المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محمد شيخو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2012)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2012)

محمد شيخو أحد الفنانين الموهوبين من قبيلة المحلمية الكردية ذو إحساس قومي ووطني. ولقبوه بعدة القاب صوت كوردستان و البلبل الحزين خدم الأغنية الكردية بكل تفان واخلاص، وله إسهامات واضحة في الأغنية القومية ستذكرها الأجيال الكردية طويلا. لقد ذاق هذا الفنان شظف العيش ومرارة الحياة، وكلها من أجل الارتقاء بالموسيقى والأغنية الكردية إلى مصاف الموسيقى العالمية، وظل على هذا النهج الذي سلكه حتى آخر أيام حياته.

ولد الفنان الكردي محمد شيخو عام 1948 في قرية (گرباوي) إحدى قرى الجزيرة السورية. وفي عام 1968 ، وهو في العشرين من عمره، قصد حسن توفو وخليل ايزيدي ليتعلم العزف على آلة الطنبور، وكانت أولى تجاربه الغنائية في الأعراس والمناسبات التي تقام في المدن مافظة الحسكة، وبدأ بالأغاني الفلكلورية الكردية الرائعة. وفي عام 1970 عاد إلى قريته لكنه لم يمكث فيها كثيرا، حيث قصد بيروت لدراسة الموسيقى، واصبح عضوا في فرقة (سركوتن- serkewtin) للفلكلور الكردي إلى جانب سعيد يوسف و محمود عزيز شاكر ورمضان نجم اومري و المغنية بروين مع الفنانين اللبنانيين، وأحيا في بيروت حفلات عديدة بسينما ريفولي وبيبلوس وكانت اولى حفلاته بتاريخ 24/3/71، وصادف أن حضر في إحدى حفلاته رئيس الوزراء اللبناني صائب سلام وأعجب كثيرا بصوته. كذلك طلبت الفنانة اللبنانية سميرة توفيق منه العمل في فرقتها الفنية لان محمد شيخو كان مدرسة موسيقية بحد ذاتها.

في عام 1973 ترك لبنان وشد الرحال باتجاه كردستان العراق واستقر في مدينة كركوك ومن ثم في بغداد وعمل في إذاعة وقناة التلفزيون الكورديتين. وفي العراق تعرف على نخبة من المطربين المشهورين أمثال محمد عارف الجزراوي، شمال صائب، تحسين طه، كلبهار، وبشار زاخولي، وسجل عدة أغان لتلفزيون كركوك الكردية.

وفي فترة مكوثه بالعراق زار الفنان محمد شيخو القائد مصطفى البارزاني، لذلك احترمه وقدره كثيرا على خدماته الجليلة للأغنية والموسيقى الكردية وكافأه على ذلك.

وقد غنى أغنيته المشهورة كي دنيا هجاند - hejand kê dinya / من الذي هز العالم ( والتي تناول فيها البارزاني ونضاله وتفانيه من اجل القضية الكردية).

ظل محمد شيخو في صفوف البيشمركة حتى عام 1975 ثم ذهب مع الألوف المهاجرة من أبناء شعبه إلى إيران، لكنه أصيب هناك باليأس والإحباط حيث ضايقته المراقبة والمخابرات الإيرانية نتيجة مواقفه من القضية الكردية وتسجيله لعدد من الأغاني،هذا من جانب ومن جانب أخر رأى ان اصدقائه

قد تشتتوا بين العودة إلى العراق والهجرة إلى الخارج، فاضطر العودة إلى سوريا في عام 1981 واستقر تماما في مدينة القامشلي واستمر في مسيرته الفنية بغض النظر عن مساعدته للفنانين الكرد، استطاع تشكيل فرقة فنية للأطفال ليعلمهم الأناشيد الوطنية والأهازيج الفلكلورية.

في 9 آذار 1989 رحل فنان الكرد محمد شيخو اثر مرض مفاجئ بعد يوم من اعتقاله وتعذيبه على يد المخابرات السورية حيث انهم قد قامو بخلع اظافره وقطع احد اصابعه وتسميمه عدة مرات بسبب اغانيه القومية التي كانت تطال الحكومة السورية احيانا . ودفن في مقبرة الهلالية وسط جماهير حاشدة وبمراسم مهيبة تليق بمكانته كفنان أعطى عمره من أجل ذلك وهذا حسب وصيته أيضا / كا فا ئه زم مرم كه لي زه نديا – من نه فشيرن وكي هميا- gava ez mirim gelî zindiya min ne veşêrin wekî hemiya (، وفحواها تقول: إذا مت أيها الأحياء- فلا تدفنوني كبقية الناس).

الفنان الكردي محمد شيخو انت غائب ولكنك تقف في منتصف كل اغنية وقومية وفي قلب كل محلمي وكوردي رحمك الله يا شهيد الاغنية الكوردية

المراجع[عدل]