدان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية وقال: «هذا المستوى من الانتهاكات والعنف غير مقبول»، وأدان استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين،[12] وأشار تقرير للأمم المتحدة أن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد هي المسؤولة عن هده المجزرة مطالبًا الحكومة السورية بالتوقف فورًا عن استخدام العنف ضد المدنيين.[28]

دعت العديد من البلدان السورية لمسيرات احتجاجًا على عمليات القتل في حق المدنيين، وفي أحد أحياء العاصمة دمشق صورت نساء يحملن أوراق كُتب عليها: «النظام السوري يقتلنا تحت إشراف مراقبيين الأمم المتحدة».[12] وكانت أحياء عدة بمدينة حلب، منها بستان القصر والمشهد والسكري والصاخور وصلاح الدين والخالدية، قد شهدت مظاهرات تضامن مع حمص والحولة ليلة 28 مايو، حيث ردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط النظام، كما خرجت مظاهرة ببلدة بزاعة في ريف حلب. وقد خرج المتظاهرون أيضًا في عدة أحياء في دمشق واللاذقية وحماة.[29]

ذكر الجيش السوري الحر أنه لم يعد بإمكانة احترام وقف إطلاق النار إذا لم يتم ضمان سلامة المدنيين،[20] وذكر أن خطة السلام التي وضعها كوفي عنان لم تعد مُجدية مع النظام السوري،[30] وأعربت مجموعة من أفراد الجيش السوري الحر عزمها على الانتقام من القوات الحكومية.[30]

في يوم 27 مايو 2012، اقترحت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك في الأمم المتحدة تبني قرار يدين الحكومة السورية وبلغة شديدة اللهجة متهما إياها باستخدام قذائف الدبابات والمدفعية ضد المدنيين، ومع ذلك منعت روسيا تبني هذا البيان.[31] ودعت الكويت لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لمناقشة تطورات الوضع السوري.[31]

في 28 مايو 2012، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة مراقبة حقوق الإنسان الذي ينصُ على أن المراقبيين أجروا مُقابلات مع الناجين من المجزرة ونشطاء من المنطقة، وأعترف الجميع أن تلك المجازر أرتكبها مُسلحين موالي للحكومة في الزي العسكري. وحسب قول شهود عيان أنهم كانوا مسلحون إما ينتمون إلى القوات المسلحة أو الشبيحة. وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن 62 من الضحايا كانوا من عائلة عبد الرزاق.[32] كما نفذ في هذا اليوم تجار مدينة دمشق إضرابًا دعت إليه قوى وتيارات المعارضة المُختلفة وقد عم الإضراب عددًا من أحياء مدينة دمشق منها (كفرسوسة، والمجتهد، وقبر عاتكة، وباب سريجة، والحريقة، والميدان، والتضامن، ودف الشوك، والزاهرة، ومخيم فلسطين، ومخيم اليرموك، والإطفائية) [33]، وقال ناشط من المنطقة "أكثر من 80 في المئة من المتاجر أغلقت في بعض المناطق. أما جنود الجيش والشرطة فنادوا بمكبرات الصوت بأنحاء المدينة القديمة ويأمرون التجار باعادة فتح متاجرهم." [34]

في 29 مايو 2012، تظاهر مئات الأشخاص الثلاثاء في ساحة "ينبوع الأبرياء" بباريس استجابة لدعوة أطلقها ناشطون سوريون بمؤازرة من بلدية باريس والفرع الفرنسي لمنظمة العفو الدولية منددين بالمجزرة التي اقترفها النظام السوري ببلدة الحولة بريف حمص، وطالبوا بوقف إمداد نظام الرئيس بشار الأسد بالأسلحة، ورحب المتظاهرون بقرار فرنسا طرد السفيرة السورية بباريس وحمل المتظاهرون أعلام الاستقلال السورية رافعين صورًا لضحايا القمع في البلاد.[35]

ردود فعل[عدل]

صحيفة الإندبندنت تناشد الضمير العالمي الإلتفات إلى ما جرى في الحولة.
لقد أنحى العالم بنظره بعيدا,,, ماذا عنك أنت؟

سورية[عدل]

  • الجيش السوري الحر: أعلن أنه سيوقف التزامه بـ«خطة كوفي أنان» إذا لم يتحرك مجلس الأمن لحماية المدنيين، مشددًا على أن المجلس إن لم يتخذ إجراءات طارئة وعاجلة بهذا الصدد: «فلتذهب خطة أنان إلى الجحيم».
  • جماعة الإخوان المسلمين في سوريا : قالت إنها ستعيد كل حساباتها ومواقفها بعد مجزرة الحولة، وحملت المجتمع الدولي وبان كي مون مسؤولية «المجزرة الرهيبة». وأضافت أنها تعتبر أنان والمراقبين الدوليين مشاركين في التغطية على جرائم النظام، لاسترسالهم بالصمت على الانتهاكات والمجازر، وتضليل المجتمع الدولي بالتأكيد على أن لهم دورًا مسكّنًا بينما تُنفّذ المجازر وسط حالة من اللامبالاة.
  • رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل برهان غليون: التعاطي مع ما يحدث في سوريا سيختلف بعد المجزرة، مشددًا على مسؤولية المجتمع الدولي.[36]
  • أدان بعض الآشوريين والأكراد السوريون المجزرة متهمين عصابات النظام بارتكابها ووصفوها أنها جريمة ضد الإنسانية.[37]

عربية وعالمية[عدل]

أدت المجزرة إلى موجة طرد لسفراء النظام السوري وتسابقت واشنطن وعدة عواصم كبرى حول العالم إلى طردهم من أراضيها ردا على المجزرة، كما نددت دول غربية وعربية وهيئات خاصة وشخصيات دولية بالمجزرة:

تنفيذاً لأحكام المادة التاسعة من إتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية الصادرة في 18 نيسان / أبريل 1961، أعلنت السلطات الفرنسية أن السيدة لميا شكور، بصفتها سفيرة الجمهورية العربية السورية، وكذلك موظفين إثنين آخرين في السفارة، غير مرغوب بهم على الأراضي الفرنسية.

—وزارة الخارجية الفرنسية.

  •  فرنسا طردت سفيرة سوريا من البلد إثر مجزرة الحولة وصرحت على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس: «ندين النظام السوري لارتكابه المجزرة، ونعبر عن ضرورة أن يحشد المجتمع الدولي قواه لوقف القتل بحق الشعب السوري». وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أن الخيار العسكري لم يعد مستبعدا.
  •  ألمانيا طردت السفير السوري في برلين وقالت على لسان وزير خارجيتها غيدو فيسترفيله: «نطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة، ونعبر عن صدمتنا ورعبنا من قتل الأطفال والنساء على يد قوات النظام». كما أبانت أن السلطات السورية فقدت كل رصيدها بعد اقترافها للمجزرة لكنها قالت إنها لا ترى سببا يدعو للحديث عن خيار عسكري في سوريا.[39]
  •  أستراليا نددت بالمجزرة وقامت بطرد رئيس البعثة السورية جودت علي وأعلنت رغبتها في بحث التدخل العسكري في سوريا.[40]
  •  نيوزيلندا طردت السفير السوري احتجاجا على المجزرة.
  •  إسبانيا نددت بالمجزرة واعتبرتها متوحشة ودنيئة وقامت بطرد سفير النظام السوري [41]
  •  إيطاليا اعتبرت أن التنديدات والتصريحات لم تعد تكفي وحثت مجلس الأمن على إصدار قرار لوقف المجازر وأنها على استعداد لدعم انشاء ممرات إنسانية لإنهاء المجازر في إطار مسؤولية الحماية. كما قامت بطرد سفير سوريا لديها [42]
  •  النمسا طردت السفير السوري تنديدا بالمجزرة.
  •  سويسرا طردت السفير السوري.
  •  هولندا طردت السفير السوري ودعت إلى رد قوي على المجزرة.
  •  بلجيكا طردت السفير السوري وصرحت على لسان وزير خارجيتها إنه لا حل في سوريا دون تدخل عسكري.
  •  بلغاريا طردت السفير السوري ردا على المجزرة.
  •  بولندا طردت السفير السوري.
  •  النرويج طردت السفير السوري.
  •  البرتغال طردت السفير السوري.
  •  كندا طردت السفير السوري وقال وزير الخارجية الكندي جون بايرد في بيان "إن الكنديين مثل باقي الناس حول العالم، روّعوا بمعرفة تفاصيل مجزرة الحولة في سوريا، وبالرغم من الدعوات المتكررة والمتواصلة للسلام، فقد تواصلت حملة الأسد العنيفة التي تستحق الشجب، من دون انقطاع.
  •  اليابان طردت السفيرا السوري.
  •  إسرائيل أدانت بشدة المجازر الحاصلة ودعت المجتمع الدولي إلى العمل فورا لوقف المجازر وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن طرد سفراء النظام خطوة إيجابية لكنها يشك في ان الرئيس السوري "جفاه النوم" بسبب طرد مبعوثيه.
  •   الفاتيكان ندد بالمجزرة وصرح أن مقتل حوالي مائة شخص من بينهم العديد من الأطفال، يحزن وبشدة الأب الأقدس والجماعة الكاثوليكية بأسرها والمجتمع الدولي أيضا.
  •  الكويت استنكرت وأدانت الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة «الحولة» والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين والأطفال. ووصفت الجريمة بأنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولكافة القيم والمبادئ الإنسانية. ودعا مجلس الأمة إلى تسليح الجيش الحر, كما نادى نواب المجلس لحملة تبرعات للجيش الحر. وحشدت القبائل الكويتية أبنائها لجمع التبرعات لصالح الجيش الحر وبلغت محصلة هذه التبرعات ملايين الدنانير.
  •  تركيا طردت السفير السوري وأدانت عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان جريمة الحولة وقال إنها تعذيب وخسة وصرح "للصبر حدود وأعتقد أن بمشيئة الله سيكون هناك حد لصبر مجلس الأمن أيضا."
  •  روسيا حملت المسؤولية عن مجزرة الحولة على عاتق السلطات والمتطرفين في سورية على حد سواء [43]
  •  الصين أدانت القتل الوحشي في بلدة الحولة.
  •  مصر على لسان وزير خارجيتها محمد كامل: «إن ما حدث جريمة لا سكوت عنها وانتهاك لكافة الخطوط الحمر، ونطالب بمحاسبة المسؤولين عنها بشكل رادع».
  • رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود: «المراقبون الدوليون يدينون بأشد العبارات المأساة الوحشية في الحولة. إن الذين يستخدمون العنف لأجنداتهم الخاصة قد يقودون البلاد إلى حرب أهلية، وسيتسببون بمزيد من عدم الاستقرار وبمزيد من الأحداث غير المتوقعة».
  • GCC Flag.svg مجلس التعاون الخليجي أدان بشدة المجزرة واتهم القوات النظامية بارتكابها.
  •  الإمارات العربية المتحدة دعت عبر وزير خارجيتها عبد الله بن زايد آل نهيان إلى عقد قمة عربية طارئة لبحث تداعيات المجزرة.
  •  الأردن إدانة كاملة للحدث الجلل و مطالبات رسمية و شعبية بالتدخل السريع لحماية الشعب السوري الشقيق. يأتي هذا بعيد الانتهاء من مناورات الأسد المتأهب بمشاركة 17 جيشا على رأسهم الولايات المتحدة.
  •  السعودية تستنكر بشدة مجزرة الحولة. وفي ردة فعل شعبية وبمبادرة من الشيخ عبدالعزيز الطريفي شكّل عدد من العلماء والدعاة بالسعودية لجنةً لاستقبال التبرعات النقدية لنصرة الشعب السوري، أطلقوا عليها «لجنة العلماء لنصرة سوريا»، في استجابة لمبادرات عدة طالبت بتحمل العلماء لمسؤوليتهم تجاه ما يحدث للشعب السوري من مذابح على مرأى ومسمع من العالم،[44] وأعلنت اللجنة عن أسماء مندوبيها الذين سيتسلمون التبرعات النقدية في مناطقهم وأرقام جوالاتهم وقاموا بتأسيس صفحة على الفيس بوك [45] خاصة باللجنة وفي الساعات الأولى من بدء الحملة تفاجأ المتبرعون بعدم الرد على اتصالاتهم وإغلاق جوالات مشايخ اللجنة إلى أن أعلن الشيخ محمد العريفي أخذ التعهد عليه بعدم استقبال التبرعات بإمارة الرياض [46] وتبعة بقية أعضاء اللجنة عبر صفحاتهم في تويتر استدعائهم من قبل السلطات وتوقيع التعهد بعدم استقبال التبرعات بعد ذلك أعلنت اللجنة عبر صفحتها في الفيس بوك انتهاء المبادرة بالفشل [47].
  •  عمان ندد مجلس الشورى العماني بالمجزرة ودعا العالم إلى التحرك لوقف المذابح.

الرواية الرّسمية[عدل]

اتهمت السلطات السورية «مجموعات إرهابية مسلحة» بارتكاب المجزرة،[48] ونقلت سانا عن مصدر في محافظة حمص قوله «إن إرهابيين مسلحين أقدموا ليلة السبت في بلدة تلدو بمدينة الحولة على إحراق بعض منازل المواطنين وتفجير بعضها الآخر للإيهام بمساعدة وسائل الإعلام المواكبة لأعمالها الإجرامية بأن قوات الجيش تقصف المنطقة»، وأضاف المصدر أن هذه المجموعات قامت أيضا بإحراق المستشفى الوطني بالبلدة المذكورة ومقر لقوات الأمن، كما أن «مجموعات إرهابية مسلحة» أحرقت عددا من المنازل في قرية الشومرية بريف حمص.[49]

المراجع[عدل]

  1. ^ "ردود فعل غاضبة دوليا على مجزرة الحولة، ولندن تدعو لعقد اجتماع عاجل لمجلس الامن". وكالة فرانس برس. 2012-05-26. تمت أرشفته من الأصل في 2012-05-29. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  2. ^ "نساء من الحولة: هكذا ذبح أطفالنا.". سكاي نيوز عربية. 2012-05-28. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  3. ^ "ناجيات من مجزرة الحولة يؤكدن أن من هاجمهن هم شبيحة الأسد.". جريدة الشرق الأوسط. 2012-05-28. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  4. ^ "125 قتيلا بسوريا ودعوات للتدخل الدولي". قناة الجزيرة. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  5. ^ "«مجزرة» بحمص والمدرعات تقتحم حلب". قناة الجزيرة. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  6. ^ "مجزرة الحولة: 110 قتلى بينهم 50 طفلا بعضهم قضى ذبحا بالسكاكين". جريدة الشرق الأوسط. 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  7. ^ "العواك: «الحولة» رد على خطف لبنانيين". سكاي نيوز. 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  8. ^ "فليحان لـ الشرق: مجزرة الحولة جريمة جديدة لنظام الأسد برخصة من المراقبين الدوليين". صحيفة الشرق. 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  9. ^ "Syria joins roll call of civilian slaughter". غارديان. 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  10. ^ "مراقبو الأمم المتحدة يُحصون 92 جثة في مدينة الحولة السورية…32 منها لأطفال". 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  11. ^ "الجنرال مود يؤكد مقتل 92 شخصا في الحولة من بينهم اكثر من 30 طفلا". روسيا اليوم. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  12. أ ب ت ث ج ح "Syrian activists condemn Houla 'massacre'". قناة الجزيرة. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  13. ^ "استشهاد 14 مواطنا في حماة والسلمية و8 آخرين بحمص وطفلين في حلب برصاص مجموعات إرهابية.. ضبط أسلحة بحمص ودرعا". سانا. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  14. ^ "International condemnation after Syria massacre". يورونيوز. 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  15. ^ "سوريا: مراقبون في ريف حمص للتحقق من تقارير بشأن «مذبحة» ودمشق تتهم «جماعات إرهابية»". بي بي سي عربي. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  16. ^ "Massacre of the children as Syrian forces hit rebels". غارديان. 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  17. أ ب Muir، Jim; Hosea، Leana (May 26، 2012). "Syria crisis: Houla 'massacre leaves 88 dead'". BBC News. تمت أرشفته من الأصل في May 26، 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26، 2012. 
  18. ^ U.N. observers in Syria count more than 92 bodies in Houla carnage تاريخ الولوج 28 مايو 2012 نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Cockburn, Patrick (May 27, 2012). "Exclusive dispatch: Assad blamed for massacre of the innocents". ذي إندبندنت. تمت أرشفته من الأصل في May 27, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  20. أ ب ت ث ج "Syria crisis: Houla child massacre confirmed by UN". BBC News. May 26, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 26, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2012. 
  21. ^ "Amateur video shows mass burial after reported Houla massacre". The Telegraph. May 26, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 26, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2012. 
  22. ^ "Syria massacre in Houla condemned as outrage grows". BBC News. May 27, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 27, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  23. ^ Abedine, Saad; Roth, Yan,Richard; Holly; Sterling, Joe; Alkhshali Hamdi (May 26, 2012). "Syrian opposition begs for help after reported massacre". CNN. تمت أرشفته من الأصل في May 26, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2012. 
  24. ^ Spencer, Richard (May 27, 2012). "Syria: Assad regime accused of renewing attack on Houla". The Telegraph. تمت أرشفته من الأصل في May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  25. ^ Allafi, F.; Said, H. (May 26, 2012). "New Massacres by al-Qaeda-linked Terrorist Groups against Families in al-Shumariyeh and Taldo in Homs Countryside". الوكالة العربية السورية للأنباء. تمت أرشفته من الأصل في May 26, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2012. 
  26. ^ "الجزيرة هادي العبدالله في الوقت الذي اهلي مصر ينتخبون أهالي سورية ينحرون مجزرة الحولة 25 5 2012". الجزيرة. 2012-05-25. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  27. ^ "Sat, 26 May 2012, 10:21". Al Jazeera. May 26, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 26, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2012. 
  28. ^ Mackey, Robert (May 26, 2012). "U.N. Observers View Bodies in Syrian Village". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل في May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  29. ^ الجزيرة:تواصل القتل والجيش يطوّق الحولة/تضامن مع الحولة تاريخ الولوج 29 مايو 2012 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2012 على موقع واي باك مشين.
  30. أ ب "With Annan's peace plan 'dead,' rebel Syrian army calls for retaliatory attacks". CNN. May 27, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  31. أ ب MacFarquhar, Neil (May 27, 2012). "U.N. Security Council Issues Condemnation of Syria Attack". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل في May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2012. 
  32. ^ "HRW: UN must probe Houla massacre". NOW Lebanon. AFP. May 28, 2012. تمت أرشفته من الأصل في May 28, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 28, 2012. 
  33. ^ شهداء في عدة مدن، وإضراب عام في عدد من أحياء دمشق نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ تجار دمشق يضربون احتجاجا على قتلى الحولة
  35. ^ مظاهرة بباريس تنديدا بمجزرة الحولة تاريخ الولوج 30 مايو 2012 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2012 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ >ير "عشرات القتلى في "مجزرة الحولة" والمجلس الوطني السوري يشدد على مسؤولية المجتمع الدولي". فرانس 24. 2012-05-24. تمت أرشفته من >ير الأصل في 2012-05-26. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2012. 
  37. ^ "آشوريو سورية وأكرادها يدينون مجزرة الحولة ويتهمون ميليشيات النظام بها.". آكي الإيطالية للإنباء. 2012-05-29. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2012. 
  38. ^ "البيت الأبيض يصف الجريمة «بصورة حقيرة» عن النظام .. وغليون للتحرير «بالقوّة الذاتية».". الأندلس برس. 2012-05-28. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2012. 
  39. ^ [طرد وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله السفير السوري http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=32790320]
  40. ^ "أول طرد لدبلوماسي سوري بعد "الحولة".". سكاي نيوز عربية. 2012-05-29. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2012. 
  41. ^ إسبانيا تطرد السفير السوري لديها
  42. ^ أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية يوم الثلاثاء أن السفير السوري وموظفين آخرين بالسفارة "شخصيات غير مرغوب فيها نسخة محفوظة 11 يوليو 2012 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ لافروف: المسؤولية عن مجزرة الحولة تقع على عاتق طرفي النزاع في سورية على حد سواء نسخة محفوظة 29 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ صحيفة أرجاء الإلكترونية نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ صفحة لجنة العلماء لنصرة سوريا على فيسبوك.
  46. ^ العريفي عبر حسابه: تم أخذ التعهد علي بإمارة الرياض
  47. ^ لجنة العلماء لنصرة سوريا تعلن إيقاف حملة التبرعات نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ السلطات السورية تتهم مجموعات مسلحة بارتكاب مجزرة الحولة يونايد برس انترانشوينال، تاريخ الولوج 29 ماي 2012
  49. ^ مقدسي: سورية تنفي بشكل قاطع مسؤولية قواتها عن مجزرة الحولة وتدين استسهال الاتهام وكالة سانا، تاريخ الولوج 29 ماي 2012 نسخة محفوظة 30 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.