مدافع الإنشطار النووي
مدافع الإنشطار النووي هي أسلحة نووية قائمة على الإنشطار حيث يكون تصميمها بتجميع المواد الانشطارية باستخدام طريقة "المدفع".[1]
محتويات
إستخدامها[عدل]
تم تطبيق الطريقة في أربعة برامج معروفة:
- سلاح "الولد الصغير (قنبلة)" الذي تم تفجيره فوق هيروشيما وعدة وحدات إضافية من نفس التصميم أعدت بعد الحرب العالمية الثانية.
- عبارة عن مجموعة من القذائف المدفعية النووية بقياس 11 بوصة.
- عبارة عن قذيفة مدفعية 8 بوصة وصنعت في جنوب أفريقيا.
- الأسلحة النووية الحرارية وهي التي مازالت تستخدم حاليا.
الولد الصغير (قنبلة)[عدل]
هي الطريقة التي عمل بها سلاح الولد الصغير الذي تم تفجيره على هيروشيما باستخدام اليورانيوم 235 في مواده الانشطارية. حيث كان العلماء الذين صمموا سلاح "الولد الصغير" واثقين من نجاحه المحتمل لدرجة أنهم لم يختبروا التصميم قبل استخدامه في الحرب. حيث لم يكن هناك سوى اليورانيوم 235 متاحة لجهاز واحد.
الإنتشار و الإرهاب[عدل]
فيما يتعلق بمخاطر الانتشار واستخدامه من الإرهابيين فإن التصميم البسيط نسبياً يشكل مصدر قلق حيث إنه لا يتطلب الكثير من الهندسة أو التصنيع. حيث يكفي وجود يورانيوم عالي التخصيب.
الفرق مع طريقة الانفجار[عدل]
بالنسبة للحالات المتقدمة تقنيا أصبحت طريقة استخدام السلاح الآن سلسة جداً لأسباب تتعلق بالكفاءة والسلامة وقد تخلت الولايات المتحدة إلى حد كبير عن طريقة استخدام السلاح بمجرد أن تم تحسين تقنية الانهيار إلا إنه توجد دول مثل المملكة المتحدة والاتحاد السوفياتي لم تتمكن أبدا من إمتلاك هذا النوع من الأسلحة. تعتبر تقنية الانجراف أكثر ملاءمة للطرق المختلفة المستخدمة لتقليل وزن السلاح وزيادة نسبة المواد التي تشتغل حيث قامت جنوب أفريقيا ببناء حوالي خمسة أسلحة من نوع المدافع وتخلوا لاحقا عن برنامج الأسلحة النووية.[2]
المدفعية النووية الأمريكية[عدل]
تم استخدام طريقة المدافع في قذائف المدفعية النووية حيث يمكن تصميم التصميم الأبسط بسهولة أكبر لتحمل التسارع السريع والقوة التي يتم الحصول عليها بواسطة المدفعية. تم اختبار سلاح المدفعية النووية من نوع W9 في 25 مايو 1953 في نيفادا. حيث كانت هذه القذيفة المدفعية النووية الوحيدة التي أطلقت بالفعل (من مدفع) في برنامج الاختبار الأمريكي وقد تم إنتاج العديد منها وتطويرها مثل W19 و W33.