مخطط قرصي

المُخطَّط القُرصي[عر 1] (بالإنجليزية: pie chart) أو المُخطَّط الدائري[عر 2][عر 3] أو الرَّسمة الدائرية[عر 3] (بالإنجليزية: circle chart) رسم إحصائي[الإنجليزية] دائري الشكل يُقسَم إلى قِطاعات لبيان نسبة توزيع الأجزاء بعضها لبعض وللمجمل. يتناسب طول قوس القِطاع، ومساحته وزاويته المركزية، مع الكمية التي يُمثِّلها بالنسبة للكمية الإجمالي.
سُمِّي المخطط القرصي باسمه نسبة لشكله، وله تنويعات أخرى يظهر فيها بأشكال متنوعة منها المُجوَّف والمُفكَّك. ويُنسب أول مخطط قرصي معروف إلى وليم بليفر[الإنجليزية] الذي استعمله سنة 1801م في كتابه المُختصَر الإحصائي[ا].[1][2]
تُستعمَل المخطَّطات القرصية استعمالًا واسعًا في عالم الأعمال ووسائل الإعلام.[3] وقد وُجِّه لها مع ذلك نقد كثير،[4] ونصح عديد من الخبراء بتجنب استعمالها،[5][وب-إنج 1][وب-إنج 2] لأن الأبحاث أظهرت أن إجراء المقارنات البسيطة بين الأجزاء، مثل مقارنة مساحة القطاعات أصعب مقارنة بالمخططات الأخرى. وأظهرت دراسات أخرى أن أداء المخطط الصندوقي أفضل عند مقارنة التراكيب المعقدة (مثلًا مساحة القطاعين (أ) و(ب) مقارنة بمساحة القطاعين (ج) و(د)).[6]
يُنصح بالبدائل التالية عوضًا عن المخطط القرصي: المخطط القضباني والمُخطَّط البياني الصندوقي والمُخطَّط البياني النقطي.
نبذة تاريخية
[عدل]يُنسَب أول استعمال معروف للمخطط القرصي إلى وليم بليفر[الإنجليزية] في كتابه (المُختصَر الإحصائي) الصادر سنة 1801م، وفيه استعمل بلفير مخططين من هذا النوع.[1][2] عرض بلفير في كتابه مجموعة من الرسوم التوضيحية التي تضمن بعضها مخططًا صندوقيًا، ورُسِم في أحد هذه المخططات نسبة الدولة العثمانية الواقعة في أوروبا وفي آسيا قبل سنة 1789م، ولكن هذا الاختراع الجديد لم يحظ بانتشار واسع للوهلة الأولى.[1] أشار بليفر في كتابه إلى إمكانية جعل المخطط القرصي ثلاثي الأبعاد لإضافة المزيد من المعلومات إليه.[فرن 1]
أدخلت فلورنس نايتينجيل تعديلًا على تصميم المخطط القرصي فجعلت طول نصف قطر القطاعات متُغيِّرًا حسب القيم، فاصبح شكل المخطط يُشبه عرف الديك.[وب-إنج 3] استعملت نايتينجيل هذا المخطط لتوضيح الأسباب الموسمية لوفيات المرضى في المستشفى الميداني العسكري الذي كانت تديره، ونشرت النتائج في كتاب عنوانه (ملاحظات حول الأمور التي تؤثر على الصحة والكفاءة وإدارة المستشفيات في الجيش البريطاني)[ب]. سُمِّي هذا المخطط أيضًا مُخطَّط وردة نايتينجيل[ج].
يُصنَّف مخطط وردة نايتينجيل ضمن مخططات المساحة القُطبية،[7] وهي مخططات مماثلة للمدرج التكراري الدائري المعاصر لكنها دائرية الشكل. اشتهر مخطط نايتينجيل، لذلك نُسب إنشاء المخطط القرصي خطأ لنايتينجيل لعدم شهرة وليم بليفر ومخططه.[د]
استعمل المهندس الفرنسي شارل جوزف مينار[الإنجليزية][ه] مخططات قرصية في خريطة رسمها سنة 1858م لاستعراض عدد رؤوس الماشية المستهلكة في فرنسا.
-
مخطط قرصية من كتاب (المُختصَر الإحصائي)، أول ذكر معروف للمخطط القرصي.
-
مخطط وليم بليفر عن نسبة الدولة العثمانية الواقعة في أوروبا وفي آسيا.
-
مخطط شارل جوزف مينار، 1858م
-
مخطط نايتينجيل مخطط مخطط مساحة قُطبي.
التنويعات والمخططات المشابهة
[عدل]
المخطط القرصي ثلاثي الأبعاد
[عدل]يُستعمَل المخطط القرصي ثلاثي الأبعاد[و] لإنشاء رسم إحصائي مشابه للمخطط القرصي لكن في فضاء ثلاثي الأبعاد، وغالبًا ما يكون ذلك لأسباب جمالية أو تصميمية. لا يساعد استعمال منظور ثلاثي الأبعاد على تحسين قراءة المعطيات، على العكس من ذلك، فإن استعمال تقنيات المنظور يُضيف تشوهات مرتبطة بالبعد الثالث ما يزيد من صعوبة قراءة المخطط. لا يُنصح على العموم بإدخال أبعادإضافية إلى المخططات عمومًا ما لم تكن لغاية تخدم عرضًا أفضل للبيانات.[وب-إنج 1][8]
المخطط القرصي المُجَوَّف
[عدل]المخطط القرصي المُجَوَّف [ز] أو نقحرة: مخطط الدونَت، تنويعة من المخطط القرصي تمتاز بمركز فارغ يتيح إضافة معلومات عن المخطط ككل،[9] لكن إضافتها ليست شرطًا. غاية استعمال المخطط القرصي المُجوَّف مشابهة لغاية المخطط القرصي: عرض نسبة الأقسام ومقارنتها بعضها ببعض وبالمُجمَل.
المخطط القرصي المُفكَّك
[عدل]المخطط القرصي المُفكَّك[ح] مخططٌ قرصي يكون أحد قطاعاته على الأقل مفصولًا عن سائر القرص. يُستعمل هذا المُخطط عند الحاجة لبيان أهمية قطاع ماأو للتركيز على قطاعات صغير مقارنة بالمُجمَل.
-
مخطط قرصي ثلاثي الأبعاد فيه 5 قطاعات: أصفر وأرجواني وأحمر وأزرق وأخضر.
-
مثال عن مخطط قرصي مُجوَّف فيه 6 قطاعات.
-
توزيع المصادر المتجددة لتوليد الكهرباء في المملكة المتحدة سنة 2009م.
-
مخطط قرصي مُفكَّك: القطاع الأخضر مَفصُول عن سائر القرص
مخطط المساحة القطبي
[عدل]
يشابه مخططُ المساحة القطبي[ط] المخططَ القرصي في اعتماده على قطاعات من دوائر مُتحِدة المركز. يُسمَّى المركز قطبًا للمخطط، وهو الذي منح المخطط اسمه. يخنلف مخطط المساحة القطبي عن المخطط القرصي بأن الزاوية المركزية للقطاعات متساوية المقاس في مخطط المساحة في حين أقطارها مختلفة الطول.
يُنسب أول استعمال معروف لمخطط المساحة القطبي لأندريه ميشيل غويري[الإنجليزية] الذي سماها المنحنيات الدائرية[ي] في ورقة بحثية نشرها سنة 1829 تتناول التباين اليومي والموسمي لاتجاه الرياح سنويًا، ومعدلات الولادة والوفاة بالساعات على أساس يومي.[10]
المخطط الحلقي والمخطط القرصي متعدد المستويات
[عدل]يُستعمل المخطط الحلقي[يا] لتمثيل المعطيات ذات التراتبية بدوائر مشتركة المركز أو قطاعات منها.[وب-إنج 4] تُمثِّل الدائرة في المركز العقدة الجذر، ويلبها المعلومات حسب التراتبية مع الابتعاد عن المركز. يرتبط كل جزء من الدائرة الداخلية بعلاقة تراتبية مع أجزاء الدائرة الخارجية التي تقع ضمن نطاقه الزاوي.[11]
-
مخطط قرصي متعدد المستويات يُظهر استعمال القرص في نظام ملفات لِنكس
-
قواعد رسم الهمزة في مخطط حلقي
المخطط القرصي المتراكب
[عدل]
المخطط القرصي المتراكب[يب] مخطط قرصي قطبي، أي أن المعلومات فيه تُعرَض حسب زاوية القطاع وحسب نصف القطر في الوقت نفسه مما يسمح بمقارنة مجموعتين مترابطتين من البيانات. صمم إدرور فتلسون (بالإنجليزية: Dror Feitelson) هذا المخطط للمرة الأولى سنة 2003.[وب-إنج 5]
يُمثِّل المخطط القرصي الأول مجموعة البيانات الأولى بالطريقة المعتادة: قطاعات دائرة تشترك بنصف القطر وتختلف بالزاوية. أما مجموعة البيانات الثانية، فيمثلها المخطط القطبي المُضاف، باستخدام الزوايا نفسها المستخدمة في المخطط القرصي، لكن مع تعديل أنصاف الأقطار لتناسب بيانات المجموعة الثانية.
مخطط الوَفِل والمخطط القطاعي المربع
[عدل]سُمي مُخطَّط الوفِل[يج] على اسم الوَفِل وهي ضرب من الحلويات يكون لها شكل مستطيل أو دائرة أو مربع مقسوم إلى مربعات صغيرة متساوية المساحة. يُقسم مخطط الوفل إلى مصفوفة مربعات، عادة 10x10 أي 100 مربع، فيمثل كل منها 1% من الكمية المُجمَلة. تمتاز هذه الطريقة بأن تبين القيم المتساوية الصغيرة وتحديد قيمتها وعددها سهل مقارنة بالمخطط القرصي.[12]
المخطط القطاعي المربع[يد] من تنويعات المخطط القرصي، ويختلف عنه بشكله الرئيس وهو المُربَّع عوضًا عن الدائرة. في المخطط القطاعي المُربَّع تلتقي القطاعات كلها في مركز المُربَّع.
-
مُخطَّط وَفِل يحوي 100 مربع، كل منها يُمثِّل 1%، تبيان الأقسام الصغيرة بدقة ومقارنتها مع سائر الأقسام بسيط وسهل مقارنة بالمخطط القرصي.
-
المخطط القطاعي المربع: القطاعات أجزاء من مربع تلتقي في مركزه.
الاستعمال والتأثير
[عدل]
لا يُمكن بالمخطط القرصي إلا عرض قيم قليلة من غير الفصل بين قيم المعطيات والقطاعات التي تمثلها، فإن كثرت الأقسام، ضافت قطاعاتها، وصعبت الكتابة عليها مباشرة، وهذا عيب من عيوب المخطط القرصي. وإذا كانت القطاعات بالغة الصغر، أصبح استعمال الألوان أو الأنماط لتمييز القطاعات أو الأسهم تشير إليها لازمًا لجعل المخطط مفهومًا للقارئ. ولهذا فإن المخططات القرصية غير مناسبة لو كانت كمية المعطيات كبيرة. تَشْغَل المخططات القرصية مساحات أكبر مقارنة بأنواع أخرى من المخططات، مثل المخطط القضباني لو رُسمت على مقياس واحدٍ، ويمتاز المخطط القضباني بإمكانية كتابة القيم على الرسم مباشرة بالإضافة لإمكانية إضافة معطيات أخرى مثل من المتوسط أو نحوه.[وب-إنج 1]

ينظر المشتغلون بالإحصاء إلى المخطط القرصي على أنه طريقة محدودة لعرض المعلومات ولا ينصحون باستعماله بالمخططات العلمية. يَصعُب المقارنة بين قطاعات المخطط القرصي إذا استعملت المساحة للدلالة على نسبة القطاعات ولم تذكر الأرقام صراحةً.[وب-إنج 6]
أظهرت الأبحاث التي أُجريت في مختبرات بل أن المقارنة بالزاوية أقل دقة من المقارنة بالطول. فقد وجد معظم المشاركين صعوبة في ترتيب قطاعات الرسم البياني الدائري حسب المساحة، أما عند استخدام رسم بياني قضباني مكافئ، فإن الترتيب يُصبح أسهل بكثير.[3] أما إذا كان الهدف هو مقارنة فئة معينة (قِطاع من المخطط القرصي) مع المجموع الكلي (القرص كاملًا)، وكانت نسبة تلك الفئة قريبة بين 25 أو 50% من، فغالبًا ما يكون المخطط القرصي أكثر فعالية من المخطط القضباني.[6][13]

يصعب تمثيل عدد كبير من الأصناف بالمخطط القرصي، إذا زاد العدد، ستتقارب مساحات القطاعات زواياها، وحتى إن استعملت الألوان للتمييز، فمع زيادة عدد الأصناف التي يعرضها المخطط ستتقارب درجات الألوان ويصبح التمييز بينها صعبًا.
حلَّلت العديد من الدراسات الدقة النسبية للعديد من تصاميم المخططات القرصية، وخَلُصت إلى أن المخططات القرصية والمخططات القرصية المُجوَّفة تنتج مستويات خطأ مماثلة عند قراءتها،[وب-إنج 7][12][14] وأن مخططات القِطاعات المُربَّعة تُوفِّر القراءة الأكثر دقة.[وب-إنج 8]
انظر أيضًا
[عدل]الحواشي
[عدل]- ^ (بالإنجليزية: Statistical Breviary)
- ^ (بالإنجليزية: Notes on Matters Affecting the Health, Efficiency, and Hospital Administration of the British Army)
- ^ (بالإنجليزية: Nightingale rose diagram)
- ^ يقول المؤرِّخ هُو سمُول (بالإنجليزية: Hugh Small): بأنها [أي نايتينجيل] قد تكون أول من استعمل المخطط القرصي لإقناع الناس بالحاجة للتغيير. (بالإنجليزية: she may have been the first to use [pie charts] for persuading people of the need for change).[وب-إنج 3]
- ^ (بالفرنسية: Charles Joseph Minard)
- ^ (بالإنجليزية: 3D pie chart) ويُسمَّى أيضًا منظور المخطط القرصي (بالإنجليزية: perspective pie chart).
- ^ (بالإنجليزية: doughnut chart) أو (بالإنجليزية: donut chart)
- ^ (بالإنجليزية: exploded pie chart)
- ^ (بالإنجليزية: polar area diagram)
- ^ (بالفرنسية: courbes circulaires)
- ^ (بالإنجليزية: ring chart) ويُسمى أيضًا مخطط أشعة الشمس(بالإنجليزية: sunburst chart) أو المخطط القرصي عديد المستويات (بالإنجليزية: multilevel pie chart)
- ^ (بالإنجليزية: Spie chart) كلمة spie مختصرة من superimposed + pie.
- ^ (بالإنجليزية: waffle chart) يُسمَّى أيضًا المخطط المُربَّع (بالإنجليزية: Square chart)
- ^ (بالإنجليزية: Square Pie Chart)
المراجع
[عدل]فهرس الإحالات
[عدل]- المنشورات
- بالعربية
- ^ الجمعية السورية (2000)، ص. 408.
- ^ الزهيري (2006)، ص. 362.
- ^ ا ب الزهيري (1996)، ص. 218.
- بالإنجليزية
- ^ ا ب ج Spence (2005), p. 353–368.
- ^ ا ب Tufte (2005), p. 44.
- ^ ا ب Cleveland (1985), p. 262.
- ^ Wilkinson (2005), p. 23.
- ^ [a] Tufte (2005), p. 178.
[b] Van Belle (2002), p. 160–162.
- ^ ا ب Spence (1991), p. 61-77.
- ^ Cohen (1984), p. 128–137.
- ^ Good (2003), p. 107-126.
- ^ Harris (1999), p. 143.
- ^ Friendly (2008), p. 509.
- ^ Herbert (2006), p. 1-7.
- ^ ا ب Kosara (2016), p. 91-95.
- ^ [a] Simkin (1987), p. 454-465.
[b] Kosara (2016), p. 91-95.
- ^ Skau (2016), p. 121-130.
- بالفرنسية
- ^ Palsky (1996), p. 144–145.
- الوب
- بالإنجليزية
- ^ ا ب ج Stephen Few (21 Aug 2007). "Save the Pies for Dessert" (PDF). Perceptual Edge (بالإنجليزية). Archived from the original (PDF) on 2026-02-12. Retrieved 2026-03-29.
- ^ "Pie Charts Are Bad". Steve Fenton (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-06-30. Retrieved 2026-03-30.
- ^ ا ب Hilary Greenbaum; Dana Rubinstein (20 Apr 2012). "Who Made That Pie Chart?". The newyork times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-16. Retrieved 2026-03-30. Greenbaum، Hilary؛ Rubinstein، Dana (20 أبريل 2012). "Who Made That Pie Chart?". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-08-30.
- ^ Jeff Clark (27 Jul 2006). "Multi-level Pie Charts". Neoformix (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-13. Retrieved 2026-03-29.
- ^ Dror G. Feitelson (2003). "Comparing Partitions With Spie Charts" (PDF). The Hebrew University of Jerusalem (بالإنجليزية). Archived from the original (PDF) on 2021-01-18. Retrieved 2010-08-31.
- ^ John Krygier (28 Aug 2007). "Perceptual Scaling of Map Symbols". Making Maps (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-12. Retrieved 2026-03-29.
- ^ Robert Kosara (28 Jun 2016). "An Illustrated Tour of the Pie Chart Study Results". eagereyes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2016-11-28.
- ^ Robert Kosara (11 Jul 2016). "A Reanalysis of A Study About (Square) Pie Charts from 2009". eagereyes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2016-11-28.
ثبت المراجع
[عدل]- المقالات المُحكَّمة
- بالإنجليزية
- I. Bernard Cohen (1984). "Florence Nightingale". Scientific American (بالإنجليزية). 250 (3): 128–137. Bibcode:1984SciAm.250c.128C. DOI:10.1038/SCIENTIFICAMERICAN0384-128. ISSN:0036-8733. PMID:6367033. QID:Q52408169.
- David Simkin; Reid Hastie (1987). "An Information-Processing Analysis of Graph Perception". Journal of the American Statistical Association (بالإنجليزية). 82 (398): 454–465. DOI:10.2307/2289447. ISSN:0162-1459. JSTOR:2289447. OCLC:5556012310. QID:Q56429261.
- Ian Spence; Stephan Lewandowsky (1991). "Displaying proportions and percentages". Applied Cognitive Psychology (بالإنجليزية). 5 (1): 61–77. DOI:10.1002/ACP.2350050106. ISSN:0888-4080. OCLC:5153258999. QID:Q56429262.
- Ian Spence (2005). "No Humble Pie: The Origins and Usage of a statistical Chart". Journal of Educational and Behavioral Statistics (بالإنجليزية). 30 (4): 353–368. DOI:10.3102/10769986030004353. ISSN:1076-9986. OCLC:9988132735. QID:Q138817054.
- Ric D. Herbert; Richard Webber; Wei Jiang (2006). "Space-filling Techniques in Visualizing Output from Computer Based Economic Models". Computing in Economics and Finance (بالإنجليزية). 67: 1–7. QID:Q138827872.
- Michael Friendly (2008). "The Golden Age of Statistical Graphics". Statistical Science (بالإنجليزية). 23 (4): 502–535. DOI:10.1214/08-STS268. ISSN:0883-4237. OCLC:9964408607. QID:Q138824540.
- Robert Kosara; Drew Skau (2016). "Judgment Error in Pie Chart Variations". EuroVis 2016 - Short Papers (بالإنجليزية): 91–95. DOI:10.2312/EUROVISSHORT.20161167. ISBN:978-3-03868-014-7. QID:Q138817141.
- Drew Skau; Robert Kosara (2016). "Arcs, Angles, or Areas: Individual Data Encodings in Pie and Donut Charts". Computer Graphics Forum: the international journal of the Eurographics Association (بالإنجليزية). 35 (3): 121–130. DOI:10.1111/CGF.12888. ISSN:0167-7055. OCLC:6881570368. QID:Q138827788.
- الكتب
- بالعربية
- نبيل الزهيري (1996)، المعجم الموسوعي لمصطلحات الكومبيوتر: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية)، مراجعة: أيمن الدسوقي، هدى بركة (ط. 1)، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، OCLC:44585554، QID:Q123703339
- معجم مصطلحات المعلوماتية (بالعربية والإنجليزية)، دمشق: الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، 2000، OCLC:47938198، QID:Q108408025
- نبيل الزهيري (2006). معجم المصطلحات اللغوية في المعلوماتية: مع مسرد إنجليزي-عربي وملاحق بالعربية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ISBN:978-9953-33-698-5. OCLC:70859524. OL:16471033M. QID:Q123157933.
- بالإنجليزية
- William S. Cleveland (1985). The Elements of Graphing Data (بالإنجليزية) (1st ed.). Monterey. ISBN:0-534-03730-5. LCCN:85010603. OCLC:12050954. OL:3030039M. QID:Q132561265.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - Robert L. Harris (1999). Information Graphics: A comprehensive Illustrated Reference (بالإنجليزية). New York City: Oxford University Press. ISBN:978-0-9646925-0-3. OCLC:41278499. QID:Q138824458.
- Edward R. Tufte (2001). The Visual Display of Quantitative Information (بالإنجليزية) (2nd ed.). Cheshire: Graphics Press. ISBN:978-0-9613921-4-7. LCCN:2001271866. OCLC:424161309. OL:23782293M. QID:Q106987835.
- Gerald Van Belle (2002). Statistical rules of thumb (بالإنجليزية). New York City: Wiley. ISBN:978-0-471-40227-5. OCLC:1280863648. QID:Q138820587.
- Phillip I. Good; James W. Hardin (2003). Common errors in statistics (and how to avoid them) (بالإنجليزية). Hoboken: Wiley. ISBN:978-0-471-46068-8. OCLC:51769193. QID:Q138824405.
- Leland Wilkinson (2005). The Grammar of Graphics. Statistics and Computing (بالإنجليزية). New York City: Springer New York. DOI:10.1007/0-387-28695-0. ISBN:978-0-387-24544-7. OCLC:57574107. QID:Q138817116.
- بالفرنسية
- Gilles Palsky (1996). Des chiffres et des cartes: Naissance et développement de la cartographie quantitative française au XIXe siècle. Mémoire de la Section de géographie physique et humaine (19) (بالفرنسية). Paris: ministère de l'Enseignement supérieur et de la Recherche. ISBN:978-2-7355-0336-0. OCLC:35653194. QID:Q138821861.
