مخترق التحصينات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


'مُخترق التحصينات، بالإنجليزية مخترق التحصينات' هو عبارة عن قنبلة مصممة خصيصاً لتدمير الأهداف المحصنة أو المدفونة تحت الأرض. و ينقسم هذا النوع من القنابل إلى أنواع عدة، منها المُلقاه بالمدفعية، المُلقاه من الجو، التى يتم التحكم بها عن طريق صمامات التفجير " الفتيل " و منها أيضاً الصاروخى و النووى.

القذائف المُلقاه بالمدفعية[عدل]

ألمانيا[عدل]

قذائف روشلينج الألمانية تعد أول قنابل خارقة للتحصينات تُقذف بالمدفعية، صممها المهندس الألمانى أوجاست كويندرز August Coenders و تقوم فكرتها على نظرية زيادة الكثافة المقطعية لإحداث إمكانية الإختراق، و تم تجربة هذا النوع من القنابل فيما بين عامى 1942 و 1943 أثناء قصف حصن أوبان-نوفشاتو Fort d'Aubin-Neufchâteau ببلجيكا

القذائف المُلقاه من الجو[عدل]

الحرب العالمية الثانية[عدل]

المملكة المتحدة[عدل]

حوض يو بوت بعد قصفه بمُخترق تحصينات من نوع جراند سلام.

أثناء الحرب العالمية الثانية قام المهندس البريطانى بيرنس واليس Barnes Wallis و المعروف بأنه مُخترع القنابل الوثابة " نوع من القنابل يمكنه مرواغة الموانع فى طريقه لإصابة الهدف " بتصميم قُنبُلتين يُعدان الأصل لمدمرات التحصينات الحديثة: تولبوى و التى تزن خمسة أطنان و الجراند سلام التى تزن عشرة أطنان.

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

قبل الحرب قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء تعديلات على قنبلة التولبوى بحيث يمكن التحكم في توجيهها عن بُعد، فيما عُرف بالتارزون و التى تزن 12 طن و قد تم نشر قنبلة من طراز التارزون الموجهة إبان الحرب الكورية نحو مقرات القيادة في كانجى.

حديثاً[عدل]

تم استخدام هذا النوع من القنابل أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991 حيث كانت هناك حاجة لمثل هذا النوع من القنابل القادرة على إختراق الحصون خاصةً المبنية تحت الأرض على غرار مثيلاتها البريطانية إبان الحرب العالمية الثانية و حيث أن جميع دول الناتو المشاركة في الحرب لم تكن تملك مثل هذا النوع من القنابل عاملاً في قواتها الجوية في تلك الفترة تم تطوير مُخترقات التحصينات المُلقاه بالمدفعية الموجودة بالفعل لدى الدول الحلفاء في خلال 28 يوم بحيث يُمكن إلقائها من الجو مما يُسهل عملية تدمير مثل هذة التحصينات. قامت روسيا أيضاً يتطوير و إنتاج مثل هذة الأنواع من القنابل مثل "كاى. إيه. بى. 1500-إل" و الذى يمكنه إلقائه من الجو عن طريق طائرات سوخوي سو-24إم و سوخوي سو-27آى. بى.

مُخترق تحصينات أمريكى من طراز جى.بى.يو. 57

مُخترقات التحصينات التى تعمل بالفتيل[عدل]

و هى تعمل بنفس الطريقة التى تعمل بها القنابل الخارقة للدروع العادية أى بمجرد سحب الفتيل تنفجر القنبلة و يمكن التحكم في وقت التفجير عن طريق جهاز ضبط الوقت.

إلقاء مُخترقات التحصينات بالصواريخ أو تحميلها برؤوس نووية[عدل]

و فيها يتم إستغلال السرعة العالية للصاروخ لزيادة معدل إحتمال إختراق التحصينات تحت الأرض و يوجد أيضاً النسخة النووية لهذا السلاح حيث يتم تحميل الصاروخ الحامل للقنبلة المٌخترقة للتحصينات بالرؤوس النووية يينما لا يطرأ أى تغير على الفنبلة الخارقة للتحصينات نفسها.

فنبلة موجهة خارقة للتحصينات تُصيب هدفاً أثناء إختبار

مصادر[عدل]

  • Burakowski، Tadeusz؛ Sala، Aleksander (1960). Rakiety i Pociski Kierowane [Rockets and guided missiles] (باللغة Polish). Część 1 – Zastosowania (Volume 1 – applications). Warsaw: Wydawnictwo Ministerstwa Obrony Narodowej (Ministry Of National Defense Publishing House). صفحات 556–557.  Figure 280, p. 558, provides a detailed diagram of the Disney bomb (with its internals).
  • Johnsen، Frederick A. (2003). "disney%20bomb"&pg=PA45#v=onepage&q&f=false Weapons of the Eighth Air Force. St. Paul, MN: MBI Publishing. صفحة 45. ISBN 0-7603-1340-7. 
  • RAF staff (6 April 2005). "RAF: Bomber Command: Grand Slams". تمت أرشفته من الأصل في 6 July 2007. 
  • Terrell، Edward (1958). Admiralty Brief: the story of inventions that contributed to victory in the Battle of the Atlantic. Harrap. 

وصلات خارجية[عدل]