محمد بن عقاب الذويبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد بن عقاب الذويبي (آبالروس)
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1245
تاريخ الوفاة 1328
مواطنة شبه الجزيرة العربية
الحياة العملية
الفترة 1245 - 1328
المهنة شيخ قبيلة، فارس، شاعر
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية
P literature.svg بوابة الأدب

محمد بن عقاب الذويبي العمري الحربي من أشهر شيوخ قبائل بني عمرو من قبيلة حرب عاش خلال الفتره من 1245هـ إلى 1328هـ ومات بعد أن طعن بالسن يلقب بـ أبا الروس[1][2]

نسبه[عدل]

هو الفارس الأمير محمد بن عقاب الذويبي العمري الحربي شيخ قبائل بني عمرو من قبيلة حرب . يرجع نسبه من أسرة الذوبة من بني عمرو شيوخ وأمراء بني عمرو ،وأخاه هو الفارس المعروف الأمير. ضيف الله الذويبي

سبب التسمية[عدل]

أبالروس وهو لقب للفارس محمد بن عقاب الذويبي شيخ شمل قبائل بني عمرو من قبيلة حرب وقد سمي أبالروس بعد أن قتل عدد كثير من أخصامه في معركة واحده قيل انهم أربعين فارساً.

قال الشاعر في مدح ابالروس:

ومحمد ابالروس كم راس شاله
سيفه ينثر ساخن الدم تنثير.

حياته[عدل]

يقول الشاعر ابن هديرس من قصيدته الموجهه إلى زيد المويعزي من بني عمرو من قبيلة حرب :

يازيد من روس المواعز جذبناك

نبي إلى جا طاري البدو نطريك

دون الوجيه تعرض النفس الادراك

استفت فدغوش وابالروس يفتيك[3]

وقال أحد الشعراء بعد المعركة التي دارت بين قبائل بنو عمرو وبين قبيلة مطير وقد انتصر فيها قبائل بنو عمرو من قبيلة حرب بقيادة الشيخ محمد اباالروس:

محمد محمدنا اليا جاء اللزومي

يوم ان محمدكم تالي الجيش خلاه

من ضربته راس المطيري لهومي

متجودٍ بيداه من غير جمهاه

والبيت الثاني قصته ان "ابالروس" لحق الهاربين وكانوا اثنين مترادفين خيل واحدة وضرب بالسيف الثاني فطار راسه وبقي جسمه ويداه متمسكا بالأول.

وقالت الشاعرة وضحا الجدعية في الشيخ محمد الذويبي أبا الروس:

أبديت يا عوّاد ما في فوادي

من كنّةٍ بالصدر لو عنه تدرون

ما أهبلك ياللي للذويبي تعادي

شيخٍ له الحضران والبدو يعنون

اخوان نورة عجّلوا بالسّدادي

زادوا عليهم بيّحوا كل مكنون

ذيب القبالي للذيابة ينادي

مشرّعات في جراير ذوي عون

عيّنت ابن جملا وربعٍ نوادي

يا عنك ما قبل ولاهو بمدفون

سواة من ياخذ عميله عمادي

الله عليم وناقضٍ ما يعملون

لكن جدع الروس حذف الهواديي

اعنك ما جت كسرة السيف بالهون

من دون شقحٍ يرتعنّ الحمادي

محمد لهم درعٍ على الخيل مضمون

يرمي العشا للذيب هو والحنادي

خلاّ سباع الحمر فيهم يفلّون

وتفاصيل هذه المعركه التي انتصرت فيها قبائل بني عمرو من قبيلة حرب على قبائل مطير مدونه بمخطوطة النجم اللامع للمؤرخ محمد علي العبيد .

و في مخطوطة "النجم اللامع للنوادر جامع" للمؤلف محمد العلي العبيد من أهل عنيزة ما يتعلق في هذا الموضوع .

وقد قال '"هذال الشيباني" امير الشيابين، يذكر هذه الوقعة في قصيده له وكانت قد نشبت حرب بينه وبين العضيان من الروقه فقال متمثلا في ذلك. قصيدة أمير الشيابين من قبيلة عتيبه :

الا يا ملح ياللي بالضحى رجاس

تخير بالسحيل وفي مشاكيل الدماسينا

تزايدني بخراص عيونه كنها القراص

بني عمه هتيم جوه العام بادينا

واجيه بقومانن تشيب الراس

بالعزوه وجمعات الدعاجينا

فان ساعف المولى رقيب الناس

ذبحتهم ذبح الذويبي للدياحينا

وقال الأمير علوش بن ظويهر العنزي أمير الغضاورة من عنزة في مدح الأمير محمد ابالروس الذويبي[4] :

يابن الذويبي يارفيع الحمايل

لاهنت يازين الهليب المتله

الى جاء نهارٍ فيه جاير وصايل

والكل سيفه من جفيره يسله

يومٍ يخوف به رجيف الأصايل

وتبينت للقوم ريبه وذله

والدم من ضرب المزاريج سايل

والسيف هامات الجماجم عشله

كم راس فرز عن علابيه مايل

من كف شغموم بشلفاه شله

ياحامي المظهور يوم الهوايل

يامظهره من بين قومٍ مغله

يادرع من صكت عليه الضوايل

يومٍ به الديان يدور بظله

حلياك حرٍ مايصيد الهزايل

شره على الخرب المطرف يتله

يامرحٍ بالسوم راعي العدايل

الى جن من المنكاف مثل الأهله

من لابتٍ اهل الفعول الجزايل

والفعل يعرف والفعايل مدله ورد الأمير محمد ابالروس الذويبي مادحاً للأمير ابن ظويهر

تستاهل الكيف الحمر يابن وايل

أنت الذي تستاهل الكيف كله

اللي نقدته وسط ديوان حايل

لولاك ياعلوش محدن فطن له

بدلال من يقعد صغا كل عايل

الضيغمي ريف الايدين المقله

الضيغمي مردي المهار الاصايل

يامنقطع في ساقته من سجله

يابن ظويهر مابها قول قايل

تستاهل الفنجال لا جا محله

ياناقد الفاقد بحكم الدلايل

ياريف هجنٍ والمزاهب مقله

وهذه قصه اخرى لشاعره وضحى الجدعية المطيري تمدح وتحذر قومها من الشيخ ابالروس الذويبي.

وسبب القصيده هى ان في احدى السنوات في القرن الثالث عشر باأيام من أيام الربيع ارتحل الامير محمد ابالروس الذويبي بقومه بني عمرو من عالية نجد إلى الشمال تبعاً لنزول المطر ونزلت بعض قبائل مطير في ديار بني عمرو في موضع يسمى أبو مغير وبينما كانت الشاعرة تتجول في المكان عرفت انه منزل الشيخ الذويبي، ولاحظت كثرة بقايا القهوة مما يدل على كرم صاحب المكان فقالت القصيدة تمدح الذويبي وتحذر قومها من عودة الأسد إلى عرينه حيث تقول الشاعرة :

سلام يا دار بها الحبر منثور

يا دار من طريا المغازي هبابه

ابو مغير اللي من الوسم ممطور

عشبه زما..يا طول عالي رقابه

مير اقهروا عنه المظاهير والخور

عدٍ لاخو نوره و كلٍ يهابه

اليا ركب حمرا من الخيل شحرور

واليا نوى ذود المعادي غدابه

سيفه على روس المناعير مشهور

يتعب شباته يوم يقضب انصابه


بعض من قصصه[عدل]

كان بني عمرو من قبيلة حرب يقيمون بالقرب من عنيزة وقت الربيع وبالتحديد في الشقيقه وكان معهم الشيخ محمد بن عقاب الذويبي الملقب بـ أبا الروس وقد بلغ من العمر عتيا بل وكان يعاني من المرض , ولكن لازالت به شجاعته المعروفه ومابقي من قوه جسديه يستطيع معها الطراد على ظهور الخيل ويبدو ان اقامة حرب في الشقيقه بقرب عنيزه لم تعجب اهل عنيزه وكان لديهم علم بمرض الشيخ محمدالذويبي أبا الروس فاغار اهل عنيزه على جماعة الذويبي وربعه بني عمرو و عندما صاح الصايح ووقعت المعركه سأل الشيخ محمد الذويبي من كان عنده من النساء .فقالوا له ثار عجاج الخيل وتناطحت الفرّيس , وبينما هو يسأل لكبره بالسن وعدم قدرته على القتال يسأل ويسأل إلى ان اخبر النساء بعزمه على خوض غمار المعركه فنهوه لكبر سنه وان فرسان بني عمرو سيقومون باللازم وبينما هم كذلك واذا بفارس مقبل على بيت الشيخ محمد الذويبي ويطلبه بالاسم , وهو صانع عنيزه ( اسم يشتهر به ) وربما، انه عرف بكبر سن الشيخ محمد الذويبي ومرضه فأراد ان يكسب النوماس والفخر بأنه قتل أبا الروس لشهرته الذائعه في ذلك الوقت فحينما سمع الشيخ محمد الذويبي بمن يطلبه للمبارزه والطراد لم يكن يمنعه عن ذلك شيء فأمر النساء ان يجهزوله على فرسه ويعطونه سيفه وكانت حواجبه طويله وتمنعه من النضر وكذلك كان يعاني من مرض الم يعينيه ولم يكن يرى على الاقل بشكل واضح فطلب منهم ان يربطون حواجبه بحبل ويرفعونها وبينما هو يتقلد سيفه اذا به يسأل من يطلبني فقالوا له هذا صانع عنيزه وكان صانع عنيزه في وقته مشهور بفروسيته ,فقال الشيخ محمد الذويبي عطوني المحماس هذا مهو كفو للسيف وكان محماس القهوه في ذلك الوقت يشابه بشكله السيف فامتطى الشيخ محمد عقاب الذويبي أخو نورة امتطى فرسه الاصيله وخرج للصانع .فذهب مسرعا فلحقه الصانع وكانت فرس الشيخ الذويبي معتاده على الكر والفر والمعارك ومدربه فوقفت فأرد الصانع ان يضرب الشيخ الذويبي بسيفه وبسرعه قصوى التفت فرس الشيخ محمد الذويبي فضربه أبا الروس فاذا رأسه لايوصله بجسده الا الجلد وانتهت المعركه بعد ان تجندل صانع عنيزه عن فرسه , ففروا بقية قومه هاربين فمكث أبا الروس بعدها ثلاثة ايام فوافته المنيه ولربما ان الجهد الذي بذله وهو بسن كبيره كان السبب وراء وفاته

اللويصق[عدل]

اللويصق سيفه الذي لصق بيده من جراء فعله الأسطورة فعلة الخالد عندما اوغل واعمل السيف بأعناق من قتلوا العام الفارس الشهير حميان بن طفيح وهو يقاتل بصف الذويبي وخلف الركاب ( يعكّش ورى ربعه ) والآن هم يسكنون داره المعروفه ففاجأهم بغارته الشهيرة التي كانت حديث الساعة واليوم والليل والعام بوقتها حتى اوقاتٍ قريبه فتحدث عنها الناس بكل الجزيرة العربية بوقتها وصارت مضرب مثل بالقصائد والأمثال والسير وسارت بها الركبان من كل حدب ٍ وصوب

_

"اللويصق" هو سيف الشيخ محمد بن عقاب الذويبي وقد اكتسب هذا السيف شهرة كبيرة وظل محفوظاً عند احفاده يتوارثونه إلى الآن ، وقد قيل في هذا السيف الشهير اشعار كثيره منها قول الشاعر لافي بن نفجان الشعبي العمري من قصيده له يمدح فيها الشيخ محمد الذويبي ويخاطب خصومه :

راع اللويصق ماتحبون طاريه

لاجا نهارٍ فيه صوت المثاراه

فعل الذويبي كل اهل نجد تحكيه

مع الشجاعه والكرم يدرك ألجاه

وفاته[عدل]

توفي بعد ان طعن بالعمر عتيا وكان مريض لكبر سنه توفي عام 1328 هجري. عن عمر يناهز 83 عاماً‏ ويقع قبر الفارس الشيخ : محمد بن عقاب الذويبي (ابا الروس) يقع جنوب محمية نفود العريق بين اللغفيه وعطا في منطقة القصيم

طالع أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ النجم اللامع للنوادر جامع
  2. ^ [1]/
  3. ^ من كتاب الحاوي لاشهر الالقاب والعزاوي للمؤلف الراوي عبدالله الضويان
  4. ^ [ http://www.alriyadh.com/670950 يابن ظويهر مابها قول قايل تستاهل الفنجال لاجا محله صحيفة الرياض ]

ملاحظات[عدل]

[1]

  • فصول من تاريخ قبيلة حرب في الحجاز ونجد تاليف فايز البدراني
  1. ^ سيرة مائة من ابطال وشعراء وكرماء العرب من الزمان القريب