محمد مدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد الأمين مدين
الميلاد 1939
قنزات، ولاية برج بوعريريج -  الجزائر
الجنسية جزائرية
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1961 – مازال في الخدمة
اللقب سي توفيق
الولاء الجيش الوطني الشعبي وزارة الدفاع
الفرع 1980 قائدا للأمن العسكري في الناحية العسكرية الثانية، عام 1983 ملحق عسكري بطرابلس، 1986 قائد قسم الدفاع والأمن برئاسة الجمهورية، في ماي 1987 مدير أمن الجيش (SA).مدير دائرة الاستعلام و الأمن 1992
الرتبة فريق
القيادات مدير جهوي للأمن العسكري فيس الناحية العسكرية الثانية 1983- مدير المدرسة التقنية للهندسة العسكرية - مدير المديرية المركزية لأمن الجيش- مدير إدارة الاستخبارات والأمن
المعارك فترة العشرية الحمراء (الحرب على الجيش الإسلامي للإنقاذ - الجماعات الإسلامية المسلحة - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

محمد لمين مدين ويعرف باسم الجنرال توفيق ولد سنة 1939 في قنزات ولاية سطيف وسط الجزائر هو رئيس المخابرات الجزائرية منذ سنة نوفمبر 1990 وهو رجل عسكري غامض ولا يعرف عنه إلا القليل جدا.

حياته[عدل]

يقال أنه قضى طفولته في حي بولوغين الشعبي في الجزائر العاصمة - انضم الئ صفوف جيش التحرير الوطني بعد اظراب الطلبة سنة 1957 و التحق بصفوف وزارة المخايرات و التسليح برئاسة عبد الحفيظ بوالصوف رفقة ( يزيد زرهوني - قاصدي مرباح - مسعود زقار - دحو ولد قابلية و القائمة طويلة ) ثم كان يلقب بسي توفيق - انتقل الئ الولاية الثانية بالشرق الجزائري كانت مهمته تسهيل عملية ادخال السلاح عبر الحدود الشرقية الجزائرية - وبعد الاستقلال دخل مدرسة الكيجيبي العسكرية الجزائرية (دفعة السجاد الأحمر ) بموسكو الاتحاد السوفييتي حيث تلقى تكوينا عسكريا مختصا في مجال الاستخبارات - عمل كمسؤول عن الامن العسكري بمديرية وهران مع العقيد الشاذلي بن جديد مسؤول الناحية العسكرية الثانية و هناك تعرف علئ الضابط النافذ العربي بلخير وفي سنة 1980 عينه الرئيس الشاذلي بن جديد قائدا عن المعهد العسكري للهندسة ثم عين مديرا للمديرية الوطنية لامن الجيش (لأمن العسكري )قضى فيها ست سنوات وبعدها في 1986 عين قائدا للامن الرئاسي وبعدا سنة 1989 نضرا لطموحه و قربه من الجنرال النافذ العربي بلخير (مدير ديوان الشاذلي ) وجده مدير المخابرات لكحل عياط يشكل عقبة في طريقه فقام بابعاده الئ ليبيا (طرابلس ) حيث عينه ملحقا عسكريا بسفارة الجزائر وبعدها بعام واحد انفجرت الاوضاع الاجتماعية و السياسية بالجزائر مما ادت الئ غليان شعبي في أكتوبر 1988 ما دفع الرئيس الشاذلي بن جديد الئ احالة مدير الامن العسكري لكحل عياط و مدير الوقاية و الامن ( محمد بتشين ) و هي جهازين للمخابرات الئ التقاعد مع اعادة هيكلة الاجهزة الخاصة و انشاء دائرة الاستعلام و الامن و اوكل مهام رئاسة هذا الجهاز الئ محمد مدين و تم ترقيته الئ رتبة عميد

الرتبة العسكرية[عدل]

يحمل الجنرال توفيق رتبة الفريق وهي أكبر رتبة في الجيش الجزائري

انجازات[عدل]

شهدت مرحلة توليه المخابرات أصعب مرحلة مرت بها الجزائر وهي مرحلة توقيف المسار الانتخابي والحرب الأهلية بين الإسلاميين والسلطة حيث كان له الدور البارز في مكافحة الإسلاميين كما ساهم في قانون الرحمة سنة 1998 الذي تم بموجبه نزول الآلاف من المقاتلين الإسلاميين من الجبال ودخولهم في السلم مع السلطة ويقال أن الجنرال توفيق صعد إلى الجبل وحاور المسلحين بنفسه وأقنعهم بضرورة وقف العنف ولم يتعرفو عليه الا بعد أن التقاه قائدهم مدني مزراق لاحقا اي بعد النزول وتعرف عليه كما له الكثير من المنجزات الأخرى داخليا وخارجيا

انتقادات[عدل]

ينتقده الكثير من المعارضين ويرون فيه اليد القمعية للسلطة في الجزائر ويلقبونه برجل السياسات القذرة ويتهمونه إلى جانب الجنرال محمد العماري وخالد نزار بارتكاب جرائم ضد الإنسانية واغتيال المعارضين والسياسيين والفنانين والكتاب في مرحلة التسعينات.

الشخصية الغامضة[عدل]

الجنرال توفيق شخصية غامضة ومجهولة لدى الكثير من الجزائريين لأنه لا يظهر على الشاشة ولا في الاحتفالات الرسمية وليس له الا صورتان واحدة حينما كان شابا والأخرى ببزة عسكرية ولكن الكثيرين يشككون في نسبتها اليه