هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

مجمع البيان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ مارس 2016.
مجمع البيان
صورة معبرة عن مجمع البيان
غلاف الكتاب

الاسم
مجمع البيان
المؤلف
فضل بن حسن الطبرسي،
المشهور بأمين الإسلام
الموضوع
تفسير القرآن
العقيدة الشيعة
البلد تفرش
اللغة العربية
معلومات الطباعة
كتب أخرى ل
فضل بن حسن الطبرسي،
المشهور بأمين الإسلام
تفسير جوامع الجامع، الوافي ،النور المبين، كنوز النجاح ، عدة السفر وعمدة الحضر.

مجمع البيان في تفسير القرآن، من أهم تفاسير القرآن الكريم ، وهو من تأليف العالم والمفسر الشيعي الفضل بن الحسن الطبرسي (وفاة 548ه.) ،ويُعدّ هذا التفسير من التفاسير القيمة الذي وقع موقع القبول عند الشيعة والسنة، واعتبره الفريقين من أقدم المصادر التفسير ية ، كما أن الدارسين والباحثين يرون لهذا التفسير أهمية من حيث الدقة والترتيب والإتقان ووضوح. ومن مميّزات هذا التفسير أن المؤلف تطرق فيه لتفسير القرآن الكريم معتمدًا في ذالك على اللغة ، ثم الإعراب، ثم الحجة ، ثم القراءة ، ثم المعنى ، وما اقتصر على آراء مذهب دون آخر، بل ذكر آراء جميع المذاهب الإسلامية، فجاء هذا التفسير مميزاً عن سائر التفاسير ومعترفاً به من قبل الأمة الإسلامية قاطبة .

منهجية التفسير واتجاهه[عدل]

يتحدث المؤلف عن منهجه في هذا التفسير، ويقول: وقدمت في مطلع كل سورة ذكر مكيها ومدنيها، ثم ذكر الاختلاف في عدد آياتها، ثم ذكر فضل تلاوتها، ثم اقدم في كل آية الاختلاف في القراءات، ثم ذكر العلل والاحتجاجات، ثم ذكر العربية واللغات، ثم ذكر الإعراب والمشكلات، ثم ذكر الأسباب والنزولات، ثم ذكر المعاني والأحكام والتأويلات، والقصص والجهات، ثم ذكر انتظام الآيات. على أني قد جمعت في عربيته كل غرة لائحة، وفي إعرابه كل حجة واضحة، وفي معانيه كل قول متين، وفي مشكلاته كل برهان مبين، وهو بحمد الله للأديب عمدة، وللنحوي عدة، وللمقرئ بصيرة، وللناسك ذخيرة، وللمتكلم حجة، وللمحدث محجة، وللفقيه دلالة، وللواعظ آلة.[1]

مكانة تفسير مجمع البيان[عدل]

تفسير مجمع البيان من أهم وأفضل تفاسير المسلمين ، وقد اعترف بمكانته السامية علماء الشيعة و السنة. ومما ورد في حق هذا التفسير ما كتبه الشيخ محمود شلتوت شيخ جامع الأزهر ومن مؤسسي "دار التقريب بن المذاهب الإسلامية" في مقدمة لإحدى طبعات هذا التفسير، وأشار في ذلك إلى إنصاف الطبرسي وصفاؤه الباطني ونزاهته من كلّ تعصب طائفي، وأنه أورد أقوال السلف من المفسرين بكل أمانة وحياد دون النظر إلى مذاهبهم، وفي ختام المقدمة يقول الشيخ شلتوت : إنّ تفسير مجمع البيان بما فيه من مزايا يفضل على جميع تفاسير القرآن المؤلفة من قبل علماء الإسلام على اختلاف مسالكهم ومذاهبهم طوال مئآت السنين.[2] ويقول الشيخ عبد المجيد سليم –شيخ الجامع الأزهر آنذاك ووكيل جماعة التقريب- عن هذا التفسير: "... هو كتاب جليل الشأن غزير العلم كثير الفوائد وحسن الترتيب. لا أحسبني مبالغاً إذا قلت إنه في مقدمة كتب التفسير التي تعد مراجع لعلومه وبحوثه , وجدت صاحبه عميق التفكر عظيم التدبر ، متمكنا من علمه ، قويا في أسلوبه وتعبيره، شديد الحرص على أن يجلى للنّاس كثيرا من المسائل التي يفيدهم علمها".

منهج الطبرسي[عدل]

  • اتخذ الطبرسي طريقة تجزئة المادة العلمية التي يذكرها، فهو يبتدأ البحث بذكر القراءات، ويذكر عادة القراءات العشر وبعض القراءات الشاذة، ويذكر ضمنا الاختلاف في عدد الآيات إن وجد، ثم الحجة وبعدها يعرج على ذكر اللغة فالإعراب، فأسباب النزول، وبعد ذكر كل هذه البحوث التمهيدية، يشرع في بحث المعنى.

و يذكر الطبرسي في تفسيره أسماء السورة، وبيان مكان نزولها، وعدد آياتها، وفضلها، ومناسبتها لما قبلها، وسبب النزول والقراءة والحجة، و غيرها، و الذي يشكل كل واحد من هذه فرعاً من فروع علوم القرآن التي درج العلماء على ذكرها في كتب علوم القرآن.

  • أولى الطبرسي مسألة تناسب السور عناية خاصة. فقد حرص على ذكر تناسب أكثر السور القرآنية مع ما قبلها، في محاولة لبيان ارتباطها، حيث ذكر التناسب بين 109 سور من بين 114 سورة ذكرت في القرآن الكريم.
  • يُولي الطبرسي مسألة تناسب الآيات في السور عناية خاصة، فهو كثيراً ما يذكر ارتباط الآية أو الآيات بما قبلها فعند الشروع في بيان معنى الآية أو الآيات يذكر وجه ارتباطها بما قبلها وقد لا يكتفي بذكر وجه واحد، بل يذكر وجوهاً متعددة.
  • سلك الطبرسي طريقة من يذكر آية أو عدة آيات بما يناسب المقام ثم يشرع في تفسيرها، فهو لم يلتزم طريقة ذكر الآية منفردة ثم ينتقل إلى غيرها، بل ينظر إلى السياق والموضوع، وبعد ذلك يقطع الآية إلى مقاطع متناسبة، ويأخذ بتفسير كل مقطع بما حضره من التفسير.
  • لا يكتفي الطبرسي بذكر الرأي المعتمد في التفسير، بل يورد ما استطاع جمعه من آراء.
  • أنّه لا يقتصر على ذكر الآراء المنسوبة إلى الصحابة والتابعين وأئمة الشيعة، بل يضيف إليها ما وصل إليه من آراء غيرهم، كأبي مسلم وأبي علي الجبائي، وأبي هاشم الجبائي والفراء والزجاج وغيرهم.
  • الطبرسي حينما ينقل أقوال العلماء في تفسير آية يصوغ العبارة بقلمه، ويقدمها بأسلوبه هو ثم ينسبها.
  • يتعرض الطبرسي لبيان الأحكام الشرعية التي تتضمنها الآيات المفسرة بشكل موجز.
  • يتعرض أحياناًَ لبعض المباحث الكلامية بشكل موجز.[3]

عدد النشر والترجمة[عدل]

طبع تفسير مجمع البيان لعدة مرات في مصر و بيروت و طهران، ولا يسع الإشارة إلى جميع الطبعات ، لكن من أفضل طبعات هذا التفسير طبعة طهران والذي حقّقه ، وعلق عليه العلامة أبو الحسن الشعراني، وهو يتضمن فوائد أدبية وتاريخية وتفسيرية وكلامية وعقائدية قيمة ، والجدير بالذكر أن في مقدمة هذه الطبعة تطرق المحقّق إلى ترجمة المؤلف ومناقشة التفسير من جوانب عديدة. فمن طبعات المعروفة لمجمع البيان هي:

  • طهران، المكتبة العلمية، تصحيح وتعليق: أبو الحسن الشعراني.
  • القاهرة، دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بمقدمة للإمام الشيخ محمود شلتوت ، 12 جزءاً.
  • بيروت، دار إحياء التراث العربي، 5 أجزاء، 1379ه.

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القر آن، ج1، وص35.
  2. ^ الطبرسي، مجمع البيان لعلوم القرآن، المقدمة، صص ح وط.
  3. ^ الايرواني، مرتضى، مذاهب التفسير واتجاهاتها في القرن السادس الهجري في خراسان