محمد سليمان عبد المالك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمد سليمان عبد المالك
معلومات شخصية
الميلاد 1 مايو 1979 (العمر 41 سنة)
الكويت
الجنسية مصر مصرية
الحياة العملية
النوع خيال علمي، أكشن
المهنة كاتب - روائي - سيناريست
P literature.svg بوابة الأدب

محمد سليمان عبد المالك (1 مايو 1979) كاتب ومؤلف وروائي وسيناريست مصري .[1]

نشأته[عدل]

ولد في دولة الكويت في ١ مايو ١٩٧٩، وانتقل إلى بلده مصر ليقيم في مدينة الإسماعيلية ويستهل دراسته الجامعية في كلية الطب بجامعة قناة السويس.

بداياته[عدل]

بدأ بالكتابة وهو ما يزال في الصف الثاني الابتدائي، حيث كان يتعاون مع بعض زملائه في الفصل لإعداد مجلات وقصص مصورة، قبل أن يتطور أسلوبه الأدبي خلال المرحلة الإعدادية. وعن عمر 14 عاماً فقط، وتحديداً في عام 1993، قامت مجلة (كل الناس) الأسبوعية بتقديمه كأصغر مراسل صحفي، عندما نشر له تحقيق صحفي وأكثر من مقال آنذاك.

وبعد تجربته المبكرة في عالم الصحافة انتقل إلى الشعر والمسرح واهتم بالموسيقى، وكانت له بعض الأعمال الشعرية المهمة مثل "مرثية فارس"، "اذهبي"، "كلمات بيجماليون الأخيرة" و "بين الحب والقسوة". ولكن برغم مواهبه المتعددة، ظلت الكتابة وما تزال شغفه الأكبر.

المشاركة في المؤسسة العربية الحديثة[عدل]

تعرف إلى عالم روايات مصرية للجيب عندما كان في التاسعة من عمره، خلال إجازة صيفية في مصر، فبدأ بقراءة سلسلتي ملف المستقبل ورجل المستحيل، ومنهما انتقل إلى بقية السلاسل الأخرى. لكن النقلة الجذرية في حياته كانت عام 1998، عندما استجاب لإعلان المؤسسة العربية الحديثة في صحيفة (الأهرام) المصرية، والذي كان يطلب انضمام مؤلفين جدد إلى فريق مؤلفي روايات مصرية للجيب. وعن عمر لم يتجاوز العشرين عاماً بعد، خطى محمد خطى الدكتور نبيل فاروق قبل حوالي 15 عاماً، فتقدم برواية (دماء في المعبد) والتي كتبها خصيصاً لهذا الغرض، مستوحياً أجواءها من التاريخ الفرعوني الذي كان مفتوناً به منذ سنوات دراسته الثانوية. ومن بين مئات المشتركين والمرشحين، فاز مع مجموعه قليلة من المؤلفين الجدد الذين انضموا معاً لإنتاج سلسلة جديدة لم تكن سوى سلة الروايات، ونشرت قصة (دماء في المعبد) فيها تحت سلسلة (لوتس).

لكن محمد سليمان عبد المالك انفرد وبجدارة من بين الأقلية التي فازت معه، ونجح في رسم أسلوب محبب حاز على إعجاب القراء والنقاد معاً، فنال الحصة الأكبر من رصيده في السلسلة الجديدة، فبدأ بكتابة سلسلة جديدة فيها تحت اسم "مغامرات (س)"، كما استلم من الدكتور شريف شوقي سلسلة المكتب رقم (19) فواصل كتابتها تحت اسم وبطل جديدين في سلسلة المكتب رقم (17).

وتحت إشراف الأستاذ حمدي مصطفى شخصياً، قام بنشر الفصل الأول من رواية (رجل السايبر)، وهي أول رواية مجانية يتم نشرها على شبكة الإنترنت تحت إشراف المؤسسة العربية الحديثة

من أعماله[عدل]

الروايات[عدل]

سيناريو[عدل]

المراجع[عدل]