انتقل إلى المحتوى

محور المقاومة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محور المقاومة
الخريطة
تاريخ التأسيس 1982  تعديل قيمة خاصية  (P571) في ويكي بيانات
النوع تحالف عسكري غير رسمي
الوضع القانوني نشط
المجال معاداة الصهيونية
معارضة الأنشطة الأمريكية، الإسرائيلية، في الشرق الأوسط
منطقة الخدمة الشرق الأوسط
العضوية
اللغات الرسمية العربية، الفارسية
الرئيس مجتبى خامنئي  تعديل قيمة خاصية  (P488) في ويكي بيانات

محور المقاومة (أيضاً محور المقاومة والممانعة)[2] يشير إلى تحالف عسكري سياسي غير رسمي مُناهض للغرب وإسرائيل[3] بين الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة وحركة حماس الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وحزب الله اللبناني وأنصار الله الحوثيين.[4][5][6] والقوى الشيعيَّة العراقيَّة التي هي جُزء من الحشد الشعبي العراقي الذي تسمح به الحُكُومة العراقيَّة. وتصنف الولايات المُتحدة مُعظم هذه الجماعات كمُنظمات إرهابيَّة.[7]

على الرغم من اختلاف أيديولوجيات التحالف، مثل البعثيين العلمانيين والإسلاميين الشيعة، إلا أنهم موحدون من خلال هدفهم المتمثل في معارضة أنشطة الأحزاب الموالية للغرب وإسرائيل ودول الخليج والإسلاميين السنة في المنطقة.[8] كما اعتبرت إيران روسيا والصين جزءًا من التحالف، بسبب موقفهما السياسي المناهض للغرب وعلاقاتهما الإيجابية مع إيران وسوريا.[9]

يهدف محور المقاومة بشكل خاص إلى التعاون والتنسيق في نطاق الصراع مع إسرائيل لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تدمير الدولة اليهودية.[7][10] كما شن التحالف هجمات على المملكة العربية السعودية[11] وقوات الولايات المتحدة في العراق[11] وهو يعارض الجماعات المسلحة السلفية السنية مثل القاعدة وداعش.[12]

وقد خصصت إيران  موارد كبيرة لتعزيز القدرات العسكرية لكل مجموعة على مدى عقود، مع تعزيز الروابط الأساسية فيما بينها  وذلك من خلال فيلق القدس - وهو وحدة القوات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني.[7][11] وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية أن إيران أنفقت 700 مليون دولار سنويًا على الميليشيات قبل أن تؤثر العقوبات على إيراداتها في عام 2019.[13]

وقد أضعفت تبعات عملية طوفان الأقصى في العامي 2023-2024 محور المقاومة والاستراتيجية وراءه بشكل كبير.[14] عانى المحور من ضربات رئيسية، بما في ذلك انهيار حماس كقوة فعالة[15][16] ودمار قيادة حزب الله وقدراته العسكرية في الصراع مع إسرائيل.[14][15][17][18] بالإضافة إلى ذلك، أدى سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تميز بسيطرة المعارضة السورية على دمشق وإنهاء أكثر من خمسة عقود من حكم آل الأسد، إلى تعطيل المحور بشكل أكبر.[14][16][19]

علم إيران.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
القبضة تستخدم أحياناً كرمز للمقاومة
قوات الحشد الشعبي
حركة الحوثيين (أنصار الله).
زعيم حزب الله حسن نصر الله

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

استخدمت الصحيفة الليبية «الزحف الأخضر» مصطلح محور المقاومة في رد مباشر على خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش الذي وصف إيران والعراق وكوريا الشمالية بمحور الشر. وكتبت الصحيفة عام 2002 في مقال بعنوان «محور الشر أو محور المقاومة»: أن «القاسم المشترك الوحيد بين إيران والعراق وكوريا الشمالية هو مقاومتهم للهيمنة الأمريكية».[20] بعد ذلك استخدم الإيرانيون هذه العبارة على نطاق واسع في خطاباتهم حول مقاومة الاحتلال الأميركي في العراق. كتبت الصحيفة الإيرانية جمهوري إسلامي عام 2004 في إشارة إلى مقاومة الاحتلال الأميركي في العراق: «إذا أراد الشيعة في العراق الاتحاد وتوطيد العلاقات، فيجب أن تكون وحدتهم في ظل محور المقاومة والنضال ضد المحتلين».[21]

في عام 2006، استخدم وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام خلال مقابلة تلوزيونية مع قناة العالم الأخبارية هذا المصطلح للإشارة إلى الأهداف السياسية المشتركة بين العرب أمام أهداف إسرائيل أو الولايات المتحدة. وهو اشار إلى العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، قائلا ان «سوريا هي دولة عربية اسلامية التي يستهدفها الاميركيون والصهاينة، وبالتالي نرى في سوريا وإيران وحزب الله وحماس محور المقاومة امام هذه الضغوط».[22]

وقد استخدم علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، هذا المصطلح عام 2012 وقال:

«أن سورية تمثل حلقة السلسلة الذهبية في محور المقاومة»، لافتا إلى «أن الحرب الارهابية الشرسة التي شنت عليها كانت بسبب دورها الكبير في محور المقاومة» مشيرا إلى ان الولايات المتحدة الأمريكية أرادت كسر هذه الحلقة.[23]

وأكد سعيد جليلي، ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أغسطس 2012 خلال لقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد علی محور المقاومة.[24] وقال:

"إن ما يجري في سوريا ليس قضية داخلية وانما هو صراع بين محور المقاومة من جهة وأعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة، وان إيران لن تسمح بكسر محور المقاومة الذي تشكل سوريا ضلعا أساسيا فيه.[23]

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء ان الحكومتين ناقشتا «علاقات التعاون الاستراتيجي» والاوضاع في الشرق الأوسط والمحاولات الجارية من قبل بعض الدول الغربية وحلفائها في المنطقة لضرب محور المقاومة عبر استهداف سوريا من خلال دعم الإرهاب.[24]

الأزمة الشرق أوسطية (2023 – حتى اليوم)

[عدل | عدل المصدر]

أضعفت النزاعات التي سادت في الشرق الأوسط، والتي بدأت مع هجمات 7 أكتوبر، محور المقاومة والاستراتيجية التي كانت خلفه، وفقًا لتحليل لوكالة أسوشييتد بريس. تعرض المحور لضربات كبرى في حرب غزة والصراع بين إسرائيل وحزب الله. علاوة على ذلك، زاد ضعف المحور مع سقوط النظام في سوريا، إثر وصول القوات المتمردة إلى دمشق وإنهاء حكم آل الأسد الذي دام لأكثر من 5 عقود. بقي الحوثيون والميليشيات العراقية متماسكين حتى شهر ديسمبر من عام 2024.[25][26][27] في شهر أبريل من عام 2025 ظهر تقرير عن أن حزب الله قد سحب معظم بناه التحتية العسكرية من جنوب لبنان، ونقل السيطرة في المنطقة إلى الجيش اللبناني. ويزعم التقرير أن 190 موقعًا عسكريًا من أصل 265 تابعة لحزب الله قد سلمت للجيش. تتماشى هذه الخطوة مع اتفاقية وقف إطلاق النار التي اتفق عليها بوساطة أمريكية في شهر نوفمبر عام 2024، التي نصت على أن يعيد حزب الله تموضعه شمالي نهر الليطاني ونشر نحو 5000 جندي من الجيش اللبناني جنوب النهر. يهدف الانسحاب إلى تقليل التوترات على امتداد الحدود الإسرائيلية اللبنانية وتسهيل عودة المدنيين المهجرين. وفي حين أزال حزب الله الأسلحة الثقيلة، بقي بعض المقاتلين من القرى الجنوبية مع أسلحة خفيفة. ما تزال الأوضاع دقيقة مع مراقبة مستمرة من قبل المراقبين الدوليين لضمان الامتثال لبنود وقف إطلاق النار.[28]

في شهر يوليو من عام 2025، ظهرت تقارير تشير إلى أن إيران قد كثفت من دعمها للمجموعات الموالية لها، وزودت كلًا من الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان بأسلحة متقدمة، على الرغم من الضغط الدولي والإقليمي المتزايد. وفقًا لقوات تعمل لمصلحة الولايات المتحدة، فإن حمولة ضخمة، قدرت بنحو 750 طن، من الأسلحة المقدمة من إيران كانت قد اعتُرضت في أواخر شهر يونيو على مقربة من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين. وتحدثت تقارير عن أن الذخيرة كانت تشمل صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للسفن ومعدات لمسيرات ورؤوس حربية ودليل تعليمات باللغة الفارسية، الأمر الذي عزز التقديرات المستمرة منذ زمن طويل حول انخراط طهران المباشر عبر الحرس الثوري الإيراني وشبكات متحالفة معه. وفي الوقت نفسه، تشير الاستخبارات الغربية إلى أن إيران قد استأنفت إيصال الصواريخ إلى حزب الله من خلال طرق برية عبر سوريا والعراق بهدف إعادة ملء ترسانة الجماعة بعد مواجهة العام 2024 مع إسرائيل. وعلى الرغم من القيود العسكرية والاقتصادية المحلية بعد الحرب الإسرائيلية الإيرانية، أولت إيران أهمية لإعادة تسليح حلفائها الإقليميين.[29]

خلال شهر يناير من عام 2026، بدأت الولايات المتحدة تحضيراتها العسكرية في الشرق الأوسط، وكان ذلك بصورة رئيسية بسبب الاحتجاجات الواسعة في إيران والمجازر التي تلتها، إضافة إلى التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة جراء الدفع المستمر من قبل إيران لتطوير أسلحة نووية وإعادة بناء برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها المتواصل للجماعات الإقليمية المسلحة مثل حماس وحزب الله والحوثيين.[30][31]

التحليل

[عدل | عدل المصدر]

إنّ محور المقاومة أعاد تشكيل التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط[32] ووفقا لماريسا سوليفان، الباحثة الأمريكية، إن المحور يركز على ركيزتين أساسيتين وهما الأهداف الإقليمية المشتركة والدعم المشترك.[33] تعتبر حركة حماس الفلسطينية في بعض الأحيان جزءا من المحور بسبب معارضتها لإسرائيل والولايات المتحدة.[34]

المحور له أعداء في العالم العربي منهم المعتدلين، والدول العربية المنحازة للولايات المتحدة.[35] ويري كثير من المثقفين العرب أن كلا المحورين «الاعتدال والمقاومة» يعملان لمصالح خاصة، ولا أحد موجود لممانعة المخططات المحاكة ضد المشرق العربي والإسلامي.

إيران وسوريا

[عدل | عدل المصدر]

وفقا لجوبين غودارزي، أستاذ مساعد وباحث في قسم العلاقات الدولية في جامعة ويبستر في جنيف، إن التحالف الإيراني السوري الذي تأسس عام 1979 له دور كبير في ظهور واستمرارية محور المقاومة. كلا البلدين يقعان في مواقع رئيسية في الشرق الأوسط، وكان لهما أثر كبير على المشهد السياسي الإستراتيجي في الشرق الأوسط على مدى العقود الثلاثة الماضية. كما يعتبر هذا التحالف أحد التحالفات السياسية الأكثر ديمومة. وهو يدوم ل 34 عاما على الرغم من التحديات العديدة والتوترات المتكررة التي واجهها التحالف.[23] وقد خرجت سوريا من محور المُقاومة بعد نهاية نظام الأسد في 2024.[36]

محور المقاومة مقابل إسرائيل

[عدل | عدل المصدر]

منذ الثمانينيات، وعلى مدار عقود تربو على الثلاثة، اعتبرت كل من إيران وسوريا نفسيهما ممثلين للمقاومة في الشرق الأوسط وكان من أولويّاتهما دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني ضد الكيان الإسرائيلي. وخلال الحرب الأهلية السورية هدد نصرالله بالردّ على اعتداءات إسرائيل على أهداف في سوريا باعتبار أنها «تستهدف كل محور المقاومة وليس لسوريا وحدها». وكان ذلك قبل ثلاثة أيام من اغتيال إسرائيل لعناصر من حزب الله وقيادي إيراني في منطقة القنيطرة في الجولان. ردّ حزب الله على الضربة الإسرائيلية في الجولان من خلال تنفيذ عملية في شبعا في لبنان، وقد أكد أن أراضي محور المقاومة باتت اليوم تشكّل جبهةً واحدةً.[37][38]

محور المقاومة مقابل تنظيم داعش

[عدل | عدل المصدر]

رفض حزب الله مشاركة لبنان في تحالف تقوده الولايات المتحدة للتدخل العسكري في العراق ضد داعش، معتبرا انه قد يؤدي إلى هيمنة الولايات المتحدة على المنطقة أو الاستعاضة عن الإرهاب باحتلال اميركي سافر.[39] كما أنه يری بأن داعش هي صنيعة أمريكية غربية لمقاتلة محور المقاومة. وفقا للباحثة كاثرين شكدم، ان «إيران تقود المحور الحقيقي للمقاومة من لبنان إلى اليمن والبحرين، في الوقت الذي يتم فيه إبادة العالم العربي علی يد داعش».[40]

العلاقات بين طالبان وإيران

[عدل | عدل المصدر]

وصف علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إمارة أفغانستان الإسلامية التابعة لحركة طالبان بأنها جزء من محور المقاومة، وفي جوهره إيران، وهو تحالف من الدول التي تسعى إلى "المقاومة والاستقلال والحرية".

كما بدأت الصحيفة اليومية البارزة في إيران، كيهان، بالإشارة إلى إمارة أفغانستان الإسلامية كعضو في محور المقاومة.[41][42]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. الإخبارية | علم "الحشد الشعبي" يتوسط اعلام "فصائل المقاومة " بمؤتمر لقائد عسكري ايراني | تقارير وحوارات نسخة محفوظة 2020-07-31 على موقع واي باك مشين
  2. "Hariri wants operation Decisive Storm moved to Syria". Dakroub. The Daily Star. 23 أبريل 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-26. {{استشهاد بويب}}: الوسيط |الأول= يفتقد |الأخير= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  3. "Syria: Iran vows it will not allow Assad to fall". مؤرشف من الأصل في 2023-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-27.
  4. https://web.archive.org/web/20160304111425/http://www.crisisgroup.org/~/media/Files/Middle%20East%20North%20Africa/Iraq%20Syria%20Lebanon/Lebanon/97%20Drums%20of%20War%20-%20Israel%20and%20the%20Axis%20of%20Resistance.pdf نسخة محفوظة 2023-07-18 على موقع واي باك مشين
  5. "Iran: Syria part of 'axis of resistance'" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-27. Retrieved 2023-01-27.
  6. "Reuters / Breaking International News & Views" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-27. Retrieved 2023-01-27.
  7. 1 2 3 Hubbard, Ben; Rubin, Alissa J. (30 September 2024). "Facing a Big Test, Iran's 'Axis of Resistance' Flails". The New York Times.
  8. http://www.understandingwar.org/sites/default/files/Hezbollah_Sullivan_FINAL.pdf نسخة محفوظة 2023-01-20 على موقع واي باك مشين
  9. "Putin's New Axis of Resistance: Russia, Iran, Iraq, Syria, and Hezbollah" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-05. Retrieved 2023-01-27.
  10. Al-Kassab, Fatima (26 October 2023). "What is the 'axis of resistance' of Iran-backed groups in the Middle East?". NPR. Archived from the original on 29 October 2023. Retrieved 30 October 2023.
  11. 1 2 3 J. Rubin, Alissa; Hubbard, Ben; Gamio, Lazaro (1 October 2024). "What to Know About the Axis of Resistance, the Iran-backed Militia Network". The New York Times.
  12. Arango, Tim (13 Jan 2020). "Qassim Suleimani, Master of Iran's Intrigue, Built a Shiite Axis of Power in Mideast". The New York Times. New York Times. Archived from the original on 3 January 2020. Retrieved 5 May 2024.
  13. "What is Iran's axis of resistance?". The Economist. ISSN 0013-0613. Retrieved 2024-10-02.
  14. 1 2 3 "Analysis: Collapse of Syria's Assad is a blow to Iran's 'Axis of Resistance'" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-12. Retrieved 2024-12-15.
  15. 1 2 "Will Iran Become More Dangerous After Assad's Ouster in Syria? / Council on Foreign Relations" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-12. Retrieved 2024-12-15.
  16. 1 2 "With Assad's Fall, Iran's 'Axis of Resistance' Unravels" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-16. Retrieved 2024-12-15.
  17. "Iran Suffers Blow of 'Historic Proportions' With Assad's Fall" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-12-13. Retrieved 2024-12-15.
  18. "Facing a Big Test, Iran's 'Axis of Resistance' Flails" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-16. Retrieved 2024-12-15.
  19. https://www.washingtonpost.com/world/2024/12/08/iran-assad-syria-axis-resistance/ نسخة محفوظة 2024-12-09 على موقع واي باك مشين
  20. "Collapse of US-Libyan Talks Highlighted by Revived Anti-US Rhetoric from Tripoli". Defense & Foreign Affairs Daily. 12 فبراير 2002.
  21. "BBC Monitoring quotes from Iranian press 18 May 04". BBC. 18 مايو 2004.
  22. "Interview with Said Saim, Palestinian Minister of the Interior, discussing the security chaos in the Palestinian territories, the Palestinian national dialogue and relations with other Arab countries". Federal News Service. 29 مايو 2006.
  23. 1 2 3 Goodarzi، Jubin (أغسطس 2013). "Iran and Syria at the Crossroads: The Fall of the Tehran-Damascus Axis?" (PDF). Viewpoints. Wilson Center. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-07-17.
  24. 1 2 "Iran: We're in 'axis of resistance' with Syria". سي بي إس نيوز. 7 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
  25. "Sanctions on Syria: Iran's Economic Gains and the Gulf-U.S. Divide". Arab Gulf States Institute in Washington (بالإنجليزية الأمريكية). 14 Nov 2024. Archived from the original on 2024-12-06. Retrieved 2024-12-10.
  26. Grajewski, Nicole (9 Dec 2024). "Why Did Iran Allow Bashar al-Assad's Downfall?". Carnegie Endowment for International Peace (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-09. Retrieved 2024-12-10.
  27. "Deep Dive: Syria's foreign debt to Iran". Amwaj.media (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-10. Retrieved 2024-12-10.
  28. "Acquisition Through Pressure: Expansion of Iran's Economic Influence in Syria". EPC. مؤرشف من الأصل في 2025-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-23.
  29. "Humiliated Abroad, Iran Is Also Enfeebled at Home". TIME. مؤرشف من الأصل في 2025-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-27.
  30. Karam, Joyce. "Iran pays Hezbollah $700 million a year, US official says". The National (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-13. Retrieved 2025-05-18.
  31. "Hezbollah paying the price of Iranian obstinance". Ynetnews (بالإنجليزية). 27 May 2019. Archived from the original on 2025-03-19. Retrieved 2025-05-18.
  32. "Challenging the Axis of Resistance: Syria, Iran and the Strategic Balance in the Middle East". USIP. مؤرشف من الأصل في 2016-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-25.
  33. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع marisa
  34. Baroud، Ramzy. "Mending 'axis of resistance': Hamas goes back to square one". middleeasteye. مؤرشف من الأصل في 2017-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-13.
  35. Dagher، Afra'a. "Syria, Hezbollah, and the Axis of Resistance". The Duran. مؤرشف من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-16.
  36. نيوز، إرم. "عراقجي معترفاً: سوريا خرجت حاليا من "محور المقاومة" (فيديو) | إرم نيوز". https://www.eremnews.com. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-22. {{استشهاد بويب}}: روابط خارجية في |صحيفة= (مساعدة)
  37. Levitt، Matthew (2015). "Hezbollah: pulled between resistance to Israel and defense of Syria". CTC Sentinel: 5. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13.  via General OneFile (التسجيل مطلوب)
  38. أمل سعد غريب، حزب الله من المقاومة إلى ما بعد المقاومة، موقع قناة المنار، 13-02-2015. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين
  39. Qanso، Wafiq (18 سبتمبر 2014). "Hezbollah, Iran, Syria, and Russia vs. the US-led anti-ISIS alliance: Cooperation or confrontation?". مؤرشف من الأصل في 2017-10-10.
  40. Shakdam، Catherine. "The Axis of Resistance – How Iran is Leading the Fight? https://journal-neo.org:443/2015/08/12/the-axis-of-resistance-how-iran-is-leading-the-fight-against-wahhabi-radicalism/". New Eastern Outlook. مؤرشف من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-25. {{استشهاد بخبر}}: روابط خارجية في |عنوان= (مساعدة)
  41. "اقتصاد مقاومت(یادداشت روز)". مؤرشف من الأصل في 2023-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-27.
  42. "Iran and the Taliban after the US fiasco in Afghanistan" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-12-11. Retrieved 2023-01-27.