محمد البزم
| محمد البزم | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة 1887 دمشق |
| الوفاة | 12 سبتمبر 1955 (67–68 سنة) دمشق |
| مواطنة | |
| عضوية | مجمع اللغة العربية بدمشق |
| الحياة العملية | |
| تعلم لدى | ابن بدران، وجمال الدين القاسمي |
| المهنة | لغوي، وشاعر، ومدرس |
| اللغات | العربية |
| تعديل مصدري - تعديل | |
محمد محمود سليم البزم (1887 - 12 سبتمبر 1955)[1] عالم لغوي وشاعر وكاتب سوري، ومعلِّم مربٍّ. أحد شعراء الشام الأربعة، والبقية هم خليل مردم بك، وشفيق جبري، وخير الدين الزِّرِكْلي. درَّس علوم العربية في مكتب عنبر وتخرَّج به عدد من أعلام الأدباء. انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1942. نشر قصائده القومية في صحف أيَّامه. كُفَّ بصره في آخر عمره حتى وفاته. له "ديوان البزم" في مجلدين نُشر بعد وفاته.[2][3][4][5]
سيرته
[عدل]ولد محمد بن محمود بن محمد بن سليم البزم سنة 1887م/ 1305 هـ في حي الشاغور بدمشق بولاية سورية العثمانية ونشأ بها في أسرة من أصل عراقي. تأخّر في تعلّمه وبقي عشرين عامًا لم يعرف من القراءة إلا بعض قصار السور من القرآن والقليل من الأدب. تعلّم أولًا على عبد القادر بدران فقرأ عليه بعض كتب أدبية ثم جمال الدين القاسمي، وبعده قصد صالح التونسي فدرس عليه علمي المنطق والكلام كما درس الأصول.
عمل في بداية حياته بتجارة الأقمشة، ثم عمل كاتبًا في إحدى المصحات أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم عمل مدرِّسًا للغة العربية في مدرسة السمَّانة الرسمية في دمشق وغيرها، ثم انتقل إلى مكتب عنبر أستاذًا، وتخرّج به كثير من أدباء عصره، منهم علي الطنطاوي، وأنور العطار، وظافر القاسمي. وظلَّ فيه حتى أحيل على التقاعد.
انتُخب عضوًا عاملًا في المجمع العلمي بدمشق في 28 فبراير 1942.[4]
شعره
[عدل]ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال عنه:
«نظم في الأغراض المألوفة من فخر ومدح ورثاء وتهنئة وهجاء ووصف، تعددت أغراض القصيدة عنده فقد تأثر بالموروث الشعري القديم، جل شعره في الحماسة والفخر بأمجاد العرب وتأثر فيهما بالمتنبي ووصفه بعبقري الشعر وعشير الأفلاك والنجوم، كما مال إلى الشعر الفلسفي والتأملي، واكتسى شعره بروح متشائمة قلقة تذكر بأبي العلاء المعري، له مطولة تزيد عن مائة وستين بيتًا بعنوان «دمشق» يصفها بأنها ريحانة الدنيا وظل نعيمها، ووصف أنهارها ونساءها، معانيه متكررة، ولغته قوية جزلة، وتراكيبه فخمة متينة، ونفسه طويل، وخياله مطبوع تلقائي.»[3]
مؤلفاته
[عدل]- ديوان البزم، في مجلدين، نشر بعد وفاته عام 1962.
- محمد البزم، أصلي، ومولدي، ومنشئي، سيرة ذاتية.
- كلمات في شعراء دمشق.
وله في النحو واللغة كتابان لم يطبعا، هما اللحن والنحو الواقع. وألّف كتابًا على نسق رسالة الغفران سمَّاه الجحيم، لكنَّه لم يتمَّه ولم يطبعه.
وفاته
[عدل]مرض في آخر عمره فضعُف بصره ثم كُفَّ فلزم بيته، ثم دخل المستشفى وتوفي فيه يوم 25 من المحرَّم 1375هـ الموافق 12 سبتمبر (أيلول) 1955م، وقد ناهز سبعين سنة هجرية.[3]
روابط خارجية
[عدل]- مقالة محمد البزم في الموسوعة العربية.
المراجع
[عدل]- ^ خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين (ط. 15)، بيروت: دار العلم للملايين، ج. السابع، ص. 91، OCLC:1127653771، QID:Q113504685
- ^ إميل يعقوب (2004). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة (ط. الأولى). بيروت: دار صادر. ج. المجلد الثالث. ص. 1003.
- ^ ا ب ج معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين نسخة محفوظة 11 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب الأستاذ محمد البزم نسخة محفوظة 3 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
- ^ دار المقتبس - محمد البزم نسخة محفوظة 11 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
