محمد بن الحسن الشيباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمد بن الحسن الشيباني
تخطيط اسم محمد بن الحسن.png

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد بن الحسن
الاسم الكامل محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي الحنفي
الميلاد 131 هـ
واسط ونشأ بالكوفة
الوفاة 189 هـ
الري
الإقامة الكوفة العراق
المذهب الفقهي حنفي
الحياة العملية
كنية أبو عبد الله
اللقب فقيه العراق صاحب أبي حنيفة
الحقبة القرن الثاني الهجري
مؤلفاته المبسوط
الجامع الكبير
تعلم لدى أبو حنيفة النعمان،  وأبو يوسف،  ومالك بن أنس  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون محمد بن إدريس الشافعي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
تأثر بـ الإمام أبي حنيفة
مؤلف:محمد بن الحسن الشيباني  - ويكي مصدر

محمد بن الحسن الشيباني (131 هـ-189 هـ) عالم مسلم، فقيه ومحدث ولغوي، صاحب الإمام أبي حنيفة النعمان، وناشر مذهبه، يلقب «صاحب أبي حنيفة، وفقيه العراق».[2] ولد بواسط سنه 131 هـ، ونشأ بالكوفة، وأخذ عن أبي حنيفة بعض الفقه، وتمم الفقه على القاضي أبي يوسف،[2] وأخذ عن سفيان الثوري والأوزاعي، ورحل إلى مالك بن أنس في المدينة. تولى القضاء زمن هارون الرشيد، وانتهت إليه رياسة الفقهِ بالعراق بعد أبي يوسف.

حمد بن الحسن الشيباني (749/50 – 805)، هو أبو القانون بالنسبة للمسلمين [3]، حيث كان عالم دين إسلامي، وأحد تلامذة أبي حنيفة النعمان (والأخير هو من يُنسب إليه المذهب الحنفي في الفقه الإسلامي)، كما كان أحد تلامذة مالك بن أنس وأبي يوسف [4].

سنواته الأولى[عدل]

وُلد محمد بن الحسن في الواسط في العراق عام 750 ميلادي، وانتقل لاحقاً إلى الكوفة مسقط رأس أبي حنيفة، فترعرع الشيباني هناك. وكان الشيباني مهتماً جداً بالعلم والمعرفة، ولم يول أي اهتمام للجيش والحياة العسكرية، بالرغم من أن والده كان جندياً.

بدأ الشيباني دراسته في الكوفة كواحد من تلاميذ أبي حنيفة، وعندما بلغ الشيباني عامه الـ 18، وذلك في عام 767 ميلادي، توفي أبو حنيفة بعدما درّس الشيباني لسنتين فقط[4].

شرع الشيباني بعدها يتدرب عند أبي يوسف، وكان أبو يوسف أكبر منه وأفضل تلميذٍ من تلامذة أبي حنيفة. كما درس الشيباني على يد عددٍ من الأساتذة البارزين، أمثال سفيان الثوري، والأوزاعي. زار الشيباني لاحقاً المدينة المنورة، ودرس هناك من سنتين لـ 3 سنوات مع مالك بن أنس، والأخير هو مؤسس المذهب المالكي في الإسلام [5]. وهكذا، نتيجة لمتابعته العلم منذ صغره، أصبح الشيباني واحداً من العلماء في عمرٍ مبكر جداً [4]. ووفقاً لما قاله اسماعيل حفيد أبي حنيفة، فقد درّس الشيباني في الكوفة في عمر الـ 20 (تقريباً في عام 770 ميلادي)[6].

في بغداد[عدل]

انتقل الشيباني إلى بغداد، حيث أكمل دراسته وتعلمه هناك. وكان الرجل محترماً بشدة بين أقرانه، حتى أن الخليفة هارون الرشيد قلّده منصب قاضٍ لعاصمته الرقة (تقريباً بعد عام 796) [6]، وأُعفي الشيباني من هذا المنصب عام 803.

عاد بعدها إلى بغداد وأكمل نشاطاته التعليمية، وخلال تلك الفترة، كان للشيباني التأثير الأكبر على تاريخ العلم والعلماء المسلمين. حيث علّم محمد بن ادريس الشافعي، وهو واحدٌ من أهم تلاميذ الشيباني. ولاحقاً، اختلف الشافعي مع معلّمه وألف “كتاب الرد على محمد بن الحسن”، وبالرغم من ذلك، بقي الشافعي يكنّ أشد الاحترام والإعجاب لمعلّمه الشيباني[4].

أوكل الرشيد منصب القاضي إلى الشيباني مرة أخرى، حيث رافق الأخير الخليفة عندما اتجه إلى خرسان، حيث عمل الشيباني هناك في منصب القاضي حتى وفاته عام 805 ميلادي في الري (جزء من طهران في إيران حالياً). وبالمناسبة، فقد توفي الشيباني في نفس اليوم والمكان اللذان توفي فيهما النحوي واللغوي البارز الكسائي. لذا علّق الخليفة الرشيد وقتها: “دفنت الفقه والنحو في يوم واحد”[4].

أعماله[عدل]

تعتبر أعماله، التي يُطلق عليها جميعاً ظاهر الرواية، وهذه الأعمال هي كتب المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والسير الصغير والزيادات[7].

كتب الشيباني “مقدمة عن قانون الأمم” في نهاية القرن الثامن ميلادي، وهو كتاب يوفر توجيهات مفصلة عن الجهاد ضد الكفار، وتعليمات أخرى عن قوانين معاملة الرعايا من غير المسلمين. كتب الشيباني أطروحة ثانية أكثر تطوراً وتقدماً عن سابقتها، وحذى القضاة الآخرون حذوه وكتبوا عدداً من الأطروحات، والمؤلفة من مجلدات متعددة[8]. حيث ناقشت هذه الأطروحات القانون الدولي العام والخاص[9].

ناقشت هذه الأطروحات الإسلامية المبكرة أيضاً مواضيعاً كتطبيق الأخلاق الإسلامية والاقتصاد الإسلامي والفقه العسكري الإسلامي في القانون الدولي [10]، كما طُرحت أيضاً مجموعة من المواضيع المتعلقة بالقانون الدولي الحديث، كالقوانين المتعلقة بالمعاهدات ومعاملة الدبلومسايين والرهائن واللاجئين وأسرى الحرب، بالإضافة إلى القوانين المتعلقة بحق اللجوء وقانون الحرب وحماية النساء والأطفال والمدنيين، والعقود التي تُجرى خلال الحرب واستخدام الأسلحة السامة وتدمير أراضي العدو[8].

ترجمة[عدل]

محمد بن الحسن ابن فرقد الشيباني الكوفي، صاحب الإمام أبي حنيفة النعمان وناشر مذهبه وفقيه العراق. ولد سنه 131 هـ، يعد الصاحب[11] الثاني لأبي حنيفة بعد أبي يوسف، في دراسة وتدوين مذهب الحنفية، لازم شيخه أبا حنيفة لمدة أربع سنوات فقط وكان عمره لما توفي أبو حنيفة 18 سنة، ثم بعد وفاة أبي حنيفة استكمل دراسته على يد أبي يوسف، وأخذ عن سفيان الثوري والأوزاعي، ورحل إلى مالك بن أنس في المدينة وأخذ عنه. تولى القضاء زمن هارون الرشيد. وانتهت إليه رياسة الفقهِ بالعراق بعد أبي يوسف.

ولي القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان مع تبحره في الفقه يضرب بذكائه المثل.

نسبه[عدل]

هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم. وقيل: محمد بن الحسن بن عبيد الله بن مروان. كان والده من أهل حُرُستا –قرية مشهورة بظاهر دمشق-، فقدم العراق في آخر بني أمية، فوُلٍد له محمد بواسط، سنة 132. فحمله إلى الكوفة فنشأ بها، وكتب شيئاً من العلم عن أبي حنيفة، ثم لازم أبا يوسف من بعده حتى برع في الفقه.
قال ابن سعد: «أصله جزري، سكن أبوه الشام، ثم ولد له محمد سنة اثنتين وثلاثين ومائة، غلب عليه الرأي، وسكن بغداد».[2]

شيوخه[عدل]

سمع من أبو حنيفة، ومسعر بن كٍدَام، ومالك بن مغْوَل، وعمر بن ذر الهمداني، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك بن أنس، فقد تلقى عنه فقه الحديث والرواية.

تلامذته[عدل]

روى عنه الشافعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعلي بن مسلم الطوسي، وعمرو بن أبي عمرو، ويحيى بن معين، ومحمد بن سَمَاعة، ويحيى بن صالح الوحاظي، وآخرون.

مؤلفاته[عدل]

منها ما أطلق عليه العلماء كتب ظاهر الرواية، وهي:

- المبسوط، ويسمى: الأصل.

- الزيادات.

- الجامع الكبير في الفروع.

- الجامع الصغير.

- السير الكبير .

- السير الصغير.

و سميت بكتب ظاهر الرواية؛ لأنها رويت عن الثقات من تلاميذه، فهي ثابتة عنه إما بالتواتر أو بالشهرة.

قيل فيه[عدل]

كان الشافعي يقول: «كتبت عنه وقر بختي وما ناظرت سمينا أذكى منه، ولو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن، لقلت لفصاحته».

وقال الشافعي: «قال محمد بن الحسن: أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرا وسمعت من لفظه سبعمائة حديث».

وقال ابن معين : كتبت عنه "الجامع الصغير".[2]

قال إبراهيم الحربي: قلت للإمام أحمد: من أين لك هذه المسائل الدقاق؟ قال: من كتب محمد بن الحسن.

قيل: إن محمدا لما احتضر قيل له: أتبكي مع العلم؟ قال: أرأيت إن أوقفني الله وقال: يا محمد ما أقدمك الري؟ الجهاد في سبيلي، أم ابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟

ونعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي.

وفاته[عدل]

توفي في الري بواسط سنة 189 هـ الموافق 805م.

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12990402n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. أ ب ت ث سير أعلام النبلاء للذهبي
  3. ^ Tabassum، Sadia (20 April 2011). "Combatants, not bandits: the status of rebels in Islamic law". International Review of the Red Cross. 93 (881): 121–139. doi:10.1017/S1816383111000117. 
  4. أ ب ت ث ج "al- Shaybānī , Abū ʿAbd Allāh Muḥammad b. al-Ḥasan b. Farḳad ." Encyclopaedia of Islam
  5. ^ `Abd al-Ḥayy al-Laknawī from the introduction of The موطأ الإمام مالك of Imam Muḥammad, transl. Abdurrahman and Clarke, p. 27; quoting Tahdhīb al-asmā' wa'l-lughāt by al-Khatīb: "I stood at Malik's door for three years and a bit".
  6. أ ب al-Khatīb, ibid.
  7. ^ Hanafi School of Law نسخة محفوظة 3 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب (Weeramantry 1997, p. 136)
  9. ^ (Weeramantry 1997, pp. 138–9)
  10. ^ Kelsay، J. (March 2003)، "Al-Shaybani and the Islamic Law of War"، Journal of Military Ethics، روتليدج، 2 (1): 63–75، doi:10.1080/15027570310000027 
  11. ^ الصاحب عند الفقهاء: المجتهد في مذهب الغير أخذا وبحثا