محمد سعيد العباسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشاعر محمد سعيد العباسي

محمد سعيد العباسي : بن الشيخ محمد شريف بن الشيخ نور الدائم بن الشيخ أحمد الطيب مؤسس الطريقة السمانية بالسودان وأحدأشهر الطرق الصوفية السودانية، ويعد قطبا عند أهل التصوف.كان والده الشيخ محمد شريف نور الدائم خليفة للطريقة السمانية وكان زعيما طائفيا كبيرا تتلمذ على يديه كثير من الأئمة والعلماء، ويذكر بأنه قد كان أستاذا لمحمد أحمد الذي صار يعرف فيما بعد بالمهدي.

  • ولد العباسي بمنطقة النيل الأبيض عام 1880م وتوفي عام 1963م. ولد الشاعر في قرية (عراديب ود نور الدايم) بالنيل الأبيض وتنقل في صباه بين عدد من الخلاوي فحفظ القران وعرف شيئا من علوم الدين والعربية.
  • التحق لمدة عامين بالكلية الحربية بمصر ثم تركها قبل التخرج وتتلمذ في مصر على يد الشيخ الزناتي وكان يكن له حبا عظيما وقد رثاه بقصيدة رائعة.
  • كان العباسي صاحب ثقافة عربية ودينية واسعة وكان يعرف بحبه وعشقه لمصر وكتب فيها قصائدا كثيرة وجميلة ويعد العباسي من رواد النهضة الأدبية الشعرية في العصر الحديث وهو بلا شك من اعظم شعراء العربية ولا يقل -ان لم يزد- عن أمير الشعراء أحمد شوقي إلا أن العباسي لم يجد حظه من الترويج والدعاية في كثير من الأقطار العربية.

فنه وشعره[عدل]

فن العباسي وأدبه فهو ينطلق من أماديدَ دينية عميقة الجذور في التصوف، كما يستمد قوته من لغة مكينة غذتها مشاهد البادية بمضاربها وصواها، ونيرانها، وانتقال الشاعر فيها من ماء إلى ماء، وانتجاعه فيها وتتبعه مساقط القطر، حيث كان كما كان الأولون ينزلون على المدر مثلما ينزلون على الأواجن الطوامي.

ديوانه[عدل]

من أجمل أشعاره[عدل]

ومن قصائده (عهد جيرون) و(يوم التعليم) وهو يقول في الآخيرة:

وعلموا النشء علما يستبين به سبل الحياة وقبل العلم أخلاقا

    • والعباسي هو والد الشاعر الكبير الطيب العباسي الذي يمتاز مع والده بجزالة الكلمة وصدق العاطفة وله أيضا ديوان شعر بعنوان ( العباسيات ).

حياك مليط صوب العارض الغادى

وجاد واديك ذا الجنات من واد

فكم جلوت لنا من منظر عجب

يشجى الخلىّ ويروى غلة الصادى

أنسيتنى برح آلامى وما أخذت

منّا المطايا بايحاف وايخاد

كثبانك العفر ما أبهى مناظرها

أنس لذى وحشة رزق لمرتاد

فباسق النخل ملء الطرف يلثم من

ذيل السحاب بلا كد واجهاد

كأنه ورمالاً حوله ارتفعت

اعلام جيش بناها فوق أطواد

وأعين الماء تجرى من جداولها

صوارما عرضوها غير أغماد

والورق تهتف والأظلال وارفة

والريح تدفع ميادا لمياد

لو استطعت لأهديت الخلود لها

لو كان شىء على الدنيا لإخلاد

رائدا لنهضة الشعر في السودان[عدل]

  • 'يعتبر رائدًا لنهضة الشعر في السودان، وعلى رأس حركة الإحياء والبعث، متتبعًا تقاليد الشعر العربي القديم متأثرًا بروح البداوة والفروسية.

نظم على الموزون المقفى وجدد في موضوعاته، محافظًا على قوة السبك وجزالة اللغة مستمدًا صوره من بيئة الشعر القديم، غير أنه خاض موضوعات عصره التي ارتبط أكثرها بتجربته الروحية والوطنية ولا سيما قضايا السودان، وفي شعره مسحة ذاتية فجاءت تجربته مزجًا بين روافد عدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة كشأن رواد التجديد. تتجلى علاقاته الإنسانية صافية مفعمة بالحنين في مراثيه، كما في مراسلاته، وذكرياته.'

من قصائده[عدل]

  • رثاء أبي
  • يوم التعليم
  • سنّار بين القديم والحديث
  • عهد جيرون
  • ذكريات

وصلات خارجية[عدل]