مدحت باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مِدحت بَاشا
ولادة أكتوبر 1822م
اسطنبول، تركيا
وفاة 8 مايو 1884م
الطائف، الجزيرة العربية

أحمد شفيق مِدحت بَاشا (بالتركية:Ahmet Şefik Mithat Pasha بالتركية العثمانية:أحمد شفيق مدحت باشا) (أكتوبر 1822م اسطنبول - 8 مايو 1884م الطائف الموافق 1238 - 1301 هـ)[1] سياسي عثماني وإصلاحي ذو توجه موالي للغرب تولى مناصب عديدة منها الصدارة العظمى (رئاسة الوزراء) ووزير العدل وخدم قبلها واليا لولاية بغداد وولاية دمشق وولاية سالونيك.

سيرة حياته[عدل]

ولد أبو الأحرار مدحت باشا (او أحمد مدحت) ابن حاجى حافظ أشرف أفندى، وشهرته مدحت باشا في اسطنبول عام 1822م ونشأ في بلغاريا حيث كان والده قاضيا على بعض نواحيها وظهرت نجابة مدحت باشا منذ حداثة سنه فحفظ القرآن الكريم وتعلم اللغتين العربية والفارسية إضافة إلى لغته الأصلية التركية لذلك لقب بمدحت نظرا لذكائه ونجابته. كما برع في الخط والكتابة الأمر الذي ساعده في العمل ككاتب في مجلس الصدر الأعظم وهو لم يبلغ العشرين من العمر.

الحياة السياسية[عدل]

صورة على غلاف مجلة غربية

توظف في بدايته في قلم الديوان في الباب العالي، وبدافع من تشجيع رشيد باشا صاحب فكرة حركة التجديد في الدراسة على النمط الأوربي اتخذ فرماني التنظمات بداية شاملة لهذه الحركة التغريبية تعلم مدحت اللغة الفرنسية فحذقها. عين عام 1860م واليا على نيش فاظهر كفاية فيها, ثم عن واليا على الطوفة عام 1864م لمدة ثلاث سنوات, عاد بعدها إلى إسطنبول ليشغل منصب رئيس شورى الدولة لمدة عام واحد. نقل بعدها واليا على بغداد والخلاف بينه وبين الصدر الأعظم وقتها محمود نديم باشا. ترك مدحت بغداد وصدر أمر تعيينه واليا على أدرنة, ولكنه في مقابلة له مع السلطان عبد العزيز تمكن من اقناع السلطان عبد العزيز بعزل محمود نديم من الصدارة، ثم أقعنه في نفس المقابلة أنه جدير بهذا المنصب فتم تعيين مدحت باشا صدار أعظم لأول مرة عام 1872م.[2]

تمت محاكمته بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني بتهمة الضلوع في اغتيال عمه السلطان عبد العزيز وحكم عليه بالإعدام إلا إن الحكم خفف إلى المؤبد[3] ونفي إلى الطائف حيث مات فيها مخنوقا في ظروف غامضة عام 1884م.

يعتبر مدحت باشا من أشهر الإصلاحيين العثمانيين الذين تبنوا فكرة الإصلاح على الطريقة الأوروبية ولقب بـ "أبي الدستور" و"أبي الأحرار" حيث سعى إلى إعلان القانون الأساسي وظهور البرلمان العثماني عام 1876م.

والي بغداد (1869-1872)[عدل]

تم تعيين مدحت باشا والياً على بغداد في عام 1869 فأخذ على عاتقه مد سيطرة الدولة العثمانية على بلدان الخليج لتشمل الكويت، قطر، والبحرين ويحل النفوذ العثماني المباشر محل السعوديين في الأحساء ونجد[4][5]. أثار هذا الأمر بريطانيا التي كانت ترغب في الاصطدام مع العثمانيين، لأن ذلك يخرق السلم في البحار، وقد يؤدي إلى تدمير التجارة البريطانية، إضافة إلى المشكلات السياسية التي ستنجم عن هذه الحرب[6].

تلقى نافذ باشا قائد الحملة العثمانية على الأحساء وهو بالهفوف دعوة من قاسم بن ثاني حاكم قطر، حيث أراد التخلص من قيود تعهدات أبيه مع الحكومة البريطانية، هذا بالإضافة إلى التخلص من دفع الجزية المفروضة على قبائل قطر لشيوخ البحرين[7]. رفع الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني العلم العثماني على قصر الحكم وقصره الخاص في الدوحة فرحب مدحت باشا بالدعوة، ذلك أنه كان يخشى من محمد بن ثاني الذي كان يعتنق الدعوة السلفية من أن يعمل على شد أزر السعوديين بالإضافة إلى حضوعه للانجليز فعين مدحت باشا قاسم بن محمد بن ثاني قائم مقام قطر[8] في عام 1288 هـ/ يوليو 1871[9].

حملته على الأحساء[عدل]

وفاته[عدل]

نفي إلى الطائف حيث مات فيها مخنوقا في ظروف غامضة عام 1884م

المراجع[عدل]

  1. ^ مدحت باشا الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980
  2. ^ مدحت باشا الموسوعة العربية الميسرة، 1965
  3. ^ مِدحت بَاشا موسوعة المورد، منير البعلبكي، 1991
  4. ^ سيد (2012). ص 9
  5. ^ ياغي (2001). ص 19
  6. ^ سيد (2012)
  7. ^ ياغي (2001). ص 35
  8. ^ سيد (2012).
  9. ^ ياغي (2001). ص 36

المصادر[عدل]

  • سيد، أشرف صالح محمد (2012). التنافس البريطاني العثماني وأثره في الكيان القطري في فترة حكم الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (1878 - 1913). مجلة ليوا،4(8).المركز الوطني للوثائق والبحوث، أبوظبي. ص 5-22
  • ياغي، إسماعيل أحمد (2001). سياسة مدحت باشا والي العراق العثماني تجاه الخليج العربي. مركز الدراسات والوثائق، رأس الخيمة. ط 1. ص 15-54.
Osmanli-nisani.svg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عثمانية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.