هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محمد محسن (ناشط سياسي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2012)

نشأته و حياته[عدل]

ولد محمد محسن بتاريخ 1 ابريل سنة 1988 في صعيد مصر.نشأ في مدينة أسوان و التحق بكلية التعليم الصناعي بسوهاج. كان محمد شبابًا مكافحًا يعمل في العطلات الصيفية لتوفير نفقاته و نفقات دراسته.[1]

نشاطه السياسي[عدل]

انضم محمد محسن لحملة دعم البرادعي و الجمعية الوطنية للتغيير بمدينة أسوان و سوهاج عام 2009، و كان أحد أهم نشطائها. شارك في ثورة 25 يناير منذ اليوم الأول.و بعد 11 فبراير أصبح أحد أعضاء ائتلاف شباب الثورة بمحافظة سوهاج. شارك محمد محسن لأول مرة في اعتصام بميدان التحرير في يوليو 2011

مقتله[عدل]

في يوم 23 يوليو 2011 عزم المعتصمون في ميدان التحرير على السير في مسيرة سلمية متجهة من ميدان التحرير إلى وزارة الدفاع بالعباسية تطالب بمحاكمة قتلة الثوار و تسليم السلطة من المجلس العسكري الحاكم إلى للمدنيين. و أصدر المجلس العسكري بيانا فور الإعلان عن المسيرة يتهم فيه حركة شباب 6 إبريل؛ إحدى الحركات الداعية للمسيرة بالخيانة و التخريب و يدعو المواطنين الشرفاء بالتصدي للمسيرة [2] كما ظهر اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية العسكرية و أحد قيادات المجلس العسكري في أحد البرامج التليفزيونية يدعو المواطنين للتصدي للمتظاهرين المخربين على خد تعبيره[3] شارك محمد محسن جموع المعتصمين في المسيرة المتجهة إلى وزارة الدفاع، لكن المتظاهرين فوجئوا بعدد من قوات الجيش و بينها العديد من المدنيين يحاصرون المسيرة و يواجهونها بالرشق بالحجارةكما اعتلى العديد من المدنيين أسطح البنايات و أخذوا برشق المتظاهرين بالحجارة و قام المتظاهرين بالرد برشق الحجارة أيضًا.[4] >و أصيب محمد محسن بحجر في رأسه و أخذ ينزف بكثافة. حاول أصدقائه أن يذهبوا به من الحصار لكنهم لم يستطيعوا الا بعد ساعتين . و توفي محمد محسن يوم 3 أغسطس [1]

ما بعد مقتله[عدل]

رفضت السلطات المصرية ضم محمد محسن إلى قائمة شهداء ثورة 25 يناير، و بالتالي حرمانه من كل ما يترتب على هذا اللقب من مزايا مادية و معنوية. فقام المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دعوى طالبت باعتبار الشهيد محمد محسن أحمد من ضمن شهداء ثورة 25 يناير، واختصمت الدعوى التي حملت رقم 16645 لسنة 66 قضائية كلا من الأمين العام للمجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التأمينات ووزير المالية.[4] و في يوم 6 نوفمبر 2012 أصدرت المحكمة الإدارية العليا قرارًا باعتبار الشهيد محمد محسن من شهداء ثورة 25 يناير وإطلاق اسمه على أحد الشوارع في مدينته بأسوان، وتمتع أسرته بالمزايا المادية والمعنوية لشهداء الثورة.[4]

مصادر[عدل]