محمد مهدي الجواهري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هَذِهِ ٱلمَقَالَة قَيْدَ ٱلتَّطْوِير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
محمد مهدي الجواهري
19274227.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد مهدي الجواهري
الميلاد 26 يوليو 1899
العراق النجف، العراق
الوفاة 27 يوليو 1997 عن عمر يناهز 98 عاما
سوريا دمشق، سوريا
الجنسية العراق عراقي
الحياة العملية
الاسم الأدبي شاعر العرب الأكبر
الفترة العصر الحديث
الحركة الأدبية الكلاسيكية
المهنة شاعر
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة ديوان الجواهري
P literature.svg بوابة الأدب

محمد مهدي الجواهري هو محمد مهدي بن عبد الحسين الجواهري، شاعر عراقي يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث.

السيرة الذاتية[عدل]

ولادته ونشأته[عدل]

ولد الجواهري في النجف في 26 يوليو/تموز من عام 1899،من أسرة ذات سمعة ومقام عالي جداً بين الأوساط النجفية الدينية والأدبية. وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف، وقد ألبس لأبنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، ولذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم هو في سن العاشرة، ويتحدر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة، والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، والذي ألف كتاباً في الفقه واسم الكتاب «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام».[2] ومن هنا لُقِب بالجواهري، وكان لهذه الأسرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية.[2] وكان والداه حريصاً على أرساله إلى المدرسة وأن يُدرس من أساتذة كبار يعلموه أصول النحو والصرف والبلاغة والفقه. ويذكر أنه أشترك في ثورة العشرين ضد السلطات البريطانية.[3] وأول مجموعة شعرية له وهو في الخامسة والعشرين من العمر، تحت عنوان، خواطر الشعر في الحب والوطن والمديح، وتبعه أصدار أول ديوان شعري في العام 1928 بين الشعور والعاطفة.[2]

البلاط الملكي[عدل]

عمل الجواهري لفترة قصيرة من الزمن في البلاط الملكي بعد تتويج الملك فيصل الأول ملكاً على العراق، وقدم أستقالته منها ويعلل ذلك بسبب قصيدته «جربيني» لما فيها من تحدِ للمجتمع والعادات آنذاك، وبعد ذلك دخل إلى عالم الصحافة، وأسس جريدة الفرات، التي أغلقتها الحكومة، ولم يستطع أعادة فتحها لذلك توجه الجواهري إلى سلك التعليم وعمل معلماً في ثانويات ومدارس في بغداد والبصرة والحلة.[2]

انقلاب 1936[عدل]

في عام 1936 أصدر جريدة الانقلاب عقب الانقلاب العسكري وبسبب مواقفه المناهضة للانقلاب حُبس لمدة ثلاثة أشهر وغلقت الصحيفة، بعد خروجه وسقوط حكومة الانقلاب العسكري أعاد فتح الجريدة باسم الرأي العام، وكانت المقالات التي ينشرها سبباً لإلاق الصحيفة لأكثر من مرة حتى أن الضغوط دفعته للهجرةإى إيران والعودة بعد فترة.[2]

مسيرته السياسية[عدل]

وفي عام 1946 ظهرت في العراق دعوات إلى نشر وترسيخ الديمقرطية وهذا ما شجعه حكومة توفيق السويدي الذي شُكل في 23 فبراير، 1946، وتم تشكيل الحزب الوطني الذي كان الجواهري من الأعضاء المؤسسين لها، وأجازت الحكومة للحزب الوطني ممارسة العمل السياسي، وفي 2 أبريل/نيسان أتخذ الحزب من جريدة الرأي العام، جريدة ه، وبعد فترة نشبت خلافات بين أعضاء الحزب مما أذى بالجواهري إلى أن يقدم استقالته في أغسطس 1946، وواصل الجواهري نشاطه السياسي بالإضافة إلى النشاط الصحفي، فقد كان مسؤولاً عن جريدة الرأي العام، وفي عام 1947 تم انتخابه نائباً في مجلس النواب العراقي واستقال بعد عام لمعارضته معاهدة بورتسموث والتي كان شقيقه أحد ضحاياها نتيجة لتعرضه لإطلاق ناري خلال التظاهرات ومقتله متأثراً بجراحه بعد عدة أيام، وبسبب هذه كتب قصيدتين يرثى فيها أخيه «أخي جعفر» و «يوم الشهيد».[2]

وهذا مقتطف من قصيدة «أخي جعفر»:[4]

أخي جعفر
أخي جعفراً يا رواءَ الربيعِإلى عَفِنٍ باردٍ يُسْلَمُ
ويا زهرةً من رياضِ الخلودِتَغَوَّلها عاصفٌ مُرْزِمُ
ويا قَبَساً من لهيبِ الحياةِخَبَا حينَ شَبَّ له مَصْرَمُ
ويا طلعةَ البِشْرِ إذ ينجليويا ضِحكةَ الفجرِ إذ يَبْسِمُ
لثمتُ جراحَكَ في "فتحةٍ"هي المصحفُ الطهرُ إذ يُلْثَمُ
وقبّلتُ صدرَكَ حيث الصميمُمِنَ القلبِ مُنْخَرِقَاً يُخْرَمُ
وحيث تلوذُ طيورُ المُنىبهِ فهي مُفزعةٌ حُوَّمُ
وحيث استقرّت صفات الرجالوضَمَّ معادنَها مَنْجَمُ
ورَبَّتُ خدَّاً بماء الشبابِيرفُّ كما نَوَّرَ البُرْعُمُ
ومَسَّحْتُ من خِصَلٍ تَدَّليعليهِ كما يفعل المُغْرَمُ
وعلّلتُ نفسي بذوبِ الصديدِكما عَلَّلَتْ وارداً زمزمُ
ولَقَّطتُ من زبَدٍ طافحٍبثغرِكَ شهداً هو العَلْقَمُ
وعَوَّضتَ عن قُبلتي قُبلةًعَصَرْتَ بها كلَّ ما يُؤْلِمُ
عَصَرْتَ بها الذكرياتِ التيتَقَضَّتْ كما يَحْلُمُ النُّوَّمُ
أخي جعفراً إنَّ رَجْعَ السنينِبَعْدَكَ عندي صدىً مُبْهَمُ
ثلاثونَ رُحْنَا عليها معاًنُعَذَّبُ حيناً ونستنعِمُ
نُكافِحُ دهراً ويَسْتَسْلِمُونُغْلَبُ طَوراً ونَستَسْلِمُ

وأول 8 أبيات من قصيدة «يوم الشهيد»:[5]

يومَ الشَهيد : تحيةٌ وسلامُبك والنضالِ تؤرَّخُ الأعوام
بك والضحايا الغُرِّ يزهو شامخاًعلمُ الحساب ، وتفخر الأرقام
بك والذي ضمَّ الثرى من طيبِهمتتعطَّرُ الارَضونَ والأيام
بك يُبعَث " الجيلُ " المحتَّمُ بعثُهوبك " القيامةُ " للطُغاة تُقام
وبك العُتاة سيُحشَرون ، وجوهُهُمسودٌ ، وحَشْوُ أُنوفهم إرغام
صفاً إلى صفٍّ طغاماً لم تذُقْما يجرَعون من الهَوان طَغام
ويُحاصَرون فلا " وراءُ " يحتويذَنباً ، ولا شُرطاً يحوز " امام"
وسيسألون مَن الذين تسخَّرواهذي الجموعَ كأنها أنعام

وفي عام 1949 كان محمد مهدي الجواهري العربي الجنسية الوحيد من حضر في مؤتمر أنصار السلام العالمي الذي أقيم في بولندا وعلى أساسه أُسس مجلس السلم العالمي عام 1950 وأختير عضواً فيه. وفي عام 1956 سافر الجواهري إلى سوريا تلبيةً لدعوة رسمية لحضور الحفل التأبيني السنوي للذكرى الأولى على اغتيال العقيد عدنان المالكي. وفي هذا الحفل ألقى الجواهري مجموعة من الأبيات في الحفل التأبيني اعتبرتها الحكومة العراقية معادية في المضمون وخصوصاً بما يتعلق بحلف بغداد، وجراء ذلك طلب الجواهري اللجو السياسي في سوريا، وعمل في إدارة تحرير مجلة الجندي التابعة للقوات المسلحة السورية، وبعد عام ونصف رجع الجواهري إلى العراق. في البداية تم استدعائه وواجه تهمة المشاركة في محاوة قلب نظام الحكم التي رد عليها مستهزئاً بقوله " «ولماذا أشترك مع الأخرين وأنا استطيع قلب النظام بلساني وشعري وبعد ساعات»، أطلق سراحه.[2]

الجمهورية العراقية[عدل]

بعد انتقال العراق من الملكية إلى الجمهورية في 14 يوليو/تموز عام 1958 كان الجواهري من أشد المتحمسين لهذا الانتقال المهم والحساس، وأُطلق عليه في تلك الفترة لقب شاعر الجُمهورية، وأو نقيب للصحفيين في تاريخ العراق، في 7 سبتمبر،/أيلول من عام 1959 من ضمن المؤتمر التأسيسي الأول بحضور الزعيم عبد الكريم قاسم. لكن تأزمت علاقت الجواهري بالنظام السياسي مما أضطر لمغادرة العراق إلى لبنان في عام 1961، ومن هناك سافر إلى جمهورية التشيك بدعوة من اتحاد الأدباء، وقدم طلب للجوء السياسي.[2][6]

وبعد انقلاب 8 شباط 1963 سحبت الحكومة العراقية الجنسية العراقية من الجواهري، لرفضته للانقلاب بقيادة عبد السلام عارف، وعاد إلى العراق لاحقاً بعد انقلاب 17 تموز 1968، بدعوة من الحكومة العراقية وأعادت له الجنسية العراقية وقدمت راتباً تقاعدياً له قَدره 150 دينار كل شهر، وفي أواخر عام 1980 غادر العراق ليستقر في دمشق، وتذكر بعض المصادر أن الجواهري أنتقل إلى سوريا في عام 1983 تلبية لدعوة رسمية، وبعض المصادر تذكر أن الجواهري في عام1980 كان يسكن بالحقيقة في جمهورية التشيك، وفي تسعينيات القرن الماضي سُحبت الجنسية العراقية منه مجدداً بسبب مشاركته في مهرجان الجنادرية السنوي المقام في المملكة العربية السعودية في عام 1994.[2]

وفاته[عدل]

توفي فجر يوم الأحد المصادف 27 يوليو/تموز 1997 في أحدى مستشفيات العاصمة السورية دمشق وشُيع تشييعاً مهيباً حضره أركان الدولة السياسيين والعسكريين بالإضافة إى حضور شعبي عظيم، ودفن الجواهري في مقبرة الغرباء في منطقة السيدة زينب في دمشق إلى جانب قبر زوجته السيدة أمونة.وعلى قبره منحوته خارطة العراق من حجر الكرانيت مكتوب عليها «يرقد هنا بعيداً عن دجلة الخير»، في أشارة إلى قصيدته.[2]

أعماله[عدل]

دواوين[عدل]

ديوان الجواهري 1935[عدل]

من أحد دواوينه الشهيرة التي كونت قصائده السياسية ظروفاً مختلفة ودوافعاً متضاربة، وحاول فيها ربط الحاضر بالماضي أو المستقبل، ولم يتقيد بأن تكون ذات طابع خاص وأتجاهة معينة، من حيث الفكرة أو الموضوع، وأنما صورة صادقة لشتى طوارئ تعاقبت عليه، وحالات تأثر بها، سواء كانت مُصيباً فيها أم مخطئاً مسيئاً أم محسناً. وفيها قصائد أخرى روحية تأثر بها بكثير من الأوضاع وتشرب قسم منها، ومن أشهر قصائد هذه الديوان، ويا دجلة، وفداء لمثواك، وتنويمة الجياع، وفداء لقبرك.[7]

صحف[عدل]

علاقته مع شخصيات أخرى[عدل]

جوائز وأوسمة[عدل]

من قصائده[عدل]

للشاعر الجواهري عدد كبير من القصائد نذكر منها:

عينية الجواهري[عدل]

قصيدة عينية الجواهري وهي تعد من عيون الشعر العربي الحديث وأهم القصائد التي قيلت في الحسين ومن أجمل القصائد العمودية وقد كتبت بماء الذهب في مرقد الإمام الحسين بن علي مطلع القصيدة :

محمد مهدي الجواهري فِداءٌّ لَمثواكَ مِن مَضْجَعِ *** تَنَوَّرَ بالإبلَج الأروَعِ

بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ *** رَوحاً، ومن مِسكِها أضوع

محمد مهدي الجواهري

اماأجمل ابياتها :

محمد مهدي الجواهري كأنَّ يداً من وراءِ الضريحِ *** حمراءَ مَبتُورَةَ الإِصْبَع

تَمُدُّ إلى عالمٍ بالخُنوعِ *** والضيمِ ذي شَرقٍ مُتْرَع

تَخبَّطَ في غابةٍ أطبَقَت ***على مُذئبٍ منه أو مُسْبِع

محمد مهدي الجواهري
صورة أخرى للجواهري.

[8]

يادجلة الخير[عدل]

من أجمل القصائد التي قالها الشاعر في الحنين للوطن والاشتياق له، يلمس في هذه الأبيات المتلاحمة شوق الجواهري إلى وطنه، إلى دجلته، وإلى ضفافها واصطفاق أمواجها. مطلع هذه القصيدة :

محمد مهدي الجواهري حـييتُ سـفحكِ عن بعدٍ فحَييني *** يـادجلة الـخير، يـا أمَّ البساتين

حـييتُ سـفحَك ظـمآناً ألوذ به *** لـوذ الـحمائِم بـين الـماءِ والطين

محمد مهدي الجواهري

أما أجمل أبياتها فهي قوله :

محمد مهدي الجواهري إنـي وردتُ عُـيون الـماءِ صـافية *** نَـبعاً فـنبعاً فـما كـانت لتَرْويني

وأنـت يـا قارباً تَـلوي الرياحُ بهِ *** لـيَّ الـنسائِم أطـراف الأفـانينِ

محمد مهدي الجواهري

ويقول الجواهري في مجاهرة الطغاة:

محمد مهدي الجواهري قبل أن تبكي النبوغ المضاعا *** سبّ من جرّ هذه الأوضاعا

سبّ من شاء أن تموت وأمثا *** لك همّا وأن تروحوا ضياعا

سبّ من شاء أن تعيش فلولٌ *** حيث أهل البلاد تقضي جياعا

خبروني بأن عيشة قومي *** لاتساوي حذاءك اللماعا

محمد مهدي الجواهري

آخر لقاء تلفازي[عدل]

كان آخر لقاء تلفازي مع الجواهري في تلفزيون الشارقة عام 1992، وذلك أثناء زيارته لدولة الإمارات العربية لاستلام جائزة سلطان العويس في الإنجاز الأدبي والثقافي، والتي استحدثت لكي تكون لائقة برموز الأدب والثقافة العربية، وكان الجواهري أول الحائزين عليها. وفي هذا اللقاء قرأ لأول مرة قصيدته في رثاء زوجته أمونة. وسجل لقاء معه في برنامج لقاء الأسبوع، وحاوره المذيع سفيان جبر وقد بث اللقاء عشرات المرات وعلى مدى سنوات.

أهم المؤلفات[عدل]

حلبة الأدب.

جناية الروس والإنجليز في إيران.(ترجمة عن الفارسية)

بين العاطفة والشعور

ديوان الجواهري.

ديوان الجواهري (مجلدان).

بريد الغربة.

الجواهري في العيون من أشعاره.

بريد العودة

أيها الأرق.

خلجات.

ذكرياتي (3 أجزاء).

الجمهرة (مختارات من الشعر العربي).

بيته[عدل]

سكن الجواهري في بغداد حي القادسية، وفي ٢٠١٨م، حوّلت أمانة بغداد بيته إلى متحف و مركز ثقافي[9] اسمه بيت الجواهري.

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb135479295 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر من اعلام بلادي – محمد مهدي الجواهري اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس، 2018
  3. ^ نبذة مختصرة عن حياة الشاعر والاديب العراقي محمد مهدي الجواهري اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس، 2018 نسخة محفوظة 27 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أخي جعفـــر أطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس، 2018 مركز الجواهري
  5. ^ يوم الشهيد ... اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس، 2018 الموسوعة العالمية للشعر العربي نسخة محفوظة 27 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الذكرى 102 لميلاد الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس، 2018 المغرس نسخة محفوظة 27 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ محمد مهدي الجواهري (1935). ديوان الجواهري (pdf) (الطبعة الأولى والثانية). النجف: مطبعة الغرى. صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس، 2018. 
  8. ^ يا دجلة الخير
  9. ^ بيت الجواهري في بغداد يتحول إلى متحف ومركز ثقافي نسخة محفوظة 11 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]