يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محمد بن عبد العزيز الشهيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2017)
Prince mohammed bin abdulaziz alshuhail.jpg

هو الأمير محمد بن عبدالعزيز بن راشد بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن راشد بن شهيل ، ولد في عام 1316 هجرية ، في السنة التي تم فيها فتح الرياض كان عمره 4 سنوات ، عاش جميع مراحل تكوين المملكة العربية السعودية ، ومن أشهر رجال الملك عبدالعزيز ، ومن أعمدة الدولة أثناء التأسيس ، شهرة العائلة "الشهيل" التي إشتهرت بإسم الجد السادس قبل ثلاثة قرون وعرف عنهم التجارة والإمارة ، ترجع من عائذ في نجد التي تعود بنسبها إلى "عبيدة" القبيلة القحطانية ، ومعنى "شهيل" أي عيون شهلاء وهي التي يخالط سوادها زرقة ، تنحدر أسرته إلى المزاحمية في منطقة الرياض.

أبناؤة[عدل]

أبن معالي الشيخ فيصل الشهيل وله من الأبناء ؛ (منصور و معتز و ريما و سمو الأميرة منى الشهيل حرم صاحب السمو الملكي نواف بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود).

أبن عبدالله أديب و كاتب معروف ورئيس الأندية الأدبيه بالمملكة سابقآ ولدية من الابناء (بدر وشهيل ولدية أبنتان)

أبن عبدالعزيز رجل أعمال ولدية من الابناء (الساري وضاري وطلال ومنصور وثلاث بنات)

إبنة سمو الأميرة نورة الشهيل حرم صاحب السمو الملكي بدر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ولديها من الابناء (الأمير طلال والامير الوليد والأمير حسام ولديها أبنه)

أبن خالد رجال أعمال (متوفي) ولديه من الابناء (الوليد)

أبن فهد وهو نائب الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية سابقآ ولديه من الأبناء (ناصر و معتز (متوفى) وفيصل ولديه أبنتان)

أبن سلطان رجل أعمال لدية من الأبناء: ( فيصل و حسام و محمد و عذوق محامية و سمو الأميرة نورة حرم محمد بن يوسف بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، و سمو الأميرة الدكتورة عهود الشهيل حرم طلال بن عبد الله بن فيصل بن تركي الأول آل سعود، و أسيل الشهيل اصغر دبلوماسية سعودية في الأمم المتحدة ).


إبنه الجوهرة

أجداده[عدل]

ظل آل شهيل بالرياض منذ حل به جدهم الاعلى "شهيل" قبل دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ببضعة عقود حتى الفترة التي أعقبت سقوط الدرعية ، وهي الفترة القصيرة التي توزعت أثنائها البلاد بين حكومات مناطقية ومشيخات قبلية وكانت منها مشيخة الرياض التي ترأسها الشيخ ناصر العائذي الجد السابع لـ محمد بن عبدالعزيز الشهيل قبل تأسيس المملكة العربية السعودية وتحولها إلى عاصمة لها ، ولكن بعد تكوين الدولة وتوحيد البلاد ، قد تجذر ولاء سلالته كغيرهم إلى "آل سعود"، أثناء إمامة تركي بن عبدالله إنتقل راشد جد صاحب السيرة إلى مكان قرب المزاحمية أسس بها "قصور آل شهيل" حتى تفرق أبناء العائلة مابين الرياض وحائل والشرقية والحدود الشمالية وتبوك والطائف.

مناصبه[عدل]

  • أميراً على منطقة تبوك
  • أميراً على منطقة الطائف
  • أميراً على منطقة الحدود الشمالية
  • إمارة لينة
  • إمارة تربه
  • إمارة الليث

مؤهلاته[عدل]

عمل في مناطق المملكة العربية السعودية 31 سنة في مهمات في تبوك إلى الحجاز إلى الحدود الشمالية دون الرجوع إلى الرياض ، وعند تقاعده قالوا له حضر لنا مؤهلاتك ! ، وكان معه برقية من الملك عبدالعزيز آل سعود لما رفع له بأن يدخل جيزان واليمن ، وبرقية من الأمير فيصل بن عبدالعزيز آنذاك ، فقال للذين طلبوا مؤهلاته اعرضوا هذه على الملك فيصل بن عبدالعزيز وهو يعطيكم الجواب ، فكتب الملك فيصل: الذي معه هذه لا يُسأل عن مؤهلاته ! .

جهاده[عدل]

  • العُلا:

بدأ جهاده بعمر 15 سنة ،  قاد ضمن مجموعة أمرها الأمير عبد العزيز مساعد لتاديب بعض القبائل العاصية ، و بعد مدة قصيرة استولت هذه المجموعة على الحجر ( مدائن صالح ) ونجحت بالاستيلاء على مدينة العلا ، فرفع برقية للملك عبد العزيز يبشرة بالنصر.

  • منطقة تبوك:

كانت من المحطات الرئيسية لسكة حديد الحجاز ، و وايضا لمصر من جهة المدن الواقعة على البحر الاحمر القريبة ، الانجليز لم يرقهم تاسيس ابن سعود دولة عربية حرة مستقلة كبرى التي بدا العرب يعلقون عليها الآمال .

في عام 1926/2/2 تمت ترجمة مذكرة من رئيس نظار شرقي الأردن ، عمان ، على كبير الممثلين البريطانيين في عمان ، مؤرخة في 22 فبراير ( شباط ) 1926 م تبين المذكرة ، ان سلطان نجد عين محمد بن الشهيل ( من العارض ) أميرًا على تبوك وان هذا الأمير منع الترهات و أعلن ان الطرق مفتوحة أمام كل من يرغب التوجه إلى شرقى الأردن و فلسطين و سورية شريطة حصوله على وثيقة سفر . و تقوم المذكرة الإجراءات التأديبية التي اتخذتها حكومة سلطان نجد ، ممثلة في أمير تبوك ، ضد البدو الذين اغاروا على عرب الهجايا ، و تضيف المذكرة ان الظروف المعيشية الصعبة في تبوك تحسنت بعد ان وصلتها إمدادات من الاغذية من ميناء ضبا . وفي شان خط سكة حديد الحجاز تفيد المذكرة انه تم إستكمال الاصلاحات على الخط بين المدينة المنورة و العلا فيما لا تزال الاشغال قائمة بين العلا و تبوك .هذه وثيقة من محفوظات الخارجية البريطانية.

  • قيادة الاخوان:

قاد قوة كان معظم عناصرها من "الاخوان" ، ورغم انها لم تكن كبيرة ، ولكن يبدو انها كانت مختارة ، و مجهزة تجهيزا جيدا ، و منضبطة ، والا ما استطاعت التغلب على القوى الكبيرة المكونة من بعض عناصر الجيش الأردني ، وبعض القبائل بقيادة " عواد الجهنى " ، و تؤزرهم : طائرة و مواصلة الانتصارات حتى استسلمت كل من ضباء ، و الوجه ، و حقل إلى ان توقفت عند حدود العقبة ، ولكن يبدو ان الملك عبد العزيز – رحمة الله – راى ضرورة مزيد من القوة لاقرار الأمن و تاديب العصاة ، و بالفعل أٌمِر له بمزيد من الرجال الذين كان بينهم مدربون على المدافع و الرشاشات ، وفي عام 1346 هـ استدعاه الملك عبد العزيز إلى جدة ولما جاءه بقي عنده خمسة أو ستة ايأم ، وقال له الملك عبدالعزيز: "ابغاك ترجع إلى بلدك تبوك".

  • اليمن وقيادة الحملة التأديبية:

في العام 1349هـ ، إنتقل من أمارة "تبوك "إلى إمارة " تربة " ، أثناء ذلك حاول الإمام الحسن بن على الإدريسي [1] عند عقد معاهدة حماية مع الملك عبد العزيز يتنازل بموجبها عن السياسة الخارجية ،ومنح الإمتيازات ، وابرأ السلام إلا بعد موافقة صاحب الجلالة ملك الحجاز ، وسلطان نجد ، وفي المقابل توكل للادريسى إدارة شؤون بلادة الداخلية ، و التعهد بحمايته ، إلا ان الانجليز غاظهم قيام دولة عربية كبرى مستقلة تمثل مدا تحرريا ، و نهجا تنويريا ، فهولت دعاية خصومه ، وضخمت مكانتهم ، و بالغت يتصوير تاثيرهم ، و مدى نفوذهم ، و الايطاليون كانوا يأملون بمصلحة اقتصادية و مزيد من النفوذ السياسى في البحر الاحمر عقب احتلالهم ميناء " مصوع "، و كانت مخابراتهم قد شاركت المخابرات البريطانية برسم خطة المؤامرة ، و نشرت دعاية معادية ، و زودت الادريسى ببعض المال و السلاح ، و حرضته على الاسراع بالثورة لانتهاز انشغال ابن سعود بفتنه ابن رفادة ، والاكثر اندفاعا ، و حماسا للقضاء على ابن سعود كان أمير شوقى الأردن الشريف عبد الله بن الحسين الذي لم يكن بعد قد تخلص من احباطاته ، و اثقال ماضية ، و قد راى في " حزب الاحرار الحجازى " المنأوىء لابن سعود شريكا دعمه ، ورشح اقطابه للتدريب على تنفيذ الخطة في انجلترا و ايطاليا ، ومن المتأمرين كان الملك : فؤاد " الذي ظن ان دخول الحجاز بحكم الملك عبد العزيز حال بينه ، و بين الخلافة التي الغاها " مصطفي كمال " في اعقاب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى ، و ما شجر من خلاف سببه حادثة المحمل " المصرى بحج عام 1345 هـ / 1926م ، و الطريقة التي كانت تصرف فيها عوائد الأوقاف ، فظل لهذين السببين معاديا للملك عبد العزيز ، وقد راى بتمرد ابن رفادة مناسبة لا تفوت ، فشارك الأمير عبد الله الحسين ، و الانجليز بالدعم و المساعدة ، امام اليمن كان سيكون المستفيد الاكبر لو لم يبادر الملك إلى اخماد الفتنة ، و القضاء على مثيريها ، و ضم المنطقة إلى اخواتها المناطق الاخرى تحت حكمة المباشر ، حيث انضبطت شؤونها ، و استقرت احوالها و تحسنت بالاصلاح ، ولان الامام كان يخطط ، و يعمل ، و يقاتل للحصول عليها ، و لكن الملك اثبت بطلان الادعاء ، و مواجهة مخططاته ، كان الملك عبدالعزيز على علم بحقيقة نوايا واهداف الادريسى ، و نشاط اطراف المؤامرة ، و اخلاله بمعاهدة مكة ، و تدخلات الدول الاجنبية ، و لكنه حتى يحتوى الصدام المسلح ، و توتير علاقاته بدول شقيقة ، و تجنب حرب الرابح فيها خاسر ، لم يلبث الا قليلا حتى وصلت قوة يقودها محمد بن عبد العزيز الشهيل أمير الطائف – حينذاك – الذي عمد ان يكون في المصالحة ، ورغم ذلك لم يأمر الملك عبدالعزيز بالهجوم ، لم يشأ بتوسيع الشقاق ، و ليتفادى التأويلات المغرضة ، و لا يدع مجالا للمصطادين بالماء العكر ، اعطى الادريسى فرصة لعله يعى المصلحة العامة ، و يبصر الحقيقة ، ذكر الادريسى ان تدخلة كان بناءاً على طلبه ، وقد حماه و اعزه ، و حذر من اغراض المفسدين ، و ان بينهما عهدا ، و نصحة بالرجوع إلى جادة الصواب حتى لا يقع بمغبة افعال غير مسؤولة ، ووعده بالعفو ، و مواصلة الدعم و الاهتمأم ، و ببرقية من الملك عبدالعزيز لمندوبه محمد بن شهيل ، صادرة في 1351/7/17 هـ جاء فيها :" على الخصم ان لا يخرج عن الخطة التي بيننا و بينه سابقا وان يتقدم له ابن شهيل و معه عشرة رجال حتى يصير القرار النهائى بينكم و بينه وانتم تعرفون ما وصيتكم به اني احب بقاء الحسن ، واعملوا على طريق الاصلاح إلى اخر نهاية وما اختلفتم فيه فحله عند الله ثم عندنا" ، يتضح بهذه البقية ان الملك عبد العزيز إلى اخر لحظة كان يأم ل بعودة الادريسى عن التمادى حتى يحفظ نفسة ، و يجنب المنطقة قيام فتنة تاكل الاخضر و اليابس ، ولكنه بنفس الوقت احتاط بقوة عسكرية كافية تتدخل لمنع استشراء نار الفتنة اذا ثبتت مماطلة الادريسي.

حيال هذه التداعيات تاكد ان الادريسى تظاهر بالولاء ، و ابطن نقض العهد ، ونوى التمرد ، وقد ثبت تواطؤه فكان لابد من الحسم العسكرى ، حيث تحركت القوة المرابطة بوضع تعبئة بميناء " القنفذة " ، و كانت تتالف من 500 جندي مزودين بالاسلحة و الذخيرة ، وتقلهم سبعون سيارة ، و تترافقهم مصفحتان مزودتان بالمدافع الرشاشة و الجبلية ، و يباريهم لنشان يقلان مائة و خمسين جنديا ، قاد القوة أمير الطائف – آنذاك – محمد بن عبد العزيز الشهيل الذي قدمته نجاحاته بتبوك ، و تربة ، و بخاصة نجاحة في تاديب بعض القبائل التي طلب الادريسى من الملك عبد العزيز مساعدته على تاديبها بعد ان عجز عن ذلك ، و ما عبر عنه من انطباع اثر مقابلته الادريسى استنتج منها ان الادريسى مبيت نية التخلص من الحماية السعودية ، حيث رفع لجلالة الملك عبدالعزيز ، وسمو نائبة على الحجاز فيصل بن عبدالعزيز باستنتاجة ، فوقع عليه الاختيار لهذه الاسباب لقيادة الحملة العسكرية والمفاوضات .

  • دخول جازان :

في الصباح تحركت قوة بقيادة محمد الشهيل نحو جازان ، واتجه زورقان لتمشيط الجزر من المتمردين ، فتم الاستيلاء على جازان من البر و البحر ، و اخرج المتحصنون ، و قبض على الدباغ "احد ابرز اعضاء حزب الاحرار الحجازي ، ووضح ان الادريسى ، ومن كانوا معه يفتقرون للفكر الاستراتيجى ، و التكتيك العسكرى ، لقد سقطت مدينة جازان ، و "فرسان" ، و كل الجزر و السواحل التي كان قد استولى عليها الادريسى الذي ما ان سمع باخبارها حتى انتقل من "صبيا" إلى واد بقربها تكثر فيه اشجار السدر ، و اعلن النفير ، وأم ر بقرع الطبول ، و لكنه رغم ذلك شعر بالفزع ، و العجز حيال الانتصار الباهر الذي حققته القوة السعودية بسهوله ، و بمدة لم تستغرق الا ساعات .

  • الحدود الشمالية:

كانت ملتهبة بسبب موقف الحكومة العراقية غير الودي ، و خوف الانجليز من تعاظم شأن الملك عبد العزيز ، و تراوح بعض العشائر النجدية للعراق التي كانت مواليه لابن رشيد ، وانقسام بعضها بين العراق و بين المملكة ، و حالة العداء السائدة ، وما كان من غزو ونهب و تهريب ، و خلافات على المياه و المراعى ، و الحكومة السعودية معروف عنها اهتمامها البالغ بالأمن ، و الدفاع عن الارض ، و حماية رعاياها ، و هذه الجوانب كانت مفقودة بالعراق الذي قبائله لم تكن سيطرة الحكومة المركزية عليها فعليه ، و الانجليز رأوا بضعفها ، هذه الأو ضاع التي كانت عليها هذه الحدود ، و كانت تسمى " المنطقة المحايدة " ، و تتبع إداريا أمارة منطقة حائل رأى أميرها عبد العزيز بن مساعد بن جلوى انها بحاجة لأمير قوى ، و من ذوى الخبرة ، و التجربة ، فطلب من محمد بن عبدالعزيز الشهيل ليكون أميرًا على هذه المنطقة التي أمضى فيها 12 سنة من ضمنها سنوات الحرب العالمية الثانية.

وفاته[عدل]

توفي في عام 1419 هجرية بمدينة الرياض 

مراجع[عدل]

  1. ^ "محمد بن علي الإدريسي". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. 2017-07-26.