محمد بهشتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد بهشتي
محمد بهشتي

معلومات شخصية
الميلاد 24 أكتوبر 1928(1928-10-24)
أصفهان
الوفاة 28 يونيو 1981 (52 سنة)
طهران
سبب الوفاة هجوم إرهابي  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الحزب الحزب الجمهوري الإسلامي
حزب المتحالفة الإسلامية
مناصب
رئيس السلطة القضائية الإيرانية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
3 يونيو 1979  – 28 يونيو 1981 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
عبد الكريم الموسوي الأردبيلي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس السلطة القضائية الإيرانية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
23 فبراير 1980  – 28 يونيو 1981 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
عبد الكريم الموسوي الأردبيلي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة طهران
المهنة كاتب،  وسياسي،  وثيولوجي،  والآخوند،  وقاضي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الفارسية،  والإنجليزية،  والألمانية،  واللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
محمد بهشتي
محمد بهشتي في الجانب الأيمن في تنصيب الرييس بني صدر

السيد محمد بهشتي (24 أكتوبر 1928 - 28 يونيو 1981) هو عالم دين شيعي وسياسي إيراني. يحمل شهاده الدكتوراة في الفلسفة من جامعة طهران. كان من مؤسسي الحزب الجمهوري الإسلامي وكان رئيس السلطة القضائية ورئيس مجلس الثورة الإسلامية ومجلس الخبراء وهو كان ثاني أقوى الشخصيات في الثورة بعد آية الله الخميني آنذاك. كان يتقن الإنكليزية والألمانية والعربية وله الدور الكبير في اعداد الدستور الإيراني.

اغتيل في الإنفجار الذي اطاح بمقر الحزب الجمهوري ومعه اثنان وسبعون من اعضاءو قادة الثورة، أعلن الإمام الخميني الحداد العام في إيران، وأصدر بياناً ووصفه بانه كان "أمة في رجل"[1]

الولادة والدراسة[عدل]

وُلد السيد محمد بن فضل الله الحسيني البهشتي في مدينة أصفهان في إيران سنة 1346 هـ..[2] بدأ دراسته بتعلم القرآن في سن الرابعة لدى إحدى الكتاتيب، وبعد إنهاء مرحلة الإبتدائية والمتوسطة، قرر ترك الدراسة الأكاديمية عام 1360 هـ والتحق بمدرسة الصدر في أصفهان لدراسة العلوم الإسلامية. فدرس لمدة أربع سنوات القواعد العربية والمنطق وسطوح الفقه والأصول. في عام 1364 هـ انتقل إلي مدينة قم لمواصلة دراسته الحوزوية. وفي أوائل عام 1365 هـ درس البحث الخارج لدى محمد اليزدي المعروف بالمحقق الداماد. كذلك حضر دروس روح الله الموسوي الخميني وحسين البروجردي ومحمّد تقي الخونساري و محمد حجت الكوهكمري. وفي عام 1366 هـ عاد للدراسة الأكاديمية فأكمل دراسته الإعدادية، ثم التحق بكلية الإلهيات بجامعة طهران وحصل على شهادة البكالوريوس منها عام 1369 هـ ، ثم عاد إلى مدينة قم وأكمل دراسته الحوزوية. خلال العام 1369 هـ إلى 1374 هـ تفرغ لدراسة الفلسفة لدى محمد حسين الطباطبائي. ثم التحق بجامعة طهران مرة اخري وأكمل مرحلة الدكتوراه في الفلسفة.[3][4]

نضاله ضد الشاه[عدل]

بدأ الدكتور بهشتي نضاله العلني ضد النظام البهلوي مع بدء نضالات تأميم صناعة النفط في إيران عام 1951. فكان من الوجوه النشطة والمؤثرة في الدفاع عن الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق وكان يقوم بتوعية الشعب ضد مظالم النظام عن طريق إلقاء المحاضرات الحماسية والمشاركة في سائر النشاطات.

منذ بداية ثورة الإمام الخميني سنة 1953 ، نهض بالتعاون مع الجمعيات المؤتلفة الإسلامية، ولعب دورا مهما في تنظيم التيارات الإسلامية التي ظهرت في الجامعات وبين الشباب والمثقفين الإسلاميين وفي اقامة جسر بين الجامعة والمدرسة الفيضية والتنسيق الخطى بينهم، فجعل كلا الفئتين تعملان معاً نحو تحقيق مصالح الشعب المشروعة ضد الاستعمار.

في عام 1965، ذهب إلى مدينة هامبورغ في ألمانيا بناءا علي طلب آية الله الميلاني وآية الله الخوانساري وآية الله الحائري، للاشراف على عمل المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي أسَّسه السيّد حسين البروجردي. فقام هناك بتأسيس الاتحاد الإسلامي للطلبة الإيرانيين، وبدأ بنشر الإسلام هناك. بقي لمدة خمس سنوات ثم عاد إلي طهران سنة 1970 وفي طريق عودته اجتمع بالإمام الخميني في العراق.

بعد عودته قام النظام بمنعه من الذهاب إلى قم لإيقاف نشاطاته، فأوجد عدة مراكز لأعماله التنظيمية وعقد جلسات لتفسير القرآن ما لبثت أن أصبحت فيما بعد مراكز لتجمع الشبان وتنظيمهم.

وفي سنة 1978 ساهم مع كل من آية الله مرتضي مطهري وآية الله محمد مفتح في تشكيل رابطة العلماء المجاهدين، التي قادت الثورة حتي انتصارها. وكان من العناصر الأساسية في توجيه الكفاح ، في المسيرات والتظاهرات وإعداد المنشورات والشعارات وتنظيم الأشخاص الذين كانو يقومون بهذه الفعاليات وكان الرابط الموثق والقوي بين الإمام والأمة ورابط الحركة الثورية بين الشعب والحوزة والطلاب، فألقى السافاك القبض عليه عدة مرات.[5][6] عندما كان الإمام الخميني في المنفي في باريس ذهب إلي هناك لتبادل الرأي معه، فاختاره الامام في عضوية مجلس الثورة الإسلامية، فقام مع مرتضي مطهري وهاشمي رفسنجاني، وموسوي أردبيلي ومهدوي كني وباهنر بتشكيل أول مجلس للثورة في إيران.

مناصبه[عدل]

بعد انتصار الثورة الإسلامية بقي الدكتور بهشتي عضواً في مجلس الثورة، وانتخب أيضاً عضواً في مجلس الخبراء. ثم ترأس مجلس خبراء الدستور ومجلس خبراء القيادة ، فضلاً عن قيادته لحزب الجمهوري الإسلامي، الذي أسس بعد أسبوعين من انتصار الثورة بناء على طلب روح الله الخميني. في عام 1980 عيّنه الامام الخميني رئيسا للسلطة القضائية.[7] وفي عام 1981 بعد عزل بني صدر من رئاسة الجمهورية من قبل البرلمان، عقد الخميني المجلس الرئاسي المؤقت برئاسة محمد بهشتي. كان يعرف الدكتور بهشتي باعتباره ثاني أقوى الشخصيات في الثورة بعد آية الله الخميني آنذاك.[8]

طُرح اسم آيت الله بهشتي لمنصب الرئاسة ولكن لم يوافق الإمام على أن يكون مرشح الرئاسة رجل دين، قائلا:«إن مجلس الثورة هو الأهم بالنسبة لرجال الدين.»[9]

المؤلفات[عدل]

له مؤلفات عديدة أهمها:[3][4]

  • النظام المصرفي وقوانين الإسلام المالية.
  • الله في القرآن (وهي رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه).
  • ما هي الصلاة؟
  • الحكومة في الإسلام.
  • دور الإيمان في حياة الإنسان.
  • صوت الإسلام في أوروبا.
  • المناضل المنتصر
  • الإسلام والأيديولوجيات المعاصرة.
  • المعرفة بلغة الفطرة.[10]

اغتيال[عدل]

ضريح ضحايا تفجير 7 تير في مقبرة جنة الزهراء من تصميم مير حسين موسوي

اغتيل آية الله محمد بهشتي في 28 يونيو 1981 (المصادف 7 من شهر تير الإيراني) على إثر تفجير وقع في المقر الرئيسي للحزب الجمهوري الإسلامي في طهران أثناء انعقاد اجتماع لقادة الحزب. وأدّى ذلك إلى مقتل اثنين وسبعون مسؤولاً آخراً بالحزب الجمهوري الإسلامي منهم أربعة وزراء (هم وزراء الصحة، والنقل، والاتصالات، والطاقة)، وسبعة عشر عضوًا في المجلس، والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين.[11]

حمّلت إيران منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسؤولية الحادث . وحددت هوية مُنفِذ التفجير، وهو كان طالبًا شابًا وأحد أعضاء المجاهدين، واسمه محمد ريزا كولاهي.[12] أعلن الإمام الخميني على أثر هذا الانفجار الحداد العام في إيران، وأصدر بياناً تأبينيّاً جاء فيه: «(فقد الشعب الإيراني في هذه الفاجعة الكبرى (73) بريئاً، ويعتزّ الشعب الإيراني بأن يقدّم هؤلاء أنفسهم نذوراً لخدمة الإسلام والمسلمين).»

شُيّع جثمانه تشييعاً مهيباً مع باقي القتلي، ثم دُفنوا في مقبرة جنّة الزهراء جنوب العاصمة طهران.

طالع أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Beheshti Was Himself a Nation for Us
  2. ^ Jessup، John E. (1998). An Encyclopedic Dictionary of Conflict and Conflict Resolution, 1945-1996. Westport, CT: Greenwood Press. صفحة 62.   – via Questia (التسجيل مطلوب)
  3. ^ أ ب آية الله الشهيد السيد محمد حسيني بهشتي ، من موقع المعجم الإسلامي.
  4. ^ أ ب الشهيد السيد محمد الحسيني البهشتي ، موقع تبيان ، 6/23/2009.
  5. ^ مجموعة من العلماء (1420هـ 1999م). سيرة وحياة الشهيد بهشتي. بيروت: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 35. 
  6. ^ Samii، Abbas William (1997). "The Shah's Lebanon policy: the role of SAVAK". Middle Eastern Studies. 33 (1): 66–91. doi:10.1080/00263209708701142. اطلع عليه بتاريخ 21 August 2013. 
  7. ^ Asayesh، Hossein (March 2011). "Political Party in Islamic Republic of Iran: A Review". Journal of Politics and Law. 4 (1). اطلع عليه بتاريخ 29 July 2013. 
  8. ^ Beheshti was seen as the No. 2 figure in Iran after the Islamic revolution
  9. ^ Rouleau، Eric (1980). "Khomenei's Iran". Foreign Affairs. 59 (1). اطلع عليه بتاريخ 5 August 2013. 
  10. ^ يوسف، محمد خير رمضان (1418 هـ). تكملة معجم المؤلفين (الطبعة الأولى). بيروت: دار ابن حزم. صفحة 456. 
  11. ^ Ganji، Manouchehr. Defying the Iranian Revolution. Greenwood Publishing Group. صفحة 109. 
  12. ^ مهدي داؤود ، تاريخ منظمة "مجاهدي خلق" الإرهابية... "المنافقون!!"..، من الموقع الاعلامي لضحايا الإرهاب، اطلع عليه بتاريخ 2014/03/19.
مناصب أحزاب سياسية
سبقه
-
قيادي في الحزب الجمهوري الإسلامي (إيران)


تبعه
محمد جواد باهنر
سبقه
ناصر يكانة
رئيس السلطة القضائية


تبعه
عبد الكريم الموسوي الأردبيلي
المناصب السياسية
سبقه
حسين علي المنتظري
رئيس مجلس الخبراء


تبعه
علي مشكيني